رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تخصيص "المتنافسون" اليوم لدعم مشاريع حملة "غزّة تستحقّ الحياة "

خصصت قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم في قطر حلقة اليوم من البرنامج الإذاعي الأسبوعي المتنافسون لحشد الدعم لمشاريع قطر الخيرية التي أعلنت عنها في إطار الحملة الإنسانية المتواصلة غزة تستحق الحياة. باقات التبرع وتركز حلقة اليوم على دعم باقة مشاريع من شأنها توفير الوقود ومولدات الكهرباء التي تحتاجها البيوت والمدارس والمستشفيات في ظل الانقطاع الكبير للكهرباء، والذي يصل بين 16 ـ 20 ساعة يوميا، وباقة لدعم مشاريع صحية في ضوء النقص الكبير في الأدوية الذي تصل نسبته إلى 45%، والنقص الحاد من مستلزمات المختبرات بنسبة 58%، وحاجة 4,800 مريض في غزة يوميا إلى الوصول إلى خدمات صحية منقذة للحياة أو تلك التي تضمن بقاءهم على قيد الحياة، فضلا عن مشاريع توفير المياه. ويستضيف البرنامج الذي يقدمه الدكتور عبد الرحمن الحرمي في حلقة اليوم كلا من سلمان عبد الله عبد الغني وفضيلة الشيخ / عبد الله الأشول. وقد حثت قطر الخيرية أهل الخير في قطر على متابعة برنامج المتنافسون على أثير إذاعة القرآن الكريم في قطر وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم، والتفاعل معه من أجل الإسهام في تخفيف المعاناة الإنسانية المزمنة لأهل غزة الذين سلبوا من أبسط حقوقهم في الحياة، والمتمثلة في الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن، والتنافس في الخير من أجل حشد المزيد من الدعم لمواصلة تعزيز الجهود التنموية المخصصة لسكان القطاع ، وسدّ احتياجاتهم الأساسية في المجالات المختلفة. قنوات التبرع ويمكن التبرع لمشاريع قطر الخيرية عبر حملة غزة تستحق الحياة عبر صفحة الحملة على موقع قطر الخيرية على الانترنت: QCH.QA/GAZA، أو تطبيقها الالكتروني QCH.QA/APP، أو عبر طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق، أو الاتصال على الخط الساخن 44667711. كما يمكن التبرع لها عبر الرسائل النصية بإرسال الرمز (غزة) إلى الرقم92624 للتبرع بمبلغ 100 ريال، وإلى الرقم92428 للتبرع بمبلغ 500 ريال، وإلى الرقم92429 للتبرع بمبلغ 1000 ريال، إضافة إلى التبرع عبر فروع قطر الخيرية المنتشرة في أنحاء الدولة وعددها 25 فرعا، وعبر نقاط تحصيلها في المجمعات التجارية وعددها 92 نقطة. وتنفذ قطر الخيرية مشاريع إنسانية وتنموية لصالح الشعب الفلسطيني منذ التسعينيات من القرن الماضي وتمتاز بوجود مكتب ميداني لها في غزة تشرف من خلاله على مشاريعها بشكل مباشر، ويضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، وقد تمكنت من خلاله من تنفيذ 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات، وكفالة أكثر من 15000 شخص ضمن جهود الرعاية الاجتماعية، في الفترة من 2008 ـ 2018 ، ويصل معدل المستفيدين من هذه المشاريع 800,000 شخص وأسرة سنويا بصورة مباشرة وغير مباشرة. يذكر أن الحملة المشتركة غزة تستحق الحياة انطلقت في بداية شهر أكتوبر الجاري بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومشاركة كل من: الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك حملة وستستمر الحملة حتى العشرين من الشهر الجاري، وينتظر أن يكون لها فعاليات مشتركة في الأيام القادمة.

