رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فرجينيا كومنولث تناقش قضايا الثقافة المرتبطة بالهجرة

استضافت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم، ندوة بعنوان «أهمية الهجرة في المحيط الهندي وآسيا العالمية: القطع الأثرية، تشكيل الذات، والانتماء» في حرمها الجامعي. عُقدت الندوة على مدار يومين، حيث أقيم اليوم الأول في حرم جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر واليوم الثاني في معهد الدوحة للدراسات العليا. ترأس الندوة مختبر GA:MA و GA:MAهو اختصار لعبارة «آسيا العالمية: التنقلات والفنون». الباحثون الرئيسيون في المختبر، والتابع لمعهد البحوث الإبداعية في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم.تهدف الندوة إلى الكشف عن التاريخ غير المكتوب للهجرة من خلال الثقافة المادية التي يقدرها الناس كثيرًا ويحملونها معهم أثناء أثناء تنقلهم عبر منطقة المحيط الهندي وما خلفها. وقالت د. مونيكا ميرلين: «يعمل مختبر GA:MA على إنشاء شبكة عالمية قوية تضم عددا من الباحثين والفنانين والقيمين الفنيين الذين يساهمون في فهم التنقل بأشكاله المتعددة، مثل الهجرة والنزوح، وتقاطعه مع الثقافات البصرية والمادية وكذلك الإبداع. في اليوم الأول، رحب أمير بربتش، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم، وقال: يقع مختبر GA:MA على أطراف آسيا، بالقرب من أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، ويستكشف ما تعنيه «آسيا العالمية» من خلال النظر إلى كيف تتقاطع الثقافات الآسيوية مع بقية العالم. وأضاف: «يمثل اليوم أول فرصة من بين العديد من الفرص التي سيتيحها مختبر GA:MA تناولت موضوعات اليوم الأول الروابط بين ثقافات المحيط الهندي وعمارة «الدوحة ديكو»، ونقل أنظمة المعرفة عبر المناطق الساحلية في أفريقيا وآسيا، وتأثير الذاكرة ووسائل الإعلام في نيبال ما بعد الثورة. وفي اليوم الثاني، والذي عُقد في في معهد الدوحة للدراسات العليا، تناول المتحدثون موضوعات مثل إنتاج المعرفة في النزوح الفلسطيني السوري متعدد الأجيال ؛ المجوهرات كهوية؛ والتفاعلات الثقافية التي أدت إلى شعبية شاي الكرك، والمستوطنات الصينية المبكرة وبناء المجتمعات في جنوب غرب المحيط الهندي.

582

| 07 أكتوبر 2024

محليات alsharq
اتفاقية تبادل ثقافي بين "كتارا" و الملتقى الإعلامي العربي

وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وهيئة الملتقى الإعلامي العربي اليوم، اتفاقية تبادل ثقافي تهدف إلى تعزيز العلاقات وتطوير ودعم سبل التعاون فيما بينهما في المجال الثقافي، والتبادل المعرفي، والأنشطة الاجتماعية والعلمية والإعلامية.وقع الاتفاقية الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مع السيد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي، حيث تأتى الاتفاقية في إطار الاهتمام المشترك لكلتا الجهتين في قضايا الثقافة وتنمية المجتمع، والحفاظ على الهوية الوطنية، والتراث والموروث الثقافي.وتنص بنود الاتفاقية على تنمية التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعلومات والخبرات، وتسهيل مهام الباحثين، وإتاحة الفرص لممثلي وتابعي الجانبين لاستخدام المرافق الثقافية والعلمية الموجودة لديهما، فضلا عن تبادل ونشر الكتب والمطبوعات والدوريات والأبحاث الصادرة عن كل منهما بشكل دوري.وقال السيد ماضي الخميس "إن هيئة الملتقى الإعلامي العربي تحرص على عقد هذه الاتفاقيات لما لها من مردود إيجابي على المجتمعات العربية، من خلال ما تتيحه من تبادل للخبرات والمهارات بين البلدان المختلفة، وتعزيز الجوانب الثقافية في كل منها".. معربا عن سعادته بالتعاون مع صرح ثقافي هام كمؤسسة "كتارا" .يذكر ان الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغي المتناقضات العربية، ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر.ويهدف الملتقى إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي.ويعقد الملتقى الإعلامي العربي العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيها العديد من وزراء الإعلام ومسؤولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.يذكر أن مؤسسة "كتارا" هي أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في قطر، حيث يزورها الجمهور للتعرف على ثقافات العالم من خلال ما تحويه من مسارح وقاعات للاحتفالات الموسيقية وقاعات العرض، إضافة إلى استضافتها للمهرجانات وورش العمل والمعارض والفعاليات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية

394

| 25 أبريل 2016