رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بيان مشترك في ختام اجتماعات اللجنة الاستراتيجية القطرية التركية

آليات جديدة للتعاون تنسجم والتطورات الإيجابية لعلاقات البلدين اللجنة تؤكد أهمية استمرار التشاور بين البلدين ازاء القضايا الاقليمية والدولية ترحيب باتفاق التعاون في مجال التعليم ومذكرة لإنشاء الجامعة المشتركة القطرية – التركية تعزيز التعاون بمجالات السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة والثقافة والشباب والرياضة والسياحة والاستثمار الجانبان يؤكدان مواصلة أعمال لجنة المتابعة تنفيذاً لتوصيات وقرارات اللجنة المشتركة الأخوة الصادقة والإرادة المشتركة التي سادت أعمال الدورة تعكس متانة وعمق العلاقات تكثيف التعاون في مجال السياحة وتنظيم المعارض بين البلدين الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة تنعقد في الجمهورية التركية سنة 2016 صدر بيان مشترك بين دولة قطر والجمهورية التركية عن الدورة الأولى للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية. وفيما يلي نص البيان : البيان المشترك بين دولة قطر والجمهورية التركية الدورة الأولى للجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية الدوحة، 2 ديسمبر 2015م انطلاقاً من العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين ورغبة كل منهما بتطويرها والارتقاء بها إلى مستوى الإرادة السياسية المشتركة، واستناداً لاتفاقية إنشاء اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين، والموقعة بتاريخ 19 ديسمبر 2014 ، انعقدت الدورة الأولى للجنة الاستراتيجية العليا القطرية- التركية في مدينة الدوحة يوم 2 /12 /2015م. ترأس الجانب القطري، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – أمير دولة قطر ، وترأس الجانب التركي فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان – رئيس جمهورية تركيا. وفي مستهل الاجتماع ، عبر رئيسا هذه الدورة، من خلال كلمتيهما، عن ارتياحهما للمستوى المتميّز الذي بلغته العلاقات الثنائية في كافة المجالات والتشاور والتنسيق المستمر بينهما. وفي جو من الود والإخاء تباحث الجانبان في مختلف القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واطلعا على نتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية المنعقدة بتاريخ 9/ 5/ 2015 و 15/ 9/ 2015 واتفقا على ما يلي: أولاً : في مجال السياسة والدبلوماسية: أجرى الجانبان مباحثات شاملة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا على أهمية تطويرها وتفعيلها بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها في ضوء المتغيرات الدولية، وعبرت اللجنة عن أهمية استمرار التشاور والتنسيق في هذا الشأن. كما رحبت اللجنة بنتائج اجتماع اللجنة التحضيرية على المستوى الوزاري والتي عقدت في مدينة أنطاليا التركية بتاريخ 9/ 5/ 2015م, برئاسة وزيري خارجية البلدين. ثانياً : في مجال الأمن : رحبت اللجنة بالتوقيع على: بروتوكول التعاون بين قوات الأمن الداخلي (لخويا) بدولة قطر وقوة الدرك الوطني بالجمهورية التركية. بروتوكول التعاون في مجال التدريب والتعليم بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. ثالثاً : في مجال المالية: رحبت اللجنة بالتوقيع على: اتفاقية تعاون في مجال تطوير إدارة المالية العامة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. أكد الجانبان على ضرورة مواصلة التفاوض بشأن اتفاقية الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي، والأخذ في الاعتبار المستجدات في هذا المجال. رابعاً : في مجال التعليم: أبدت اللجنة ترحيبها بالتوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعليم بين دولة قطر والجمهورية التركية. كما رحبت اللجنة بدراسة المشاريع التالية: اتفاق التعاون في مجال التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي. مذكرة لإنشاء الجامعة المشتركة القطرية – التركية. خامساً: في مجال الجامعات: اتفق الجانبان على مواصلة التشاور بشأن بروتوكول التعاون حول مشروع التكنولوجي بين جامعة قطر ومعهد إمري يونس. سادساً : في مجال الطاقة والصناعة: رحبت اللجنة بالتوقيع على اتفاقية التعاون في قطاع الغاز الطبيعي بين قطر للبترول وبوتاس التركية لتوريد الغاز. أكد الجانبان على ضرورة بحث سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية في مجال الطاقة. سابعاً: في مجال البنوك والمصارف: رحبت اللجنة بالتوقيع على مذكرات التفاهم التالية: 1 مذكرة تفاهم بين بنك قطر للتنمية وبنك التصدير والاستيراد التركي. 2 مذكرة تفاهم بين بنك قطر للتنمية وبنك التنمية الصناعية التركي. 3 مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأعمال المتبادلة بين بنك قطر للتنمية وترك إيكزيبنك. كما رحبت اللجنة بالتوقيع على اتفاق بخصوص المشاريع المتوسطة والصغيرة. ثامناً: في مجال النقل والمواصلات: رحبت اللجنة بالتوقيع على: 1.مشروع اتفاقية النقل البحري. 2.