رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
وصيف تستضيف مائدة إفطار قطر الخيرية في قرية بروة

تستضيف شركة وصيف بمشروع قرية بروة في الوكرة مائدة إفطار صائم، التي تنظمها قطر الخيرية في إطار الحملة التي أطلقتها بداية شهر رمضان تحت عنوان رمضان الأثر. وتستهدف هذه المائدة العمال والتجمعات الأهلية من ذوي الدخل المحدود طيلة الشهر المبارك. المسؤولية الاجتماعية وبهذه المناسبة قال خليفة سلمان المهندي مدير قطاع الخدمات المساندة في شركة وصيف: تأتي استضافة وصيف لهذه المائدة جزءاً من برنامجها للمسؤولية الاجتماعية الذي يعكس تمسك الشركة بالقيم الإسلامية والتقاليد القطرية الراسخة في مجال التكافل الاجتماعي، وخاصة أن شهر رمضان الفضيل هو شهر التراحم والتسامح. وأضاف: كما يسعدني أن أتقدم باسم شركة وصيف ببالغ الشكر والتقدير لمؤسسة قطر الخيرية لمساعدتها في حصول ذوي الدخل المحدود من العمل والتجمعات الأهلية على وجبة إفطار هانئة في جو مريح بخيمة إفطار صائم في قرية بروة. المكان المناسب ومن جانبه أثنى السيد عبد الرحمن الهاجري مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية على دعم شركة وصيف لهذه المائدة من خلال توفير المكان المناسب لها في مشروع قرية بروة، وقال: إن شركة وصيف تقوم بشكل دائم بالتعاون مع قطر الخيرية وتوفر لها كافة احتياجاتها من مواقع ودعم لوجستي في كافة المشاريع التي تديرها والمتواجدة في مناطق متعددة من الدولة. وأوضح أن مائدة مشروع قرية بروة تعد واحدة من 40 مائدة رمضانية تنظمها قطر الخيرية في أغلب مناطق قطر، وتستهدف يوميا 500 شخص من العمال وسكان المنطقة والمناطق المجاورة لها. وفي سياق متصل أثنى المستفيدون من المائدة على حسن تنظيمها والدور الذي تلعبه هذه المائدة في توفير الإفطار لهم وتخفيف عناء تجهيز الطعام عنهم وخاصة أن خيمة إفطار مشروع قرية بروة مهيأة بشكل كامل ومريح لمن يرتادها.

686

| 08 أبريل 2023

تقارير وحوارات الشرق
مطالب بمظلات جديدة للسيارات في بروة الوكرة

أعرب عدد كبير من المواطنين والمقيمين القاطنين في قرية بروة بمنطقة الوكرة عن استيائهم الشديد من تجاهل إدارة بروة تلبية طلباتهم المشروعة، بتركيب مظلات جديدة بدلا من المظلات التي تمزقت نتيجة الأمطار والرياح خلال الفترة الماضية، متسائلين عن دور القائمين على الصيانة في قرية بروة، بالإضافة إلى ملامح الإهمال التي أصابت القرية بعد انتشار بعض السيارات المهملة . كما أكد البعض أن القرية تحتاج إلى المزيد من الجهود في الحفاظ على هيئتها، كما كانت حينما تم تسليمها للسكان حيث أشار البعض إلى أنه لابد من فرض الرقابة على الورش الخاصة بتصليح لانشات البحر حيث يقومون بصفها بشكل عشوائي يتسبب في تشويه المنظر العام للقرية. وقال أحد السكان إن انعدام وجود المظلات سوف يتسبب في إلحاق الضرر بالسيارات خاصة مع أشهر الصيف وأشعة الشمس خلال فصل الصيف حيث طالب بضرورة إعادة تركيب مظلات السيارات من جديد، وكشف البعض من القاطنين في القرية عن توجههم إلى مكتب الإدارة مطالبين بضرورة تركيب مظلات لمواقف السيارات لكن دون جدوى وتساءل البعض عن السبب الرئيسي في تجاهل إدارة بروة مطالبات السكان في إقامة مظلات جديدة. وأضاف البعض أنه لابد من توفير حلول فعلية وسريعة لإشكالية بعض السيارات المهملة المتروكة في القرية قبل تحولها إلى ظاهرة وطالبوا بضرورة توحيد الجهود بين بروة ومسؤولي البلدية لإزالة السيارات المهملة وناشد السكان في النهاية بضرورة تلبية مطالبهم بإنشاء مظلات جديدة لمواقف السيارات، بدلا من المظلات التي تمزقت نتيجة الرياح وأمطار الخير التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.

792

| 15 أبريل 2014