رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انطلاق مؤتمر "التكنولوجيا والهوية"

ينطلق اليوم، مؤتمر "التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الهوية"، والذي ينظمه مركز قطر للتراث والهوية، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، بمشاركة نخبة كبيرة من الخبراء والمختصين من داخل الدولة وخارجها. ويعد المؤتمر - الذي يستمر لمدة يومين - أحد المبادرات والفعاليات التي يقوم بتنفيذها المركز بهدف ترسخ الولاء وحب الانتماء للوطن، ودعما للجهود المبذولة لتحقيق رؤية قطر والتي تهدف إلى بناء وطن متطور مبني على المعرفة وقادر على مواصلة النمو والتقدم من خلال رصد للواقع واستشراف للمستقبل. وتركز محاور المؤتمر على عدد من القضايا والمواضيع المتعلقة منها "الإعلام والهوية" والمحور الثاني عن "التكنولوجيا والأسرة والهوية"، و"وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والهوية"، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تجارب الشعوب في الحفاظ على الهوية ومنها التجربة التركية والفلسطينية والهنغارية.. وسيشهد اليوم الأول ثلاث جلسات عمل ستكون الأولى برئاسة السيد جابر سالم الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق" وسيقدم فيها د. عبدالله بن خميس بن جمعة الكندي من سلطنة عمان ورقة عمل بعنوان "الإعلام والهوية من المنظور التاريخي"، فيما سوف تقدم الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح ورقة تحت عنوان "الإعلام التقليدي والهوية..(نظرة ناقدة)". أما الجلسة الثانية ستكون برئاسة السيد صادق محمد العماري نائب رئيس تحرير جرية الراية ويقدم اوراقها د. عبدالصمد ياسيلداج وسيركز على "تجربة الشعب التركي في الحفاظ على هويته، فيما ستكون الورقة الثانية للجلسة الثانية للدكتور علي محمد غريب من فلسطين بعنوان "تجربة الشعب الفلسطيني في الحفاظ على هويته". وسيترأس الجلسة الثالثة السيد فالح بن حسين الهاجري نائب رئيس تحرير جريدة "الشرق" ومدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة، وسيقدم الورقة الأولى د. ربيعة صباح الكواري وعنوانها "لغة الطفل في الإعلام وتعزيز الهوية" فيما ستكون الورقة الثانية للدكتور خالد كريم من المجر بعنوان "التكنولوجيا ومجتمع المعلومات"..

417

| 13 نوفمبر 2016

محليات alsharq
مركز قطر للتراث يكرم رواد قطر والخليج لإسهاماتهم في صون الموروث الحضاري