408

| 16 أكتوبر 2018

عربي ودولي alsharq
مشاريع جديدة لقطر الخيرية في غزة تنتظر أيادي الخير بقطر

تواصل قطر الخيرية استقبال التبرعات لحملة «غزة تستحق الحياة « من أجل توفير الدعم لتنفيذ مشاريع في عدة مجالات تنموية، بقيمة تصل إلى حوالي 22 مليون ريال، وتستهدف من خلالها حوالي 77.500 شخص من سكان قطاع غزة، ممن تتضاعف معاناتهم المعيشية بسبب تزايد معدلات الفقر والبطالة. ◄ مشاريع الحملة وتسعى قطر الخيرية من خلال المشاريع التي تسعى لتمويلها عبر هذه الحملة إلى الإسهام في دعم تعليم الطلبة والتدريب المهني للصم ومساعدة الطلبة الجامعيين (المجال التعليمي)، وإلى ترميم بيوت الفقراء وتوفير الإنارة الآمنة لها (المشاريع الاجتماعية )، وتوفير المحروقات لمولدات المراكز الصحية وتركيب الأطراف الصناعية للمعاقين وتوفير المواصلات لعلاج مرضى الفشل الكلوي (مجال الرعاية الصحية)، وصيانة وتأهيل محطات الصرف الصحي (مجال المياه والإصحاح)، وتمليك المزارع للأسر الفقيرة (مشاريع التمكين الاقتصادي) وينتظر أن يصل عدد المستفيدين منها حوالي 77.500 شخص، بهدف تحسين مستوى معيشتهم. ◄ شكر مستحق وقد توجّهت قطر الخيرية بوافر الشكر والامتنان لأهل الخير في قطر الذين بدأوا التفاعل مع مشاريعها التي طرحتها للتمويل في إطار حملة « غزة تستحق الحياة « داعية المولى أن يتقبل منهم صالح ما قدموه من تبرعات، وأن يجزل لهم الأجر والمثوبة ويخلف عليهم بالخير ، وحثت على بذل المزيد من الدعم والتبرع، وصولا إلى أهدافها المتمثلة بتمويل كافة المشاريع المستهدفة في الحملة، منوهة بأن الحملة تتواصل حتى العشرين من شهر أكتوبر الجاري ، وأن أهل غزة الذين سلبوا من أبسط حقوقهم في الحياة محرومون من حقوقهم الأساسية المتمثلة في الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن، يستحقون الوقوف إلى جانبهم للتخفيف من معاناتهم الإنسانية المزمنة. ◄ طرق تبرع مريحة ويمكن معرفة المزيد عن مشاريع قطر الخيرية في إطار «حملة غزة تستحق الحياة « والتبرع لها عبر صفحة الحملة على موقع قطر الخيرية على الانترنت: QCH.QA/GAZA، أو تطبيقها الالكتروني QCH.QA/APP ، أو عبر طلب خدمة المحصل المنزلي عبر التطبيق، أو الاتصال على الخط الساخن 44667711. كما يمكن التبرع لها عبر الرسائل النصية بإرسال الرمز (غزة) إلى الرقم92642 للتبرع بمبلغ 100 ريال، وإلى الرقم 92428 للتبرع بمبلغ500 ريال، وإلى الرقم92429 للتبرع بمبلغ 1000 ريال، إضافة إلى التبرع عبر فروع قطر الخيرية المنتشرة في أنحاء الدولة وعددها 25 فرعا، وعبر نقاط تحصيلها في المجمعات التجارية وعددها 92 نقطة. ◄ مكتب ميداني وتتميز قطر الخيرية بوجود مكتب ميداني لها في غزة منذ تسعينيات القرن الماضي تشرف من خلاله على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، وقد تمكنت من خلاله من تنفيذ 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات، وكفالة أكثر من 15000 شخص ضمن جهود الرعاية الاجتماعية، في الفترة من 2008ـ 2018، استفاد منها 750 ألف شخص سنويا. يذكر أن الحملة المشتركة « غزة تستحق الحياة « انطلقت يوم الأحد الماضي بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومشاركة كل من: الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك حملة « غزة تستحقّ الحياة» بهدف المساهمة في مواصلة تعزيز الجهود التنموية المخصصة لسكان قطاع غزة، وسد احتياجاتهم الأساسية في المجالات المختلفة، في ظل الأزمة الإنسانية المتواصلة.