مذكرة تفاهم بشأن الاعتراف المتبادل بالشهادات الاهلية للعاملين في البحر بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. تاسعاً: في مجال الصحافة والإعلام: -رحبت اللجنة بالتوقيع على بروتوكول التعاون في مجال الصحافة والإعلام بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. عاشراً : في مجال الصحة: -اتفق الجانبان على مواصلة التشاور بقصد استكمال دراسة مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصحة والعلوم الطبية، وإعدادها للتوقيع عليها خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة. الحادي عشر : في مجال الجمارك: -أكد الجانبان على تكثيف الجهود من أجل الوصول إلى الصيغة التشاورية حول مشروع اتفاقية التعاون والمساعدة المتبادلة في الأمور الجمركية بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية، لإعدادها للتوقيع عليها خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة. الثاني عشر : في مجال الثقافة: -وجهت اللجنة الشكر للجهات المعنية في البلدين على جهودها في إقامة فعاليات العام الثقافي القطري التركي 2015، وحث الجانبان على مواصلة التعاون. -أوصت اللجنة بمتابعة التشاور بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي، لإعدادها للتوقيع عليها خلال الدورة الثانية للجنة. الثالث عشر : في مجال الشباب والرياضة: -عبر الجانبان عن رغبتهما في توطيد التعاون بينهما في هذا المجال، وذلك عن طريق مناقشة التوقيع على: 1.اتفاق التعاون في مجال الشباب والرياضة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. 2.مشروع البرنامج التنفيذي الأول لاتفاق التعاون في مجال الشباب والرياضة. وقد وعد الجانب القطري باستكمال دراسته بشأن كل من المشروعين المشار إليهما. الرابع عشر : في مجال الأرشيف: -رحبت اللجنة بالتوقيع على اتفاقية التعاون في مجال الارشيف بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. الخامس عشر : في مجال القانون والقضاء: -أكدت اللجنة على مواصلة التشاور لاستكمال دراسة مشروع اتفاق للتعاون في المجال القضائي. السادس عشر : في مجال البيئة والزراعة: -رحبت اللجنة بالتوقيع على مذكرة التفاهم في مجال الزراعة بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. -حث الجانبان الجهات المعنية في البلدين على مواصلة التشاور لاستكمال دراسة مشروع مذكرة التفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية للتعاون في مجال البيئة. السابع عشر : في مجال البلديات والتخطيط العمراني: -أكد الجانبان رغبتهما في التعاون والتنسيق في مجال البلدية والتخطيط العمراني. الثامن عشر : في مجال السياحة : -دعا الجانبان إلى تكثيف التعاون بينهما في هذا المجال، وذلك من خلال: -تبادل الزيارات بين المسؤولين والمهتمين في قطاع السياحة؛ للتعرف عن قرب على المؤهلات التي يزخر بها البلدان. -وقد سلم الجانب التركي لنظيره القطري مشروع مذكرة التفاهم للتعاون في مجال تنظيم المعارض بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية التركية. التاسع عشر : في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: -رحبت اللجنة بدراسة مسودة مشروع بروتوكول التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا بين مؤسسة قطر ومجلس البحوث العلمية والتكنولوجية بالجمهورية التركية. -اتفق الجانبان على استكمال دراستهما بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين دولة قطر والجمهورية التركية. العشرين : في مجال الاستثمار: -جدد الجانبان تأكيدهما على أهمية الاستثمارات في توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأوصت باستكمال الجانبين دراستهما بشأن مشروع أفشين البستان. الحادي والعشرين : في مجال الاقتصاد والتجارة: -استعرض الجانبان مختلف مجالات التعاون الثنائي، وأكدا على ضرورة توفير آليات جديدة للتعاون ينسجم مع التطورات الإيجابية التي تشهدها علاقات التعاون بين البلدين، والظروف الاقتصادية الراهنة. -كما أوصت اللجنة باستكمال الجانبين دراستهما بشأن مشروع اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية، وفي هذا الاطار، اتفق الجانبان على عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال عام 2016م. الثاني والعشرين : لجنة المتابعة : اتفق الجانبان على مواصلة أعمال لجنة المتابعة تنفيذاً لتوصيات وقرارات اللجنة المشتركة، ورفع تقرير حول أعمالها للبلدين. اتفق الجانبان على عقد اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا القطرية - التركية في الجمهورية التركية سنة 2016 على أن يتم تحديد موعدها بالطرق الدبلوماسية. أشاد الجانبان بروح الأخوة الصادقة والإرادة المشتركة التي سادت أعمال الدورة والتي تعكس متانة وعمق العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين. كما أعرب فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان عن بالغ شكره وتقديره لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وطيب الوفادة التي لقيها والوفد المرافق له طيلة مدة إقامتهم في بلدهم الثاني قطر. حرر ووقع في الدوحة بتاريخ 20 صفر 1437هـ، الموافق 2 ديسمبر 2015م.

