رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الفنون الهندية تجذب زائري مهرجان "الثقافة والرياضة"

في أجواء جمعت بين التراث والفنون والترفيه، انطلقت فعاليات المهرجان الثقافي الترفيهي لوزارة الثقافة والرياضة، والذي تقيمه في حديقة "دحل الحمام" بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ويتواصل على مدى ثلاثة أيام، وسط حضور جماهيري لافت من عائلات قطرية ومقيمة بالدوحة، وأخرى زائرة للدول من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وخلال حفل اليوم الأول من الفعاليات، قدمت فرقة الفنون الهندية عروضها المستوحاة من الفن الشعبي الهندي، وهي العروض التي تفاعل معها جمهور الحديقة بشكل كبير، فيما سادت أجواء من البهجة على وجوههم. وتتواصل خلال المهرجان، عروض الفنون الشعبية القطرية، بالإضافة إلى عروض الجاليات المقيمة في قطر تأكيدًا على أهمية هذه الفنون في التعريف بالثقافات المختلفة، وحرصًا من الوزارة على التعريف بالفنون القطرية وتراث الدولة للجاليات المقيمة، بالإضافة إلى جهودها في تعزيز التواصل الثقافي بين الجاليات المقيمة على أرض الدولة. وجاءت هذه الفعاليات بعد مرور أسابيع على إقامة الوزارة للمهرجان الثقافي الترفيهي بالحديقة ذاتها، وهو المهرجان الذي حقق نجاحًا لافتًا، وجذب إليه جمهور الحديقة، خلال الفترة التي شهدها، وهي 21 يوليو وحتى 12 أغسطس الماضيين. الفعاليات استهدفت إبراز الدور المجتمعي لوزارة الثقافة والرياضة في مثل هذه المناسبات، والتي تتزامن مع فعاليات أخرى تقيمها مؤسسات الدولة ذاتها في العديد من المواقع الثقافية والفنية والتراثية. وتتنوع الفعاليات على مدى أيام العيد بين عروضٍ لفرق فنون شعبية محلية وأخرى تابعة لجاليات عربية وآسيوية مقيمة في الدولة، بجانب فقرات المسابقات التي حظيت بتفاعلٍ كبير من جانب الأطفال، حيث تم توزيع الجوائز عليهم، في أجواء من البهجة والسرور ارتسمت على وجوههم وعائلاتهم. كما شهدت الفعاليات ذاتها أركانًا للتراث الشعبي، منها ما يبرز ثقافة الطعام لدى أهل قطر، ومنها أيضًا ما يبرز الألعاب الشعبية والحرف التقليدية، إلى غيرها من مجالات التراث الشعبي القطري، والتي استقطبت جمهورًا كبيرًا، وفدوا خصيصًا إلى حديقة "دحل الحمام" لمتابعة فعاليات الوزارة التي تنظمها بمناسبة العيد. واستهدفت الفعاليات إضفاء أجواء من البهجة على زائري الحديقة، علاوة على إبراز الدور المجتمعي الذي تتبناه وزارة الثقافة والرياضة عبر هذه الفعاليات، التي تتنوع بين فعاليات مختلفة، علاوة على ورش المرسم الحر، لتدريب الأطفال على التلوين، بهدف تنمية مهاراتهم الإبداعية. وشهدت الفعاليات توزيع الهدايا على الأطفال المشاركين في مسابقات المهرجان، بالإضافة إلى إشاعة أجواء من البهجة والسرور عليهم، من خلال إشراكهم في المسابقات التي ركزت على تعريف الأطفال بالتراث القطري، وهو ما استقطب أعدادًا كبيرة من المواطنين والعرب والأجانب. مقر دائم المقر الذي أقيمت فيه الفعاليات بحديقة "دحل الحمام"، أصبح مقرًا دائمًا لإقامة فعاليات وزارة الثقافة والرياضة، ليصبح بالتالي بديلًا عن القرية التراثية، لتضم كافة الأجواء التراثية، فيما ينتظر إقامة فعاليات أسبوعية للوزارة على مدى يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، في إطار الأهداف المجتمعية والثقافية والفنية للوزارة.

423

| 13 سبتمبر 2016

محليات alsharq
"كالبيليا" فنون هندية تبهر جمهور كتارا

سيكون جمهور الحي الثقافي كتارا على موعد غدا مع العرض الثاني لفنون كالبيليا الهندية في المسرح المكشوف وذلك إثر النجاح الباهر الذي عرفه العرض الأول السبت الماضي. وسبق أن نظمت كتارا عرضاً لفنون "كالبيليا" الشعبية الهندية، بالتعاون مع سفارة الهند في الدوحة برعاية المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، وبالتعاون مع المركز الثقافي الهندي، وبحضور سعادة السيد "سانجيف أرورا"، سفير دولة الهند لدى قطر، والسيد أحمد السيد، نائب المدير العام لشؤون العمليات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الدولة، وحشد من أبناء الجالية الهندية في الدوحة، وجمهور واسع من مختلف الجنسيات. وأعرب سعادة السيد "سانجيف أرورا" سفير جمهورية الهند في قطر عن عظيم شكره وتقديره للدور الفاعل الذي تقوم به كتارا في استضافة مثل هذه الفعاليات الهامة التي تعكس اهتمامها بالتواصل الثقافي بين الشعوب، ما يجعلها وجهة مثالية للتنوع الثقافي في قطر، وقال: " يأتي هذا الحفل ايذاناً بانطلاق فعاليات مهرجان " الطريق إلى الهند" الذي تتواصل فعالياته في كتارا مساء الإثنين 18 أبريل، ويشهد عروضاً فنية ثرية ومتنوعة." وأضاف: " تعبّر هذه الفرقة التي نستمتع بأدائها الليلة عن الفنون الشعبية لقبيلة "كالبيليا" التي تنحدر من منطقة "راجيستان" في جنوب الهند، والتي تتشابه مع قطر إلى حد كبير في أن معظم أرضها صحراء، إلى جانب تشابه كبير في نمط الحياة. وتستخدم الفرقة الآلات الموسيقية الهندية التقليدية. وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، أغاني ورقصات "كالبيليا" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية" في العام 2010." واستهلت الفرقة الحفل برقصة "شيري" التقليدية في "راجيستان"، حيث تضع مجموعة من السيدات جرار الماء فوق رؤوسهن، مع أداء حركات متناغمة على إيقاع الأغاني الفلكلورية، وأعقب ذلك أغنية صوفية للفرقة عن "معين الدين الجشتي" الذي يعد من أشهر المتصوفين في شبه القارة الهندية، ويعرف بـ " مغيث الفقراء".

603

| 17 أبريل 2016