رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
اختصاصيات لـ"الشرق": بدائل ذكية وصحية تكسر الصورة التقليدية لفوالة العيد

دعت اختصاصيات في التغذية العلاجية إلى كسر الصورة التقليدية لـفوالة العيد، مؤكّدات أن الضيافة يمكن أن تكون لذيذة وصحية في آن، من خلال خيارات مدروسة تلائم مرضى الأمراض المزمنة، لاسيما الأطفال المصابين بالسكري، وتراعي كذلك من يتبعون برامج لإنقاص الوزن أو يخضعون لإجراءات علاجية مرتبطة به، دون الإخلال بروح العيد أو متعته. وشددن خلال حديثهن لـالشرق على أن التغيير لا يعني الاستغناء عن أصناف الضيافة المعتادة، بقدر ما يقوم على إعادة توازنها من حيث المكونات والكميات وطرق تحضير صحية، بعيدة عن السكر الأبيض مع استخدام الدهون الصحية عوضا عن الدهون النباتية غير الصحية، والاعتماد على خيارات أخف وأكثر قيمة غذائية، بما يضمن مشاركة جميع الفئات في أجواء العيد دون شعور بالحرمان أو القلق الصحي. - فوالة صحية وفي هذا السياق دعت السيدة شامة الأحمد، اختصاصي تغذية علاجية إكلينيكية بمؤسسة حمد الطبية، إلى إعداد فوالة عيد صحية لاسيما للأطفال المصابين بالسكري، مؤكدة أن السكري لا يعني الحرمان بل الذكاء في الاختيار من خلال بدائل ذكية وصحية، تجمع بين الطعم اللذيذ والتوازن الصحي. واقترحت شامة الأحمد في فيديو توعوي بثته مؤسسة حمد الطبية أمس عبر منصاتها الرقمية، على سبيل المثال لا الحصر هو استبدال التمر المحشو بالمكسرات بالحلويات المصنعة، لاحتوائها على الألياف لتحمي السكري من الارتفاع بشكل مفاجئ، واستبدال المشروبات المنعشة المعدة منزليا باستخدام الماء البارد وأي قطع من الفواكه مع عدد من أوراق النعناع بالعصائر المصنعة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، داعية إلى ضرورة موازنة كمية النشويات ومراقبة القراءات لينعم طفل السكري بعيد سعيد. - خيارات متوازنة بدورها أكدت السيدة غنوة الزبير، اختصاصي تغذية علاجية، أهمية إشراك الأطفال في أجواء العيد دون إشعارهم بالحرمان، مشددةً على ضرورة الحفاظ على شعورهم بالشبع لتقليل استهلاكهم للوجبات الخفيفة غير الصحية. ودعت الزبير إلى دمج الأطفال في تحضير وصفات صحية، مثل كوكيز كعك الشوفان بالتمر، مع استخدام بدائل طبيعية للسكر كالعسل ودبس التمر. كما أوصت الزبير بتقديم خيارات متوازنة كأطباق الفواكه مع الشوكولاتة الداكنة، وتوفير المكسرات لمن هم في سن مناسب، إلى جانب أكواب الزبادي المدعمة بالمكسرات، أو إعداد كيك إنجليزي بمكونات صحية. وفيما يتعلق بالمشروبات. وشددت الزبير على استبدال العصائر المعلبة بالعصائر الطبيعية الطازجة، نظرًا لاحتواء الأولى على نسب مرتفعة من السكر الأبيض. - كميات مناسبة هذا وقالت السيدة كرستينا لطفي، اختصاصي تغذية علاجية، إن ضيافة العيد يمكن أن تتضمن بدائل صحية ولذيذة من الحلويات دون التخلي عن أجواء الاحتفال، موضحة أن من الممكن تحضير أصناف تعتمد على الفواكه الطبيعية، والتمر، والشوفان، وبعض منتجات الألبان، مع استخدام الشوكولاتة الداكنة قليلة السكر والدهون كخيار أفضل من الحلويات التقليدية. وأضافت لطفي أن من بين الخيارات المناسبة تقديم براونيز البطاطا الحلوة بعد تعديل الوصفة باستخدام البطاطا الحلوة مع دقيق الشوفان والعسل، أو إعداد ألواح شوكولاتة بالتمر تتكون من التمر وزبدة الفول السوداني والكاكاو والشوكولاتة الداكنة، كما يمكن تقديم موس الموز المحضّر من الموز والكاكاو والحليب، إلى جانب بودينغ بذور الشيا مع الحليب والفاكهة الطازجة، أو تيراميسو صحي مع تعديل الوصفة باستخدام دقيق الشوفان وشراب القيقب Maple Syrup والزبادي بدلاً من الكريمة، مبينة أن الأطفال يمكن تقديم خيارات تناسبهم مثل الموز المجمّد المغطى بطبقة خفيفة من الشوكولاتة الداكنة والمكسرات المجروشة، بما يتوافق مع أعمارهم واحتياجاتهم الغذائية. - بعد نفسي أكدت بدورها السيدة روى رفاعي، اختصاصية التغذية العلاجية، أن إعداد ضيافة العيد بطريقة صحية لا يقتصر على حماية الأطفال صحياً فحسب، بل يحمل بعداً نفسياً مهماً، إذ يمنح الطفل المصاب بالسكري شعوراً بأنه مشمول ومندمج في أجواء الضيافة دون تمييز، مشيرة إلى إمكانية تقديم بدائل ذكية تناسب مرضى السكري، مثل إعداد كعك باستخدام دقيق اللوز مع حشوات من المكسرات، واستخدام الشوكولاتة الداكنة، وتقديم المكسرات المحمصة كمصدر للدهون الصحية، إضافة إلى أفكار جذابة مثل غمس الفراولة في الشوكولاتة، أو تقديم فواكه صديقة لمرضى السكري كالفراولة والتوت والكيوي على شكل أعواد بطريقة مشجعة للأطفال. وشددت على أهمية التركيز أيضاً على توزيعات العيد غير الغذائية، كالألعاب المناسبة لأعمار الأطفال، بهدف تقليل التركيز على الطعام، داعية لعدم عزل الطفل أو إشعاره بالاختلاف، بل تشجيع جميع الأطفال على تقليل استهلاك السكر، لافتة إلى أن التنسيق البصري للضيافة عنصر مؤثر في جذب الأطفال، لذلك يُنصح باستخدام أطباق ملونة أو مزينة برسومات كرتونية، إلى جانب مناديل ملونة تضفي أجواءً مبهجة وصحية في آن واحد.

