رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
فان دايك يريد أن يصبح "أسطورة"

يرغب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في أن يصبح أحد أساطير ليفربول ويقول إن لا شيء يمكنه إيقاف النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم عن تحقيق أشياء مذهلة. وساعد المدافع البالغ من العمر 28 عاما، الذي انضم إلى ليفربول في يناير كانون الثاني 2018، النادي على الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية. وكان ليفربول على بعد انتصارين فقط من تحقيق لقبه الأول في الدوري الإنجليزي في 30 عاما عندما توقف الموسم بسبب تفشي فيروس كورونا.

794

| 07 أبريل 2020

رياضة alsharq
ليفربول يستعد للنهائي بهدوء

مران منفرد لحراس المرمى .. واليوم التدريب الأخير أجرى ليفربول الانجليزي مرانا خفيفا مساء أمس في اطار استعداداته لنهائي كأس العالم للأندية أمام فلامنجو البرازيلي غدا السبت. وفي تقليد متبع لبطل أوروبا ادى حراس المرمى تدريبا صباحيا منفردا، وكان مفتوحا لوسائل الاعلام، فيما تدرب الفريق بالكامل مساء أمس على ملعب جامعة قطر، ولكنه كان مرانا خفيفا عبارة عن فك عضلات واستشفاء، ولم يكن مسموحا لوسائل الاعلام بمتابعته. وحرص الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول على النزول بالحمل التدريبي للاعبين لتجنب الاصابة بالاجهاد، خاصة ان الفريق خاض مباراة قوية مساء الأربعاء أمام مونتيري المكسيكي في نصف نهائي مونديال الاندية، وحقق خلالها الريدز فوزا عسيرا في الوقت بدل الضائع عن طريق البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل هدف الفوز الثاني بعدما كان الوقت الاصلي يتجه للتعادل 1-1. وسيخوض ليفربول مرانه الاساسي مساء اليوم، ومن خلاله سيعمل كلوب على معالجة اخطاء المباراة السابقة التي تسببت في تسجيل الفريق المكسيكي لهدف التعادل، وايضا عدم دقة اللمسة الاخيرة والتي بسببها تم اهدار العديد من الفرص وتأخر الفوز للحظة الاخيرة. ومن المتوقع ان يكون تدريب اليوم حماسيا وقويا، حيث سيعمل كلوب على ان يكون الفريق في اتم الجاهزية للمباراة النهائية وتحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي الانجليزي العريق، بعدما فشل في التتويج في مشاركته الأولى في البطولة عام 2005 عقب خسارته النهائي أمام ساو باولو البرازيلي. ويأمل مدرب ليفربول ان يستعيد جهود الهولنديين فيرجيل فان دايك وجورجينيو فينالدوم في المباراة النهائية أمام فلامنجو بعد غيابهما عن مواجهة مونتيري، الاول للمرض، والثاني للاصابة، كما انه من المتوقع ان يدفع كلوب في المباراة بكل عناصره الاساسية الجاهزة من البداية في النهائي، وذلك على عكس مباراة الدور نصف النهائي التي اراح خلالها عددا من الاساسيين في مقدمتهم السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو و ترنت ألكسندر-أرنولد، حيث ان المواجهة النهائية لا مجال فيها للمخاطرة، فضلا عن قوة الفريق البرازيلي، ومن ثم سيدخل نهائي كأس العالم بكل قوة بحثا عن اللقب الاول في تاريخه في هذه المسابقة، وليكون خير ختام لهذا العام التاريخي الذي شهد عودته