أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
افتتح /جاليري المرخية/ مساء اليوم معرض احتراز للفنان القطري فرج دهام، ويستمر حتى 25 مارس المقبل في مطافئ مقر الفنانين، حيث يضم مجموعة من الأعمال التشكيلية التي تحاول تقديم رؤية إبداعية عن الخوف وهاجس تفشي فيروس كورونا /كوفيد-19/. وقال الفنان فرج دهام عن المعرض، إن المعرض يحاول التعبير عن وصف الخوف بداخلنا، فأينما حللت تر هاجس تفشي فيروس كورونا من حولنا، مبينا أنه لا بأس أن نخاف ونحن نعلم السبب ولكن الشيء الذي لا بد أن نخافه، المعنى من وراء الخوف. ويرى دهان أن كل إنسان يسعى للاحتراز تبعا لثقافته الخاصة، لافتا إلى أن المعرض يحاول تقديم الفهم الثقافي للظاهرة، لأن محل هاجس النفس والخوف مستقر في أجسادنا، ولذلك فقد عمد إلى استخدام ما يعبر عن الثقافات المختلف في أعماله التشكيلية مثل استخدام اللبان والبخور والمسابح وغيرها.
2360
| 09 فبراير 2021
يحتفي العدد الرابع من مجلة "أعناب" بالموضوعات والمقالات والحوارات المهمة، في مقدمتها حوار مع وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي استضافته المجلة بمناسبة قرب اختتام احتفالية قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، حيث يؤكد أن الاحتفالية جددت حيوية هذه المدينة التاريخية العريقة والتي كانت تسمى "سيرتا"، كما يتناول الحوار تجربة ميهوبي الشعرية الثرية والمسؤوليات الأدبية والسياسية والإعلامية التي تسلمها في سنوات صعبة (العشرية السوداء في التسعينيات)، خاضها الشاعر بجدارة تليق ببلد المليون شهيد، مشدداً على أن الثقافة هي الحصن المنيع أمام انهيار الأوطان والإنسان. كما تحاور "أعناب" في عددها الجديد سيدة المسرح اللبناني نضال الأشقر، التي ارتبط اسمها بمسرح المدينة، تلك البوصلة التي أبقت الجمهور على تماس مع الحياة الثقافية والفنية، مؤكدة لمحاورتها ثناء عطوي أن بيروت عادت، بعد الحرب الأهلية التي اندلعت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لكنها فقدت جسمها الثقافي. وفي "واحة الأدب" يكتب الروائي القطري الدكتور أحمد عبدالملك عن الهوة بين المثقف والجمهور، وتتناول الكاتبة القطرية دلال خليفة شعر السورية فاتن حمودي وديوانها الجديد "قهوة الكلام"، فيما يسرد الروائي خليل صويلح في زاويته "وعليه أوقع" يوميات حارس مسرح القباني في دمشق بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة. ويحقق الشاعر إبراهيم الزيدي زيارة إلى إحدى مخيمات اللجوء السورية ناثرا وجع "البؤساء الجدد" على صفحات المجلة بأسلوبه الخاص، وتحاور الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور الشاعر والقاص اليمني طاهر اللهبي، المقيم في أمريكا، حول تأرجحه بين الشعر والقصة من جهة، وبين الغربة والوطن من جهة أخرى، بالإضافة إلى نصوص إبداعية جديدة لكل من محمود سمرة ونديم الوزة وساسي حمام والعزب الطيب الطاهر وفاطمة الزهراء بنيس وعبد السلام العطاري. ومع "كنوز الأجداد" تحتفل المجلة بالسنة الثقافية القطرية - الصينية 2016، مسار "طريق الحرير" من أوروبا إلى الصين مرورا بمدينة "الزبارة" القطرية، بينما يذهب الأديب والباحث المصري محمد همام فكري في مقالته "صاحبة الجلالة" إلى القرن التاسع عشر، مستقرئا تجربة الشاعر الصحفي عبدالله النديم ومجلته الشهيرة "التنكيت والتبكيت"، والتي يحتفظ مركز الشيخ حسن بن محمد للدراسات التاريخية بالعدد الأول منها. من جهته، يعلن الإعلامي التونسي محمد كريشان انحيازه للصحافة المقروءة، رغم النجاح والحضور