258

| 26 مايو 2026

محليات الشرق
40 شركة توفر تجهيزات فوالة العيد

■ خالد السويدي: هدفنا نشر ثقافة المجتمع والعادات الأصيلة ■ المعرض يومياً من الساعة 7:30 م إلى الساعة 11:30م افتتحت لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص فعاليات النسخة الأولى من معرض فوالة العيد في الساحة الشرقية بسوق واقف، حيث يقدم هذا المعرض الذي يتواصل حتى ٢٩ مارس الجاري، تجربة فريدة مع توفير كافة تجهيزات «فوالة» العيد في مكان واحد بسوق واقف الذي بات معلما سياحيا يزوره السياح من مختلف دول العالم بشكل يومي، إذ يحتفي هذا المعرض بتقاليد الضيافة القطرية في العيد، ويجمع المعرض نخبة من العارضين المحليين والعالميين وبمشاركة ٤٠ شركة من بينها ٣٠ شركة محلية وعشر شركات عالمية تعرض تشكيلة واسعة من الحلويات والمكسرات التي تشكل جزءا أساسيا من “فوالة العيد”، وهي العادة القطرية الأصيلة التي يقدم فيها الضيافة للزوار خلال أيام العيد. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على هذا التقليد العريق وتعريف الزوار بتنوع أصنافه، إضافة إلى دعم المشاريع المحلية ورواد الأعمال في هذا المجال. ويتميز المعرض بأجواء احتفالية مميزة تجمع بين التراث والحداثة، حيث يضم أركانا متنوعة تقدم أجود أنواع الحلويات والمكسرات الفاخرة، إلى جانب فعاليات تفاعلية تتيح للزوار فرصة التذوق والتعرف على ثقافة الضيافة القطرية والعربية وثقافة الدول العربية والأجنبية المشاركة بالمعرض. - مجموعة شركات في مكان واحد وفي هذا السياق قال السيد خالد السويدي، مدير معرض فوالة العيد في تصريحات لجريدة الشرق: إن الفكرة الأساسية من المعرض تقوم على جمع أكبر عدد من المحال التجارية المخصصة في تجهيزات فوالة العيد بمكان واحد، مما يوفر للزوار الوقت والجهد في البحث عن محلات تجارية لتجهيز فوالة العيد، لافتا إلى أن إقامة المعرض في سوق واقف لكونه المكان المهيأ والمناسب لأعداد الزوار المتوقعة لهذا المعرض خاصة أنه يقام في ساحة كبيرة بالإضافة إلى توافر المواقف والخدمات للزوار. وأضاف السويدي: إن زوار المعرض يمكنهم مواصلة التسوق بعد الانتهاء من معرض فوالة العيد، وذلك لأن الخيارات أمامهم أثناء تواجدهم بسوق واقف متعددة، حيث توافر مجموعة كبيرة من المحلات التجارية التي توفر جميع مستلزمات العيد للأطفال والرجال والنساء. - التعريف بفوالة العيد وأكد السويدي، أنه من خلال معرض فوالة العيد نسلط الضوء على معنى «فوالة» التي لا يعرفها البعض من المقيمين والزوار، حيث إننا بهذه المسميات الشعبية والتراثية ننشر ثقافة المجتمع القطري والهوية القطرية وتعريف المقيمين والزوار بالمصطلحات القطرية أيضا.تعكس روح الكرم القطري ويأتي في إطار جهود لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص للحفاظ على العادات الأصيلة وتعزيزها في المجتمع وأوضح مدير معرض فوالة العيد، أننا نحرص من خلال هذا المعرض على تسليط الضوء على أهمية الفوالة كجزء من التراث القطري، مع توفير منصة للعارضين لعرض منتجاتهم أمام الجمهور. كما يتميز المعرض بتقديم تجربة غنية تشمل عروضا حية، وجلسات تذوق، وفعاليات متنوعة تناسب جميع أفراد العائلة. ودعا الجميع لزيارة المعرض والاستمتاع بهذه التجربة الفريدة في سوق واقف، متمنيا للجميع عيدا سعيدا وأوقاتا ممتعة برفقة العائلة والأصدقاء في معرض فوالة العيد بسوق واقف، ويقام المعرض يوميا في الفترة المسائية من الساعة 7:30 إلى الساعة 11:30، حيث سيكون الوجهة المثالية للعائلات ومحبي الفوالة التقليدية، في أجواء تعكس روح العيد والضيافة القطرية الأصيلة.

