رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
اكتشاف وسيلة جديدة لإبطاء الضوء في الفراغ

تمكن فريق من علماء الفيزياء من إيجاد وسيلة جديدة لإبطاء الضوء في الفراغ، دون لمس أو اعتراض وذلك عن طريق تجربة طي فوتونات الضوء وتغيير مساره. وأوضح فريق من جامعة جلاسكو في إسكتلندا، أنهم تمكنوا من إبطاء سرعة الضوء في الفراغ، عن طريق إرسال "فوتونات" من خلال قناع، وهو ما أبطأ نسبيا سرعة الضوء. ووصل فريق من المعهد الفلبيني للفيزياء، مؤخرا، إلى أبعد من ذلك، بعدما أثبت طريقة جديدة لإبطاء الضوء، وذلك من خلال تغيير الطريق التي يتقلب فيها حول نفسه. واستخدم الفيزيائيون، أشعة ضوء تدعى "لاجير جوس"، وهي معروفة لتنفيذ الزخم الزاوي المداري من خلال قياس كمية الضوء الذي يدور، وهو ما جعلهم قادرين على التنبؤ وحساب مقدار الوقت الذي سيتباطأ فيه الضوء. وبالتالي فإن الوسيلة الجديدة التي توصل إليها فريق المعهد الفلبيني للفيزياء تعتمد على تغيير مسار الضوء من أجل إبطائه، وهو ما يعني أنه سيلزمه وقت أطول للوصول. وقال الفيزيائيون إن هذه الوسيلة ستكون مفيدة بشكل كبير، عندما يتعلق الأمر بالسيطرة على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية التي تعمل على الألياف الضوئية.

701

| 12 يونيو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء الفيزياء يسجلون "قوة ضغط الضوء" لأول مرة بالتاريخ

أثبتت دراسة حديثة، ولأول مرة، وجود أدلة على أن الضوء لديه قوة دفع ضاغطة وليست قوة سحب، وفي حين كانت معظم التجارب في السابق تقول إن للضوء قوة سحب، حسبما أعلن علماء الفيزياء. ولتفسير هذا التفاعل بين الضوء والأوساط التي يتحرك فيها، راقب العلماء حركة السوائل خلال مرور الضوء بها، وافترضوا أنه إذا تحركت هذه السوائل فهذا يعني أن الضوء يمارس عليها قوة دفع، وإذا لم تتحرك، فهذا يعني أنه يمارس بها قوة سحب. وقال باحثون في هذه الدراسة إنهم قاموا بنشر أول أدلة دامغة، تفيد أن الضوء يمارس قوة ضغط دافعة على الأوساط التي يتحرك بها، حسبما نقلت قناة "روسيا اليوم". ويقول العلماء إن لهذه الدراسة الأخيرة نتائج هامة تساعد في فهم أفضل لطبيعة الضوء، فمنذ فترة طويلة كان من المعروف أن الضوء يحمل القوة اللازمة لتحركه، إلا أن هذه القوة كان من الصعب التعرف على طبيعتها، ولم يكن العلماء قادرين على تحديد ما إذا كانت تقل أم تزيد مع حركة الضوء خلال الوسائط المتعددة. وبدأ العلماء مؤخرا في تطوير التطبيقات التي تستفيد من قوة دفع الضوء الضاغطة، وعلى سبيل المثال استخدام قوة الضوء الضاغطة في إشعال الاندماج النووي، ويمكن أيضا استخدام هذه القوة في تطوير تقنيات التلاعب البصرية، واستخدام ضغط الضوء لإعادة تشكيل الخلايا الحيوية، وفي مجال هندسة تكنولوجيا النانو.

1670

| 08 يونيو 2015