الكبيرين اللذين حققهما على شاشة الجزيرة لمدة عقدين. وفي باب "مملكة النحل" أوردت المجلة تقريرا مكثفا عن المكتبات العربية في إسطنبول، وآخر عن يوم القراءة في الخرطوم، وثالث عن مهرجان توزر الشعري بتونس، بالإضافة إلى خبر عن تحضيرات كتارا لمسابقة شاعر الرسول، والتي ستتحول إلى احتفالية كبرى خلال أبريل المقبل. وعبر افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الثقافة والرياضة" أشارت المجلة إلى الرسالة الجوهرية التي أرسلتها قطر مع مطلع العام الجديد بضم وزارتي الثقافة والرياضة، فكلتاهما تجسدان السلام والوئام بين البشر جميعا، بينما كتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب"، في مقالته "كلمة" على الصفحة الأولى وتحت عنوان "الثقافة سلوك قبل كل شيء"، قائلا: "ما نشاهده على ساحتنا الثقافية العربية مؤسف ومحزن، فعوضا عن أن يكون المثقف قدوة ومثالا يحتذى به في المجتمع، أصبح معيبا في أسلوبه وطرحه وفرضه القوة فيما يقول ويعمل، وهنا لا نعمم". وضمن باب "عريش الفن" احتفت المجلة برائد الفن التشكيلي القطري الراحل جاسم زيني (1942 – 2012)، مع مرور ذكراه السنوية، عبر مقالة الفنان التشكيلي فرج دهام، كما احتلت لوحة "ابنتي" لزيني غلاف العدد، فيما تناول الناقد الدكتور حسن رشيد بدايات المسرح الكوميدي في قطر، وحاور أحمد الحاج المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة، المقيم في باريس منذ عدة عقود، حول فلسفته السينمائية المتفردة، وقدم سعيد بو كرامي عرضا مكثفًا لمسيرة المغنية الموريتانية الأصيلة المعلومة بنت الميداح.
1052
| 06 فبراير 2016
تحتضن مدينة سول الكورية معرضا فنيا مشتركا لثلاثة من الفنانين التشكيليين القطريين هم يوسف أحمد، وفرج دهام وعلي حسن حيث تعرض مجموعة من الأعمال الفنية المميزة التي تعكس الثقافة القطرية العريقة.ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 11 من ديسمبر المقبل، وينظمه جاليري أسان بكوريا الجنوبية بالتعاون مع جاليري المرخية، قرابة 24 لوحة فنية تنتمي إلى مدارس تشكيلية مختلفة .ويهدف هذا المعرض إلى تعزيز التعاون الثقافي بين كل من قطر وكوريا ومد جسور التواصل بين الفنانين القطريين والكوريين، كما يسعى إلى التعريف بالفن التشكيلي القطري ونقله إلى الجمهور العالمي لتبادل الأفكار والرؤى الفنية المختلفة.ويقدم كل فنان في هذا المعرض 8 من أعماله المميزة التي تحمل مواضيع تتعلق بالتراث القطري والخليجي بشكل عام، حيث يعرض الفنان التشكيلي يوسف أحمد أبرز لوحاته التجريدية التي أبدعها الفنان باستخدام ورق نخيل قطر، وألوانه الخاصة المستلهمة من لون تراب الدوحة، في حين يستخدم التشكيلي فرج دهام في لوحاته المعروضة أساليب حديثة نسبيا في الفن التشكيلي، فهو يستلهم لوحاته من حداثة المدينة، مرتكزا على "الكولاج" في إظهار شواخص الشوارع وسلاسل الرافعات والإشارات الضوئية.أما الفنان التشكيلي علي حسن، فيعرض في جاليري أسان الكوري مجموعة من لوحاته المبتكرة التي يوثق فيها لأثر الإنسان في الدوحة، من حيث مكانه وزمانه وأسلوب حياته، حيث تضم مجموعته الفنية خلاصة بحث وتأمل في المكان والجدران وآثار الناس في مواقع متعددة في دولة قطر، خاصة المواقع القديمة منها التي تعكس التنوع الثقافي الذي تتمتع به دولة قطر.يذكر أن الفنان القطري يوسف أحمد يعد واحدا من أهم الفنانين القطريين التشكيليين، وقد اهتم بتسجيل وتوثيق تطور الفن القطري، علاوة على أنه مثل البلاد في كثير من المعارض والفعاليات الدولية، ويرجع الفضل في تميزه إلى طابعه الفني الفريد إلى جانب استخدامه طيف واسع من الأدوات الفنية كالرسم بالفحم وتشكيلات الخط العربي، والرسم بالزيت والرسم على ورق النخيل "السعف".