1022

| 22 مارس 2025

محليات alsharq
انطلاق فعاليات معرض فوالة العيد في سوق واقف

انطلقت اليوم، في الساحة الشرقية بسوق واقف، فعاليات معرض /فوالة العيد/ الذي تنظمه لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص . وقال السيد خالد سيف السويدي، المشرف العام على المعرض ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن /فوالة العيد/ يستمر حتى ليلة عيد الفطر، ويهدف إلى إتاحة (الفوالة) للجميع في مكان واحد، ويغنيهم عن التنقل بين المحلات والأسواق. وأضاف أن الفوالة، هي ما يُقدّم للضيوف من حلويات ومملحات وفواكه، وهي من المصطلحات المحلية التراثية التي نسعى للحفاظ عليها، من خلال إطلاق هذا الاسم على المعرض. وأشار إلى أن عدد المحلات المشاركة يصل 40 محلا، وتم التركيز على الشركات المحلية، مع إتاحة المشاركة للمقيمين من الجاليات المغاربية والآسيوية، من تونس، وتركيا وإيران، وغيرها من الدول. من جهتهم، أشاد عدد من أصحاب المحلات المشاركة بفكرة المعرض، وتقريب منتوجاتهم للمستهلك المحلي في فضاء واحد، وحسن الترتيب والتنظيم في سوق واقف التراثي الأثري. جدير بالذكر أن لفظ فؤالة أو فوالة قد يلفظ فالة، وهو لفظ مشتق من التفاؤل والاستبشار بالحدث والمناسبة. وتتكون /الفوالة/ القطرية من الحلوى والرهش وقد تضاف لهما بعض الأطعمة المطبوخة من الحلويات مثل الخنفروش وقرص العقيلي والخبيص والبلاليط والعصيدة. وكانت الفوالة توضع في صحون صغيرة موزعة على صينية دائرية. وكان كل بيت يقدم ما يستطيع تقديمه في الفوالة من الأنواع السابقة أو مما يتوفر لديه دون مبالغة عنوانا على كرم الضيافة، باعتبارها عادة اجتماعية متأصلة في المجتمع القطري .

920

| 21 مارس 2025

محليات                                         اقبال على شراء المكسرات
محلات المكسرات والحلويات تواصل استعداداتها لاستقبال الزبائن