1083

| 11 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مؤسسات قطرية تطلق حملة "غزة تستحق الحياة "

دعم مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمياه والإصحاح والتمكين الاقتصادي أطلق الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك أمس حملة غزة تستحق الحياة تهدف إلى المساهمة في مواصلة تعزيز الجهود التنموية المخصصة لسكان قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم المعيشية، وسد احتياجاتهم الأساسية في المجالات المختلفة، في ظل الأزمة الإنسانية المتواصلة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. وتستهدف الحملة التي تأتي بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية جمع تبرعات بقيمة 10 ملايين ريال لتغطية احتياجات عاجلة لأهل غزة في خمسة مجالات رئيسة هي : الصحة، والتعليم، والرعاية الاجتماعية، والمياه والإصحاح، والتمكين الاقتصادي. وعقدت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية مؤتمرا صحفيا بحضور كل من السيد محمد عبد الله المهندي مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري، والسيد فيصل الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، والسيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع، والسيدة محبوبة مجيد زادة ممثل إدارة برامج التوظيف بمؤسسة صلتك. مجالات عمل الحملة وتستهدف الحملة من جمع التبرعات لتغطية احتياجات عاجلة لأهل غزة في خمسة مجالات رئيسة هي : الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمياه والإصحاح والتمكين الاقتصادي ، حيث ستعمل المؤسسات المشاركة في الحملة على تمويل وتنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تقديم المساعدة لأكبرعدد ممكن في واحد أو أكثر من المجالات الستة مع إعطاء أهمية خاصة للشرائح الأكثر ضعفا، خصوصا البرامج التي تساهم في تخفيف معاناة النساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى مساعدة الشباب على استثمار طاقاتهم في العمل والإنتاج، وبما يسهم في خروجهم من دائرة الفقر إلى الاكتفاء الذاتي. تبدأ الحملة اعتبارا من اليوم الإثنين الثامن من أكتوبر وتستمر أسبوعين، وستتضمن الحملة عدة فعاليات مشتركة للجهات المشاركة فيها. وتعكس الحملة تواصل الدعم الشعبي القطري وحرص أهل قطر على استمرار مساندتهم لإخوانهم في غزة، والوقوف إلى جانبهم، أداء لواجبهم الإنساني والأخلاقي، وتعزيزا لأواصر التعاون المشتركة، لاسيما في أوقات الحاجة، وبما يسهم في تخفيف معاناتهم الإنسانية وتوفير حياة كريمة لهم. منح دراسية جامعية ونهوض بقطاع التعليم و أوضح السيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع أن المؤسسة قدمت 970 منحة دراسية متكاملة للطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا. كما عملت على إعادة بناء وترميم وتجديد 115 مؤسسة تعليمية، تشتمل على 5 مراكز تدريبية، 10 جامعات، 100مدرسة. وعملت المؤسسة على تأسيس 5 شبكات لحماية الأطفال في قطاع غزة، وبتدريب 448 مختصاً بخدمات حماية الأطفال، ليخدموا أكثر من 9,300 طفل ومقدّم رعاية بجانب خدمات الدعم النفسي لـ 7,482 طفلاً، بالإضافة لإنشاء أكثر من 17 وحدة إرشاد مدرسي داخل المدارس، و25 وحدة صفية خاصة بالعلاج عن طريق اللعب.. وتدريب 11,349 معلماً ومعلمة في مجال أنشطة بناء المرونة والدعم النفسي. وأشار النعمة الى إطلاق برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة لخدمة أكثر من 40,000 شخص ذو إعاقة، والذي تمّ من خلاله إنشاء برامج دراسات عليا في الجامعات الفلسطينية خاص لذوي الإعاقة، بالإضافة لتقديم برامج التأهيل المهني لتحسين وصول ذوي الإعاقة للسوق المحلي وخلق فرص عمل. وقال إن مهمة مؤسسة التعليم فوق الجميع التي ستباشر بتنفيذها قريباً من ريع هذه الحملة سيتم تخصيصها من أجل تمكين الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال توفير منح الدراسة الجامعية، والتدريب، والتأهيل المهني ودعم المدارس والجامعات والمساهمة بنهوض القطاع التعليمي ككل. الهلال الأحمر يركز على قطاعي الصحة والمياه و قال السيد محمد المهندي من الهلال الأحمر القطري إن مشاركة الهلال في الحملة على قطاعي الصحة والمياه والإصحاح، اللذين يتمتع