رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أطباء لـ "الشرق": أول أكسيد الكربون غاز قاتل في الأماكن المغلقة

-الغاز من أخطر نواتج الاحتراق غير الكاملفي المركبات واحتراق الحطب - أعراض التسمم تبدأ بالدوخة والصداع وتنتهي بفقدان الوعي أو الوفاة خلال دقائق حذر أطباء من خطر غاز أول أكسيد الكربون، المعروف بـ«القاتل الصامت» أو «الغاز الخفي»، والذي يشكل تهديدا حقيقيا في البيئات المغلقة، سواء داخل السيارات أو الخيام أو المنازل التي تعتمد على الحطب والمدافئ للتدفئة، سيما وأن الحواس غير قادرة على الشعور به فلا لون له ولا طعم ولا رائحة. وأكد أطباء طوارئ وجهاز تنفسي في حديثهم مع «الشرق» أن غاز أول أكسيد الكربون تأثيره على الجسم بالغ الخطورة، إذ يمنع وصول الأكسجين إلى الخلايا، ما يؤدي إلى أعراض تبدأ بالدوخة والصداع، وقد تنتهي بفقدان الوعي أو الوفاة خلال دقائق. ودعا الأطباء مستخدمي المركبات والمخيمين أن يأخذوا الحيطة والحذر خلال تشغيل المركبة بغرض «التحمية» لاسيما في المواقف التي تكون داخل أقبية أو عند إشعال الحطب في بيئات عديمة التهوية، الأمر الذي يمكن من تسرب الغاز إلى الجسم دون أن يشعر الشخص، لذا ينصح بتهوية المركبات بين الحين والآخر، وعدم إشعال الحطب في أماكن مغلقة منعا لأي حالة اختناق. وكانت قد نشرت وزارة الداخلية عبر حسابها بمنصة «إكس»، الأحد الماضي، تحذيرا من مخاطر غاز أحادي أكسيد الكربون (CO) داخل المركبات ما أسموه بـ»الغاز الخفي»، ناصحة باتباع إرشادات للوقاية من حوادث الاختناق داخل المركبات. -د. حسان الصواف:يتسبب بأعراض خطيرة تؤدي إلى الوفاة في هذا السياق حذر الدكتور حسان الصواف، استشاري الأمراض التنفسية والعناية المشددة، من التعرض لغاز أول أكسيد الكربون، الناتج عن الاحتراق غير الكامل، سواء في السيارات داخل الأماكن المغلقة أو أثناء إشعال الحطب والمدافئ في الخيام أو المنازل، إذ إن هذا الغاز يُعرف بـ»القاتل الصامت» فلا لون له ولا طعم ولا رائحة، مما يجعل اكتشافه بالحواس أمراً بالغ الصعوبة. وتابع د. الصواف قائلا «إن غاز أول أكسيد الكربون عند استنشاقه فهو يرتبط بكريات الدم الحمراء ويمنعها من نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم، مما يؤدي إلى أعراض خطيرة مثل الصداع، الدوخة، الغثيان، القيء، والتشوش الذهني، وقد يصل الأمر إلى الإغماء، وفي حال لم يتم التدخل السريع، فقد تتطور الحالة إلى مضاعفات تهدد الحياة». وفي هذا السياق نصح د. الصواف بعدم تشغيل السيارة لفترة طويلة في مكان مغلق كمواقف السيارات تحت الأرض، لأن ذلك يزيد من خطر التسمم، كما يجب توخي الحذر عند استخدام الحطب أو المدافئ في أماكن غير جيدة التهوية، وعند الشعور بأي من الأعراض المذكورة، يجب تهوية المكان أو السيارة والاتصال بالإسعاف فورا، لأن سرعة التصرف قد تنقذ الحياة». - د. أحمد سعيد:التسمم به غالبا ما يكون سريعا وصامتا أكد الدكتور أحمد سعيد، طبيب الطوارئ، خطورة غاز أول أكسيد الكربون الذي يُعرف