رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
حكاية الكرة القطرية في وثائقي يعرض اليوم

- إنجاز 1981 محفز لأربعة عقود من الاستثمار الوطني في الرياضة -إشادة كبيرة بالإنجاز المميز رغم الصعوبات ونقص المواد والأرشيف -عنابي الشباب من الملاعب الرملية إلى تحقيق مجد الفضية العالمية يعرض اليوم الفيلم الوثائقي التاريخي عن كرة القدم القطرية بعنوان فيلم 81 «أكثر من مجرد لعبة» بقاعة العرض سينيما نوفو قطر من إنتاج شركة «داينستي ميديا «وإخراج الثنائي أشرف أبو عيسى وعواد جمعة، حيث يروي الفيلم الوثائقي بداية تألق الكرة القطرية على المستوى العالمي بداية من مونديال الشباب عام 1981 استراليا والذي حصد فيه نجوم العنابي الميدالية الفضية كاول إنجاز للكرة القطرية والعربية وقتها، وجاءت حيثيات الفيلم أنه في عام 1981، تحدّى منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب كل التوقعات وبلغ نهائي كأس العالم للشباب في أستراليا، وكيف أصبح ذلك الإنجاز محفزاً لأربعة عقود من الاستثمار الوطني في الرياضة، وصعود البنية التحتية لكرة القدم، وتحقيق الحلم الجيلي في استضافة كأس العالم 2022 FIFA، وحاول مخرج الفيلم التركيز بالدرجة الأولى على التحديات والصعوبات التي واجهها ذلك الجيل الشاب ورفع التحدي بالوصول للدور النهائي ومحاولة استلهام الشباب الحالي لهذه التجربة الثرية من خلال عنونت الفيلم «أكثر من مجرد لعبة». ويؤكد الفيلم أنه قبل أن تتجه أنظار العالم إلى قطر في كأس العالم 2022، فعل مجموعة من لاعبي كرة القدم الشباب ما لم يتوقعه أحد في عام 1981، حيث بلغ عنابي الشباب نهائي كأس العالم في أستراليا، مشعلاً موجة من الفخر الوطني والطموح امتدت عبر أربعة عقود...ويعتبر فيلم «أكثر من مجرد لعبة» أول فيلم وثائقي طويل يرصد هذا المنحنى الاستثنائي للكرة القطرية، ومن تلك اللحظة المحورية عبر عقود من الاستثمار الاستراتيجي في الأكاديميات والبنية التحتية وتطوير المواهب، وصولاً إلى بروز قطر كقوة رياضية على المستوى القاري والعالمي، ودعم مخرج الفيلم مسيرة الكرة القطرية خلال كل هذه السنوات باستضافة العديد من النجوم البارزين وعلى رأسهم قائد المنتخب حسن الهيدوس وبدر بلال ويونس أحمد وإبراهيم خلفان... ويعتبر حسن الهيدوس جامعا بين الأجيال، ويجمع الفيلم بين البحث الأرشيفي العميق والسرد السينمائي ليكشف عن القلب النابض خلف هوية رياضية لأمة بأكملها. - عواد جمعة: نتمنى أن يكون الإنجاز مرجعية للمدارس قال عواد جمعة المخرج والمنتج التنفيذي لفيلم 81 «أكثر من مجرد لعبة»، ان اهم المشكلات التي واجهتهم هو غياب الارشيف ونحن بصدد العرض لازلنا نطمح للحصول على مادة ارشيفية كافية ولكن الحمد لله حصلنا على ارشيف مميز من احد اللاعبين الذين شاركوا وقتها وكان أرشيفا ثريا من حيث الصور، كما تم الاعتماد على بعض القصاصات من الجرائد، والمفاجأة ان حتى «الفيفا» لا يملك أرشيفا لمونديال الشباب عام 1981...وأضاف عواد جمعة نحن سعداء بإنجاز هذا الفيلم لانه أول فيلم سينمائي وثائقي رياضي في قطر، يوثق حقبة تاريخية من كرة القدم القطرية وأعادها للحياة. وقال خلال العرض الأولي شهر نوفمبر الماضي بسينما الرافلز، كانت هناك أصداء رائعة من النجوم السابقين والمسؤولين والجماهير ولم أتوقع تلك الردود الرائعة بسبب جودة الفيلم والأرشيف المميز، وعن أهداف هذا الإنجاز رد قائلا: الهدف الأساسي منه هو تجسيد قيم الطموح والايمان بالله والوطن والإنجاز رغم شح الموارد حتى ان هناك لاعبين كانوا وقتها يحلمون بقميص وحذاء رياضي، وقال هذا الفيلم يحتوي على الكثير من القيم ونتمنى من المؤسسات الوطنية والمدارس ان يصبح هذا الفيلم مادة تعليمية للجيل الجديد لما لا يحمله من قيم وقصص إنسانية...