رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شاحنة تتنقل بين المسارات دون اكتراث

أثارت مخالفة إحدى الشاحنات لقانون السير اعصاب السائقين الذين وجدوا شاحنة تقوم بالتعدي من مسار إلى آخر دون انتباه أو اكتراث للمركبات القادمة من الخلف، حيث اتجه سائق الشاحنة بطريقة خطرة من المسار الايمن إلى الوسط ومن ثم المسار الأخير السريع، وكاد حينها يصطدم بإحدى المركبات ولكن السائق تنبه للشاحنة وهي تتجه نحو المسار الأوسط وقام بالتوقف بشكل مفاجئ حتى كاد يتسبب في حادث آخر مع المركبات القادمة من الخلف. وتوقف سائق الشاحنة عند الاشارة ما بين المسار الاوسط والمسار السريع مما سبب ازدحاما مروريا نتيجة وقوفه الخاطئ، لتكون النتيجة أن السائق قام بمخالفتين كادتا أن تسببا حوادث جسيمة، وخسائر سببها مخالفة قوانين السير على الطريق من قبل سائق الشاحنة الذي يعتبر تصرفه حالة من عدة حالات كثيرة تكررت وأدت لحوادث كانت قاتلة. وطالب سائقون إدارة المرور بوضع حد لمسألة تجاوز بعض سائقي الشاحنات لقوانين السير على الطريق من خلال تغليظ العقوبة على المخالفين بطريقة تكون عبره للسائقين الذين يقودون شاحناتهم دون احترام لقوانين الطريق ولا لأرواح البشر، وخاصة أن المخالفات في هذا الجانب يجب أن يهتم بها القائمون على قوانين المرور، وذلك لفداحة الخسائر التي يتعرض لها السائقون وبشكل مستمر من دون وضع حد لهذا الجانب المروري.

306

| 10 يناير 2016

محليات alsharq
عبده صوفي: الإلتزام بقوانين السير ضرورة لحماية الأرواح

تناول الشيخ عبده علي صوفي خطيب جامع الأخوين؛ سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني -رحمهم الله- في خطبة الجمعة قضية الالتزام بقوانين السير. وقال إن الشريعة الإسلامية صانت النفس البشرية وشرعت من الأحكام ما يكفل سلامتها ويحميها من الاعتداء على حرمتها ويمنع إزهاقها أو إلحاق الضرر بها، يقول الحق -سبحانه وتعالى-( مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا). وذكر أن قتل النفس يشمل قتل الإنسان نفسه أو غيره، قالَ تعالَى:(وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) وذكر أنه تحقيقاً لهذَا المقصد العظيم من مقاصد الشريعة فقد أناط الإسلام بولي الأمر سن القوانين ووضع الأنظمة التي تكفل حماية الأرواح والأنفس وتحفظ سلامة الناس، وأنه من الواجب شرعاً على كل مسلم الالتزام بهذه القوانين لأنها تحقق مقاصد الدين ومصالح الناس. وذكر أن من القوانين؛ قوانين وأنظمة السير والتي أصبح الالتزام بها أمرا ضرورياً، حيث إن مخالفتها عادة ما توصل إلى الضرر والإضرار، وهذه من التهلكة التي نهانا الله عنها بقوله (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) وأشار إلى أن ما تذكره الإحصائيات في أعداد الحوادث وما ينتج عنها من وفيات وإصابات شيء مخيف، فضلاً عن إتلاف الممتلكات، وإضرار المرافق العامة، وإضاعة المال. ثم تحدث عن المسؤولية: وقال إنه ليس لأحد أن يتهرب من المسؤولية وأن على الجميع أن يتحملها كل من موقعه، ويسهم في عدم وقوع مثل هذه الحوادث مصدقاً لقول رسولُ اللهِ-صلى الله عليه وسلم-:(كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) وأن على الآباء أن يتحملوا جزءاً كبيرا من المسؤولية والتي تستوجب تربية الأبناء على أهمية الالتزام بالقوانين وغرس القيم النبيلة فيهم ومراعاة مشاعر الآخرين واحترام حقوق الناس وتجنب الإضرار بالغير، ثم تساءل كيف لا يكون الإنسان مسؤولاً عن تصرفاته حين يقود سيارته أو دراجته بتهور ولا مبالاة؟ أو عندما يخالف قوانين السير مما يؤدي إلى إحداث إصابات بليغة في نفسه أو غيره.

1399

| 11 ديسمبر 2015