بـ»الغاز الخفي»، نظرا لكونه عديم اللون والرائحة وسريع التأثير على الجسم، موضحا أن هذا الغاز السام ينتج عن الاحتراق غير الكامل، سواء في عوادم السيارات أو أثناء إشعال الحطب في أماكن مغلقة، ويؤدي إلى شلل في الحركة والكلام، وقد يُصيب عضلات التنفس بالشلل، مما يُعرّض المصاب لخطر التسمم الحاد. وأضاف د. سعيد أن الخطر يتضاعف في الأماكن المغلقة، مثل مواقف السيارات في القبو، حيث يُبقي البعض محرك السيارة في وضع التشغيل لفترات طويلة، ما يؤدي إلى تراكم الغاز داخل المكان، كما شدد على ضرورة إشعال الحطب في الهواء الطلق، لأن الدخان الناتج يحتوي على نسب عالية من أول أكسيد الكربون، داعيا إلى توفير مصدر تهوية دائم في أماكن التدفئة. وفيما يتعلق بالمركبات، أشار د. سعيد إلى أهمية التحكم في نظام التهوية، وتجنّب استخدام وضعية إعادة تدوير الهواء الداخلي لفترات طويلة، لأنها تزيد من تركيز ثاني أكسيد الكربون داخل المركبة، ونصح بفتح النوافذ بشكل دوري، خاصة أثناء الرحلات الطويلة، لضمان دخول الهواء النقي. واختتم د. سعيد حديثه بالتنبيه إلى أن حالات التسمم بهذا الغاز غالبا ما تكون سريعة وصامتة، وقد لا يتمكن المصاب من طلب المساعدة، مما يستدعي الوعي الوقائي والتصرف السريع عند ظهور أعراض مثل الدوخة أو فقدان القدرة على التركيز. - د. طارق فودة: الغاز السام من أخطر الملوثات في الشتاء نبّه الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، إلى أن غاز أول أكسيد الكربون يُعد من أخطر الملوثات التي تهدد حياة الإنسان في فصل الشتاء، واصفًا إياه بـ»القاتل الصامت» نظرا لقدرته على التسبب بالوفاة خلال دقائق معدودة دون أن يُظهر أعراضا واضحة في بداياته، موضحا أن هذا الغاز السام يتسلل إلى الجسم دون أن يُدركه المصاب، خاصة في مواسم التخييم أو عند تشغيل السيارة في أماكن مغلقة، كمواقف السيارات عادة التي تكون تحت الأرض، حيث لا تتوفر تهوية كافية، كما المعمول بها في المجمعات الضخمة التي توفر أنظمة تهوية. وأضاف د. فودة أن أخطر السيناريوهات تحدث عند قيام الأشخاص بـ»تحمية» السيارة داخل مرآب مغلق، حيث يتراكم الغاز بسرعة ويبدأ تأثيره على الجهاز العصبي، ما يؤدي إلى فقدان الوعي المفاجئ، ويمنع المصاب من طلب المساعدة أو الخروج من المكان. وشدد د. فودة في ختام حديثه على ضرورة تجنب الجلوس داخل السيارات لفترات طويلة في أماكن مغلقة، حتى وإن كانت النوافذ مغلقة جزئيا، مؤكدا أن الوقاية تبدأ من الوعي بخطورة هذا الغاز واتخاذ إجراءات السلامة، مثل التهوية المستمرة. -د. محمد البجيرمي:مخاطره مضاعفة لأنه عديم اللون والرائحة أوضح الدكتور محمد البجيرمي، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، أن غاز أول أكسيد الكربون يُعد من أخطر نواتج الاحتراق غير الكامل، ويكمن خطره في كونه عديم اللون والرائحة، ما يجعله يتسلل إلى الجسم دون أن يشعر به الإنسان. وأشار إلى أن هذا الغاز يستهلك كمية كبيرة من الأكسجين داخل الأماكن المغلقة، مما يؤدي