رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الأوقاف تدشن كتاب "الخلافيات بين الشافعي وأبي حنيفة"

دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم، الأحد، كتاب "الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه" للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (توفي 458 هـ)، وذلك في إطار جهود الوزارة لإحياء التراث الإسلامي وإثراء المكتبة الإسلامية بنفائس هذا التراث. وكتاب "الخلافيات.." من أمهات كتب الخلاف بين المذهبين الشافعي والحنفي، سلك فيه المؤلف طريقة حديثية أصولية مستقلة، وجمع فيه المسائل الخلافية بين المذهبين، فناقش الأقوال ورجح بينها بصنعة المحدث، ومهارة الفقيه، ونظر الأصولي. وقال السيد خالد شاهين الغانم مدير إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف إن الوزارة قامت خلال السنوات الماضية بجهد كبير في اختيار الكتب النافعة من أمهات كتب التراث وطباعتها وتوزيعها. وذكر أن كتاب الخلافيات الذي يقع في 8 مجلدات يطبع لأول مرة، حيث تمت طباعة 3000 نسخة منه على نفقة الإدارة العامة للأوقاف، معرباً عن شكره للإدارة التي تقوم بتمويل طباعة إصدارات إدارة الشؤون الإسلامية بنحو خمسة ملايين ريال سنوياً. وأضاف الغانم أن الكتب التي تقوم الوزارة بطباعتها يتم اختيارها بدقة بعد عرضها على الشعبة المختصة بقسم المطبوعات.. مشيرا إلى أن الكتاب متاح للتوزيع على العلماء والمختصين وطلاب العلم حسب النظام المتبع. وأوضح أن هذه الطبعة تمتاز بضبط متون الأحاديث والأعلام، وتوثيق المسائل الفقهية من مصادرها المعتمدة في المذهبين الحنفي والشافعي، لافتا إلى أنها حُقِّقت وقوبلت على خمسة أصول خطية، وتضمنت زيادات لا توجد في الطبعات السابقة.

1734

| 04 يونيو 2017

محليات alsharq
تعرّف على القواعد القرآنية لاختيار الصحبة الصالحة

ألقى فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بوبشيت محاضرة قيمة بعنوان "قواعد قرآنية في اختيار الصحبة الصالحة" في رحاب الجامع الكبير بكتارا. وأوضح أهمية حسن اختيار وانتقاء الصاحب الصالح الذي يكون مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، مؤكداً أن الصحبة الصالحة ترفع الهمة في العبادات والطاعات وأعمال الخير والبر والسلوكيات الحسنة، فالصاحب الصالح يكون عوناً لصاحبه في درب العبادة وسلوك طريق الحق، يقربك إلى الله وكتابه الكريم ويعلمك حسن التدبير ويقف معك في الشدائد والمدلهمات ويعينك في الطريق الذي تبتغيه في الدنيا والآخرة، كما أنه يذكرك بالطاعة إذا نسيت وبحقيقة الدنيا إن انشغلت وبالقرآن إن هجرته. وأضاف أن الصحبة الصالحة تحتاج إلى صبر وحماية، لافتاً إلى أن الصحبة الحقيقية يجب أن يسودها التسامح والحب والمودة والإخاء، وأن يكتنفها المصارحة والمكاشفة، مهما اعتراها من تقصير وجفاء لأنها أخوة في الله. وحذّر من أصدقاء السوء وقرناء الشر الذين يتصفون بالاستهتار والحماقة ولأن في مصاحبتهم الهلاك وطريقهم سوء العاقبة والفسق والفجور والعدوان، قال الله تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ). وذكر الشيخ في محاضرته بعض القواعد القرآنية في انتقاء الصحبة الصالحة، كأن يختار المرء إنساناً أعلى منه، مع الاعتراف بفضله ومكانته ومزاياه فهي من صفات الأنبياء، مستشهدا بقصة النبي موسى حينما اعترف بفضله وأنه أفصح منه، لأنه الاعتراف بالفضل يعالج الحقد والحسد، فكانت الجائزة من الله تعالى (سنشد عضدك بأخيك)، فعندما اجتمعا كانت لهما القوة والهيبة والسداد والسلطان (ونجعل لكما سلطانا). وأضاف: "إننا بحاجة اليوم للصاحب الخير الذي يقربك إلى الله عندما تقصر ويوقظك لصلاة الفجر ويعينك على تلاوة القرآن، بحاجة إلى أصدقاء أخيار نتنافس معهم على الطاعات وأعمال البر والصلاح، وأن يكون مسانداً لك مراعياً لحقوق الصحبة الطيبة يكون لك ناصحاً منقذاً داعماً قاضياً لحاجاتك، تتعلم منه العلم النافع والقول الصادق والحكمة البليغة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي).

11220

| 15 يونيو 2016