500

| 02 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
باكير "للشرق": موسكو تصعد المواجهة مع تركيا بقصف المدنيين بسوريا

العلاقات القطرية التركية نموذجية وقائمة على أسس راسخة ومتينة ومفيدة للطرفين الدوحة تستضيف غداً أولى جلسات اللجنة الاستراتيجية العليا للبلدين وبحضور قيادتي الدولتين خيارات أنقرة متعددة للرد على الرعونة الروسية لكنها تقدم الحلول الدبلوماسية العناد الروسي قد يؤدي لغرق روسيا في الساحة السورية روسيا أجرت محادثات مع جماعات مصنفة إرهابية في القانون التركي وكادت تفتح مكاتب لها دعم روسيا للأسد بدلاً من محاربة داعش تهديد للأمن القومي التركي بوتين دعا الرئيس أردوغان لافتتاح أكبر مسجد في روسيا والآن يتهمنا بأسلمة الدولة إيران تفتخر بأنها جمهورية إسلامية فلماذا لم يتهمها بوتين بأسلمة الدولة وهي حليفته الاستراتيجية؟ بوتين يشن حرباً في سوريا تحت شعار "الحرب المقدسة" وبمباركة الكنيسة الأرثوذوكسية تركيا طالبت مراراً وتكراراً الدول المجاورة بالمساعدة على ضبط الحدود بتزويدها بالمعلومات أنقرة أخطرت الدول الأوروبية بأسماء عدد من المشتبه في أنهم يريدون الانضمام لداعش ثم تفاجأت بأنهم على أبوابها الأسد هو المتسبب الأول في ظهور "داعش" وإدخاله للمليشيات الإيرانية أوجد الفصائل المسلحة الأخرى تركيا على أتم الاستعداد للمساعدة بعد رحيل الأسد في كل ما يلزم الشعب السوري والدولة للحفاظ على أمنها النظام المصري ينهار بعد أن أوصل مصر إلى مجرد مُشاهد على المقاعد الخلفية في أفضل الأحوال أولويات العدالة والتنمية تنفيذ الوعود الانتخابية وفتح سوق التوظيف ورفع الحد الأدنى للأجور الحزب يعمل على التحضير لطرح دستور جديد للبلاد يقترح النظام الرئاسي بديلاً عن البرلماني قال الدكتور علي باكير الخبير في الشؤون التركية إن موسكو تسعى لتصعيد المواجهة غير المباشرة مع تركيا في سوريا بالقيام بقصف المدنيين، معتبراً أن دعم روسيا للأسد بدلا من محاربة "داعش" تهديد للأمن القومي التركي. وأشاف باكير إن خيارات أنقرة متعددة للرد على الرعونة الروسية، لكنها في الوقت الحالي تقدم الحلول الدبلوماسية في الوقت الذي يهاجم فيه بوتين المدنيين السوريين تحت شعار "الحرب المقدسة" وبمباركة الكنيسة الأرثوذوكسية ودفاعا عن أقليات دينية. وكشف باكير أن بوتين قد دعا الرئيس أردوغان لافتتاح أكبر مسجد في روسيا والآن يتهم تركيا بأسلمة الدولة، وفي ذات الوقت يقيم علاقات استراتيجية مع إيران وهي تعلن أنها دولة إسلامية. وعن العلاقات التركية القطرية قال إنها نموذجية وقائمة على أسس راسخة ومتينة ومفيدة للطرفين والمنطقة شعوبا ودولا، كاشفاً عن أن الدوحة ستستضيف غدا أولى جلسات اللجنة الاستراتيجية العليا للبلدين وبحضور قيادتي الدولتين. تصاعدت حدة المواجهات بين روسيا وتركيا بعد إسقاط الأخيرة طائرة روسية اخترقت أجواءها. هل -برأيك- الملف السوري هو السبب الوحيد في عملية التصعيد بين الجانب التركي والروسي أم إن هناك ملفات أخرى؟ لا طبعا، هناك على الأقل سببان الآن خلف التصعيد الأخير، سبب يتعلق بالعلاقات الثنائية المباشرة بين الطرفين، وسبب يتعلق بالتناقض في السياسات الإقليمية بينهما لاسيما سوريا. على المستوى الأول، وجهت تركيا لروسيا صفعة قوية على وجهها بإسقاط طائرتها المقاتلة عندما خرقت مجالها الجوي، وهذا الأمر لم يعجب موسكو التي أصابها نوع من التضخم خلال السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالصورة الذهنية عن طبيعة دورها الإقليمي والدولي، وهناك حالة غير مسبوقة من الغطرسة والعنجهية في السياسات الروسية، ولذلك فقد شعرت روسيا بأن عليها أن تثأر لنفسها ولصورتها هذه، وهذا زاد حدة التوتر والتصعيد بين البلدين في المواقف وفي الإجراءات ربما لاحقا على الرغم من حرص الجانب التركي على احتواء الموقف من منطلق المحق الذي يقف القانون والمنطق إلى جانبه. أما المستوى الثاني من التصعيد فهو يتعلق بالسياسات الإقليمية بين تركيا وروسيا في سوريا. موسكو تعلم جيدا أن أي مواجهة مباشرة مع أنقرة اقتصاديا أو عسكريا أو أمنيا سترتد عليها بشكل سلبي جدا، فهي لا تستطيع أن تستخدم سلاح الغاز الآن لأنها بحاجة إلى عائداته، وهي لا تستطيع الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع أنقرة لأن مثل هذا الأمر سيضعها في مواجهة عسكرية مباشرة مع حلف الناتو، ولأجل كل ذلك، تسعى روسيا إلى تصعيد المواجهة