رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
أشغال: مستعدون للمحاسبة ولا عيوب في تصاميم طريق دخان

وسط تزايد ردود الأفعال الناقدة لحادثة غرق بعض الطرق بمياه الأمطار يوم الجمعة 11 سبتمبر، عقدت هيئة الأشغال العامة مؤتمراً صحفياً للتوضيح والرد على تساؤلات وانتقادات الرأي العام، وذلك بحضور سعادة السيد ناصر علي المولوي، رئيس الهيئة، ومدراء الشؤون والإدارات المعنيين. وقال السيد ناصر المولوي خلال المؤتمر: نحن على قدر المسؤولية وملتزمون بواجباتنا التي كلفتنا بها الدولة، وإذا وقع خطأ سنعترف به، كما اعترفنا بأخطاء سابقة، ونحن مستعدون للمحاسبة من أي جهة مختصة، لأننا نعمل ونكشف الأخطاء ونصلحها وهذا هو دورنا تجاه مجتمعنا. المولوي متحدثا أثناء المؤتمر الصحفي لا وجود لأخطاء في التصاميم وأضاف: لا بد من التعامل مع الحدث من منظور مهني وفني، فلا يمكن الحكم على أي حادث بمجرد رؤيته أو أثناء حدوثه، فحينها كانت الأولوية للتعامل مع المشكلة وإزالة أي معوقات أمام المارة، وقمنا بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة، وعملنا حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، لإزالة آثار الأمطار من الطريق. ولفت المولوي إلى أنه عقد اجتماعات موسعة مع مدراء الإدارات والمهندسين للوقوف على مستجدات الوضع، وأضاف: اتفقنا على إجراءات مدروسة لمعرفة ما حدث، وبالفعل خلال اليومين التاليين تأكدنا أن لا وجود لأخطاء في تصميم الطريق، لكن كمية الامطار ومعدل هطولها المتزايد، كان فوق الطاقة الاستيعابية للطريق وخزانات السيول. وأشار المولوي إلى أنه طلب إعداد تقارير مفصلة من كل الإدارات المعنية، من حيث الإجراءات التي اتبعوها للتعامل مع المشكلة، وتلك الترتيبات المستقبلية للتعامل مع أي مشكلات مشابهة، ووجه بضرورة توزيع المعدات والرافعات وصهاريج تخزين المياه على مختلف الطرق في الدولة لسرعة التدخل فور حدوث أي مشكلة أو معوقات مستقبلية. لم نتعرض للمساءلة القانونية ورداً على سؤال "بوابة الشرق" حول تعرض الهيئة للمساءلة أو المحاسبة من أي جهة سيادية، قال المولوي: نحن لم نتعرض لأي مساءلات قانونية ولكن طلب منا تقديم تقرير يفصل ملابسات ما حدث، وهذه التقارير تقدم بشكل دوري، والجهات المسؤولة في البلد هي من تقرر تشكيل لجان تحقيق ونحن جاهزون للتعاون مع أي جهة. ولفت المولوي إلى أن الهيئة