إلى نقص حاد في التهوية وتراكمه في الدم، وقد يتسبب في الوفاة الصامتة إذا استمر التعرض له لفترة طويلة. وبيّن د. البجيرمي أن حالات التسمم بهذا الغاز تزداد في فصل الشتاء، خصوصا عند استخدام المواقد الفحمية داخل غرف مغلقة لا تحتوي على تهوية كافية، حيث يؤدي انخفاض الأكسجين إلى احتراق جزئي، ينتج عنه انبعاث أول أكسيد الكربون بكثافة. كما حذّر من خطورة النوم داخل المركبات أثناء تشغيل المحرك، إذ إن الوقود المحترق يسحب الأكسجين ويُطلق الغاز السام دون أن ينتبه السائق. ونصح د. البجيرمي في ختام حديثه بضرورة فتح النوافذ بشكل دوري، وتجنب تشغيل المكيف في الأماكن المغلقة، مؤكدا أن الوقاية تبدأ من الوعي بخطورة هذا الغاز واتخاذ إجراءات السلامة لتفادي حالات الاختناق المفاجئة. -د. أشرف حسنين:يتسبب في صعوبة التنفس وفقدان الوعي قال الدكتور أشرف حسنين، استشاري الأمراض الباطنية، «إن التعرض لغاز أول أكسيد الكربون، خاصة في الأماكن المغلقة مثل المركبات أو الحافلات المتوقفة لفترات طويلة يعد من الخطورة بمكان، حيث يؤدي تسرب الغاز واستنشاقه من قبل الأشخاص في داخلها إلى مخاطر لا تحمد عقباها، إذ إن هذا الغاز يحل محل الأكسجين في الدم، مما يرفع من حموضته ويؤثر بشكل مباشر على درجة الوعي». وأشار د. حسنين إلى أن أول أكسيد الكربون ينتج عن الاحتراق غير الكامل للمواد مثل الحطب، خصوصا في الأماكن المغلقة خلال فصل الشتاء أو أثناء التخييم، ما يزيد من احتمالية التسمم، حيث تبدأ الأعراض تدريجيا بحسب كمية الغاز المستنشق، وتشمل الدوخة، والصداع، وصعوبة التنفس، ورعشة في الأطراف، وتسارع ضربات القلب، وقد يتدهور الوعي تدريجياً. ونصح د. حسنين بضرورة فتح النوافذ فور الشعور بهذه الأعراض، واستنشاق هواء نقي، وطلب المساعدة الطبية العاجلة، مؤكدا أهمية تجنب البقاء داخل المركبات المغلقة لفترات طويلة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند إشعال الحطب في فصل الشتاء.

356

| 26 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أطباء يحذرون المخيمين من التدفئة بالفحم

حذر أطباء مختصون من استخدام الفحم أو الأخشاب للتدفئة في أماكن مغلقة بسبب احتمال التعرض للاختناق أو التسمم أو الإصابة بمضاعفات أخرى قد تسبب الوفاة، بالتزامن مع انطلاق موسم التخييم الشتوي، لاسيما وأن عددا من المخيمين ومع موجات البرد يفضلون استخدام الفحم أو الأخشاب بغرض التدفئة، وقد يتم ذلك في بعض الأحيان بطرق غير صحيحة قد تؤدي للإصابة بالاختناق نتيجة إشعال الفحم للتدفئة في الغرف المغلقة أو في الخيام. وأوضح الأطباء في تصريحات لـ»الشرق»، أن إشعال الفحم للتدفئة في الخيام أو الأماكن المغلقة ينتج عنه تعبئة المكان بغاز أول أكسيد الكربون السام الذي قد يتنفسه الإنسان ويصل إلى الدم ويرتبط بهيموجلوبين الدم الحامل للأوكسجين مما يتنج عنه إزاحة الأوكسجين من الهيموجلوبين، لذلك فإن أول أكسيد الكربون يقلل من نسبة الأوكسجين التي يحتاجها الجسم في غضون 5-20 دقيقة من إشعال