غير المباشرة مع تركيا لاسيما في سوريا من خلال القيام بأعمال دنيئة تتضمن قصف المدنيين، وشاحنات المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري والمعارضة المعتدلة، ودعم الانفصاليين الأكراد. هناك محاولة تركية الآن لامتصاص الرعونة الروسية من خلال القنوات الدبلوماسية، لكن لا شك إن استمرت روسيا في خطواتها الحمقاء في سوريا فإن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي وسيكون لديها الكثير من الخيارات التي من الممكن استخدامها أيضا بطريقة غير مباشرة ضد روسيا. علينا ألا ننسى أن روسيا لا تخوض معركة في جوارها الحدودي أو في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، مسرح العمليات الحالي يقع بعيدا جدا عن موسكو وفي الشرق الأوسط وعلى حدود تركيا الممتدة 910 كلم مع سوريا. وعليه، إن أرادت تركيا مواصلة دعم المعارضة السورية فلن تستطيع لا موسكو ولا غيرها ردعها، كما أن العناد الروسي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى غرقها في الساحة السورية، موسكو غير قادرة على خوض مواجهات عسكرية في سوريا لفترات طويلة، وما لم يستطع الأسد السيطرة على الأرض وهو ما لن يحصل، فإن روسيا ستخرج في النهاية خاسرة، يكفي أن تتم عرقلة أو إطالة أمد ما يسمى الحل السياسي حتى تغرق موسكو في المستنقع السوري. وفي حال تصعيد المواجهة لن تكون هناك خطوط حمراء، وقد نرى مضادات للطائرات في سوريا، يكفي تهريب بضعة منها مع إنكار فعل ذلك حتى نبدأ برؤية الطائرات الروسية وهي تتهاوى على الأراضي السورية لتلقى مصير الاتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان. هل رصدتم توجهات روسية تعمل على زعزة استقرار تركيا كأن تستضيف أحزاب المعارضة على أراضيها مثلا؟ روسيا منذ فترة وقبل أن يكون هناك أي احتكاك مع الجانب التركي، أجرت محادثات مع جماعات مصنفة إرهابية في القانون التركي كميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (وحدات حماية الشعب) التابعة لصالح مسلم والتي تعتبر النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني، وقد تم الإعلان فيما بعد أن موسكو تفكر في افتتاح مكاتب لهذا التنظيم على أراضيها. ومن المعلوم أن هذه الميليشيات الكردية ارتكبت جرائم بشعة بحق الأكراد والعرب والتركمان في شمال سوريا، وهي متحالفة مع نظام الأسد وتشكل تهديدا على الأمن القومي التركي، وكانت الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان قد أصدرت تقارير مفصلة عن جرائمها. روسيا تهدد الآن ببحث دعم هذه الميليشيات عسكريا، وبالفعل أمنوا لها خلال الأيام القليلة الماضية غطاء جويا لتوسيع تمددها في الشمال، وهو أمر يهدد وحدة الأراضي السورية في ظل عمل هذه الميليشيات الدؤوب على الانفصال وتكوين كنتون مستقل لها على طول الشريط الشمالي السوري في محاذاة الحدود التركية، وهو أمر لن تقف تركيا مكتوفة الأيدي إزاءه في حال استمراره بهذا الشكل. دعم هذا الفصيل من قبل روسيا تهديد للأمن القومي التركي، أيضا قيام روسيا بدعم نظام الأسد بدلا من محاربة داعش تهديد للأمن القومي التركي، في ظل ما فعله هذا النظام بالشعب السوري خلال السنوات الماضية. العمليات العسكرية الروسية ضد المدنيين والأبرياء السوريين تهديد لتركيا، هناك موجات جديدة من النازحين اندفعت مؤخرا باتجاه الحدود التركية علما بأن تركيا تستضيف أكثر من مليون ونصف المليون سوري في ظل لا مبالاة دولية بمصيرهم. وفي الوقت الذي تتهم روسيا فيه تركيا بالتساهل مع داعش كشفت وزارة الخزانة الأمريكية بالوثائق تورط شركات روسية في دعم نظام الأسد. وشخصيات روسية من بينها جورج حصواني وهو روسي من أصل سوري يعمل كوسيط بين نظام الأسد الذي تدعمه موسكو وبين داعش فيما يتعلق بشراء النفط. وهل هناك تعاملات بين روسيا وأحزاب المعارضة في تركيا مثل أتباع فتح الله كولن وغيرهم؟. المعارضة الشرعية التركية لا يمكن أن تتعامل مع دول خارجية، وروسيا تحاول الآن استخدام أدوات وسياسات قذرة كما سبق وذكرت من خلال دعم انفصاليين ومن خلال دعم بعض الجماعات القومية، ومن خلال دعم بعض الأقليات الطائفية في المنطقة، وهذا بطبيعة الحال سيكون له انعكاساته على الجميع، ولن تسلم روسيا منه أو من تداعياته السلبية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. اتهمكم بوتين بأنكم تؤسلمون الدولة، كيف تردون على ذلك ؟ لقد رد رئيس الجمهورية في وقت سابق على هذا الهراء عندما قال إن 99% من الشعب التركي مسلم، وإن ذلك يستقيم مع أي حديث سوي عن موضوع الأسلمة. والحقيقة إذا ما عدنا لتصريحات بوتين فإننا سنرى بشكل واضح تناقضه مع نفسه، فهو يتهم تركيا بدعمها الإرهاب والقيادة التركية بأسلمة الدولة بعد أن كان قد دعا سابقا الرئيس أروغان إلى افتتاح أكبر مسجد في أوروبا في موسكو في شهر سبتمبر الماضي!. ثم إنّ حليفه الأكثر موثوقية في الشرق الأوسط هو النظام الطائفي الذي يقوده ملالي إيران، وإن الحرب التي يشنها الروس مؤخرا في كل مكان ضد عدد من البلدان إنما تأتي تحت شعار "الحرب المقدسة" بمباركة الكنيسة الأرثوذوكسية ودفاعا عن أقليات دينية وعرقية. ما ردكم على بعض الادعاءات التي تقول إن تركيا تفتح مجالها لعبور أفراد ينضمون لتنظيم الدولة، بل إن البعض اتهم تركيا بأنها تتحالف مع التنظيم ودلل على ذلك بعدم انضمامكم للتحالف الدولي لمقاتلة تنظيم داعش؟. هذا كلام غير صحيح ولا توجد دلائل عليه طبعا، وكل ما يروج له في هذا المجال هو مجرد اتهامات لا أساس لها من الصحة. البعض لا يريد أن يفهم أن الحدود المشتركة التركية مع سوريا طويلة جدا (حوالي 910) كلم وأن مثل هذه الحدود لا يمكن ضبطها بشكل كامل 100% خاصة ما لم تكن هناك مساعدة في هذا المجال. تركيا كما تعلمون بلد مفتوح ويأتيه حوالي 30 مليون سائح في السنة، وعلى الرغم من أن تركيا تنشر اليوم أكثر من 60 ألف جندي على حدودها مع سوريا، فإن إمكانية التسلل لا تزال قائمة، ولا يمكن إغلاق الحدود بشكل كامل تحت ذريعة أن هناك من يتسلل منها. أفراد التنظيم ليسوا أتراكا، وإنما يأتون من دول مختلفة لاسيما من الدول الأوروبية، وهذا يعني أن على دول المنشأ هذه مسؤولية كبيرة إزاء مواطنيها، ولأنها فشلت في هذا المجال فهي تريد إلقاء اللوم على تركيا. الجانب التركي طلب مرارا وتكرارا بدلا من إلقاء التهم واللوم أن تقوم هذه الدول بالمساعدة على ضبط الحدود سواء عبر تزويد الجانب التركي بأسماء ومعلومات استخباراتية أو عبر مراقبة حدود بلادها أولا. أما بالنسبة لموضوع الانضمام إلى التحالف الدولي ضد داعش، فتركيا انضمت إلى التحالف ضد تنظيم داعش وتحملت عددا من المسؤوليات المتعلقة بتدريب الشرطة العراقية وإرسال المساعدات الإنسانية للمناطق التي تم طرد داعش منها، وانخرطت أيضا في البرنامج الأمريكي لتدريب وتسليح المعارضة السورية الذي وضع خصيصا لمحاربة داعش، كما قامت تركيا باعتقال وترحيل أكثر من 1500 مشتبه بهم، ووضعت أسماء ما يزيد عن 15 ألف على بواباتها الحدودية لمنعهم من الدخول وقامت في عديد من الحالات بإخطار المسؤولين الأوروبيين عن بعض الأسماء بعد ردها إلى بلدانها ولكنها تعود وتتفاجأ بأن تجد هذه الأسماء على بواباتها الحدودية. وكما تعلمون منذ يوليو الماضي، نقوم بطلعات جوية ضمن التحالف لضرب "داعش" خاصة بعد العمليات الإرهابية التي قام بها التنظيم داخل تركيا. ما قامت به أنقرة هو أنها طرحت وجهة نظرها التي تقول بأنه لا يمكن النجاح في محاربة التنظيم والقضاء عليه دون القضاء على الأسباب الرئيسية التي أدت إلى ولادته وتمدده وازدياد نشاطه والمتمثلة بسياسات النظام السوري والحكومة العراقية، وهذا أمر لا يحب كثيرون سماعه بطبيعة الحال لأنهم يريدون أن يتهربوا من مواجهة المشكلة الحقيقة . فيما يخص الوضع السوري، ما وجهة نظر تركيا لحل الأزمة السورية؟ هل تركيا على استعداد لإعادة تأهيل سوريا فيما بعد رحيل النظام؟. كما سبق وذكرت، وجهة نظر الجانب التركي تتلخص في ضرورة معالجة المشكلة الأساسية، وليس التعامل مع إفرازاتها فقط. المشكلة الأساسية في سوريا تكمن في نظام الأسد. كل الذين يتحدثون اليوم عن جماعات إرهابية وداعش في سوريا ينسون أو يتناسون أن السبب هو سياسات النظام الإجرامية بحق شعبه وأنه لم يكن هناك أي فصيل مسلح لا في سوريا ولا غير سوريا حتى تقريبا سبتمبر من العام 2011 على الرغم من استعانة النظام بالشبيحة وبميليشيات شيعية تابعة لإيران لقمع المعارضة السورية. ومن يريد حل المسألة السورية عليه أن يعترف بهذه الحقائق، الجانب التركي يؤمن تماما بأنه لا يمكن أن تستقيم الأمور مع وجود الأسد بالسلطة، وأن الشعب السوري لن يقبل بذلك حتى ولو تم فرضه عليه بالقوة أو عبر تسويات أو مناورات هدفها الإبقاء على نظام الأسد تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. الحل هو إخراج الأسد وحاشيته ممن تورطوا في ارتكاب مجازر ولطخوا