فيهما برصيد كبير من الخبرات والإنجازات سواء في قطاع غزة أم في البلدان الأخرى. ولفت إلى أنه تم تجهيز خطة تتضمن سلسلة من المشاريع التنموية الكبرى التي تتجاوز تكلفتها 52 مليون ريال قطري، ومن أهمها إجراء عمليات جراحية مختلفة يستفيد منها 11,960 مريضاً بتكلفة تتجاوز 4 ملايين ريال قطري.. و تزويد 17 مركز رعاية صحية أولية بالأجهزة الطبية التي تخدم ما لا يقل عن 55,000 شخص، ويقدر ثمن هذه الأجهزة بـ 1.5 مليون ريال. ومن بين المشاريع دعم قسم غسيل الكلى في مستشفى الشفاء بتوريد 10 أجهزة لغسيل الكلى بتكلفة 1,084,500 ريال قطري، وتوفير الأدوية الأساسية لفائدة 650 مريض كلى لمدة 6 أشهر بتكلفة 867,300 ريال قطري. كما سيقوم الهلال بتوفير قطع غيار لسيارات الإسعاف ومولدات الكهرباء وتوفير كميات من الأدوية والوقود للمستشفيات وتجهيز 25 مركزاً صحياً بالإمكانيات الطبية والفنية اللازمة لتشخيص الإعاقات السمعية بين الأطفال منذ الولادة حتى سن 5 أعوام. كما سيتم إنشاء شبكات تجميع مياه الأمطار في المنطقة الغربية لمدينة خان يونس،وإنشاء أنظمة لتجميع وترشيح مياه الأمطار لتوفير مياه الري والاستخدام المنزلي وإنشاء شبكة صرف صحي في محيط محطة ضخ المجاري لخدمة 150,000 نسمة، بتكلفة قدرها 2,208,250 ريالاً قطرياً. تطوير نظام لإدارة النفايات الطبية الصلبة في 32 عيادة رعاية صحية أولية، و13 عيادة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وقسمين في مجمع الشفاء الطبي. وتتكلف عملية التطوير 722,700 ريال قطري. مكتبان لقطر الخيرية في غزة لتنفيذ المشروعات و قال السيد فيصل فهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية إن قطر الخيرية تعمل في فلسطين عموما وفي غزة خصوصا منذ التسعينيات من القرن الماضي وتتميز بوجود مكتبين ميدانيين لها تشرف من خلالهما على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، لتنفيذ مشاريع تنموية كبيرة. وذكرأن قطر الخيرية نفذت منذ عام 2008 حتى الآن 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات، وكفالة أكثر من 15000 شخص ضمن جهود الرعاية الاجتماعية، بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 662 مليون ريال، وقد بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 7.5 مليون شخص. ومن المشاريع المنفذة 19 مشروعا تعليميا، و24 مشروعا صحيا ، و28 مشروعا للبناء وإعادة التأهيل و31 مشروعا إغاثيا ، و1250 مشروعا مدرا للدخل، و55 مشروعا موسميا. وأَضاف الفهيدة : انسجاما مع حرص قطر حكومة وشعبا على رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ورغبة أهل الخير في بلادنا الحبيبة في استمرارهم في أداء واجبهم الأخوي والإنساني تجاه أشقائهم.. فإننا في قطر الخيرية نقف إلى جانب كل جهد إنساني مخلص لدعم أهلنا في غزة، ومنه حملة غزة تستحق الحياة التي يتم إطلاقها اليوم جنبا إلى جنب مع مؤسسات إنسانية قطرية شريكة، وبإشراف كريم من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية. صلتك وفرت 12 ألف وظيفة للشباب الفلسطيني و قالت السيدة محبوبة مجيد زادة ممثل إدارة برامج التوظيف بمؤسسة صلتك إن المؤسسة تسعى من خلال حملة غزة تستحق الحياة إلى تعزيز الجهود التنموية المستمرة والرامية إلى تخفيف المعاناة والظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وذلك من خلال التمكين الاقتصادي للشباب بما يضمن لهم العيش الكريم ويساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت تؤمن صلتك بأن تحقيق الاستقرار يبدأ من مكافحة الفقر والبطالة والتهميش، حيث تعمل صلتك على ربط الشباب والشابات المعوزين والمهمشين بفرص عمل مناسبة حيث وفرت المؤسسة أكثر من 12000 وظيفة للشباب والشابات الفلسطينيين، والتي أسهمت في توفير دخل لأسر بأكملها، وتمثل تدخل صلتك بالتدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة لدى أصحاب العمل، ربطهم بفرص التدريب العملي والوظائف، ودعم منحهم التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل. وأكدت أنه لكل إنسان الحق في العيش الكريم، ويعتبر التمكين الاقتصادي للشباب أحد المحاور الأساسية التي تغنيهم عن طلب العون وتضمن حياة كريمة لهم ولأسرهم، ومن هنا جاء اختيارنا لشعار الحملة غزة تستحق الحياة.