ليس لديها مشكلة في الاعتراف بالتقصير أو ارتكاب الأخطاء، إذا حدثت بالفعل، وقال: في عام 2013 حدثت مشكلة مشابهة في طريق الشحانية، وكان التقصير آنذاك من جانب الشركة الاستشارية، واعترفنا بذلك، واتخذنا الإجراءات القانونية ضدها، وقمنا بعمل صيانة شاملة للطريق للحد من حدوث المشكلة مرة أخرى. المؤتمر الصحفي لهيئة الأشغال العامة مراجعة تصاميم طريق دخان وأستطرد المولوي حديثه عن الإجراءات التي اتخذتها الهيئة في مواجهة المشكلة وقال: طالبنا بتشكيل فريق عمل يراجع تصاميم طريق دخان واتخاذ أي إجراءات في سبيل التأكد من سلامة الطريق وتجنب حدوث المشكلة مستقبلاً. وأردف قائلاً: قمنا بعقد اجتماعات مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني، لوضع آلية لتقليل آثار الأمطار على بعض المناطق، خاصة أن هناك مناطق عديدة في قطر ليست مجهزة بالبنى التحتية لمواجهة مثل هذه الحالات، ونحن نعمل على وضع هذه المناطق ضمن خططنا لتفادي المعوقات المستقبلية. تقصير في التواصل مع الجمهور وكشف المولوي عن تقصير الهيئة في التواصل إعلاميا مع الجمهور من خلال وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: كان هناك بالفعل تقصير من جانب إعلام الهيئة، منذ بداية المشكلة، وترك الباب لغير المتخصصين لتوجيه نقد غير موضوعي للهيئة، لكننا سنعمل على تلافي ذلك وسنضع آلية فعالة للتواصل السريع مع الجمهور عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية عبر الهواتف. وأضاف: ما يزعجنا أن البعض أصدر حكماً دون يقين، بأن هناك خطأ في تصميم الطريق، وهذا غير مقبول كلياً، فهناك لجنه فنية هي من يقرر ذلك بعد عمل اختبارات علمية ودارسة مستفيضة للمشروع. المهندس أحمد الشريف أثناء العرض المرئي عرض مرئي من جانبه قام المهندس أحمد محمد الشريف، مدير إدارة تشغيل وصيانة شبكات الصرف الصحي، بتقديم شرح مدعم بالصور ومقاطع الفيديو لتوضيح كميات الأمطار التي أغرقت الطريق، وآلية التعامل معها منذ الساعات الأولى، وتوجيه معدات الهيئة للتعامل السريع مع المشكلة، ورفع آثار الأمطار بواسطة المضخات التي أزالت المياه من الخزانات التي امتلأت من أحواض التصريف وبعض المناطق على الطريق، ومن ثم عرض الشريف مخططاً لإجراء إعلان حالات الطوارئ وكيف قامت الجهات المختصة بالوصول إلى المنطقة بشكل سريع وإفراغ المياه، وفتح الطريق أمام حركة المرور.

