مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد مديرون طبيون وإداريون في القطاع الصحي الخاص استعدادهم لأي طارئ يتعلق بإعلان منظمة الصحة العالمية فيروس «جدري القردة» طارئة صحية عالمية. وشدد المعنيون في حديثهم لـ «الشرق» على أنَّ القطاع الصحي يمتثل في مثل هذه الطوارئ الصحية العالمية بحزمة من المبادئ التوجيهية الصادرة عن وزارة الصحة العامة بهدف تقويض الفيروس ومنع وصوله إلى المجتمع، مؤكدين أن منشآتهم الصحية لم تستقبل أي حالة اشتباه بالمرض. ودعا الأطباء أفراد المجتمع إلى ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالحد من العدوى المتمثلة بغسل اليدين، وتعقيم الأسطح وتفادي الأماكن المزدحمة، وحماية كبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مناعية ومرضى الأمراض غير الانتقالية. ويذكر أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت «جدري القردة» طارئة صحية عالمية بعد تفشي حالات الإصابة والوفيات بالمرض ورصده في أربع دول إفريقية جديدة لم يسبق أن تأثرت به، وتسجيل أول حالة إصابة خارج إفريقيا في السويد. د. حكمت بوقرين: لم نستقبل أية حالة ومتابعة للعائدين من دول مصابة أوضحت الدكتورة حكمت بوقرين- رئيس الإدارة الطبية في أحد المستشفيات الخاصة-، قائلة» نحن على اطلاع وثيق بما تصدره وزارة الصحة في دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية، لذا نحن نتبع معايير مكافحة العدوى المعمول بها وفق تعميم صادر عن وزارة الصحة العامة للتعامل مع أي حالة يشتبه بإصابتها أو تعاني من أعراض مشابهة للإصابة بفيروس جدري القردة كالصداع وارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي، خاصة تلك العائدة من السفر ومن دول شُخصت فيها حالات إصابة بفيروس جدري القردة، لافتة إلى أنَّ مثل هذه الحالات يتم التعامل معها بحذر ويتم تحويلها إلى مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية، مشيرة إلى أن للآن لم يتم استقبال أي حالة مصابة أو حتى مشتبه بها». وأضافت الدكتورة حكمت بوقرين قائلة « إننا ومنذ إعلان حالة الطوارئ العالمية لتفشي فيروس جدري القردة بدأنا بالتشديد على تدريب الموظفين على خطوات مكافحة العدوى، مع ضرورة الالتزام بالألبسة الواقية وخاصة للفريق الطبي والتمريضي، وبالرغم من أننا نتعامل مع هذه المبادئ من قبل إلا أنَّنا شددنا الأمر لحماية المراجعين وحماية الفرق الطبية والتمريضية». ودعت الدكتورة حكمت بوقرين الجمهور لضرورة اتباع بروتوكول الوقاية من الأمراض المعدية بغسل اليدين وتعقيم الأسطح بصورة مستمرة، مع ضرورة تفادي التلامس وخاصة على من تظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بجدري القردة، مع تفادي الأماكن المزدحمة لاسيما مرضى الأمراض المزمنة وذوي المناعة المنخفضة وكبار السن والأطفال. عبد الرحمن العمادي: تشديد أنظمة مكافحة العدوى قال السيد عبد الرحمن العمادي-نائب رئيس اللجنة الإدارية لمجموعة الدكتور محمد عبدالله العمادي الطبية-، « نحن في مثل هذه الحالات نتبع البروتوكولات المعمول بها عالميا، ونحن في هذه الفترة نعمل وفق بروتوكول الوقاية من فيروس كورونا «كوفيد-19»، لذا هناك برتوكول معمول به عند استقبال أي حالة من قسم الطوارئ بالأعراض التي قد تكون متطابقة مع أعراض الإصابة بفيروس جدري القردة، وعند الاشتباه بأي حالة خاصة القادمين من السفر لتوهم يتم تحويلهم إلى مركز الأمراض الانتقالية بعد التأكد من اشتباه الإصابة، وللآن حقيقة لم تردنا أي حالة.» وأضاف السيد العمادي قائلا « إنَّنا ومنذ افتتاح هذا المستشفى لم نحد عن