نحن نشتغل على مشاريع رياضية اخرى مستقبلا...وفي الختام وجه عواد جمعة شكره للرعاة الإعلاميين منهم المدينة الإعلامية القطرية ومجموعة أبو عيسى، وجريدة الشرق ونوفو سينيما. -عرض سينمائي لمدة 4 أسابيع ستعرض شركة داينستي ميديا ونوفو سيناما فيلم 81 «أكثر من مجرد لعبة»، هذا الفيلم الوثائقي البارز الذي يرصد الرحلة الاستثنائية التي امتدت على مدار 40 عاماً من ظهور قطر في نهائي كأس العالم للشباب FIFA عام 1981 إلى بروزها كقوة كروية عالمية، حيث سيحظى الفيلم بعرضه الخاص VIP الحصري في سينما نوفو، اليوم، ثم يعقبه عرض سينمائي لمدة 4 أسابيع، مقدم باللغة العربية مع ترجمة إنجليزية، يجمع الفيلم البالغ مدته 25 دقيقة بين لقطات أرشيفية نادرة والسرد السينمائي، ويضم قائد المنتخب الوطني حسن الهيدوس جسراً بين جيل 1981 وفريق اليوم.. - أشرف أبو عيسى: الفكرة ترسخ حب الوطن والمنتخب قبل الماديات أكد أشرف أبو عيسى المنتج التنفيذي لفيلم 81 «أكثر من مجرد لعبة» أنه هو صاحب فكرة إنتاج هذا الفيلم السينمائي الوثائقي الذي يسرد تاريخ الكرة القطرية وإنجازاتها القارية والعالمية، وقال فكرة الفيلم أن المادة والأموال والمكافآت أصبحت هي المتحكم في عقل الرياضيين واللاعبين في كرة القدم، وللأسف طغى هذا التفكير والمنطق على حب الفريق والانتماء والوطن وتمثيل المنتخبات الوطنية، لهذا حاولنا التركيز بالدرجة الأولى على منتخب الشباب وإنجازه عام 1981 كتذكير للجيل الجديد أنه بإمكانك أن تصنع المعجزات بالرغم من غياب الإمكانيات والدعم المادي واليوم حب الوطن وتمثيل البلد في المحافل الرياضية هو أهم شيء لاي لاعب قبل الاموال والتحفيزات والمكافآت. وأضاف أشرف أبو عيسى في حديثه للشرق: هذا الفيلم السينمائي الوثائقي هو كرد جميل لهؤلاء الأبطال الذي ثابروا حتى من دون تحفيزات ومكافآت مثلما هو الحال اليوم، وقال: لدي اربعة أولا يمثلون المنتخبات القطرية في كرة السلة والطائرة الشاطئية ودائما أحثهم على أن الأهم هو حب الوطن وتمثيله دون النظر للماديات، لان حمل وتمثيل ألوان العنابي فخر كبير، وبسؤاله عن الشخصيات والشهود الذين تم الاعتماد عليهم قال هناك بدر بلال ويونس أحمد وخالد سلمان وابراهيم خلفان ورستم باقر، ومصطفى مبارك، وحسن الهيدوس..وبالحديث عن الدعم الذي تلقوه قال: كانت هناك إشادات ودعم معنوي من بعض المؤسسات وعلى رأسها الاتحاد القطري لكرة القدم، متمنيا ان يحظوا بدعم أكبر مستقبلا لاسيما من القنوات التلفزيونية وإمدادهم بالأرشيف. - الفوز على البرازيل وإنجلترا ركز الفيلم الوثائقي على مسيرة منتخب الشباب عام 1981، وجاء في الفيلم انه قبل الملاعب، وقبل أن يراقب العالم، خطت مجموعة من اللاعبين الشباب من الفرجان إلى الملاعب العالمية وغيرت كل شيء قصة فخر وتضحية للحظة واحدة تغير مسار بلد وتشكل مصيره الكروي، وغلب العنابي منتخبي البرازيل وانجلترا ونال الفضية ضد المنتخب الالماني تحت ظروف قاهرة، وكانت لحظة محورية أشعلت ثورة كروية امتدت لأربعة عقود، محوّلةً قطر إلى واحدة من أكثر الأمم طموحاً في الرياضة العالمية.

