رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ماجدة الجاسم لـ الشرق: قصصي الجديدة تناقش قضايا اجتماعية وأسرية

■مجموعتي القصصية تغوص داخل أعماق النفس البشرية ■القصص تركز على الأفراد المهمشين والعلاقات الإنسانية أصدرت دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع، مجموعة قصصية جديدة للكاتبة ماجدة الجاسم، بعنوان «قبل أن تتلامس الأنامل»، وذلك ضمن إصدارات الدار، التي ترفد من خلالها المكتبات القطرية والعربية بكل ما هو مبدع وخلاق. وجاء الإصدار، ضمن إصدارات دار الشرق المتعددة، والتي تضم مختلف مجالات الإبداع والمعرفة، دعماً للكُتّاب القطريين، وإثراءً للمشهد الثقافي، بدعم القراءة في أوساط أفراد المجتمع، من خلال إصدار الأعمال الهادفة، التي تنمي الوعي، وتخلق مجتمعا قارئا. ويأتي إصدار المجموعة الجديدة، في أعقاب إصدار الدار، للمجموعة القصصية لذات الكاتبة بعنوان «الهارب من الجحيم»، لتضاف إلى إصداراتها السابقة، والتي تحمل عناوين، «مجموعة قصصية 2008، الفتاة الغامضة 2009، رسالة الوداع 2011، الحب المستحيل 2013». ومن جانبها، أعربت الكاتبة ماجدة الجاسم في تصريحات خاصة لـ الشرق عن مدى سعادتها بهذا الإصدار. وقالت: إن المجموعة القصصية الجديدة، تناقش قضايا اجتماعية وأسرية، ومنها على سبيل المثال، قصة بعنوان «دمرت حياتي»، وتبرز فيها المواجهة مع السلطة الاجتماعية والتصورات السائدة، ويتم تقديم هذه القضايا بطريقة فنية وجمالية مع اهتمام كبير بتقنيات السرد. وأضافت أن مجموعتها القصصية تغوص داخل أعماق النفس البشرية لتفسير السلوك البشري وما يخفيه من عنف أو مخاوف، كما تتطرق القصص إلى قضايا اجتماعية مختلفة حول العلاقات الإنسانية والأسرية والتأثيرات التي يمر بها المجتمع. ولفتت الكاتبة ماجدة الجاسم إلى أن المجموعة تقدم رؤى مختلفة حول القضايا الاجتماعية والأسرية، فضلاً عن التركيز على الأفراد المهمشين، والعلاقات الإنسانية، والمعاناة اليومية، ومنها على سبيل المثال قصص «رحلة عبور من الظلام إلى النور»، و»النهضة في القرية الصغيرة»، وقصة «رسالة من القلب»، وغيرها من القصص. واستهلت الكاتبة ماجدة الجاسم ، مجموعتها القصصية الجديدة، بمقدمة تناولت خلالها قيمة التضحية، كقيمة إنسانية، تعكس القدرة على التضحية من أجل الآخرين، وأنها عمل يتطلب شجاعة وإرادة قوية للتخلي عن شيء مهم من أجل تحقيق هدف أو مبدا أعلى. ولفتت إلى أن التضحية من أعظم الصفات التي يمكن للإنسان أن يتحلى بها، حيث تظهر قوة الروح والعطاء لخدمة الآخرين، دون أن يكون هناك شيء بالمقابل. وقدمت الكاتبة ماجدة الجاسم نماذج على التضحية، منها قصة الأم التي تضحى بكل شيء من أجل أولادها ومستقبلهم، وكذلك التضحية التي يقوم بها الجنود في سبيل حماية وطنهم وأمنه.

932

| 16 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
د.عبدالعزيز الحمادي يطرح قضايا اجتماعية في جديد مؤلفاته

صدر كتاب جديد للكاتب الدكتور عبدالعزيز الحمادي بعنوان قضايا اجتماعية..تحديات ورؤى ضمن سلسلة كلمة حق. ويتضمن باقة مختارة من المقالات التي كتبها في الصحف المحلية وتناولت قضايا تشغل اهتمام المجتمع وتسلط الضوء على الجوانب المهمة في حياتنا اليومية. يقع الكتاب في 115 صفحة استهلها المؤلف بكلمة افتتاحية أوضح فيها أن الكاتب حينما يولي أهمية قصوى للقضايا الاجتماعية يكون أمينا على رسالته التي اختطها لنفسه. ويروي د.الحمادي تجربته مع كتابة المقال والمراحل التي يمر بها وكيفية تناول فكرة القضية الاجتماعية المعاصرة التي تؤثر على الناس وطرح الحلول والمقترحات التي تساهم في علاجها وصولا إلى أن يصبح المقال جاهزا للنشر. وأشار الى أن قضية التعليم كانت حاضرة في مقالاته باعتبار أن التعليم من أهم القضايا التي تشغل الأسرة القطرية والمجتمع ككل، خصوصا وأن أنظمتنا التعليمية تسعى لتوفير أفضل الأساليب والفرص التعليمية. في المحتوى يكتشف القارىء التنوع الكبير في المقالات التي اختارها والثراء في المعلومات والأفكار التي تتضمنها. وعلى الرغم من أن لكل مقال تاريخ نشر فإن المقالات غير مرتبطة بفترة زمنية وتصلح لكل زمان، مما يجعلها مفيدة بمعلوماتها وغنية بطروحاتها ورشيقة في الأسلوب الأدبي الذي يمتاز به الكاتب. يتضمن الكتاب أكثر من 50 مقالا تتنوع مواضيعها بين حب الوطن والتعليم وقضايا المجتمع والتنمية الإدارية، وتعكس ثقافة الكاتب وتفكيره المنطقي في تناولها وطرحها، حيث يطرح الكاتب في هذه المقالات قضية الحوادث المرورية وكيفية التعامل مع الشباب وتوعيتهم من خطورة السرعة. واقترح الكاتب إجراء استبيان للشباب القطري من عمر18 سنة حتى 40 سنة لمعرفة أسباب السرعة والحوادث القاتلة وماهي البدائل والحلول المقترحة لخلاص المجتمع من تلك الحوادث الأليمة. كما طرح قضية التحول الرقمي التي تغزو المجتمعات، حيث يتساءل عما يمكن أن يحدث للعالم لو دخلت الربوتات في جميع مجالات الحياة وقال: لو تم إحلال الربوتات مكان الطبيب والصيدلي والممرض، عندها ستغلق أبواب كليات الطب في العالم، ويصبح الأطباء بدون عمل. وكذلك الحال بالنسبة للمساجد فلو تم برمجة الربوتات على أوقات الأذان والإقامة وأنواع القراءات وأصوات القراء وخطب الجمعة، عندها قد نضطر لنقول وداعا للمؤذنين والأئمة. والحال نفسه ينطبق على المحاكم وعلى المهندسين ومعظم التخصصات والمهن. ويعتبر هذا الكتاب الخامس في رصيد مؤلفات د.عبد العزيز الحمادي، فيما يستعد لإصدارات جديدة سوف تساهم في إثراء المكتبة العربية.

3095

| 28 ديسمبر 2020