رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"القسّام": قرار الضم إعلان حرب على الفلسطينيين

أكدت كتائب عز الدين القسّام، الذراع العسكرية لحركة حماس أن المقاومة الفلسطينية تعتبر قرار الضم الإسرائيلي، لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، بمثابة إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المقاومة في هذه الحرب ستكون الحارس الأمين، والوفي للدفاع عن شعبنا وأرضه ومقدّساته. وتشهد المنطقة حالة من الترقب لإعلان إسرائيل عزمها ضم منطقة الأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها مطلع يوليو المقبل، وسط تحذيرات من خطورة تلك الخطوة. وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمائة من مساحة الضفة المحتلة. وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام إنّ المقاومة تعتبر قرار ضم الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا. وحذر أبو عبيدة في خطاب له بمناسبة ذكرى عملية الوهم المتبدد في 2006 من أن المقاومة ستجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم بإذن الله. وأكد التزام المقاومة وعهدها للأسرى الأبطال بأن إنجاز صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال يقع على سلم أولويات المقاومة. وشدد الناطق باسم القسام على أن صفقةً لن تمر دون أن يتصدّرها القادة الكبار والأسرى الأبطال الذين تحنّت أياديهم بدماء المحتلين المغتصبين، وإنّ هذا الثمن سيدفعه الاحتلال برضاه أو رغماً عن أنفه. وقال إن المحرمات التي كُسرت في صفقة وفاء الأحرار سيتم كسرها وأكثر في صفقةٍ قادمة بإذن الله، ولن نتعب أنفسنا في تفاوضٍ على أقلّ من هذا الثمن. وأضاف إن خيارات المقاومة عديدةٌ لفرض إرادتها في هذا الملف حتى تكون الأثمانُ التي سيدفعها الاحتلال غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو. وقال أبو عبيدة: تمر اليوم ذكرى عملية الوهم المتبدد التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بتاريخ 25/6/2006، وشكَّل هذا التاريخ يوما خالدا من أيام العز والمجد ومنعطفاً مهماً في تاريخ المقاومة والشعب، وقدر الله تعالى أن يصبح هذا اليوم وهذه العملية أيقونة الحلم الفلسطيني بتحرير الأسرى وكسر المحتل وفرض إرادة المقاومة، ومهدت لصفقة وفاء الأحرار الأولى التي حررت فيها أعداداً كبيرة ومعتبرة رغما عن أنف العدو. من جهتها، قالت حركة حماس إن تصريحات الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة تحمل رسالة قوية وواضحة للاحتلال الإسرائيلي. وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، عقب تصريحات لـ أبو عبيدة، أن هذه التصريحات سيكون لها ما بعدها. وأضاف برهوم هذه التصريحات تأكيد على أنه في حال أقدم الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب حماقة جديدة بتنفيذ قرار الضم، يعني أن مرحلة ما بعد ارتكاب هذه الجريمة لن تكون كما قبلها.

2949

| 26 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
تسيبي ليفني: ضم الضفة سيكون خطأ تاريخيا

اعتبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني قرار ضمّ إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية، سيكون خطأ تاريخيا. وقالت في مقال بصحيفة واشنطن بوست إن مجلس الوزراء الإسرائيلي على وشك اتخاذ أحد أكثر القرارات المصيرية في تاريخ إسرائيل الحديث، وسيكون له تأثير عميق على مستقبلها كدولة يهودية ديمقراطية وعلى احتمالات السلام. وترى ليفني أن الأمر ليس مسألة فنية وأنه قضية لها تأثير مباشر على طبيعة دولة إسرائيل وهويتها وقيمها ومستقبلها، وقالت إن بلادنا منقسمة بشدة حول الرؤى المتنافسة لمصيرنا القومي الذي يقودنا في اتجاهات مختلفة بشكل صارخ. وقالت رؤيتي للأمر هي إعطاء أولوية لوضع إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية آمنة: الدولة القومية للشعب اليهودي مع حقوق متساوية لجميع مواطنيها، بما في ذلك الأقلية العربية، وأضافت ويمكننا الحفاظ على هذه القيم طالما أن إسرائيل لديها أغلبية يهودية، وإلا فإن الجيل القادم سيواجه خيارا رهيبا بين دولة يهودية غير ديمقراطية أو دولة ثنائية القومية ستعاني صراعا داخليا عنيفا. وتابعت بأن فكرة دولتين لشعبين تخدم مصلحة إسرائيل، لأن كل دولة ستلبي بشكل منفصل تطلعاتها الوطنية للشعب اليهودي والفلسطينيين، وهذا الحل ينبغي أن ينهي الصراع، وهو نتيجة تبرر التنازلات والمخاطر المتضمنة. وأضافت وكما هو الحال دائما في الشرق الأوسط، لا يوجد خيار مثالي، لكن حل الدولتين هو أفضل حل لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. وعبرت ليفني عن أسفها لتوقف المفاوضات لتحقيق هذه الغاية، وصرحت بأن السلام ليس قريبا بحكم أنها كانت كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في الجولتين الماضيتين من المفاوضات، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق. وقالت إن هذا الضم لنحو 30% من الضفة الغربية قد يتم بموجب تفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة، لكن ليس بين طرفي معاهدة السلام: إسرائيل والفلسطينيين، وهذا يعني أنه يدفعنا إلى ما وراء نقطة اللاعودة في السعي إلى السلام، وبذلك سنحكم على أطفالنا بالعيش في صراع مستمر في المكان الضيق بين نهر الأردن والبحر المتوسط. وتصف ليفني نفسها بأنها واقعية تعي أن معاهدة السلام بعيدة المنال، وأنه إذا لم يمكن التوصل إلى اتفاق الآن فنحن بحاجة إلى إبقاء طريق السلام مفتوحا. ويجب ألا نضع عقبات تمنعنا من تنفيذ رؤيتنا لإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي مع حقوق متساوية لجميع مواطنيها. وختمت مقالها بأن دعم المفاوضات وإيجاد حل متفق عليه لإنهاء الصراع، يتماشى مع جميع الرؤساء الأميركيين السابقين الذين تعاملوا مع القضية، بما في ذلك الرئيس ترامب. وقالت إن الحفاظ على هذه الإمكانية حية هو مسؤولية أي زعيم يؤمن برؤية إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية ولا يتخلى عن الأمل في السلام.

1685

| 24 يونيو 2020