فحم التدفئة أو الخشب، وقد تظهر أعراض التسمم مباشرة وقد تتأخر هذه الأعراض إلى ساعات أو أحياناً لعدة أيام وأسابيع بعد التعرض لاستنشاق أول أكسيد الكربون، وأعراض التسمم قد تكون على شكل صداع ودوخة وغثيان وأعراض أخرى تشبه أعراض الزكام، إلا أنه في الحالات الأكثر خطورة تظهر تشنجات بالعضلات وإغماء نتيجة نقص التروية الدموية اللازمة للقلب وللدماغ، وتزيد خطورة هذه الأعراض على الأطفال والسيدات الحوامل والأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة في القلب أو مشاكل في الجهاز التنفسي أو فقر الدم. ودعا الأطباء إلى ضرورة توخي الحذر خلال إشعال الفحم أو الحطب للتدفئة، وعدم تركها داخل الأماكن المغلقة، مع ضرورة عدم ترك الأطفال لوحدهم دون مراقبة، مرجحين استخدام التدفئة الكهربائية مع ضرورة عدم تركها تعمل وهم نائمون، ومشددين على أهمية تجهيز حقيبة إسعافات أولية لأي طارئ. د. محمد البجيرمي: غاز أول أكسيد الكربون.. سام ولا رائحة له أكد الدكتور محمد البجيرمي-استشاري أول أنف وأذن وحنجرة- أن إشعال الفحم أو الحطب وإبقائه في الخيام خطر جدا، موضحا أن مع اشعال فحم التدفئة أو الخشب عندما يكون كليا ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون وهذا الغاز بحد ذاته ليس ساما، لكن في حال امتلأ المكان المغلق به سيقلل من الأوكسجين الموجود في الغرفة أو الخيمة وقد يؤدي إلى الاختناق، فعندما يقل الأوكسجين يحدث احتراق جزئي للفحم أو الحطب وينتج عنه غاز أول أكسيد الكربون وهذا الغاز ليس له رائحة ولا أي مؤشرات للدلالة عليه إلا أنه غاز سام ويؤدي إلى التسمم وقد يتسبب بوفاة الأشخاص المتواجدين في الخيمة في حال إبقاء الشعلة مشتعلة، الأمر الآخر هو أن عند الاحتراق الجزئي للفحم أو الحطب ينتج عنه دخان في حال استنشاقه من قبل المصابين بحساسية الصدر ممكن يحدث انقباض في الشعب الهوائية مسببا أزمات ربو وقد تكون شديدة. ونصح د. البجيرمي بعدم ترك الشعلة في الأماكن المغلقة أو حتى بالقرب من الخيام، فشرارة بسبب الرياح أو الهواء قد تنقلها إلى الخيمة وتؤدي إلى إشعال النار بها الأمر الذي يهدد حياة المتواجدين، داعيا لاستخدام ما يسمى بالـ sleeping bag وهي مفصلة لعزل الحرارة لتدفئة الأشخاص حتى خلال تواجدهم بأماكن باردة، متابعا قوله بأن من يعانون من الربو أو حساسية صدرية أو حساسية في الأنف بعدم التخييم أو التخييم مع عدم اشعال الشعلة، وضرورة أخذ الأدوية والبخاخات الخاصة لاستخدامها في حال أي نوبة ربو مفاجئة، وفي حال عدم الاستجابة لابد من الشخص التوجه إلى أقرب مستشفى وحتى الاطفال يفضل عدم تركهم إلى أن تتفاقم حالتهم سيما وأن مقاومتهم أقل من البالغين. د. أحمد الخلف: حروق الدرجة الثالثة تتطلب تدخلا طبيا دعا الدكتور أحمد الخلف - استشاري أمراض جلدية وتجميل- المخيمين الذين يميلون إلى إشعال الحطب أو الفحم أن يحذروا من تركها بالقرب من أي مواد قابلة للاشتعال، كما يحذر من ترك الأطفال لوحدهم بالقرب منها لما قد تنتج عنه من حروق، لافتا