1867

| 21 سبتمبر 2015

محليات alsharq
"أشغال" ترد على حادثة غرق طريق دخان وتقاطع الشحانية

أصدرت هيئة الأشغال العامة "أشغال" بيانا صحفيا ترد فيها على حادثة غرق طريق دخان وتقاطع الشحانية، حيث أكدت أن السبب الرئيسي لتجمع المياه بالطريق هو الكميات الكبيرة وغير المعتادة من الأمطار التي هطلت خلال فترة قصيرة على هذه المنطقة. والتي تخطت الحدود التصميمية للشبكة، فلم تتمكن الشبكة من استيعاب هذه الكميات الكبيرة من المياه. وقالت "اشغال": "أن منطقة الشحانية وطريق دخان السريع قد تعرضت لهطول أمطار غزيرة بعد ظهر يوم الجمعة 11 سبتمبر 2015، مما أدى إلى حدوث تجمع للمياه في موقع التقاطع رقم 42 على طريق دخان السريع، وهي منطقة تقاطع لبصير على بعد حوالي 5 كلم من تقاطع الشحانية. وأضافت "اشغال" في بيانها الصحفي الذي أصدر اليوم : "وعلى الفور قامت الهيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة وفق خطة الطوارىء المعتمدة للتعامل مع هذه الحالات، وذلك كما يلي: أعلنت إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي حالة التأهب (المستوى الأول) ظهر يوم الجمعة 11 سبتمبر فور رصد الأمطار المتوقعة، وتم إخطار جميع أعضاء فرق الطوارئ بالبدء في تنفيذ إجراءات حالة التأهب لطوارئ الأمطار (والتي تشمل جميع مرافق الصرف بالدولة). في الساعة 14:54 تم إبلاغ فرق الطوارئ بوجود تجمع للمياه يعيق الحركة المرورية عند التقاطع المذكور نتيجة لهطول أمطار غزيرة ومركزة مصاحبة للعاصفة الرعدية في المنطقة، عندئذ رفعت إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي حالة التأهب إلى درجة التأهب القصوى (المستوى الثاني) ومن ثم تم رفعها إلى حالة الطوارئ (المستوى الثالث). في حدود الساعة 16:30 وصلت صهاريج سحب المياه إلى موقع تجمع المياه، وبدأت بسحب المياه المتجمعة، كما قامت الهيئة بتركيب مضخات لصرف وضخ المياه خارج الطريق. وقد تواجد بالموقع مدراء إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي وإدارة صيانة الطرق ورؤساء الأقسام المعنية بالهيئة للتعامل مع الموقف. وكانت الشرطة قد أغلقت الطريق السريع في كلا الاتجاهين فور بدء تجمع المياه على الطريق بصورة تعيق المرور، وتم تحويل الحركة المرورية لتفادي تجمعات المياه على الطريق حتى تم إعادة فتحه للمرور في الساعات الأولى من صباح يوم السبت بعد الانتهاء من سحب المياه المتجمعة به. وقد كان السبب الرئيسي لتجمع المياه بالطريق هو الكميات الكبيرة وغير المعتادة من الأمطار التي هطلت خلال فترة قصيرة من الوقت على هذه المنطقة، فقد ظهر من خلال الفيديوهات المصورة ومعاينة الموقع على الطبيعة بعد ظهر يوم الجمعة أن الأمطار كانت بالغة الشدة وتجاوزت المعدل المعتاد بشكل كبير جداً، لذلك بالرغم من وجود شبكة لصرف المياه السطحية بالطريق تضم عدة أحواض وخزانات لتجميع مياه الأمطار بعيداً عن الطريق السريع، إلا أنه نتيجة للكميات الكبيرة من الأمطار التي سقطت على الطريق وعلى المنطقة المحيطة به أيضاً، والتي تخطت الحدود التصميمية للشبكة، لم تتمكن الشبكة من استيعاب هذه الكميات الكبيرة من المياه. ويجب التنويه هنا إلى أن طريق دخان قد تم تنفيذه وافتتاحه عام 2008، وقد صممت شبكة تصريف المياه السطحية للموقع بطاقة استيعابية تمكنها من تصريف هطول مطري يمثل الحد الأقصى لكثافة الهطول المطري وفقاً للمعايير التصميمية المعتمدة. وبذلك فإن العاصفة المطرية التي هبت على هذه المنطقة تسببت بهطول مطري كثيف فاق القدرة التصميمية لشبكة تصريف مياه الأمطار بالطريق. وكما هو متعارف عليه، فإنه وفي مثل هذه الحالات نادرة الحدوث من الهطول المطري الكثيف والمركز، والتي تتكرر مرات قليلة على مدى عشرات السنين، فإنه يجري عادة التعامل معها من خلال خطط طوارىء معدة لمثل هذه الحالات. وكانت الهيئة قد إنتهت من أعمال الصيانة الدورية لشبكة صرف المياه السطحية في المنطقة قبل اسبوع واحد من حدوث الأمطار. هذا وتقوم الهيئة، من خلال خططها وبرامجها الدورية، بمراجعة كفاءة أنظمة الصرف في الطرق السريعة والتأكد من جاهزيتها في حال هطول الأمطار، بالإضافة إلى أعمال الصيانة والتنظيف الدورية لجميع شبكات الصرف في الدولة. و تتوجه "أشغال" بالشكر الجزيل إلى كافة الجهات التي أسهمت بالتعاون مع الهيئة في مواجهة هذه الحالة الطارئة والتعامل مع هذا الموقف في أسرع وقت، خاصة أجهزة وزارة الداخلية ووزارة البلدية والتخطيط العمراني الذين قاموا بتوفير كافة الإمكانيات المتاحة لديهم لمواجهة هذا الموقف الطارىء.

888

| 16 سبتمبر 2015