انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات الأنشطة الطلابية بالمراكز الصيفية لعام 2025، التي نظمتها بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب وعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والثقافية والمجتمعية، واستمرت لمدة شهر كامل في ثمانية مراكز بالمدارس الحكومية، بمشاركة أكثر من 1800 طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المراكز الصيفية هدفت إلى استثمار الإجازة في تطوير مهارات الطلبة الشخصية والقيادية، واكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم في مختلف المجالات، إضافة إلى ترسيخ الهوية الوطنية وقيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، وتنمية التفكير الإبداعي والابتكار، وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، ورفع الوعي بأهمية الرفاه، ودعم التعليم المستدام وثقافة التطوير الذاتي. وأشارت إلى أن المراكز جُهزت بكوادر إدارية مدربة ونظم إلكترونية متكاملة لضمان دقة الإجراءات وسرعة الإنجاز، مع الالتزام الكامل بالتعليمات المعتمدة الصادرة عن الوزارة، موضحة أن هذه المراكز وفرت بيئة محفزة لاكتشاف وتنمية مواهب الطلبة، بإشراف نخبة من التربويين والإداريين من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمراكز التعليمية. وقدمت المراكز هذا العام أكثر من 550 نشاطا متنوعا شملت مجالات الثقافة، والفنون، والإبداع والتصميم، والاستدامة والتغير المناخي، والتربية الإسلامية، والعلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والأنشطة الاجتماعية ومهارات التواصل، إضافة إلى أنشطة الرياضة والصحة والتغذية السليمة، والأمن السيبراني والحلول الرقمية، فضلا عن أنشطة الهوية الوطنية والقيم التربوية. ومن أبرز الأنشطة التي شهدتها المراكز، ورش الرسم الإلكتروني والتصميم الرقمي، وتشكيل كورال طلابي قدم أداء جماعيا متميزا، إلى جانب تنظيم رحلات ترفيهية متنوعة ساهمت في تعزيز روح الفريق والتفاعل المجتمعي، من بينها زيارة الطلبة لمنتجع زلال الصحي لممارسة أنشطة صحية وترفيهية ورياضية. وتميزت النسخة الحالية بمشاركة فاعلة من أولياء الأمور، سواء من خلال الحضور أو تقديم محاضرات توعوية، مما عزز الترابط الأسري مع المراكز الصيفية، وانعكس في تنوع مواهب الطلبة وإبداعاتهم. وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم علي النصف البوعينين، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية الدور الذي تؤديه المراكز الصيفية في دعم مسيرة الطلبة وتنمية مهاراتهم، مشيرة إلى أن المراكز الصيفية تعد امتدادًا داعمًا للمنظومة التعليمية، تمكن الطلبة من التعبير عن إبداعاتهم، وتعزز ارتباطهم بالهوية الوطنية والقيم المجتمعية، وتسهم في إعداد جيل واثق قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وثمنت السيدة البوعينين جهود الكوادر التربوية والإدارية والمتطوعين، مؤكدة أن النجاح الذي حققته هذه النسخة يعكس تكامل الجهود بين جميع المعنيين، خاصة مع شمولية البرامج وتنوعها لتلبية احتياجات الطلبة وبناء شخصيات متوازنة فكريًا وجسديًا.