أيديهم بدماء الشعب السوري وتشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة بشكل يتيح أن يركز الجانب السوري فيما بعد والمجتمع الدولي أيضا على محاربة تنظيم داعش وإخراج المقاتلين الأجانب من البلاد. وطبعا تركيا مستعدة للمساعدة بعد رحيل الأسد في كل ما يلزم الشعب السوري والدولة السورية للحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها وإعادة إعمارها. شن النظام المصري هجمة على تركيا بسبب إسقاط الطائرة الروسية والبعض طالب بدعم روسيا في مواجهتكم كيف تردون على ذلك؟. لا حاجة لنا بالرد على نظام على شفير الانهيار وقد حوّل مصر من دولة إقليمية كبرى إلى مجرد مشاهد على المقاعد الخلفية في أفضل الأحوال. الجميع يعلم بما في ذلك حلفاء النظام المصري أن الأوضاع هناك إلى مزيد من التدهور والتراجع سياسيا واقتصاديا وماليا وعسكريا وأمنيا، وهذا أمر طبيعي ومتوقع جدا. لقد اختبرت تركيا هذه التجربة سابقا عندما حكم الجنرالات البلاد وأوصلوها إلى شفير الانهيار، لكن البعض لا يحب أن يتعلم من دروس التاريخ. سياسة القمع والقتل والسجن ستولد مزيدا من الحقد والكراهية وسيحصل انفجار في نهاية المطاف عاجلا أم آجلا، نتيجة الكم الهائل من الظلم الذي يدفع الناس إلى التطرف وإلى حمل السلاح . فاز حزب العدالة والتنمية بأغلبية غير متوقعة في الانتخابات البرلمانية وشكل الحكومة، ما الأولويات لدى الحزب داخليا؟. هناك ثلاثة مستويات من الأولويات تعمل الحكومة التركية حاليا على مناقشة تطبيقها. المستوى الأول يتعلق بتنفيذ الوعود الانتخابية التي قطعها حزب العدالة و التنمية للجمهور خلال الحملة الأخيرة. أما المستوى الثاني فيتعلق بالأولويات المرتبطة ببرنامج الحكومة والذي على أساسه تنال الثقة في البرلمان، وأما المستوى الثالث فهو المستوى الاستراتيجي الذي يتطابق مع رؤية الحزب لمستقبل تركيا. على مستوى تنفيذ الوعود الانتخابية، من الطبيعي أن يركز حزب العدالة والتنمية بعد أن فاز في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على ضرورة تحقيق وإنجاز هذه الوعود الانتخابية حتى يؤكد لعموم الجمهور مصداقيته. ورئيس الوزراء كان قد أشار إلى أن هناك ثلاث حزم من الوعود تنتظر التنفيذ وسيتم توزيعها زمنيا على ثلاث مراحل. مرحلة تستغرق 3 أشهر، ومرحلة تستغرق 6 أشهر ومرحلة تستغرق سنة، على أن تكون كل الوعود الانتخابية التي قطعها حزب العدالة والتنمية قد تحققت في ذلك الوقت، وأهمها: 1) التوظيف: سيتم إجراء تعديلات مهمة في بنية سوق العمل والتوظيف، كما سيتم إعادة تقييم وضع موظفي الحكومة. 2) الضربية ورفع الحد الأدنى للأجور: سيتم إعادة النظر في قانون ضريبة الدخل، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 1300 ليرة تركية. أما المستوى الثاني والثالث فتتقاطع بينهما عدة ملفات أهمها: 1)العمل على التحضير لطرح دستور جديد للبلاد مع اقتراح النظام الرئاسي بديلا عن النظام البرلماني. 2) تعزيز اللحمة الداخلية واتخاذ إجراءات إصلاحية على مستوى القضاء والبرلمان والإدارة العامة والشفافية. 3) مواصلة التنمية الاقتصادية وتسريع وتيرتها. 4) تسريع المباحثات الخاصة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. 5) المضي قدما في مشاريع ضخمة ذات صلة بأهداف ورؤى الحزب المتعلقة بأهداف تركيا لعام 2023، وخلال كل هذه المرحلة ستلتزم الحكومة بمواصلة عمليات مكافحة الإرهاب، وستتمتع بمواقف سياسية أكثر جرأة على صعيد السياسة الخارجية لاسيما فيما يتعلق بملفات المنطقة الملتهبة. كيف تقيمون العلاقات التركية-القطرية في ظل توأمة واضحة في المواقف والرؤى؟. العلاقات التركية – القطرية علاقات نموذجية، قائمة على أسس راسخة ومتينة من التاريخ المشترك والاحترام المتبادل، وهي علاقات إيجابية جدا ومفيدة للطرفين والمنطقة شعوبا ودولا. وشأنها شأن أي علاقات بناءة تحتاج إلى إطار مؤسسي يعمل على حماية المنجزات التي حققها البلدان حتى الآن، ويبقي على الزخم في المسار التصاعدي في العلاقات الثنائية بين البلدين، وهذا ما يتم إنجازه اليوم في إطار اللجنة الاستراتيجية العليا للبلدين والتي تستضيف الدوحة غدا أولى جلساتها على مستوى قيادتي البلدين . على الصعيد الثنائي، لا شك أن العلاقات السياسية قد بلغت ذروتها، والاقتصادية هناك طموح وعمل دؤوب لرفع حجم التبادل التجاري والاستثمارات خاصة أنها لا تعكس حقيقة قدرات كلا البلدين، هناك تقدم بطيء في