إلى أن الحروق تتراوح من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثالثة، فحرق الدرجة الأولى يؤدي إلى احمرار خفيف، أما الدرجة الثانية منه نوعان (A) و(B) فحرق الدرجة (A) يؤدي إلى حدوث احمرار مع فقاعات مائية، أما (B)فيؤدي إلى احمرار الجلد وفقاعات مائية كبيرة الحجم، أما حروق الدرجة الثالثة هو عبارة عن حروق عميقة أثرت على البشرة وقد بلغ إلى الطبقة المولدة للجلد وهو بحاجة إلى علاج فوري في المستشفيات لأن الجلد بهذه الحالة يكون بحاجة إلى ترقيع. ونصح الدكتور الخلف المخيمين في حال إصابات الحروق من الدرجة الأولى والدرجة الثانية استخدام أكياس الثلج لتخفيف الاحمرار، وفي حال كان الحرق عميقا طلب المساعدة الطبية أو التوجه لأقرب مستشفى أو مركز طبي لإجراء العلاجات اللازمة، سيما وأن الحروق ألمها شديد، والبعض يكون بحاجة إلى أبر مسكنة خاصة الأطفال، مرجحا عدم استخدام العلاجات الشعبية والاستعانة بالمراهم الخاصة بالحروق المتوفرة في الصيدليات. د. حسان الصواف: تأثيرات سلبية على مجرى التنفس حذر الدكتور حسان الصواف-استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة-، من استخدام الخشب والحطب للتدفئة في الأماكن المغلقة والخيام، لما لها من تأثيرات سلبية على مجرى التنفس لاسيما من مرضى الربو والحساسية، إذ إن المصابين بالربو قد يؤدي اشعال الحطب والفحم إلى تحريض مجرى التنفس لديهم وإدخالهم في نوبة ربو حادة، فيما يزيد استنشاق الغاز الصادر عن اشتعال الفحم والحطب المشكلة التحسسية الربوية، كما بالإمكان أن يصاب الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل تنفسية بتشنج القصبات الهوائية والاختناق. ودعا المخيمين لاسيما مع بدء فصل الشتاء إلى الحذر من استخدام الفحم والحطب للتفدئة، والاستعانة بالتدفئة الكهربائية ذات الحماية مع عدم تركها بالكهرباء خلال ساعات النوم لحمايتهم أيضا من أي ماس كهربائي قد يحدث، وفي حال الرغبة لاستخدام الفحم أو الحطب ضرورة وضع الشعلة في مكان مفتوح مع التأكد من إخمادها. د. محمد سامي: 5 نصائح لتخييم المرضى شدد الدكتور محمد سامي-صيدلاني- على أهمية توفير حقيبة الإسعافات الأولية، كما أن على الأسر أن يتوفر لديهم بخاخات لدغ الحشرات سيما، وأنه يسبب لبعض الأشخاص ارتكاريا. أما أدوية الأطفال والأمراض المزمنة، فيجب على هؤلاء أخذ الحيطة والحذر، فمن يعانون من الربو عليهم عدم التعرض لأدخنة شعلات بالتدفئة فقد يحدث لديهم أعراض الانفلونزا، كما أن عليهم استشارة الطبيب المختص حول إمكانية توجههم للتخييم فقد يحتاجون لبخاخات وقائية خلال التخييم، وينصح بتطعيم الانفلونزا الموسمية قبل التخييم بأسبوع إلى أسبوعين للحد من انتقال العدوى، كما أن اللقاحات ضرورية خاصة أن بعد «كورونا» غالبية الأفراد باتوا يعانون من انخفاض المناعة، ويجب على مرضى السكري أخذ جهاز السكر لقياس مستوياته في الدم وأن يضع الإبر في ثلاجة خاصة، مع الالتزام بالأطعمة الصحية، ومن لديهم أمراض قلب يجب استشارة الطبيب.

