رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بعد فشل الانقلاب.. فنزويلا تعتقل نائب غوايدو وأمريكا تتوعدها

اعتقلت فنزويلا إدجار زامبرانو، نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان)، التي تسيطر عليها المعارضة ويرأسها غوايدو، وذلك في أول اعتقال لنائب منذ أن حاول غوايدو تنفيذ انقلاب عسكري، الأسبوع الماضي، لإسقاط حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وقد ألقى عملاء مخابرات في فنزويلا القبض على نائب زعيم المعارضة خوان غوايدو ، مما دفع الحكومة الأمريكية للتحذير من عواقب ما لم يفرج عنه. وكانت الجمعية التأسيسية الموالية لـمادورو قد اتفقت، الثلاثاء، على تجريد زامبرانو وستة نواب آخرين من الحصانة البرلمانية، حتى يتسنى محاكمتهم في المستقبل. واتهمت المحكمة العليا هؤلاء النواب بالتآمر والعصيان والخيانة ووجهت الاتهامات نفسها لثلاثة مشرعين من المعارضة، الأربعاء. من جهتها قالت السفارة الأمريكية لدى فنزويلا، ويقع مقرها حاليا في واشنطن، إن الاعتقال التعسفي لزامبرانو غير قانوني ولا عذر له. وأضافت السفارة، عبر تويتر: مادورو وأعوانه هم المسؤولون مباشرة عن أمن زامبرانو. وإذا لم يتم الإفراج عنه فورا فستكون هناك عواقب. وفي سياق متصل نشرت وكالة روسية مقطع فيديو للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهو يرقص على موسيقى الراب، متجاهلا محاولات الإطاحة به. وقالت RT: إن رقص الرئيس الفنزويلي على خشبة المسرح يكشف موقفه الهادئ وغير المبالي بمحاولة زعيم المعارضة خوان غوايدو الأخيرة للإطاحة به. وفشلت محاولة للانقلاب العسكري قادها غوايدو، الأسبوع الماضي، في الإطاحة بـمادورو، مثلما أخفقت سلسلة من العقوبات الأمريكية على الحكومة الفنزويلية. وكان غوايدو قد استخدم مادة في الدستور في يناير كانون الثاني لتولي رئاسة فنزويلا مؤقتا ونبذ شرعية مادورو الذي فاز في انتخابات العام الماضي اعتبرت على نطاق واسع مزورة. واعترفت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بغوايدو رئيسا لفنزويلا.

1572

| 09 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
فنزويلا تكشف عن إحباط انقلاب عسكري على مادورو

أعلنت الحكومة الفنزويلية، إحباطها محاولة انقلاب نفذها مجموعة من العسكريين، المرتبطين بزعيم المعارضة، خوان غوايدو، وأن الجهود متواصلة لإنهائه. وأعلن وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريغز، الثلاثاء، أن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو تواجه مجموعة صغيرة من العسكريين الخونة تحاول القيام بانقلاب، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة لإحباط ذلك. وعبر حسابه الموثق على تويتر، غرد رودريغيز: في هذه اللحظات نواجه ونقوم بتحييد مجموعة من الخونة داخل القوات العسكرية تمركزوا على جسر (ألتاميرا) للقيام بانقلاب. فيديو خوان غوايدو وأدانت الحكومة، محاولة الانقلاب، في الوقت الذي ظهر فيه غوايدو، بمقطع مصور من داخل قاعدة عسكرية جوية، وحوله مجموعة من الجنود، وقال: إنه تلقى دعما من جنود شجعان. وقال غوايدو في الفيديو: استجاب اليوم جنود شجعان، وطنيون شجعان، رجال شجعان، إلى ندائنا، وذلك بالتزامن مع إعلان السياسي المعارض ليوبولدو لوبيز أن جنوداً يدعمون غوايدو قاموا بـتحريره من السجن. وكان لوبيز رهن الإقامة الجبرية لقيادته حملة معادية لحكومة مادورو عام 2014 إلا أنه أعلن أن جنودا يدعمون غوايدو قاموا بتحريره. وقال شهود عيان: إن قوات الأمن الفنزويلية، أطلقت الغاز المسيل للدموع، على زعيم المعارضة خوان غوايدو، اليوم الثلاثاء، أثناء تجمعه مع عدد الرجال يرتدون الزي العسكري، خارج قاعدة للقوات الجوية في كراكاس. حكومة فنزويلا ترد وقال وزير الاتصالات، خورخي رودريغيز، في تغريدة: في هذه اللحظات نواجه، ونقوم بتحييد مجموعة من الخونة، داخل القوات العسكرية، تمركزوا على جسر ألتاميرا، للقيام بانقلاب. وردا على فيديو غوايدو، اعتبر كابيلو، الذي يعد الذراع اليمنى لـمادورو والرجل الثاني في نظامه، أن المعارضة غير قادرة على السيطرة على القاعدة الجوية التي ظهرت بالتسجيل، مؤكدا أنها ما زالت تحت سيطرة الحكومة. ودعت الحكومة الفنزويلية، أنصار الرئيس نيكولاس مادورو، إلى التوجه للاعتصام أمام القصر الرئاسي، لإحباط محاولة الانقلاب. امريكا وفنزويلا بدوره قال البيت الأبيض: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتابع الأحداث في فنزويلا عن كثب، دون تقديم مزيد من التفاصيل. ردود دولية إلى ذلك، دعت الحكومة الإسبانية الثلاثاء، إلى تجنب حمام دم في فنزويلا، ,لا تؤيد أي انقلاب عسكري، بعد إعلان المعارض خوان غوايدو، أن جنوداً شجعاناً يدعمونه. وصرّحت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إيزابيل سيلا أمام الصحافة ندعم عملية دبلوماسية سلمية وطلبت الدعوة إلى انتخابات فورا. إلى ذلك طلبت كولومبيا اجتماعا عاجلا، لمجموعة ليما حول فنزويلا. وتشهد فنزويلا أزمة سياسية حادة، منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما أعلن غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، وأعلنت الولايات المتحدة دعمه في هذه الخطوة، في وقت رفضت دول أخرى، من بينها روسيا، الاعتراف به. وإزاء ذلك أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

1286

| 30 أبريل 2019