لتسيد أوروبا. شكوك حول فان دايك تحوم الشكوك حول قدرة قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك على المشاركة في المباراة النهائية. ولم يشارك فان دايك في تدريبات الفريق منذ وصوله الدوحة بسبب المرض، ومن ثم غاب عن مباراة الدور نصف النهائي أمام مونتيري المكسيكي، وسوف يقيم النادي حالته للاستقرار ان كان قادرا على خوض النهائي أم لا. المدرب سعيد بالياباني أعلن ليفربول تعاقده مع الياباني تاكومي مينامينو، لاعب سالزبورج النمساوي، ويرتدي اللاعب رسميا القميص الأحمر في الأول من يناير، بعد أن تجاوز الكشف الطبي. وعلق يورجن كلوب مدرب ليفربول على الصفقة قائلا: نحن سعداء حقاً. تاكومي لاعب سريع للغاية وذكي للغاية، ويجد المساحة بين الخطوط. هو شجاع بالكرة وبدونها، وهو لاعب مناسب لنا. بدون شك سيبذل قصارى جهده من أجل الفريق. استفاقة كيتا واصل الغيني نابي كيتا لاعب ليفربول تألقه مع الريدز مؤخرا بعدما منح فريقه الافضلية أمام مونتيري المكسيكي. هدف كيتا هو الثالث له مع الفريق هذا الموسم بعدما سجل أمام بورنموث في الدوري، ثم احرز في المباراة الحاسمة امام سالزبورج النمساوي في دوري أبطال أوروبا. كما ان هذا الهدف يحمل الرقم ستة في مسيرته مع الريدز من أصل 13 مواجهة أساسية. فيرمينو يستعيد الثقة لا يمر البرازيلي روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول بأفضل فتراته هذا الموسم، وذلك على عكس المواسم السابقة التي شكل خلالها بجانب محمد صلاح وساديو ماني ثلاثيا ناريا. ولم يسجل فيرمينو سوى 4 أهداف في الدوري، مقارنة ب9 لكل من صلاح وماني، كما انه لم يحرز اي هدف في دوري الأبطال، وهي ارقام توضح المعاناة الحقيقية للبرازيلي. وربما يكون الهدف القاتل الذي سجله فيرمينو في مرمى مونتيري المكسيكي وقاد به ليفربول لنهائي كأس العالم للأندية، يعيد اليه الثقة وحاسته التهديفية، ويعود كما كان مرعبا للمدافعين وجلادا للحراس، خاصة ان الريدز يحتاج لجهوده في ظل صراعه على اكثر من جبهة هذا الموسم. استمرار المعاناة الدفاعية رغم النتائج الرائعة التي يحققها ليفربول هذا الموسم سواء محليا او قاريا، الا ان الفريق يعاني من مشكلة دفاعية كبيرة، حيث استقبلت شباكه 14 هدفا في 17 مباراة في الدوري، ولم يستطع الحفاظ على شباكه سوى في 4 مباريات، كما اهتزت شباكه 6 مرات في 8 مباريات في دوري الابطال، واخيرا الهدف الذي سجله مونتيري وكاد يهدد امال الريدز في الوصول للنهائي لولا هدف فيرمينو في اللحظات الأخيرة. وفي الموسم الماضي كان دفاع ليفربول نقطة قوة الفريق وساهم بقوة في بلوغه المجد الاوروبي وتحقيق لقب دوري الابطال، ولم يدخل مرماه سوى 22 هدفا في 38 مباراة في الدوري. لكن هذا الموسم ضربت الاصابات خط الدفاع بضراوة حيث اصيب ديان لوفرين وجويل ماتيب، وافتقد ليفربول جهودهما في كأس العالم للاندية، كما غاب فان دايك عن مواجهة مونتيري بسبب المرض، واضطر كلوب للدفع بلاعب الوسط جوردان هندرسون في مركز قلب الدفاع. ويأمل كلوب ان يستعيد جهود مدافعيه فان دايك ولوفرين وماتيب من اجل عودة دفاع الفريق للمسار الصحيح في هذه الفترة المزدحمة بالمباريات المهمة.

