رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الفصائل الفلسطينية تدعو للوحدة والمقاومة الشاملة

دعت الفصائل الفلسطينية، إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتفعيل المقاومة الشاملة في كافة المناطق الفلسطينية، لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في كلمة للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، نيابة عن الفصائل المشاركة في مؤتمر عقدته بمدينة غزة، في نهاية لقاء تحت عنوان موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن، لبحث سبل مواجهة المخططات الإسرائيلية. ونتج عن اللقاء خطة وطنية، اتفقت عليها جميع الفصائل المشاركة، لمواجهة قرارات الضم وصفقة القرن المزعومة. وعن برامج هذه الخطة، قال البطش ضرورة إطلاق حملة وطنية لمواجهة خطة الضم وصفقة القرن، وتشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبي لإدارة الاشتباك الميداني، وتشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة للتصدي للمستوطنين وإجراءات الضم. وذكر أن خطة مواجهة الضم تطلب برنامج متواصل في غزة، وتحريك الساحات الشعبية الخارجية واستنهاض اللجان والمؤسسات الفلسطينية في الخارج لهذه المواجهة. ودعت الخطة إلى تفعيل البعد العربي، ومواجهة التطبيع، وتنفيذ برنامج نضالي على الأرض بالتعاون مع الأحزاب والقوى العربية. كما حمّل المجتمع الدولي المسؤولية عن منح غطاء لإسرائيل، لمواصلة إجراءات الضم، داعيا الأمم المتحدة إلى وضع إسرائيل تحت طائلة القانون الدولي. وعن حركة فتح، قال عماد الأغا إن مواجهة الاحتلال وقراراته، هو قرار استراتيجي، والوحدة الوطنية مهمة لهذه المواجهة. وأضاف إن خيارنا بالتحدي والمواجهة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، سيترتب عليه الكثير من التبعات، ونؤكد تجديد رفضنا لكل ما هو قائم وأننا لا يمكن أن نقبل به. وعن حركة حماس، قال خليل الحية إن المقاومة الشاملة بكافة أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح هو واجب لمواجهة مخططات العدو، وحق شرعي ووطني وإنساني. وأضاف المناطق المستهدفة بخطة الضم هي مناطق الاشتباك الأولى مع العدو. وأوضح أن غزة كانت وستبقى حامية المشروع الوطني، لافتا إلى أن المقاومة بغزة جاهزة لفعل كل ما يلزم لثني العدو عن مخططاته. أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، فقد قال نيابة عن حركته إن الخروج من حالة الانقسام وتحقيق الوحدة خطوة مهمة لمواجهة قرار الضم. وعن حزب الشعب الفلسطيني (شيوعي)، قال وليد العوض، القيادي في الحزب مشكلتنا الحقيقية تكمن في الاحتلال، وعلينا أن نتوحد لزواله .. كما يتوجب علينا تعزيز صمود المواطن، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل المقاومة الشعبية في إطار المواجهة. من جهة أخرى، رحبت حركة فتح، أمس، بدعوة حركة حماس، لـتوحيد الجهود الفلسطينية، في مواجهة قرار الضم الإسرائيلي لمساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، في بيان إن أيدي فتح ممدودة دائماً للوحدة ورص الصفوف، وإن الوحدة إحدى أهم ركائز النضال الوطني الفلسطيني، ولا يمكن دونها التصدي للاحتلال ولصفقة القرن، ومخطط الضم. وتابع هذا الواقع الخطير يتطلب منا جميعاً أن ننحي جانباً خلافتنا الداخلية، وأن نتوحد في جبهة وطنية فلسطينية لإسقاط مؤامرات الضم والصفقة، فشعبنا أولاً والعالم الذي يتضامن معنا اليوم ينتظر منا مثل هذه الخطوة الحاسمة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. وكانت حركة حماس، قد دعت في بيان لها السبت، إلى تحقيق وحدة الموقف الفلسطيني، واقترحت عقد اجتماع قيادي وطني مقرر للتوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة مخططات الاحتلال ومقاومتها، وتحقيق الوحدة الوطنية.

594

| 29 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
فصائل فلسطينية تطالب مصر باستئناف المفاوضات غير المباشرة

طالبت فصائل فلسطينية رئيسية في قطاع غزة، اليوم الخميس، مصر باستئناف المفاوضات غير المباشرة، بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي. ودعا خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خلال مؤتمر صحفي، عُقد عقب اجتماع، ضم لجنة "القوى والفصائل الوطنية والإسلامية"، (بمشاركة حركتي فتح وحماس) مصر، إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف اعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة.

212

| 25 ديسمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
فصائل فلسطينية: خطاب هنية "إيجابي"

أشادت عدد من الفصائل الفلسطينية، بالخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية، اليوم السبت، بمركز رشاد الشوا. وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: "إن الخطاب كان ايجابيًا وشاملًا، وهو محل دراسة واهتمام، حيث أنه تطرق لقضايا وملفات مهمة تخص القضية الفلسطينية". وأكد المدلل، أن غياب قيادات الحركة عن حضور الخطاب لم يكن متعمدًا، بل كان بسبب أخطاء فنية في عملية توزيع الدعوات، حسب توضيحه. من جانبه، دعا رباح مهنا، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، رئيس السلطة محمود عباس إلى التقاط خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الذي ألقاه اليوم، "لما فيه من ايجابيات كثيرة والدعوة إلى الحوار الوطني الجدي من أجل وضع آليات لتنفيذ اتفاقيات إنهاء الانقسام لأنها ضرورة وطنية ملحه". أما حركة الأحرار الفلسطينية فقد أكدت أن خطاب هنية "مبادرة عملية لإنجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الحاصل"، مشيرة إلى أنه أعاد رسم خريطة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية. وثمنت حركة "الأحرار" في بيان صحفي الخطاب الذي قالت إنه بحاجة لاستجابة فلسطينية كبيرة وخاصة من الفرقاء السياسيين "الذين يعلمون جيداً أن المفاوضات خياراً عقيم ونتائجه كارثة على الشعب الفلسطيني". وقالت الحركة "إن الخطاب أعطى بُعداً زمنياً لتنفيذ الملفات العالقة التي تقف عثرةً أمام تنفيذ المصالحة وهيأ الأجواء لانجاز المصالحة على أساس المقاومة", مثمنة تمسك حركة حماس والحكومة بغزة بمواقفها الثابتة من المتغيرات العربية والإقليمية والتي تساند حق الشعوب في تقرير مصيرها وامتلاك قرارها. وأضافت: "خطاب هنية نجح في تشخيص كل مواطن الألم والوجع الفلسطيني وحدد رؤية وطنية جامعة لعلاجها وتجاوزها على أرضية المقاومة التي تمثل قاعدة أساسية لوحدة شعبنا الفلسطيني". وكان هنية قد جدد موقفه من المصالحة على أساس كل ما تم الاتفاق عليه، "باعتبارها الخيار والقرار الاستراتيجي، دون التحسر على الماضي، بل مواجهة الحقائق كما هي ووضع يدنا على مواضع الخلل وإحداث نقلة نوعية".

589

| 19 نوفمبر 2013