رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تظاهرة لـ 1000 بقرة بحر في مياه قطر

في ظل الجهود المبذولة للحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض وخاصة أبقار البحر قام فريق بحثي من جامعة قطر يتكون من الدكتور محسن العنسي اليافعي والدكتورة يسرية سليمان الأساتذة المشاركين بقسم العلوم البيئية والبيولوجية والباحث إسماعيل الشيخ من إكسون موبيل وعدد من الباحثين المساعدين، وبدعم من مؤسسة قطر بأول استخدام لطائرة بدون طيار (الدرون) لدراسة ديناميكية ثاني أكبر تعداد وأكبر تجمع لأبقار البحر في موقع واحد في العالم والذي يستوطن المياه الساحلية القطرية الغنية بالحشائش والأعشاب البحرية.. وقد هدفت الدراسة المشتركة بين جامعة قطر وإكسون موبيل إلى دراسة ديناميكية مجموعات أبقار البحر في الساحل الشمالي الغربي لدولة قطر، باستخدام تقنيات التصوير لتجمع أبقار البحر بأكمله باستخدام مركبة جوية بدون َّطيار. كما هدفت الى تقديم تفسير أسباب تجمع ابقار البحر شمال غرب دولة قطر والتي فاق عددها 1000 بقرة بحر. وقد امتدت دراسة الأطوم في المياه القطرية إلى أكثر من ثلاثة أعوام، وتضمنت مسحًا جويًا متكررًا باستخدام الدرون، بالإضافة إلى مسح بحري موسمي مكثف لرصد التغير في نوعية وكثافة الأعشاب والحشائش البحرية والتي تمثل المرعى الرئيسي لأبقار البحر.. كما قام الفريق البحثي بالتقاط صور لأبقار البحر لمعرفة التغيرات التي تطرأ على الكثافة العددية على مدار الثلاثة أعوام بسبب التوالد والوفيات كنتيجة للتغيرات في الموائل والصيد وحوادث القوارب. ومن خلال البحث تم أيضا قياس البنية العمرية عن طريق قياس نسبة بقر البحر الصغار إلى البالغين، حيث إنه يعتبر من المؤشرات التي تساعد على التنبؤ بمدى زيادة أو انخفاض أعداد أبقار البحر مستقبلا. وبما أن بقاء مجموعات بقر البحر يعتمد على جودة وكثافة موائل المروج البحرية، قام الباحثون أيضا بقياس كمي ونوعي للتغيرات في الكثافة الكمية والنوعية لموائل الحشائش البحرية على مدى عدة مواسم مختلفة لمعرفة مدى التغير في تلك الموائل والتي تعتبر موطنا لأبقار البحر لان فهم ديناميكية تجمعات أبقار البحر وكيفية استجابتها لتغير موائل المروج البحرية، هو أحد مفاتيح النجاح لإدارة الحياة البحرية وبالتالي الحفاظ عليها. ويذكر ان علماء الأحياء عادة ما يستخدمون مصطلح الديناميكية لوصف التحول في عدد وحجم وتكوين الأفراد مع الوقت ومحاولة تفسير أسباب تلك التحولات. حيث ينتمي بقر البحر أو الأطوم إلى رتبة سيرينيا والتي تضم ثلاثة أنواع من خراف البحر ونوعا ً وحيدا من أبقار البحر. وتنتمي أبقار البحر لعائلة Dugongidae، والتي كانت متنوعة في السابق ولكن توالى انقراض أنواعها وكان آخر نوع ينقرض هو هيدروداماليس جيجاس وذلك في القرن الثامن عشر تاركا نوعا وحيدا متبقيا ينتمي لتلك العائلة وهو يتواجد بالمياه الساحلية لحوالي أربعين دولة بالعالم ولكن تعتبر استراليا ومياه الخليج هي المعاقل الأكبر لتجمع أبقار البحر في العالم.. وأبقار البحر التي تحوي الآن نوعا واحدا مهددة بشكل خاص بالانقراض وذلك لبطء معدل تكاثرها، إلى جانب تعرضها للموت بسبب حوادث قوارب الصيد أو شباك صيد الأسماك وتدهور موائل المروج البحرية.. بقر البحر حيوان ثديي كبير الحجم ويصل طوله إلى ما يزيد على 3 أمتار، ووزنه قد يصل إلى 400 كجم. ويصل عمره إلى ما يزيد عن 70 عاما ويتميز باللون الرمادي. يتغذى الاطوم على مجتمعات الحشائش أو الأعشاب أو الطحالب البحرية وبالتالي فإنه يتواجد في الموائل المحمية الضحلة التي تدعم نمو المروج البحرية والتي يعتمد نموها على وفرة الضوء والأملاح المغذية ولقد أثبتت مجموعة متنوعة من الدراسات أن أكبر عدد من أبقار البحر موجود في أستراليا ويمكن أن يعزى وجودها الكبير في أستراليا إلى عدد من العوامل، أهمها وفرة المصادر الغذائية، وانخفاض الأنشطة البشرية في المنطقة، وتنفيذ القوانين الموضوعة لحماية أبقار البحر من الاستغلال. وتنتشر أبقار البحر في مناطق أخرى من العالم بأعداد أقل كالبحر الأحمر والخليج العربي، كما تم توثيق وجودها في معظم المناطق الساحلية في المحيطين الهندي والهادئ، بالإضافة إلى العديد من الجزر في المحيط الهادئ ومع ذلك، لا يوجد تقييم دقيق للأعداد رغم وجود أدلة تشير إلى أن عدد أبقار البحر قد انخفض بشكل كبير في العقود الأخيرة.