مواقع التواصل منافساً قوياً لتجهيزات فوالة العيد ديما عجم: استقرار الأسعار وقوة الشراء كبيرة أبو علي حجي: الحلوى الشعبية والرهش مازالتا المفضلتين للكثير من العائلات طارق عرابي: زيادة كبيرة في حركة البيع والشراء طوال شهر رمضان تواصل محال الحلويات والمكسرات استعداداتها لتلبية طلبات الزبائن الذين يقومون بتجهيز فوالة العيد التي تتنوع ما بين الحلوى الشعبية والشرقية، وذلك لاستقبال المهنئين في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث قامت المحلات بتوفير كميات متنوعة من المكسرات والحلويات التي يفضلها المستهلكون للعيد. بالإضافة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الوقت تحاول جذب الزبائن عبر المشاريع النسائية المتميزة، التي تتخصص بحلويات العيد، حيث تعد هذه المشاريع منافسا قويا، للمحلات المعروفة، حيث تقدم تشكيلات من الحلويات محلية الصنع. وفي جولة لـ الشرق رصدت من خلالها الأسعار لدى بعض المحلات التي تفاوتت قيمتها من محل إلى آخر، حسب الجودة والمكونات التي تدخل في صناعتها. حيث يتراوح سعر كيلو الشيوكولاتة ما بين 120 و300 ريال، أما الحلويات الشرقية فيبدأ سعر الكيلو من 80 إلى 150 ريالا، ويتراوح سعر كيلو المكسرات المشكلة ما بين 78 و120 ريالاً للكيلو، ويبلغ سعر كيلو البيتي فور 100 ريال، كل هذا بالإضافة إلى صواني واستندات الشيوكولاتة وصناديق الحلويات والموالح التي يختلف سعرها حسب حجمها والأنواع المكونة منها. أسعار ثابتة في البداية قالت ديما عجم، مديرة أحد محلات الشيوكولاتة الشهيرة: إن هناك إقبالا كبيرا على شراء الشيوكولاتة بأنواعها، والتي تعد من الأشياء المرتبطة بالعيد ارتباطا وثيقا، مشيرة إلى أن البعض من الزبائن يحرصون على الشراء قبل العيد بفترة، تتراوح ما بين 3 أيام إلى أسبوع، وذلك لتذوق مختلف الأنواع، وزيارة عدد من المحلات، ثم أخذ القرار بالشراء، خاصة وأن الكثير من العائلات تبحث عن النكهات المتنوعة والجديدة، لذلك نحرص داخل المحل على توفير كافة المنتجات قبل العيد بفترة طويلة، لتلقي الحجوزات والطلبيات المختلفة. وأشارت إلى أن سعر الشيوكولاتة لديهم ثابت، حيث يصل سعر الكيلو الواحد إلى 250 ريالا، ويوجد 36 حشوة مختلفة للشيوكولاتة منها المكسرات والتشيز كيك والكراميل وجوز الهند والكوكيز وغيرها من النكهات المطلوبة، ويصل سعر صينية الموالح، والتي تضم نكهات مختلفة من البسكوتات إلى 250 ريالا، وتضم نكهات عربية مفضلة للجميع مثل الزعتر والسماق والسمسم وحبة البركة، مؤكدة على أنهم يحرصون على تزيين الصواني والاستندات بشكل