338
| 09 أغسطس 2025
أعلنت عائشة ثامر الكعبي، رئيس قسم البرامج والأنشطة بالإنابة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن اختتام فعاليات المراكز الصيفية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب وتحت شعار «صيف.. عطاء.. سلام». استهدفت هذه الفعاليات نحو خمسة عشر ألفاً وخمسمائة وخمسين طالباً وطالبة من البنين والبنات. انطلقت الأنشطة في 1 يوليو 2024 في سبع منشآت تعليمية، واستمرت حتى اليوم 8 أغسطس. وأكدت الكعبي في تصريح لـ الشرق، أن المراكز الصيفية حققت أهدافها المنشودة، والتي تتمثل في بناء شخصية متوازنة للطلاب وفقاً لمبادئ العقيدة الإسلامية السمحة، وتعزيز الانتماء الوطني والوعي بأهمية مؤسسات البلاد. كما هدفت إلى اكتشاف المواهب وصقلها، وتنمية مهارات الطلاب المختلفة، فضلاً عن حمايتهم من آثار الفراغ السلبية خلال العطلة الصيفية. أنشطة متنوعة تضمنت الأنشطة التي قدمها قسم البرامج والأنشطة مجموعة متنوعة من الفعاليات، مثل مسابقة القصة القصيرة «لنكتب قصة»، والمكتبة المتنقلة، ومهرجان قطر الأول في الرياضات المختلفة، إضافة إلى محاضرات للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الداخلية، ومحاضرات لغرس القيم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. كما شملت الأنشطة برنامج «رحلة المهندس الصغير» بالتعاون مع وزارة البلدية، وبرنامج «الماي تاي» للدفاع عن النفس، وغيرها من الورش والندوات التي تستهدف الشباب وذوي الإعاقة. ومن بين الفعاليات البارزة كانت مسابقة «لنكتب قصة»، التي شهدت مشاركة واسعة من الطلاب والطالبات بعد تعميمها على جميع المراكز الصيفية. وقد نالت المسابقة اهتماماً كبيراً من المشاركين وأولياء أمورهم، حيث تميزت المشاركات بالإقناع وجودة الفكرة وجمال الأسلوب وتسلسل الأحداث. وجاءت نتائج مسابقة «لنكتب قصة» كالتالي: فئة (9-11 سنة): حصلت هيا محمود شريف على المركز الأول، وكان المركز الثاني من نصيب الطالبة رزان عمر علي، والمركز الثالث لمريم ناجي تاج السر. وفي فئة (12-16 سنة): حصلت الطالبة نوال إدريس سعيد على المركز الأول، ورحمة زياد مبارك على المركز الثاني، فيما حققت زينب علي آدم المركز الثالث. مسابقة لنكتب قصة وأشادت الكعبي بأداء الطالبات في مسابقة «لنكتب قصة»، حيث أثبتن تفوقهن على زملائهن من البنين، وفازت الطالبات بجميع المراكز في مختلف الفئات العمرية، مما يعكس ميولهن القوية للقراءة واللغة العربية. وأشارت إلى أن مصادر التعلم والمكتبة، ساهمت في تزويد المتعلم بمهارات وأدوات تجعله قادراً على التكيف والاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات، وإتاحة الفرصة للتعلم الذاتي، وتلبية احتياجات الفروق الفردية، وإكساب الطلاب اهتمامات جدية، والكشف عن الميول الحقيقة والاستعدادات الكامنة، والقدرات الفعالة لدى الطلاب، وتنمية قدرات الطلاب في الحصول على المعلومات من مصادرها الصحيحة. وقد ساهمت المكتبة إسهامًا كبيرًا في العمل على صقل شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم اللغوية ومعارفهم، وساهمت أيضاً في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تنشئة جيل مثقف وواعٍ وقادر على مواكبة ما يحدث في العالم الآن. ختام مميز لفعاليات مركز الخور الصيفي بدورها أعربت السيدة جنعة جاسم المريخي، مديرة مركز الخور الصيفي للفتيات عن تقديرها لجميع المساهمين والمشاركين في المركز الصيفي. وأشارت المريخي إلى أن وزارة الرياضة والشباب، التي تولي اهتماماً كبيراً بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و39 عاماً، تعد جزءاً من الشريحة التي ترعاها وزارة التربية والتعليم من سن الطفولة المبكرة حتى الشباب. وأكدت أن التعاون بين الوزارتين كان ضرورياً لتمكين الأجيال القادمة وتعزيز قدراتها، بما يسهم في خدمة المجتمع وتطويره. وأوضحت أن المركز الصيفي حمل على عاتقه مسؤولية تحفيز الشباب على الإبداع في مختلف المجالات، وذلك بهدف بناء مجتمع قوي ومستقر. وأضافت أن إقامة معسكر صيفي يجمع جميع الفئات العمرية من 6 إلى 17 