معايير مكافحة العدوى، ويعد من أولوياتنا كمستشفى هو تحقيق أعلى معايير مكافحة العدوى سواء تعقيم المستشفى، أو حتى معايير مكافحة العدوى بالنسبة للأطباء من حيث استخدام المعدات التي تحقق أعلى معدلات الوقاية من أي نوع من أنواع الأمراض السارية وليس فقط الفيروسات المعلن عنها كطارئة صحية عالمية.» د. وليد جيرجي: المجتمع مطالب باتخاذ الإجراءات الاحترازية أكد الدكتور وليد جيرجي –المدير الطبي لأحد المجمعات الطبية-، التزام مجمعهم الطبي بالتعميم الصادر عن وزارة الصحة العامة الآمر باتباع البروتوكولات الخاصة لمكافحة العدوى في مثل هذه الظروف والتي تتماشى مع البروتوكولات العالمية لمكافحة العدوى، لافتا إلى أنَّ ومنذ إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس جدري القردة حالة صحية طارئة وهناك آلية للتعامل مع الحالات التي يتم استقبالها وخاصة من تعاني من أعراض شبيهة لأعراض الإصابة بفيروس جدري القدرة وخاصة القادمة من السفر بغرض مكافحة العدوى، فيتم إخضاع الحالة لجملة من الفحوصات، كما أن الحالة المشتبه بها يتم تحويلها إلى مركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة. وعلق الدكتور وليد جيرجي قائلا « إنَّ الإجراءات الاحترازية ليست حكراً على القطاع الصحي، بل على أفراد المجتمع أن يعملوا بالإجراءات الاحترازية السابقة من عدم التواجد في أماكن مزدحمة، وعدم السفر لمناطق أو دول أعلنت اكتشافها لحالات، مع غسل اليدين والتعقيم المستمر للأسطح لخفض معدلات الإصابة في حال تفشي الفيروس.» د. حسَّان الصواف: إجراءات احترازية وتحذير من الاختلاط بين الدكتور حسَّان الصواف –استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة-، أنَّ القطاع الصحي في الدولة يتبع حزمة من الإجراءات الاحترازية لمنع الإصابات الصادر عن وزارة الصحة العامة، لافتا إلى أن دولة قطر لم تسجل أي حالة إصابة، إلا أنَّ اتباع الإجراءات الاحترازية في المنشآت الصحية ضرورة للحد من تفشي الإصابة في حال التبيلغ عن أي حالة، داعيا أفراد المجتمع عدم الاختلاط مع القادمين من السفر مباشرة للتأكد من خلوهم من الإصابة، مع أهمية غسل اليدين وتعقيم الأسطح وعدم التواجد بأماكن مزدحمة. د. محمد عشا: نعمل بالمبادئ التوجيهية الصادرة عن «الصحة» شدد الدكتور محمد عشا-استشاري أمراض باطنة-، على ضرورة التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية وبروتوكولات الحد من العدوى المتبعة خلال جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، مشيرا إلى أنَّ اتباع الإجراءات الاحترازية درع الوقاية الأول من الإصابة. وأكد الدكتور محمد عشا في حديثه أنَّ المستشفى الذي يتبع له على تماس مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العامة وعلى إطلاع بالمبادئ التوجيهية الصادرة عنها والتي يتم العمل بها في هذه الحالات خاصة عند الاشتباه بأي حالة قد تظهر عليها أعراض الإصابة بفيروس جدري القردة من ارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية ونصف الدرجة، أو التهاب في الغدد اللمفاوية مع صداع وطفح جلدي، ففي حال ظهرت هذه الأعراض على أحد المرضى فهناك بروتوكول يتم اتباعه بعزل المريض في غرفة، والاتصال بما يعرف بضابط الاتصال التابع لمركز الأمراض الانتقالية للبدء باتخاذ الإجراءات لنقل المصاب سواء كان طفلا أو بالغا عبر سيارة الإسعاف لمركز الأمراض الانتقالية لعمل الإجراءات اللازمة، لافتا إلى أنَّ لهذه اللحظة لم يستقبل قسم الطوارئ أي حالة بهذه الأعراض، إلا أنَّ الحذر ضرورة لاسيما بين أفراد المجتمع وخاصة العائدون من السفر.
