رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. آل سعد: ربط طلبة قسم الكيمياء في جامعة قطر بسوق العمل

نظم قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر رحلات تعليميّة ميدانيّة لطلاب وطالبات القسم إلى مصنع قطر للألمنيوم في مدينة مسيعيد الصناعيّة، في إطار دعم العمليّة التعليميّة ومواكبة آخر المستجدات العلميّة والصناعيّة الحديثة. وهدفت الزيارة إلى ترسيخ المبادئ النظرية التي تمّ التطرق إليها في مختلف المراحل الدراسيّة الجامعيّة للطلبة. وتمت الزيارة بإشراف الدكتور حسن ابراهيم نمر ضمن الخطة الدراسيّة لمقرر الكيمياء الصناعيّة 1 الذي تمت إعادة طرحه للتدريس مؤخراً نتيجة لأهميّة القطاع الصناعيّ وتكامله مع القطاع الأكاديميّ كونه يقوم برفد القطاع بالكوادر العلمية والأكاديمية المجهزة للعمل على أعلى المستويات. ولدى وصول الطلبة إلى المصنع، قام فريق متكامل من كادر مصنع قطر للألمنيوم باستقبال الطلبة وشرح المعلومات الأساسيّة اللازمة لهم لتمكينهم من الدخول للمصنع وفهم الخطوط العريضة لعمليّة الإنتاج والتوزيع والتسويق للمنتج النهائيّ. كما تمّ تجهيز الطلاب بملابس ومعدات السلامة الضرورية وتعريفهم بإجراءات السلامة العامة في المصنع. وقدّم المهندس جاسم المجلي، المهندس في مصنع قطر للألمنيوم، عرضا موجزا عن آلية عمل المصنع والسياسات والإجراءات المتبّعة فيه لتحقيق الكفاءة العاليّة والجودة المثاليّة للمنتج، ووضّح للطلبة أهميّة الألمنيوم في حياتنا اليوميّة كونه المعدن الأكثر استخداماً في الصناعات الحديثة. * ربط الطلبة بسوق العمل وقال د. خالد آل سعد رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر: "تأتي أهمية هذه الزيارة لربط الطلبة بسوق العمل وتعريفهم عن كثب بالأنشطة التي يقوم بها مصنع الألمنيوم وربط ذلك بالمعلومات النظرية التي اكتسبها الطالب خلال المحاضرات. حيث ان استخدام الطالب لمعامل الجامعة لا تعتبر كافية لتعريفه بحقيقة العمل في المصانع، فكان من الضروري تنظيم زيارات ميدانية منها الزيارة لمصنع الألمنيوم لتعريف الطلبة بالخطوات الكيميائية وآلية تصنيع الألمنيوم على أرض الواقع. ويعتزم القسم تنظيم زيارات ميدانية في المستقبل لمصانع ومؤسسات أخرى ذات صلة بالتخصص لأهمية توسيع مدارك الطلبة في الواقع العملي وتوضيح أهمية علم الكيمياء في الصناعات بشكل عام، إذ أن علم الكيمياء يدخل في مجالات عديدة تشمل الصناعية والصحية والأمنية والاقتصادية التي تُسهم في عجلة الاقتصاد الوطني. كما تبنى على هذا العلم العديد من الأنشطة المخبرية مثل تطوير الأدوية والتحاليل الطبية واختبار جودة الأغذية وحماية البيئة من الملوثات. ونحن نطمح في قسم الكيمياء وعلوم الأرض إلى أن نُخرّج أجيالاً تسهم بشكل فعّال في الارتقاء في جميع هذه المجالات تحقيقا لرؤية قطر 2030". * تطبيقات عملية من جهته قال الدكتور حسن ابراهيم نمر المشرف على الرحلة: "كون الطالب قد تلقّى المحتوى العلميّ النظريّ المناسب، فإنّه مؤهل للاطّلاع على التطبيقات العمليّة المختلفة كونها ترتكز بشكلٍ رئيسيّ على قواعد نظريّة ثابتة. ولهذا فقد حرصنا على تنظيم زيارة علميّة لطلاب مقرر الكيمياء الصناعيّة لتعميق وترسيخ فهم الطالب لما يدرسه في قاعة المحاضرات الجامعيّة". وقال الطالب أيمن جاد تعليقًا على الرحلة: "قضينا نحو 5 ساعات في مصنع الألمنيوم وكانت رحلة مفيدة جدًا لنا، حيث شاهدنا كيفية إنتاج الألمنيوم وأدركنا أهمية هذا العنصر الهام الموجود في حياتنا. كما تعرفنا خلال هذه الرحلة التعليمية على أبزر متطلبات الأمن والسلامة اللازمة للعمل في المصانع للحد من أي أخطار وإصابات لا قدر الله". * تجربة قيمة بدوره قال الطالب فادي قمند: "لقد قمنا بدراسة جميع العمليات الجارية في المصنع حالياً في مقررات عديدة ولكن بطريقة نظرية بعيدة عن الواقع العمليّ. وخلال هذه الزيارة تجلّت أهمية هذه الدراسات النظرية، حيث انّ المعلومات النظريّة يتم تطبيقها وتطويرها هنا لتكوّن منتجاً شديد الأهميّة في الحياة اليوميّة، وواحدًا من أكثر المعادن استخداماً في الصناعات الحديثة والثقيلة نتيجة لخصائصه المعروفة". وقال زميله علي السمّاك: "أتمنى تكرار هذه الرحلات في السنوات القادمة لطلبة قسم الكيمياء وعلوم الأرض وذلك لأهميتها البالغة في تعريف الطالب بظروف العمل في مختلف القطاعات الصناعية. تعرفنا خلال هذه الرحلة على مختلف الصعوبات الملازمة لصناعة الألمنيوم في قطر وكيفية التغلب عليها بفعالية. كانت هذه الرحلة تجربة قيمة أثرت علومنا النظرية، علاوة على انها فتحت لنا المجال للتعرف على شخصيات مهمة تعمل في المصنع وفي قطاع الصناعة الكيميائية في قطر".

