رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجنائية الدولية: العنف في مدينة الفاشر غربي السودان قد يرقى إلى جرائم حرب

قالت المحكمة الجنائية الدولية، إنها شرعت في اتخاذ خطوات فورية لجمع أدلة ذات صلة بالجرائم المروعة التي ارتكبت في مدينة الفاشر غربي السودان، لاستخدامها في ملاحقات قضائية. وحذر مكتب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية في بيان صادر اليوم، من أن الفظاعات التي ارتكبت في مدينة الفاشر السودانية قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيرا إلى أن التقارير الواردة من الفاشر تتحدث عن عمليات قتل جماعي وغيرها من الجرائم. وأضاف البيان: هذه الفظائع هي جزء من نمط أوسع من العنف ضرب منطقة دارفور بأكملها منذ أبريل 2023، منوها إلى أن مثل هذه الجرائم إذا تم إثباتها، قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وتابع البيان: ستكون هناك محاسبة على هذا النوع من الجرائم الشنيعة، لافتا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية تحتفظ بالولاية القضائية على الجرائم المفترضة في النزاع الدائر في دارفور. ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 36 ألف مدني فروا منذ الأحد الماضي من الفاشر بسبب المعارك التي اشتعلت بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وتوجه كثير منهم إلى مدينة طويلة التي كانت تؤوي في الأساس نحو 650 ألف نازح.

170

| 03 نوفمبر 2025

تقارير وحوارات alsharq
لاجئو دارفور ينتظرون المساعدة بفارغ الصبر

في ملاجئ أعدت على عجل يحاول آلاف اللاجئين الاحتماء من الشمس في مخيم في وسط صحراء دارفور، بعدما فروا من أسوأ أعمال عنف تشهد هذه المنطقة الواقعة غرب السودان منذ عشر سنوات. وينتظر هؤلاء اللاجئون وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال، الغذاء والخيام بفارغ الصبر من أجل البقاء. غياب المساعدات وقال محمد إسحق البالغ 60 عاما "وصلنا منذ ثلاثة أسابيع من شمال مليط لكن لم نتلق مساعدة بعد". ومنذ 2003 تشهد هذه المنطقة مواجهات بين الجيش المتحالف مع قبائل من جهة ومتمردين يطالبون بوقف "التهميش الاقتصادي" لدارفور ومشاطرة السلطة مع حكومة الخرطوم من جهة أخرى. نشاط إجرامي ويترافق هذا النزاع الذي أدى إلى مقتل مئات الآلاف ولجوء اكثر من مليونين بحسب الأمم المتحدة، مع تزايد النشاط الإجرامي والمعارك الدامية بين قبائل عربية تتنازع على الأرض والمياه وحقوق التنجيم. وأضاف إسحق "لم يعد لدينا أي مال تقريبا ولا ندري ما العمل" مشيرا إلى أن الحر الشديد يفاقم الصعوبات المعيشية. وأوضح لاجئون آخرون وصلوا أخيرا أن منازلهم أحرقها مسلحون مجهولون. وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين من ديارهم بسبب العنف هذا العام بأكثر من 200 ألف شخص يضافون إلى مليوني لاجئ سبق أن لاذوا بهذه المخيمات. وصرح رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور محمد بن شمباس بأن المدنيين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب هجمات قوات الدعم السريع المتفرعة عن القوات المسلحة السودانية، لكن نظام الخرطوم رفض هذه الاتهامات. قافلة إنسانية وغادرت قافلة من عمال الهيئات الإنسانية الفاشر باتجاه زمزم أمس الاثنين، من أجل تقييم حاجات الوافدين الجدد، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة. واكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة حصول تحسن في أواخر مارس، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة مع السلطات للتمكن من دخول المنطقة. وأجريت عدة عمليات تقييم في بعض المناطق، وأكد برنامج الأغذية العالمية توفير الغذاء في مناطق الطويشة واللعيت في شمال دارفور وخور ابيش في جنوب دارفور. طمأنة سودانية! وعلى الرغم من المعلومات المقلقة سعى حاكم شمال السودان عثمان كبير، إلى الطمأنة مؤكدا للتلفزيون المحلي أن الوضع الإنساني في شرق الولاية في مليط وحول الفاشر "مستقر 100%". وفي هذه الأثناء يعيش اللاجئون الجدد في زمزم وسط ظروف قاسية ويحتمون بالأشجار أو في هياكل منازل مهجورة أو في خيم مصنوعة من القماش والخشب. وتخرج الفتيات لجمع الخشب يسير الفتية كيلومترين أو ثلاثة لجلب المياه في أحد أقدم أحياء زمزم الذي يضم منازل متينة مبنية بأحجار من الطوب.

289

| 08 أبريل 2014