جذاب، بالإضافة إلى حرصهم على الجودة والطعم المميز الذي اشتهروا به، ليتناسب مع فرحة العيد والذي تكثر فيه الزيارات وتبادل الهدايا، ونوهت إلى أن جميع المنتجات يتم تصنيعها داخل الدوحة من الألف إلى الياء، كما أن السوق المحلي به جميع الخامات الأساسية المستخدمة. إقبال كبير وأوضح أبو علي حجي، بائع في أحد محلات المكسرات الشهيرة، أنه مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يتزايد الإقبال على شراء الحلوى الشعبية والمكسرات والشيكولاتة خلال هذه الأيام، والتي تزداد فيها حركة البيع والشراء واليومين ما قبل العيد مباشرة، وهي الفترة التي يحب الناس فيها تجهيز احتياجاتهم ولوازم العيد في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك ويزداد ليلة عيد الفطر، مشيرا إلى أن الأسعار ثابتة ومستقرة، ولم تشهد اية زيادات منذ الأعوام الماضية، حيث يصل سعر كيلو المكسرات المشكل إلى 68 ريالا، بينما الفستق بنكهاته والجوز واللوز، فيصل سعرهم إلى 80 ريالا للكيلو الوحد، ويختلف سعر كيلو الرهش حيث يبدأ من 10 إلى 60 ريالا، أما الملبن فيتراوح سعره من 18 إلى 48 ريالا للكيلو الواحد، وأيضا النوجة يختلف سعرها حسب المكونات المستخدمة بها، ويتراوح سعرها ما بين 16 إلى 48 ريالا للكيلو الواحد، منوها إلى أنه يتم توفير واستيراد المكسرات والحلويات من إيران ولبنان. شراء ليلة العيد وقال طارق عرابي، بائع بأحد المحلات الشهيرة، انه يوجد العديد من العائلات تفضل الشراء ليلة العيد، لشعورهم بفرحة العيد، إضافة إلى حرصهم على شراء المنتجات طازجة، على عكس من البعض الآخر والذي يفضل الشراء في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، بعيدا عن ازدحامات ليلة العيد، مشيرا إلى أن أسعارهم ثابتة حيث يتراوح كيلو المكسرات المشكلة ما بين 78 إلى 98 ريالا، أما المعمول فيختلف سعره حسب حشواته المختلفة والتي تتنوع ما بين تمر وفستق وجوز، ويتراوح سعر الكيلو الواحد ما بين 50 و60 و70 ريالا، أما كيلو الشيوكولاتة فيبلغ 120 ريالا، بالإضافة إلى عمل الصواني والاستنادات والبوكسات الجاهزة للهدايا والمجالس والتي تبدأ سعرها من 200 ريال. وأكد ان الكيكات بأنواعها أيضا تلقى إقبالا كبيرا، في يوم العيد، حيث يتم استقبال الحجوزات قبل العيد بيوم، وأحيانا يتم كتابة عبارات معينة عليها، أو جملة عيد سعيد، والتي يبدأ سعرها من 150 ريالا، ويختلف السعر حسب حجمها ونوعها والخامات المستخدمة بها، منوها إلى انه منذ بداية شهر رمضان يوجد انتعاش في حركة البيع والشراء، إلا أنها تتضاعف قبل العيد.

4578

| 14 يونيو 2018