3718

| 09 نوفمبر 2023

محليات alsharq
د. جلال العيسائي استشاري الطوارئ : 100 حالة تسمم بغاز أول أكسيد الكربون شهريا

حذر الدكتور جلال العيسائي – استشاري طب الطوارئ والسموم بمؤسسة حمد الطبية - من مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون جرَّاء إشعال الفحم والحطب داخل الأماكن المغلقة مثل المنازل، وذلك تفاديا لزيادة حالات التسمم بهذا الغاز مع حلول فصل الشتاء، خاصة وأن عدد حالات الإصابة التي تم علاجها بأقسام الطوارئ بالمؤسسة خلال الشتاء الماضي تراوحت بين 70 و100 حالة شهريا. وقال الدكتور جلال العيسائي، إن التعرض لغاز أول أكسيد الكربون يعتبر المسبب الرئيسي لحالات التسمم غير المقصودة أكثر من أي عامل آخر، مشيرا إلى أنه مع الانخفاض النسبي في درجات حرارة الجو خلال أشهر الشتاء، تشهد أقسام الطوارئ زيادة كبيرة في أعداد المرضى الذين يعانون من التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. وأضاف الدكتور العيسائي خلال لقاء له لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر، قائلا إن من المعروف أن أول أكسيد الكربون هو غاز ليس له لون، ولا رائحة، وغير مهيج ينتج عن الاحتراق غير التام للوقود الكربوني، ويتواجد في الأدخنة التي تنتجها الأفران، والمركبات، والمولدات المحمولة، والمواقد، والفوانيس، وحرق الفحم أو الحطب خاصة التي تُستخدم للتدفئة في الخيام والتي تتضاعف خلال فترة التخييم. مخاطر التسمم وشدد الدكتور العيسائي على أهمية إدراك مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون واتخاذ تدابير إضافية للوقاية، حيث يقوم البعض بحرق الفحم أو الحطب لتدفئة بيوتهم خلال أشهر الشتاء دون إدراك خطورة التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، وتحدث بعض حالات الوفاة سنويا جراء التسمم بهذا الغاز وتحديدا استنشاق الدخان الناتج عن حرق الفحم والحطب في الأماكن المغلقة، موضحا أن هناك مصادر أخرى قد لا يكون الناس على دراية بها وتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون مثل تدخين الشيشة، حيث إن الفحم المستخدم لتسخين التبغ في الشيشة تنبعث منه كميات من غاز أول أكسيد الكربون والتي يحتمل أن تكون سامة. ولفت إلى أن التسمم بغاز أول أكسيد الكربون خطير للغاية، لأن العلامات والأعراض يمكن أن تكون غير ملحوظة بشكل خاص وتتشابه إلى حد كبير مع أعراض الإنفلونزا ويمكن أن تظهر في صورة صداع خفيف، وإحساس بالتعب، ودوار، وغثيان أو قيء، وضيق في التنفس، وتشوش الرؤية، وفقدان للوعي في حين تزداد خطورة أول أكسيد الكربون عندما يتراكم في الأماكن المغلقة تماما أو المغلقة جزئيا بسرعة كبيرة، مما يكون من الصعب اكتشافه، وقد يموت الأشخاص النائمون جراء التسمم به قبل ظهور الأعراض. وهناك فئات أكثر عرضة للإصابة بهذا التسمم مثل النساء الحوامل، والمواليد الجدد، والأطفال الصغار وكبار السن، وكذلك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل أمراض الرئة والجهاز التنفسي، ومرضى القلب وفقر الدم، بينما يمكن أن يتسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون اعتمادا على درجة ومدة التعرض له لتلف دائم في الدماغ، وتلف