عاماً في نفس المكان وفي نفس الوقت كان تحدياً كبيراً، لكنه تحقق بنجاح بفضل الله وجهود الشركاء. وأكدت أن المعسكر الصيفي تضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها الرياضة اليومية، وورش القراءة والمسرح، بالإضافة إلى الفنون بأشكالها المبتكرة. كما تم تنظيم ورش في التراث، حيث تم إعداد مكان تراثي تجلس فيه الفتيات لتعزيز ارتباطهن بالتراث. وتضمنت الأنشطة أيضاً رياضات مثل الشطرنج والرماية، إلى جانب ورش لتعليم القيم. ختاماً، أكدت المريخي أن هذا التعاون المثمر بين وزارتي الرياضة والتعليم كان له دور كبير في نجاح الأنشطة الصيفية، معربة عن أملها في استمرار هذا التعاون لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل. أهداف المراكز الصيفية وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت أن المراكز الصيفية تهدف إلى اكتشاف مواهب المشاركين وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة، واستثمار إجازتهم الصيفية بالبرامج المفيدة، وتوجيه الانفعالات السلوكية لديهم وطاقاتهم الفكرية والحركية للوجهة السليمة الإيجابية، وتدريبهم على تحمُّل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية، بالإضافة إلى بناء الشخصية المتوازنة للمشاركين في ضوء العقيدة الإسلامية السمحاء، وتعريفهم بمؤسسات الدولة ومرافقها وتنمية روح المحافظة عليها. واستهدفت المراكز هذا العام الطلبة القطريين والمقيمين في المدارس الحكومية (بنين وبنات)، بالإضافة إلى الطلبة القطريين في المدارس الخاصة بجميع المراحل الدراسية، للفئات العمرية من (6-18 سنة)؛ حيث استقبل كل مركز 300 من الطلبة لمدة 11 ساعة يوميًّا بين الساعة 9 صباحًا والساعة 8 مساءً. وقد شهدت المراكز تسجيل أكثر من 450 فعالية في كافة المؤسسات الشبابية بمختلف المجالات، وتجمع هذه الفعاليات بين الورش التدريبية والتوعوية، ورفع القدرات وتطوير المهارات، بالإضافة للمسابقات والأنشطة الرياضية التي تلبي كافة احتياجات وتطلعات الفئات المستهدفة. وخصصت الوزارة 24 مركزًا للبنين؛ وبالنسبة للمراكز الصيفية للبنات فقد شملت 6 مراكز. دعم الموهوبين جدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم بصدد تشكيل لجنة من المتخصصين لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم في المراكز الصيفية، باعتبار هذه المراكز مصدراً للمواهب التي يجب رعايتها وتنميتها، وهو ما تحرص عليه الوزارة. وحققت المراكز الصيفية هذا العام كافة الأهداف من خلال الأنشطة الصيفية، خاصةً على مستوى استثمار أوقات المشاركين على نحو إيجابيّ خلال العطلة الصيفية، وتعزيز تجاربهم ومهاراتهم وصقل شخصياتهم، فضلًا عن السعي إلى تحقيق عدد من الأهداف الرئيسية التي تسعى الوزارة لتحقيقها، مثل بناء الشخصية المتوازنة للطلاب في ضوء العقيدة الإسلامية السمحاء، ودعم انتماء الطلاب للبلاد وقادتها وعلمائها ومجتمعهم، وتعريفهم بمؤسسات البلد ومرافقها، وتنمية روح المحافظة عليها، إضافةً إلى اكتشاف مواهب الطلاب وصقلها، وتدعيم خبراتهم، وتنمية مهاراتهم المختلفة، وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية، وتدريبهم على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية. كما تم تحقيق الشراكة المجتمعية مع جميع الجهات في الدولة، بالأخص وزارة الداخلية ووزارة الرياضة والشباب ووزارة الصحة العامة واتحاد الرياضة للجميع، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأمن السيبراني.
1220
| 08 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
6772
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
5190
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
4780
| 06 فبراير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
3560
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3148
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
1796
| 07 فبراير 2026
-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل شهر رمضان - صالح الفضالة:...
1524
| 06 فبراير 2026