202

| 29 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
فيلم سينمائي يثير غضب عائلة غوتشي

ثار مشهد قتل ماوريتسيو غوتشي صاحب أحد أبرز دور الأزياء الفاخرة بالعالم، حالة من الصدمة والحزن لدى ابنته آلغيرا غوتشي، وذلك على إثر مشاهدتها للفيلم السينما house of Gucci. وقالت آلغيرا: لقد أثر فيلم house of Gucci الذي أنتجته هوليوود علي بشدة، مضيفة: يجب أن أعترف أنني كنت أتوقع أن أرى فيلما رائعا، ربما مع بعض المحاولات الواقعية في تكييف القصة مع الفيلم، لكني كنت حزينة وغاضبة حقا لرؤية كيف تم تغيير القصة بأكملها وتم التلاعب بصورة معظم الشخصيات، بدون احترام. يتناول فيلم house of Gucci قصة جريمة قتل ماوريتسيو غوتشي التي هزت الشارع الايطالي في تسعينيات القرن الماضي، واتُهمت فيها زوجته السابقة، باتريزيا ريجياني، بالاتفاق مع قاتل مأجور لقتل زوجها، وأمضت على إثرها 18 عاما في السجن. ولكن الفيلم أثار غضب العائلة العريقة، وذلك بسبب الاستخدام غير المناسب لقصة العائلة وتاريخها، وتعتبر آلغيرا غوتشي أن الفيلم عمل على تشويه الحقيقة واستغلال تفاصيل الحياة الشخصية لأفراد عائلتها، دون احترام معاناتهم وآلامهم، بهدف أن يحقق منتجو هوليود أكبر قدر ممكن من الربح المادي، على حساب اسم عائلتها. وهنا تتساءل آلغيرا ما الهدف من الإساءة إلى عائلة عملت بجد لإحضار الطراز الإيطالي، المصنوع من الأناقة، والذي يعتمد على أساس جودة منتجات إيطالية تم تصديرها إلى العالم؟ وبحسب آلغيرا فإن طلب العائلة بمشاهدة الفيلم قبل طرحه في الأسواق قُوبل بالرفض من قبل القائمين على العمل.

2610

| 05 مايو 2022

ثقافة وفنون alsharq
قصة حياة بوريس بيكر تتحول إلى فيلم سينمائي

كشفت بعض وسائل الإعلام في ألمانيا، أن حياة أسطورة التنس الألماني، بوريس بيكر، ستتحول إلى فيلم سينمائي سيتم عرضه في بلاده، في الذكرى الثلاثين لحصوله على أول ألقابه في بطولة ويمبلدون. ومن المقرر أن يشارك الممثل والمنتج الألماني، ماتياس شفايجر، في الإنتاج العالمي المشترك للفيلم الذي سيبدأ تصويره العام المقبل بعد الانتهاء من السيناريو الذي ما زال في طور التحضير. وقال شفايجر "34 عاما" في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، "بوريس بيكر هو أحد أشهر المواطنين الألمان في العالم، إنهم يعرفونه في كل مكان ويعجبون به، نريد أن نروي كيف بدأ كل شيء وتاريخ نشأة النجم الكبير". وترتكز رواية النشأة في جزء كبير منها على ما حدث في السابع من يوليو عام 1985، قبل 30 عاما، عندما زلزل الفتى بيكر الذي كان يبلغ من العمر حينها 17 عاما أركان اللعبة البيضاء في العالم وتوج بلقب بطولة ويمبلدون ليصبح أصغر اللاعبين في التاريخ فوزا بهذه البطولة ليبدأ بعدها مسيرة أسطورية. وقال بيكر "47 عاما"، "كل شيء في الحياة يأتي في اللحظة المناسبة والآن وبعد 30 عاما من تحقيق لقبي الأول في ويمبلدون جاء الوقت المناسب لعمل فيلم عن حياتي".

1049

| 08 يوليو 2015

ثقافة وفنون alsharq
فيلم سينمائي عن تفجيرات ماراثون بوسطن

بعد نحو 15 شهرا من تفجيرات ماراثون بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، ذكرت مصادر إعلامية أمريكية، اليوم الثلاثاء، أنه يجري التحضير لإنتاج فيلم سينمائي تدور قصته حول أحد الناجين من التفجيرات. وستقوم شركة "ليونزجيت" بإنتاج الفيلم الذي يحكي قصة جيف بومان "28 عاما"، الذي فقد ساقيه عندما انفجرت قنبلتان عند خط النهاية في ماراثون بوسطن في 15 أبريل من العام الماضي، وسيتم اقتباس الفيلم من كتاب لبومان بشأن تجربته. وسيقوم تود ليبرمان وديفيد هوبرمان، الذي أنتج فيلم "ذا فايتر" أو "المقاتل" بإنتاج المشروع سويا مع سكوت سيلفر. يذكر أن تفجيرات ماراثون بوسطن أسفرت عن مقتل 3 أشخاص في الهجوم، وجرح أكثر من 260 آخرين.

1378

| 15 يوليو 2014