520

| 20 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
ميسي..THE BEST

حاز الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم الاثنين جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب في العالم، متفوقا على البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي فيرجيل فان دايك الذي كان قد اختير أفضل لاعب من قبل الاتحاد الأوروبي (ويفا). وقاد ميسي فريق برشلونة الإسباني الى إحراز لقب الدوري المحلي في الموسم الماضي، وتوج بلقب الهداف مع 36 هدفا. كما تصدر هدافي دوري أبطال أوروبا مع 12 هدفا، وبلغ نصف النهائي مع فريقه. كما أقصي ميسي مع المنتخب الأرجنتيني من الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أمريكا الأمريكية الجنوبية على يد البرازيل التي توجت لاحقا باللقب. كما حاز الألماني يورغن كلوب جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل مدرب في العالم، بعد موسم شهد قيادته فريقه ليفربول الانجليزي لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا والحلول وصيفا للدوري الإنجليزي الممتاز. وتفوق كلوب على الإسباني جوسيب جوارديولا الذي قاد مانشستر سيتي الموسم الماضي الى ثلاثية تاريخية في إنجلتر، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد توتنهام الى نهائي دوري الأبطال.

2174

| 23 سبتمبر 2019

رياضة alsharq
رونالدو وميسي وفان دايك يتنافسون على جائزة أفضل لاعب في أوروبا

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ويفا ترشيح كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي، والهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول الإنجليزي لجائزة أفضل لاعب في أوروبا لموسم 2018-2019. واختارت لجنة مؤلفة من 80 مدربًا لأندية شاركت في منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي الموسم الفائت إضافة إلى 55 صحفيا هذا الثلاثي للتنافس على الجائزة التي سيتم تسليمها خلال حفل سيقام في إمارة موناكو الفرنسية في 29 أغسطس الحالي، حيث ستقام أيضًا قرعة دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا. وكان ميسي (32 عاما) قد حقق لقب الدوري الإسباني مع النادي الكاتالوني الموسم الفائت، حيث كان أفضل هداف في الليغا بـ36 هدفًا كما تربع على صدارة هدافي دوري الأبطال بإحرازه 12 هدفًا.. أما مع منتخب التانغو، فقد خرج من الدور نصف النهائي لكوبا أمريكا على يد البرازيل حاملة اللقب. أما رونالدو (34 عامًا) فقد نجح في موسمه الأول في إيطاليا بالفوز بالدوري المحلي مسجلا 21 هدفًا، حيث حل رابعًا على قائمة الهدافين إضافة إلى فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري.. كما نجح بتحقيق لقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده. أما فان دايك (28 عامًا) فقد أحرز مع الـريدز لقب دوري أبطال أوروبا على حساب توتنهام في النهائي إضافة إلى فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وبات أول مدافع يفوز بها منذ الإنجليزي جون تيري مع تشيلسي عام 2005.. كما أحرز لقب الكأس السوبر الأوروبية على حساب تشلسي بركلات الترجيح. هذا وحل لاعب ساوثمبتون السابق وصيفًا لدوري الأمم الأوروبية مع منتخب هولندا. في العام الماضي كانت الجائزة من نصيب الكرواتي لوكا مودريتش الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني وحل وصيفًا لكأس العالم مع كرواتيا حين فاز بجائزة أفضل لاعب في المونديال. وكان ميسي أول الفائزين بهذه الجائزة التي أطلقتها ويفا عام 2011 قبل أن يفوز بها مجددًا عام 2015، فيما كانت من نصيب الإسباني اندريس انييستا عام 2012 والفرنسي فرانك ريبيري عام 2013 قبل أن تنتقل الى رونالدو أعوام 2014، 2016 و2017. وعلى صعيد السيدات ضمت القائمة المختصرة ثلاثي أولمبيك ليون الفرنسي ادا هيجربرج والمدافعة لوسي برونز ولاعبة الوسط أماندين هنري. وكانت النرويجية هيجربرج أول لاعبة تحصد جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة العام الماضي.

982

| 15 أغسطس 2019