2722

| 31 ديسمبر 2023

محليات alsharq
باحثون من جامعة قطر يبتكرون مادة مستدامة من النخيل

ابتكر فريق بحثي من جامعة قطر بقيادة البروفيسور سيد جاويد الزيدي، أستاذ كرسي اليونيسكو لتكنولوجيا المياه في مركز المواد المتقدمة، طريقة مستدامة لإعداد نقاط الجرافين الكمومية (GQDs) من أوراق نخيل التمر. يستخدم هذا النهج الرائد الذي بدأ رحلته في يناير 2022 الماء كمذيب مما يحقق تخليقًا، خاليًا تقريبًا من المواد الكيميائية، لنقاط الجرافين الكمومية (GQDs) ويسلط الضوء على التقدم الملحوظ في الأساليب العلمية الصديقة للبيئة. تمتلك نقاط الجرافين الكمومية (GQDs) إمكانات تحويلية لشاشات التلفزيون والكمبيوتر المحمول والهواتف المحمولة. نظرًا لقدرتها على امتصاص وإصدار نطاق واسع من الضوء، يمكن للشاشات عرض ألوان أكثر ثراءً. ويمكن أن يؤدي إنتاجها الكمي العالي إلى إنتاج شاشات أكثر سطوعًا مع استخدام أقل الطاقة، وإطالة عمر البطارية في الأجهزة المحمولة. كل هذه الخصائص مجتمعة يمكن أن تؤدي إلى شاشات نحيفة وفعالة وحيوية. وتكتسب أهمية هذا الاكتشاف وزنًا أكبر عندما ينظر المرء إلى سياق دول الخليج بما في ذلك قطر. يعتبر نخيل التمر منتجًا زراعيًا رئيسيًا في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في العالم، خاصة في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. تنتج هذه الأشجار كميات كبيرة من المخلفات الزراعية على شكل أوراق جافة وبذور وغيرها. وتنتشر في المنطقة مساحات شاسعة من أشجار النخيل وهي جزء لا يتجزأ من المشهد الثقافي والطبيعي. وقد ارتفع إنتاج التمر في العالم من 7.1 إلى 9.45 مليون طن من الأعوام 2010 إلى 2020. وتحتل قطر المرتبة السادسة عشرة بين أكبر الدول المنتجة للتمور في العالم واعتبارًا من عام 2010 كان هناك 581,336 شجرة نخيل تغطي 2469 هكتارًا وتنتج 21,491 طنًا من التمور. وتعليقًا على هذا الابتكار، قالت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد، نائب رئيس البحث والدراسات العليا بجامعة قطر: «إن جامعة قطر من خلال تحويل التحدي المحلي إلى فرصة ذات أهمية عالمية لا تعرض فقط خطوة في مجال الابتكار التكنولوجي ولكن أيضًا تقدم مظهرًا من مظاهر الفخر الوطني المتجذّر في الممارسات المستدامة المبهرة ثقافيًا». وقال الدكتور محمد ارشيدات، مدير مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر: «إن هذا الابتكار الرائد هو شهادة على الأبحاث رفيعة المستوى التي أجراها مركز المواد المتقدمة في وحدة تكنولوجيا المياه ومساهمته في خدمة المجتمع والدولة».

1332

| 27 سبتمبر 2023

علوم وتكنولوجيا alsharq
فريق بحثي يبدأ مهمة لقياس مستوى التلوث بالمحيطات

يبحر فريق بحثي مكون من 6 أفراد من مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا، اليوم الأحد، في مهمة تستغرق 300 يوم لجمع معلومات حول مستوى التلوث في مياه المحيطات. وسيتوقف الفريق في 20 نقطة خلال تلك الرحلة التي تغطى 40 ألف ميل بحري ويتم خلالها جمع عينات من الرمال وإجراء عمليات مسح لمستوى القمامة على شواطئ الجزر الواقعة وسط المناطق الأكثر تلوثا في البحر. وقالت متحدثة باسم مؤسسة "ريس فور ووتر" التي ترعى هذه المهمة البحرية: "نحن نختار الجزر لأنها تمثل التلوث في الدوامات البحرية ولأنها تشكل أيضا حاجزا للقمامة". ونظرا للتيارات الدائرية الكبيرة في المحيطات تتركز القمامة عبر ما يسمى بالدوامات البحرية لتشكل مستودعات قمامة عائمة. وسيقوم الفريق بجمع عينات الرمال التي تحتوي على مواد بلاستيكية صغيرة وإرسال البيانات إلى علماء في معهد "إي بي إي إل" الفني في سويسرا. وتعود نسبة 80% من الملوثات في المحيطات إلى الأنشطة البشرية، ولم يتم التعرف بعد على مدى تأثير التلوث على الحياة البحرية بشكل واضح.

200

| 15 مارس 2015