أما فرج دهام، فيعد من أشهر الفنانين التشكيليين في قطر والعالم العربي ، وهو باحث وفنان قطري شارك في تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية .ويعتبر الفنان علي حسن واحدا من كوكبة الفنانين التشكيليين الذين أخرجوا الفن التشكيلي القطري من الدائرة المحلية الى العربية والعالمية من خلال مشاركاته في المسابقات الإقليمية والدولية، تكمن ميزته الأساسية في تجربته الخاصة في الربط بين الحرف العربي والرسم التجريدي وتوظيف جماليات كل منهما لمصلحة الآخر.
427
| 16 نوفمبر 2015
تمكن الفنانان القطري فرج دهام والسعودي صديق واصل من تقديم نماذج إبداعية لمجسمات فنية لنادي الريان وذلك بإعادة استخدام المواد والخامات المستهلكة، من نادي الريان القديم. جاء ذلك تزامنا مع إعلان اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن تصميم إستاد الريان خامس الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وأسهم الفنانان في تقديم محاضرات وورش عمل فنية حضرها الفنانون الناشئون الذين سيحظون أيضاً بفرصة مواكبة الفنانين الشهيرين خلال ابتكار أعمالهما الفنية. وخلال حفل تدشين تصميم إستاد الريان، أعرب دهام عن سعادته لرؤية مدى تقدير اللجنة العليا للمشاريع والإرث للفنون والثقافة وإدراكها للعلاقة الوثيقة التي تجمعهما بالرياضة، وفن إعادة استخدام المواد المستهلكة ليس بالمجال الجديد بالنسبة لي، "لذلك تقدمت بأفكار عديدة للجنة العليا حول الأعمال الفنية التي يمكن ابتكارها من المواد المستهلكة، لكن الاختيار وقع في النهاية على شجرة السمر الفريدة من نوعها في بيئة قطر بشكل عام وفي الريان بشكل خاص". ومن جانبه، قال واصل إنه استلهم فكرة مشروعه من مقاعد الجماهير التي تُستخدم في الإستادات، فقد لفتت مقاعد الجماهير نظري وقررت أن أحولها لقطعة فنية لتدرك الجماهير أن هذه المقاعد التي كانت تستخدم للجلوس يمكن تحويلها إلى قطع فنية. ويساهم هذا البرنامج في تحقيق هدف الاستدامة البيئية التي تُعد إحدى الركائز الأساسية في عمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ البداية، كما يهدف هذا البرنامج إلى نشر الوعي بأهمية إعادة تدوير المواد المستهلكة للحفاظ على البيئة. يشار إلى أن %90 من المواد الناتجة عن إزالة إستاد الريان القديم، الذي انتهت أعمال إزالته في فبراير 2015، ستتم إعادة استخدامها، وجزء منها سيُخصص لابتكار الأعمال الفنية. ويُعدّ برنامج فن إعادة استخدام المواد المستهلكة إحدى المبادرات التي تندرج تحت مظلة برنامج اللجنة العليا للتواصل المجتمعي "جيران"، والذي يسعى للاستفادة من المواد الناتجة عن هدم إستاد الريان القديم لابتكار أعمال فنية تُعبّر عن التاريخ العريق لنادي الريان الرياضي وتُسهم في تطوير وصقل المواهب الفنية للفنانين الناشئين.
1053
| 26 أبريل 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
116684
| 29 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
35056
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
23788
| 29 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
17544
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
12208
| 28 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
3286
| 30 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3208
| 29 يناير 2026