973

| 08 أكتوبر 2018

عربي ودولي alsharq
انطلاق حملة "غزة تستحق الحياة" بإشراف ومشاركة هيئات ومؤسسات قطرية

انطلقت اليوم، حملة غزة تستحق الحياة التي تهدف إلى المساهمة في مواصلة تعزيز الجهود التنموية المخصصة لسكان قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم المعيشية، وسد احتياجاتهم الأساسية في المجالات المختلفة، في ظل الأزمة الإنسانية المتواصلة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة. وتستهدف الحملة التي تأتي بإشراف من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومشاركة كل من الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة صلتك، جمع تبرعات بقيمة 10 ملايين ريال لتغطية احتياجات عاجلة لأهل غزة في خمس مجالات رئيسة هي : الصحة، والتعليم، والرعاية الاجتماعية، والمياه والإصحاح، والتمكين الاقتصادي. ومن المقرر أن تعمل المؤسسات المشاركة في الحملة التي تبدأ اليوم وتستغرق أسبوعين، على تمويل وتنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تقديم المساعدة لأكبر عدد ممكن في واحد أو أكثر من المجالات المستهدفة مع إعطاء أهمية خاصة للشرائح الأكثر ضعفا، خصوصا البرامج التي تساهم في تخفيف معاناة النساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى برامج التمكين الاقتصادي التي تهدف إلى مساعدة الشباب على استثمار طاقاتهم في العمل والإنتاج، وبما يسهم في خروجهم من دائرة الفقر إلى الاكتفاء الذاتي. وتعكس الحملة تواصل الدعم الشعبي القطري وحرص أهل قطر على استمرار مساندتهم لإخوانهم في غزة، والوقوف إلى جانبهم، أداء لواجبهم الإنساني والأخلاقي، وتعزيزا لأواصر التعاون المشتركة، لاسيما في أوقات الحاجة، وبما يسهم في تخفيف معاناتهم الإنسانية وتوفير حياة كريمة لهم. وتؤكد على تكامل الدورين الرسمي والشعبي لدولة قطر في القيام بالواجب الإنساني تجاه الأشقاء والأصدقاء، سواء ما يخص المساعدات الإغاثية العاجلة في أوقات الكوارث والأزمات، أو ما يتعلق بتنفيذ مشاريع تنمية مستدامة تعزز فرص السلام والاستقرار ومحاربة الفقر عبر العالم، مع التركيز على المناطق التي تعاني من ظروف استثنائية، وأهمية المشاركة المجتمعية في مثل هذه الجهود. وأوضح السيد محمد عبدالله المهندي مدير إدارة الاتصال بالوكالة بالهلال الأحمر القطري، في كلمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر هيئة تنظيم الأعمال الخيرية اليوم، للإعلان عن انطلاق الحملة، أن الحملة تأتي بهدف تحقيق تنمية شاملة طويلة الأمد في قطاع غزة، وإحداث تغيير على حياة المجتمع بهذا القطاع في كافة المجالات الممكن التدخل فيها بما يعود بالنفع على حياة المواطن في قطاع غزة بكافة المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والاجتماعية، فضلا عن النهوض بالبنية التحتية لهذا المجتمع. من جانبه، أعرب السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، عن أمله في أن تكون مشاركة قطر الخيرية بحملة غزة تستحق الحياة نموذجا يحتذى به في مجال تنشيط المشاريع التنموية بقطاع غزة وأن تحقق الحملة أهدافها في الإسهام بتغطية الاحتياجات العاجلة في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والمياه والتمكين الاقتصادي. ولفت إلى أن قطر الخيرية تعمل في قطاع غزة منذ التسعينيات من القرن الماضي ولديها مكتبان تشرف من خلالهما على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، لتنفيذ مشاريع تنموية كبيرة، وقد أثمر هذا الحضور لقطر الخيرية في قطاع غزة في الفترة من 2008 إلى 2018 ( أي خلال 10 سنوات) عن تنفيذ 1462 مشروعا إغاثيا وتنمويا في عدة مجالات، وكفالة أكثر من 15000 شخص ضمن جهود الرعاية الاجتماعية، بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 662 مليون ريال، وقد