أقام مركز قطر للتراث والهوية حفل تكريم رواد التراث والهوية، في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (الدورة الأولى)، على مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا.. وحضر الحفل الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني واللواء سعد بن جاسم الخليفي، والدكتور خالد يوسف المُلا، وأصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والسادة المكرمون من قطر ودول الخليج العربية.. فيما قدمت الحفل الإعلامية أسماء الحمادي. ورحب د.خالد الملا -مدير عام مركز قطر للتراث والهوية- بسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني راعي الحفل. قائلا: "نحتفل بتكريم هذه الكوكبة ممن قدموا ولا يزالون يقدمون الكثير من خلال جهودهم المخلصة في مسيرتهم الحافلة بالعطاء وحماية هويتنا في قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".. موضحا أن الغاية الرئيسية من إقامة الحفل هي الوفاء لأهل العطاء تكريماً لهؤلاء الرواد في مجال التراث والهوية. وأضاف أن الشخصيات القطرية والخليجية التي يتم تكريمها هم من المبدعين والمتميزين والمتخصصين في مختلف الحقول والمجالات، ونحن من خلال الرسالة التي نؤمن بها نجد أنفسنا مطالبين بحفظ وصون الهوية وتوثيقها والاهتمام بها، والعمل على تعزيز الوعي بأهمية التمسك بالتراث وضرورة تعزيز الهوية، وهو ما يعني بالضرورة الاهتمام بكل من يعمل ويجتهد في هذا المجال خدمة لوطنه ومجتمعه. وأوضح الملا "أننا في المركز نعمل بشكل مستمر على طرح الأفكار المبتكرة المستلهمة من التراث وربطها بمختلف مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، وهمنا الأول هو أن نحافظ على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا أمام غزو الثقافات والهويات الوافدة إلينا مع الانفتاح الاقتصادي والسياحي الهائل الذي تشهده دولنا". ونوه إلى أن التكريم لن يتوقف عند هذه الكوكبة من الشخصيات، بل نعتبره الانطلاقة الأولى بالنسبة للمركز، لتقديم جزء يسير لمن قدموا بإخلاص لتراثهم وهويتهم في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية. وفي الختام تم تكريم عدد من الرواد والمهتمين بالتراث والهوية، وهم: الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وتم تكريم الموسيقار الراحل عبد العزيز بن ناصرعبيدان، المرحوم محمد بن جاسم الخليفي، ناصر بن محمد العثمان، ومن دول الخليج العربية، سيف الشملان، علي عبدالله خليفة، وعبدالعزيز المسلم، سعود الرومي، هلال العامري.وتم تكريم مؤسسة الحي الثقافي كتارا، وسعادة السفير بدر عمر الدقع وسعادة ربيعة محمد الكعبي ومحمد صالح المناعي وتم تكريم خمسة مكرمين من دول مجلس التعاون الخليجي. كما تم تكريم عدد من الرواد في مجال التراث والهوية في دولة قطر وهم: الشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني والدكتورة كلثم الغانم وعبدالرحمن إبراهيم المناعي والدكتور ربيعة صباح الكواري وحمد حمدان المهندي ومحمد بن أحمد المسلماني وحسن بن إبراهيم المهندي وحمد بن محسن النعيمي ومحمد علي عبدالله وصالح غريب علي شبيب المناعي وعلي عبدالله الفياض وخليفة السيد المالكي والفاضلة سبيكة بنت محمد الخاطر وشيخة بنت عبدالله آلذياب وظبية عبدالله السليطي وسلمى النعيمي ومحمد سعيد البلوشي وعبدالعزيز أحمد المطاوعة.. قطر أولت اهتماما بالغاً بالتراث والهويةوقال الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خلال تصريحاته لـ"الشرق"، في البداية أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه، الذي أولى اهتماما ملحوظا بالتراث والهوية في بلادنا، وانعكس ذلك على العديد من المباني والأسواق وأبرز المعالم في بلادنا التي تم تصميمها لتأخذ طابعا تراثيا ممزوجا بين الماضي والحاضر، لافتا إلى أن سموه أيضا اهتم كثيرا بالتراث والهوية وشجعنا على ذلك، واهتم بمسيرته.."حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه"، موضحا أن دول الخليج العربي تراثها واحد. الشيخ فيصل آل ثاني في تصريحات لـ"الشرق وأكد على أن دولة قطر تهتم بشكل مثالي في التراث والهوية، وذلك بعودة المباني القطرية التراثية بتصميمها الجميل لتكون بيننا في الوقت الحالي وهي قد أخذت الطابع التراثي القديم الذي يعكس تراثنا.. وأضاف أنه في هذه المناسبة لابد علينا أن نتذكر الشخصيات التي كان لها بصمات في التراث القطري منهم الشيخ سعود بن محمد بن علي آل ثاني رحمه الله، ونشكر أيضا كل المهتمين بالتراث من قطر ودول مجلس التعاون. عمل خليجي مشتركوألقى عبدالعزيز المسلم -رئيس معهد الشارقة للتراث، كلمة المكرمين أعرب فيها عن شكره لمركز قطر للتراث والهوية على هذه اللّفتة بالاحتفاء بشخصيات رائدة قدّمت الكثير من الجهود على مدى سنوات طوال حافلة بالعمل والعطاء والتميّز التي أثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة. وأضاف قائلا "لا شك أن الوجود التاريخي والجغرافي لأي شعب يقترن بالوجود الثقافي الذي يحدد الخصوصية ويشكل الهوية والانتماء، وشعوبنا العربية كما كانت في الماضي مهددة في ثقافتها وهويتها، فهي كذلك في الوقت الراهن أكثر تهديداً بفعل مختلف أشكال التحديات الهادفة إلى تمزيقها وإبهات الدور الحضاري لها كأمة فاعلة وحية، قدمت للعالم نماذج حضارية متنوعة وموغلة في القدم. وتفاقم الخطر بظهور ثورة المعلومات وسيطرة وسائل الاتصال الإلكتروني على وسائل الإعلام، مما أسهم في الترويج لثقافات العالم الغربي وكذا الثقافات الأخرى وبث أنماط من السلوك والتفكير، وهذا زاد من حجم التحديات والمخاطر المهددة لهوية وثقافة الشعوب العربية وشعوبنا الخليجية بخاصة. وقال إن الأمر يتطلب منا وَثْبَةً قويةً لمواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ، ومباركة ودعم جهود الأفراد و الهيئات والمؤسسات والجمعيات التي تفطّنت، منذ الوهلة الأولى، إلى حجم تلك المخاطر، فصون التراث الثقافي هو صون للهوية المشتركة في المجتمعات الخليج العربي. وأثمرت جهودها العديد من الأعمال المتميزة والإسهامات القيّمة التي حفظت ووثّقت عناصر مختلفة من تراثنا الخليجي العريق، الذي يشكّل ذاكرة مجتمعاتنا وسجلّها الزاخر، كما يعبّر عن صميم هويتنا وخصوصيتنا الثقافية في وقت انصرفت فيه همم الجيل الجديد من أبناء المنطقة عن العناية بمثل تلك المعارف التراثية المهمة، وانكبّ على ثقافات جديدة ودخيلة على مجتمعاتنا وتقاليدنا العتيدة . وشدد على أهمية مواجهة المخاطر والتحديات المتلاحقة ودحرها بالعمل والعطاء، وإبراز الصورة الناصعة للتراث، والتأكيد على ضرورة تضافر الجهود من أجل الارتقاء بتراثنا والعناية به، ويُناط هذا الدور المحوري بدولنا الخليجية لإنقاذ تراثنا المشترك ولمّ شتاته والنهوض به على كافة المستويات، والتأسيس لعمل خليجي مشترك يجمع بلدان المنطقة تحت هدف واحدٍ. لفتة تستحق التقديرقال علي عبد الله خليفة - رئيس تحرير مجلة الثقافة الشعبية في مملكة البحرين ومؤسس مركز التراث الشعبي: أنا سعيد جدا بتواجدي في هذه الاحتفالية غير العادية في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للتنبيه لقيمة وثروة التي تمتلكها كل الشعوب وهي الثقافة الشعبية، وحقيقة أن هذه اللفتة تستحق كل شكر وتقدير، متمنيا أن تستمر لتنحو بهذا الاهتمام الإعلامي لأن يكون اهتماما علميا مركزا على عملية جمع وتدوين التراث الشعبي، موضحا أن هذه اللفتة في الحقيقة كريمة جدا من قبل مركز قطر للتراث والهوية، خاصة الالتفات إلى رواد العاملين في ميدان التراث الشعبي.