بالقلب، وحتى الوفاة. ويعتقد الكثير من الأشخاص المصابين بالتسمم الخفيف بغاز أول أكسيد الكربون أنهم مصابون بتسمم غذائي أو إنفلونزا وبالتالي يتجاهلون الأعراض، ويمكن أن تبدأ أعراض التسمم بالظهور في غضون خمس دقائق من التعرض للغاز، ولكن قد تؤدي التركيزات المنخفضة للغاز إلى تأخير ظهور تلك الأعراض، ولذلك يجب على أي شخص يشتبه في إصابته بأعراض التسمم بغاز أول أكسيد الكربون أن يستنشق هواء نقيا على الفور ويطلب المساعدة الطبية الطارئة. وحول أهم الإجراءات في حال تسمم بغاز أول أكيسد الكربون، عند التعرض للفحم في منطقة مغلقة يجب نقل المصاب لمنطقة مفتوحة، وتنحية مصدر الغاز للخارج أو إطفائه كليا، وإذا زادت الأعراض على المتواجدين برفقته الاتصال بالإسعاف لتلقي العلاج في الطوارئ، من خلال تعريضه لكمية كبيرة من الأوكسجين تنافس أول أكسيد الكربون الموجود في الهمجلوبين. وحول أكثر الفئات المعرضة للتسمم بالغاز، كافة الفئات معرضة لخطر الغاز بلا استثناء ولكن قد تزيد المضاعفات على كبار السن نتيجة لعدم تحكم الدماغ في التنفس، والأطفال، الحوامل أيضا فالجنين لديه قابلية لأول أكسيد الكربون وممكن أن يؤدي للوفاة داخل الرحم. كما نبه الدكتور العيسائي إلى ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع المذيبات في الأماكن المغلقة، حيث من الممكن أن يتحلل كلوريد الميثيلين، وهو مذيب شائع يتواجد في مزيلات الطلاء والورنيش إلى أول أكسيد الكربون عند استنشاقه ويمكن أن يسبب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون. تعزيز التوعية وقد أشار الدكتور العيسائي في تصريحات سابقة، إلى أن بعض حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون التي وصلت الى أقسام الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية قد أدت الى الوفاة، حيث استنشق المصابون غاز أول أكسيد الكربون اثناء احتراق الفحم أو الحطب في أماكن مغلقة، لذا فإن من الضروري تعزيز التوعية حول مخاطر هذه الممارسات والاستعاضة عنها باستخدام المدافئ المرخصة والآمنة، لافتا إلى جملة النصائح لتجنب التسمم بغاز أول أكسيد الكربون الامتناع عن تشغيل مولدات الطاقة التي تعمل بالبنزين داخل المنازل والأماكن المغلقة بما في ذلك الخيام ومقصورات التخييم، التأكد من استخدام المدافئ الكهربائية المرخصة والآمنة (والتي تحمل علامات الترخيص والأمان) فقط داخل المنازل والأماكن المغلقة، الامتناع عن حرق الفحم والحطب داخل المنازل والأماكن المغلقة إلا إذا كان ذلك في مدفأة مرخصة مخصصة لهذه الغاية، الامتناع عن استخدام أفران أو مواقد الطبخ لأغراض التدفئة، حيث إن ذلك يؤدي الى تراكم غاز أول أكسيد الكربون في المنزل، أو الخيمة، أو كابينة التخييم، الامتناع عن حرق الفحم داخل المنازل والأماكن المغلقة، حيث إن حرق الفحم بكافة أنواعه وألوانه ينتج غاز أول أكسيد الكربون، الامتناع عن استخدام مواقد الغاز المحمولة داخل المنازل والأماكن المغلقة، حيث إن ذلك يؤدي الى تراكم غاز أول أكسيد الكربون في المنزل، أو الخيمة، أو كابينة التخييم، إبقاء الجسم دافئاً، وذلك بارتداء الملابس الدافئة وتناول المشروبات الساخنة.

5354

| 02 يناير 2021