1637

| 05 يونيو 2017

محليات alsharq
هالة العيسى الشخصية الثالثة عالميا الأكثر تأثيرا في الكيمياء

اختارت الجمعية الملكية للكيمياء ومقرها المملكة المتحدة أ. د. هالة سلطان سيف العيسى رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض في كلية الآداب والعلوم الشخصية الثالثة في العالم الأكثر تأثيرها في مجال الكيمياء وذلك ضمن قائمة تضم 175 خبير وعالم وباحث ومتخصص في مجال الكيمياء. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لجهود أ. د. العيسى القيمة في مجال البحث العلمي وإسهاماتها الهامة للحد من مشكلات بيئية عالمية. ويتزامن اختيار أ. د. العيسى مع احتفال الجمعية بالذكرى السنوية المئة والخامسة والسبعين وذلك في فبراير 2016. وقد أطلقت الجمعية الملكية للكيمياء موقعًا الكترونيًا باسم "175 شخصية في الكيمياء" للإشادة بجهود الخبراء والباحثين وتكريم المتخصصين الأكثر تأثيرًا حول العالم في مجال الكيمياء. وقد اختارت الجمعية 175 شخصية بارزة حول العالم نظرًا لإسهاماتهم البارزة في إحداث تغييرات إيجابية في مختلف مجالات العلوم الكيميائية باعتبارهم سفراء لعلم الكيمياء. وتعليقًا على هذا النجاح، قالت عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي: "نفتخر في كلية الآداب والعلوم بإنجازات أ. د. هالة العيسى العلميّة واختيارها الشخصية الثالثة الأكثر تأثيرًا في مجال الكيمياء نظرًا لإنجازاتها البحثية القيمة ليس في قطر فحسب، وإنما إسهاماتها الهامة كرئيس وعضو في لجان برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة. ويعتبر هذا النجاح الذي حققته أ.د. العيسى دليلا على جودة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر واعتبارهم قدوة لنظرائهم والطلبة والمساهمين في استراتيجيات التنمية الوطنية". وقد حصلت أ. د. العيسى على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم البحتة والتطبيقية، لإسهاماتها في مجال الكيمياء العضوية، وهي أولّ خليجية تحصل على زمالة ألكسندر فون هامبلت والتي تُمنح على مستوى العالم للعلماء دون الأربعين. بدأت عملها مع منظمة الأمم المتحدة عام 2005 حتى عام 2013 وترأست العديد من اللجان المختصة بحظر ومنع استخدام الملوثات العضوية والمبيدات الحشرية الضارة كمبدي إندو سلفات والذي كان يُستخدم بصورة كبيرة في دول أمريكا اللاتينية والهند وبنغلاديش وغيرها ويُسبب الكثير من الإعاقات يستمر أثرها لمدة سبع أجيال. كما حققت أ. د. العيسى العديد من النجاحات التي ساهمت في تحسين نوعية حياة الإنسان، والحد من استخدام الملوثات الكيميائية. في عام 2010، تم انتخاب أ. د. العيسى كأول خبير عربي يتم انتخابه لمنصب رئيس لجنة استعراض الكيماويات التابعة لاتفاقية روتردام. عملت أ. د. العيسى في الأمم المتحدة خلال الفترة من 2005 – 2013 كممثلة لدولة قطر، وخبير في لجنة استعراض المواد الكيميائية للملوثات العضوية، فتم اختيارها لتكون نائب رئيس اتفاقية استكهولم لاستعراض الملوثات الكيميائية الثابتة، وهي ملوثات كيميائية تنتقل من جيل لآخر عبر الماء والهواء والطعام ، وتنتج نتيجة الانبعاثات الصناعية أو المبيدات الحشرية أو الفطرية، التي تُكوّن مركبات سامة، تؤثر سلبا على البيئة وصحة الإنسان، وعددها 12 مركباً. يُذكر أن أ. د. هالة العيسى هي باحثة قطرية مرموقة ورئيس جمعية الكيمياء في قطر ، وهي خريجة قسم الكيمياء من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وقد كثّفت جهودها لإجراء بحوث علمية قيمة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا. وتنصبّ اهتماماتها العلمية في مجال البيئة والكيمياء الضوئية للنباتات الطبية والمركبات الطبيعية وغيرها.

1900

| 18 أكتوبر 2015