أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم فريق دربيل المسرحي وفريق جوقة الندوة الثانية بعنوان هل تنجلي سحب الجائحة عن خشبة المسرح؟، التي جاءت استكمالاً للندوة الأولى التي تمت إقامتها يوم السبت الماضي، واستضافت فنانين عرباً عبر برنامج زووم. وأقيمت الندوة الثانية بمقر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، بإشراف مركز شؤون المسرح، وشارك فيها كل من الفنانين: سعد بورشيد، خالد الحميدي، عبدالله الملا، والكاتب طالب الدوس، وأدارها الإعلامي صالح غريب، وحضرها السيد خالد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، والناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، وعدد من المهتمين بشؤون المسرح، ورواد النادي. وخلال الندوة، دعا المشاركون إلى ضرورة عودة مهرجاني الدوحة المسرحي، والمسرح الشبابي، على أن تكون عودتهما بأعمال قوية، تستحضر تاريخ وعراقة المسرح المحلي، فضلا عن إتاحة الفرصة أمام الشباب للانخراط في مثل هذه المهرجانات. ورأى الفنانون أن إلغاء المهرجانين ساهم في تجريف المواهب الشبابية، لدورهما السابق في احتضان المواهب المسرحية وصقلها، فضلاً عن كونهما رافدين للمسرح، ومن خلالهما انطلق نجوم المسرح المحلي، كما طالبوا الفرق المسرحية بالقيام بدورها تجاه إقامة الورش الفنية، وأن تتوفر لها طواقم المنظومة المسرحية، بما يؤهلها لإنتاج أعمال مسرحية كبيرة، يتم عرضها محلياً وخارجياً. مشددين على أهمية إتاحة أنماط مسرحية جديدة، تضمن التنوع للحركة المسرحية. وتساءل الحضور عن الأسباب الدافعة وراء إلغاء هذين المهرجانين، معتبرين أن الكثير من الفنانين توقف نشاطهم اعتقاداً منهم بنهاية الحراك المسرحي، بعد إلغاء هذين المهرجانين. داعين إلى ضرورة عدم تعليق العروض المسرحية على شماعة كورونا. استهل الندوة، الفنان سعد بورشيد بالحديث عن إرهاصات نشأة المسرح المحلي وبصماته الأولى، والتي بلغت تألقها في عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وإقامة أول عرض مسرحي عبر نادي الطليعة في عام 1959، وحظي بإقبال جماهيري وقتها، ما يعكس أهمية وتأثير المسرح القطري منذ 60 عاماً، لافتاً إلى أن أول فرقة مسرحية تأسست منتصف الستينيات من القرن الماضي، وقال إن المهرجان المحلي كان أول مهرجان مسرحي على مستوى دول الخليج، ولو كان مستمراً إلى الآن، لأدرك دورته الثمانية والأربعين، مؤكداً أن كل ذلك يعكس عراقة المسرح المحلي، وتاريخه الكبير. وانطلق من هذا الاستهلال التاريخي، ليتساءل: أين المسرح المحلي حالياً من احتضان المواهب الشبابية، كما كان دوره في السابق. لافتاً إلى أن المواهب الشبابية لم تعد تحصل على فرصتها التي كانت متاحة لنا في السابق، ما تسبب في ظهور العديد من النجوم، ممن خرجوا من عباءة مهرجاني الدوحة والشبابي، ما يعكس أنهما رافدين مهمين للحركة المسرحية. وتساءل مجدداً دون إجابة: لماذا توقف المهرجان المحلي؟ ولماذا تم إغفال إقامة مهرجان لمسرح للطفل؟ وقال إنه مع دعوته لإعادة المهرجانين، إلا أنه ليس ضد ما هو قائم من مسرح الدمى، وشبابنا على المسرح، وعيالنا على المسرح، داعياً إلى طرح استفتاء حول مدى عودة المهرجانين، وأنا على يقين بأن كل الإجابات ستدعم عودتهما. وشدد على أهمية الحفاظ على ريادة المهرجان المحلي، فالجميع متحمس لعودته، خاصة الشباب، لذلك لابد من إتاحة الفرصة له، دون أن نعلق على شيء على كورونا. رافضاً الالتزام بالنمطية في العمل المسرحي، والمهم أن نستعيد نهضة المسرح، لأن هناك من توقف واعتزل، اعتقاداً منه بأن دوره انتهى. استيعاب المواهب أما الكاتب طالب الدوس فأبدى دعمه للمطالبة بعودة المهرجان المحلي، فقد أصبحنا في أشد الحاجة لاستئنافه، لاستيعاب المواهب المسرحية، داعياً إلى أهمية استيعاب ما لدى المسرحيين من خيال، وتقديم مسرح واقعي يلامس قضايا الجمهور، دون تطويع في مسار واحد، حفاظاً على أشكال الإبداع المختلفة التي تقدمها التجارب المسرحية، مؤكداً أن الشباب هم الأكثر قدرة على الإبداع واكتشاف مفاهيم جديدة، ولذلك أطالب بعودة المسرح الشبابي مع استمرار ما هو قائم. كما دعا الدوس مركز شؤون المسرح إلى إعادة النظر في رسم السياسات الخاصة بالمسرح ودراسة مستقبله، وكذلك إعادة النظر في أهمية المهرجانات، لافتاً إلى أنه مع توقف المسرح الشبابي تم تجريف صعود الجيل الشبابي للمسرح، مطالباً الفرق المسرحية للقيام بدورها، وتحمل مسؤوليتها. منظومة مسرحية وبدوره، دعا الفنان خالد الحميدي إلى توفر كافة المقومات للفرق المسرحية التي تؤهلها لتشكيل منظومة مسرحية متكاملة، فضلا عن تقديم ورش مسرحية لأعضائها، وصولاً إلى تقديم عروض متكاملة. ورأى أن الموسم المسرحي على الرغم من أهميته ووجوده، إلا أنه لا يشجع الممثلين على ضخ المزيد من الأعمال المسرحية، الأمر الذي يتطلب ضرورة التنوع فيما يتم تقديمه. مشدداً على أهمية استعادة عراقة المسرح المحلي، فتاريخنا المسرحي مشرف، ولدينا أسماء عريقة. أما الفنان عبدالله الملا فشدد على ضرورة البحث في كل ما يستقطب الجمهور لخشبة المسرح، فضلاً عن مطالبته باستئناف المهرجانات، وهذا لن يتحقق إلا بقوة الفرق المسرحية، وجودة ما تقدمه، وهو ما يتطلب منها تكثيف الورش المسرحية. ولفت الملا إلى أن الكثير من عروض المسرح الشبابي لم يتم تصويرها، وبالتالي لم يتم توثيقها.
1729
| 02 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
12874
| 11 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11900
| 09 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
9352
| 10 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
5372
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5238
| 09 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4664
| 09 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
4478
| 10 يناير 2026