1354

| 10 أكتوبر 2016

محليات alsharq
"قطر للتراث" يؤكد اهتمام الدولة بالحفاظ على الموروث الشعبي الخليجي

أكد الدكتور خالد يوسف الملا، المدير العام لـ "مركز قطر للتراث والهوية" اهتمام دولة قطر بالحفاظ على الموروث الشعبي في قطر ودول الخليج انطلاقا من رؤية قطر 2030 التي تعزز الاهتمام بالتراث. وأوضح الملا في مؤتمر صحفي أمس أن الدولة ترعى التراث باعتباره ركيزة أساسية لانطلاق الأجيال القادمة من أجل إكسابها حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، وهو ما يتضح في رؤية قطر وما تعلق منها بارتباط التعليم والتربية ومؤسساتهما بالهوية والتراث، مع الانفتاح الفكري والثقافي والانساني الذي يجعل من دولة قطر فاعلا تنمويا في محيطها الخليجي والعربي والدولي. وأشار الى أن المركز انطلاقا من اهتمامه بالحفاظ على التراث القطري والخليجي سوف يكرم عدداً من أصحاب الخبرات من الباحثين والأكاديميين والخبراء الذين تركوا بصمات واضحة في خدمة هذا التراث، الأحد المقبل، حيث نجد لكل واحد منهم جهدا سواء كان علميا أو عمليا في مجال المحافظة على التراث، ومن أعمالهم التي يكرمون بسببها مشاريع تراثية أو متاحف متخصصة أو مؤلفات علمية أو جهود مؤسسية، مشيرا إلى أن هذا التكريم يأتي في مستهل أنشطة المركز في الموسم الجديد الذي يحفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تعمل على الحفاظ على الهوية القطرية. وردا على سؤال حول الاستفادة من هذا التجمع القطري الخليجي في التأسيس لمشروع يخدم التراث القطري قال الملا :" بالفعل هذا التجمع فرصة لتبادل الخبرات وإذا كان هناك طرح من الحضور لتنظيم ندوات أو ملتقيات في مجال التراث فسيكون موضع ترحيب من المركز؛ لأن المكرمين يحظون بخبرات كبيرة في هذا المجال. وأضاف: نعمل على الاستفادة من التجارب الخارجية كما حدث من قبل، وعرضنا تجربة دولة اليابان في الحفاظ على هويتها وكذلك تجربة تركيا في ملتقيات علمية للمركز، فإذا كان الأمر يتعلق بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيكون أفضل حيث تجمعنا روابط كثيرة منها التاريخ والتراث والعادات والثقافة مما يعزز التعاون".

6091

| 05 أكتوبر 2016