816
| 21 أغسطس 2024
نشرت مؤسسة حمد الطبية فيديوهات توعوية عبر حسابها على تويتر حول مرض فيروس جدري القردة. وقالت د. منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن جدري القردة لا يشكل خطراً على الأفراد في دولة قطر إلا في حال السفر إلى إحدى الدول التي ينتشر فيها المرض وكان هنالك تلامس بينهم وبين المصابين بجدري القردة. وأضافت أن جدري القردة أقل قابلية للانتقال من فيروسات الجهاز التنفسي مثل كوفيد19 والانفلونزا الموسمية. وتطرقت د. منى المسلماني، إلى كيفية علاج المصابين بجدري القردة، مشيرة إلى أنه لا يوجد علاج معين لجدري القردة نظراً لتشابه فيروس جدري القردة مع فيروسات الجدري فإنه يمكن استخدام الأدوية واللقاحات المطورة للوقاية من عدوى فيروس جدري القردة وعلاجه. وأكدت د. المسلماني على أن غالبية المصابين بجدري القردة يتماثلون للشفاء بشكل كامل خلال بضعة أسابيع، مضيفة أن الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة والحوامل والأطفال دون 12 عاماً من الممكن أن يصابوا بالأعراض الحادة لفيروس جدري القردة. وأوضحت الإجراءات التي ينبغي على الأفراد اتباعها لحماية أنفسهم من الإصابة بجدري القردة: - تجنب التلامس عن طريق الجلد مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض جدري القردة وأي نوع من أنواع الطفح الجلدي. - تجنب لمس الأشياء والمواد المستخدمة من جدري القردة، كمشاركة أدوات الطعام والأسرة والمناشف غسل اليدين باستمرار بالصابون والمياه باستخدام معقم يد يحتوي على الكحول وفي فيديو آخر، قال د. حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، أن جدري القردة هو مرض فيروس حيواني المنشأ وهو من نفس مجموعة فيروسات الجدري ويسبب في العادة أعراضاً من خفيفة إلى متوسطة الحدة. وأضاف أن جدري القردة ينتشر بشكل أساسي في وسط وغرب القارة الأفريقية، ولكنه بدأ في الانتشار غير المألوف حول العالم خارج الدول التي يستوطن بها المرض في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مؤخراً أن الانتشار الحالي للمرض يعتبر حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً وهو أعلى مستوى من التأهب والذي يتطلب التعاون والتنسيق الدولي للحد من انتشار المرض وحماية المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض. وأوضح د. الرميحي أن جدري القردة ينتقل إلى الإنسان من خلال التلامس الوثيق مثل تلامس الجلد مع الشخص أو الحيوان المصاب، أو مع لمس المواد الملوثة بالفيروس مثل الملابس وأغطية الأسرة. وأضاف أن الشخص المصاب بجدري القردة نقل المرض للآخرين بمجرد ظهور الأعراض إلى أن يتم علاج الطفح بشكل كامل، وتكون طبقة جديدة ونظيفة من الجلد حيث يستمر المرض عادة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وحول أعراض جدري القردة، أشار مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، إلى أنها تتمثل في ظهور طفح جلدي أو حبوب وارتفاع درجة الحرارة والجسم وألم في المفاصل والصداع الشديد والتهاب الغدد اللمفاوية وانخفاض مستوى النشاط وآلام في الظهر. كما أوضح مضاعفات المرض التي من الممكن أن تشمل التهابات الثانوية والتهابات الشعب الهوائية والإنتان الدموي والتهاب الدماغ وعدوى القرنية.
3923
| 04 أغسطس 2022
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
10922
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7854
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6902
| 03 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6820
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
5752
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
4872
| 05 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2674
| 03 مايو 2026