بلغ عدد المستفيدين منها أكثر من 7.5 مليون شخص، ومن المشاريع المنفذة 19 مشروعا تعليميا، و24 مشروعا صحيا، و28 مشروعا للبناء وإعادة التأهيل و31 مشروعا إغاثيا، و1250 مشروعا مدرا للدخل، و55 مشروعا موسميا. بدوره، لفت السيد محمد جاسم النعمة ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع، إلى أن المهمة التي ستباشر المؤسسة بتنفيذها من ريع حملة غزة تستحق الحياة سيتم تخصيصها من أجل تمكين الشباب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال توفير منح الدراسة الجامعية، والتأهيل المهني، ودعم المدارس والجامعات، والمساهمة بالنهوض بالقطاع التعليمي ككل. ولفت إلى أنه لدى مؤسسة التعليم فوق الجميع العديد من المشاريع التي تنفذها في قطاع غزة، منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع مستقبل غزة الديناميكي الذي أطلقه برنامج الفاخورة عام 2009 وقدمت من خلاله المنح الدراسية الشاملة للشباب المهمشين، مما مكنهم من متابعة دراستهم الجامعية والدفاع بكل قوة عن حقهم بحياة ومستقبل أفضل، حيث بلغ عدد المستفيدين منه 960 شاباً وفتاة، حتى شهر ديسمبر 2017. وأشار إلى أن هناك مشروعا تنفذه مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) والذي يهدف إلى تحسين إمكانات المؤسسات التعليمية التي تمنح الشهادات العلمية في مجال التكنولوجيا، بما يؤدي إلى رفع معدلات توظيف الخريجين الجدد وتوسيع نطاق مبادرات ريادة الأعمال، ويتوقع أن يستفيد منه حوالي 3000 شاب فلسطيني. بدورها، أوضحت السيدة محبوبة مجيد زادة ممثل إدارة برامج التوظيف بمؤسسة صلتك، أن المؤسسة تسعى من خلال مشاركتها في حملة غزة تستحق الحياة إلى تعزيز الجهود التنموية المستمرة والرامية إلى تخفيف المعاناة والظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة وذلك من خلال التمكين الاقتصادي للشباب بما يضمن لهم العيش الكريم ويساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ولفتت إلى أن المؤسسة وفرت أكثر من 12 ألف وظيفة للشباب والشابات الفلسطينيين أسهمت في توفير دخل لأسر بأكملها، حيث تمثل دور صلتك في توفير التدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة لدى أصحاب العمل وربطهم بفرص التدريب العملي والوظائف ودعم منحهم التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل. وقد حث ممثلو المؤسسات الإنسانية المشاركة في حملة غزة تستحق الحياة أهل الخير في قطر للتفاعل مع الحملة والتبرع لمشروعاتها المختلفة بهدف تنشيط جهود التنمية بغزة ومساعدة نحو مليوني من سكان القطاع على توفير حياة كريمة لهم وتلبية احتياجاتهم العاجلة. يذكر أن مؤشرات الوضع الإنساني في قطاع غزة تكشف عن تحديات أساسية مقلقة تواجه سكان القطاع، إذ تشير إلى أن نسبة الفقر تصل إلى 65%، وأن 50% من السكان الذين يصل عددهم لنحو مليوني شخص يعانون من البطالة، فيما تصل نسبة البطالة بين الشباب والخريجين إلى 60% ، ويبلغ دخل الفرد اليومي حدود دولارين فقط. وفي مجال الاحتياجات الرئيسية لأهل القطاع فإن الإحصائيات تشير إلى 7 من أصل 10 عائلات فلسطينية تعتمد على المساعدات الإنسانية، وأن نصف سكان غزة يعتمدون على المساعدات الغذائية من المؤسسات الدولية، فيما لا تتعدى نسبة الوصول إلى مياه الشرب الآمنة 10% من السكان، ويعاني القطاع الصحي من نقص الأدوية بنسبة 45% ، ومن نقص حاد بنسبة 58% من لوازم المختبرات، ويحتاج 4,800 مريض في غزة يوميا إلى الوصول إلى خدمات صحية منقذة للحياة أو تلك التي تضمن بقاءهم على قيد الحياة، فيما لا يكفي الوقود اللازم لتشغيل المولدات التي توفر الكهرباء للمستشفيات لأكثر من شهر، كما أن عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي في القطاع تبلغ من 16ـ 20 ساعة يوميا.

3111

| 07 أكتوبر 2018