هذا المجال لكن من المفترض أن يتم تشجيع القطاع الخاص على مزيد من الاستثمارات نظرا للكفاءة والسرعة اللتين يتمتع بهما القطاع الخاص مقارنة بالبيروقراطية الحكومية. يجري العمل في تركيا الآن للانتهاء من سياسة الشباك الواحد للمستثمرين لتسهيل العقبات البيروقراطية التي قد تؤخر أو تعرقل عمليات الاستثمار . على الصعيد الثقافي، شهدت العلاقات الثقافية دفعة إلى الأمام مع الأنشطة التي أقيمت في البلدين بمناسبة العام الثقافي التركي- القطري 2015، ولكن نأمل ألا تتوقف عند هذا الحد على اعتبار أن العلاقة بين الشعوب هي الأساس في تحصين العلاقات بين الدولة وحمايتها من أية تقلبات قد تعصف بها. هناك مركز ثقافي تركي في الدوحة، ونأمل أن نرى قريبا مركزا ثقافيا قطريا يمثل الثقافة القطرية والخليجية العربية في تركيا، خاصة أن هناك إقبالا كبيرا في السنوات الأخيرة لدى الأتراك على تعلم اللغة العربية وعلى الاطلاع على الثقافة العربية. على الصعيد الإقليمي المواقف الثنائية للبلدين إزاء التطورات التي تشهدها المنطقة لاسيما في الملفات الساخنة والشائكة في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين وموضوع مكافحة الإرهاب وسبل معالجتها وحلها تكاد تكون متطابقة تماما.

898

| 30 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
سفيرنا بأنقرة لـ"الشرق": اللجنة العليا القطرية - التركية تجتمع بالدوحة الأربعاء

* اللجنة الإستراتيجية العليا القطرية - التركية تعقد اجتماعها الأول بالدوحة * التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون لتعزيز العلاقات الثنائية * قطر وتركيا تقدِّمان نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي * التبادل التجاري بين البلدين ارتفع 50 ضعفاً خلال 12 عاماً * 930 مليون دولار الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا * 60 شركة تركية تعمل في قطر تقودها شركات المقاولات والبناء * 32 رحلة أسبوعية إلى إسطنبول وأنقرة ويجري العمل على زيادتها * تزايد ملحوظ في عدد السيّاح القطريين إلى تركيا في السنوات الأخيرة * نؤمن بضرورة وجود تعاون إقليمي حقيقي هدفه تمكين المنطقة من أن تقوم بإدارة نفسها يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة رسمية إلى الدوحة مساء الثلاثاء القادم على رأس وفد رفيع المستوى، يضم وزراء الداخلية والتعليم والمالية والبيئة والدفاع والمواصلات والنقل والثقافة والسياحة والاقتصاد . حيث ستعقد اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية - التركية اجتماعها الأول في الدوحة على مستوى قيادة البلدين . وأكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي، سفيرنا لدى تركيا أن اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا على درجة كبيرة من الأهمية؛ نظرا للنتائج التي ستتمخّض عنه لاسيما في إطار إرساء علاقات ثنائية متميزة بين البلدين على أسس ثابتة وراسخة، وفي إطار مؤسساتي محكوم باتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين الجانبين، تم التحضير لها على مدى عام من العمل الدؤوب والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين. وأشار في حواره لـ الشرق إلى أن العلاقات القطرية - التركية مميزة وفريدة للغاية لاسيما في محيطها الإقليمي وهي علاقات مبنيّة على الإخوّة والاحترام المتبادل، وعلى تاريخ عميق ومشترك للشعبين الشقيقين اللذين يربطهما دين واحد وحضارة واحدة. وأوضح أنّ كلاً من قطر وتركيا تقدّمان نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي. وما نسعى إليه هو تعميم هذا النموذج لكي لا يبقى استثنائياً وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها. وفيما يلي نص الحوار: يلتئم بالدوحة إجتماع اللجنة الإستراتيجية العليا، كيف تنظرون إلى أهمية هذا الاجتماع؟ كما تعلمون فاللجنة الاستراتيجية العليا وقّعت بتاريخ 19 ديسمبر من العام الماضي من قبل كل من سمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" وفخامة رئيس الجمهورية التركية، وستستضيف الدوحة الاجتماع الأول للجنة على مستوى قيادتي البلدين على أن تعقد الاجتماعات اللاحقة بين البلدين بالتناوب. يحمل هذا الاجتماع درجة كبيرة من الأهمية نظراً للنتائج التي ستتمخّض عنه لاسيما في إطار إرساء علاقات ثنائية متميزة بين البلدين على أسس ثابتة وراسخة وفي اطار مؤسساتي محكوم باتفاقيات وبروتوكولات تعاون بين الجانبين تم التحضير لها على مدى عام من العمل الدؤوب والزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين. ما هي أبرز القضايا المدرجة على جدول البحث في هذا الاجتماع؟ الاجتماع سيتضمن شقّين، شق أساسي معني بالعلاقات الثنائية المباشرة بين البلدين حيث سيتضمن توقيع عدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون في مجالات مختلفة سياسية واقتصادية وثقافية. وسيتم التطرق خلال هذا المحور أيضا الى بحث المواضيع العالقة التي لم يتم التمكن من إنهائها والتي تحتاج الى تذليل للعقبات أو تسريع لآلية العمل فيها من أجل استكمالها حيث من المتوقع ان يتم العمل عليها خلال العام القادم 2016. بالاضافة الى ذلك، سيتم تناول المشاريع الثنائية التي سيجري العمل على تطبيقها مستقبلا. أمّا الشق الثاني من الاجتماع ، فمن المتوقع ان يتضمن مناقشة أبرز القضايا الاقليمية الساخنة ذات الاهتمام المشترك والتي تعنى بمصالح البلدين لاسيما أبرز التطورات على الساحة السورية والعراقية والحرب على الارهاب. الأمير و أردوغان يوقعان اتفاقية لإنشاء لجنة استراتيجية عليا ما أبرز الإتفاقيات المزمع توقيعها بين الجانبين؟ كما سبق و ذكرت، هناك عدد كبير من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي سيتم توقيعها خلال الإجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا في الدوحة. وتشمل هذه التفاهمات مواضيع متعددة ذات صلة بـ"الاقتصاد" و"قطاع المصارف" و"المالية العامة" و"الأمن" و"التعليم" و"الصحافة والإعلام" و"البحث العلمي والتكنولوجيا" والبيئة. وكلها إتفاقيات على مستوى عال من الأهميّة بما أنّها تصب في سياق واحد وهو تعزيز العلاقات الثنائية القطرية – التركية الممتازة. ولا شك أنّ التوقيع على هذه الاتفاقيات سيشكّل حافزا أيضا لتسريع العمل في المجالات التي لا يزال كلا الطرفين يعملان على إعداد إتفاقيات وبروتوكولات تعاون فيها. إذ نأمل ان نعمل أيضا على الانتهاء من عدد مماثل من الإتفاقيات في القريب العاجل خلال العام الجديد 2016. كيف تصفون العلاقات القطرية - التركية في هذه المرحلة؟ كما أردد دائماً، العلاقات القطرية - التركية هي علاقات مميزة وفريدة للغاية لاسيما في محيطها الإقليمي وهي علاقات مبنيّة على الإخوّة والاحترام المتبادل، وعلى تاريخ عميق ومشترك للشعبين الشقيقين اللذين يربطهما دين واحد وحضارة واحدة. ولله الحمد، وبفضل سياسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله وبفضل توجيهات سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، فقد خطونا خلال السنتين الماضيتين خطوات كبيرة ونوعية ساهمت في نقل العلاقات بين البلدين إلى مراحل متقدّمة، وتسير العلاقة بين الجانبين على مختلف المستويات كما تلاحظون بشكل تصاعدي، حتى أننا لا نبالغ اذا ما قلنا أنّها دخلت اليوم مرحلة التناغم، ونسعى الى الحفاظ على المنجزات التي حققناها والبناء عليها من خلال الاطار الذي تم وضع أسسه في اللجنة الاستراتيجيّة العليا بين البلدين. كيف ترون حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ مقارنة بالفترات السابقة، حققنا تقدماً كبيراً في مجال رفع التبادل التجاري بين البلدين، فقبل 12 عاما تقريبا، كان حجم التبادل التجاري بين كل من قطر وتركيا حوالي 26 مليون دولار فقط لا غير، فيما بلغ حجم التبادل التجاري نهاية عام 2013 حوالي 1.3 مليار دولار أي بزيادة تبلغ حوالي 50 ضعفا. بالرغم من هذا التقدّم الحاصل على صعيد زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال تلك الفترة، الا أنّنا نرى أن هذا الحجم لا يعكس حقيقة المستوى الممتاز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا؛ لاسيما على الصعيد السياسي، ولهذه الغاية نطمح إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل سريع وكبير، خاصة أنّ حجم التبادل التجاري لا يزال دون مستوى الطموح ؛لاسيما أنّ كلا البلدين يمتلكان مقوّمات اقتصادية هامة وإمكانات اقتصادية كبيرة لتحقيق شراكة اقتصاديّة على أعلى مستوى ممكن. ماذا بالنسبة إلى الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين؟ وما هي المشاريع المستقبلية؟ تركيا أرض خصبة للإستثمار وهناك الكثير من المشاريع المهمّة والكبرى التي يمكن للمستثمر أن يتطلّع اليها، سواء في قطاع الطاقة أو النقل أو السياحة أو البنوك أو العقارات أو التصنيع، وكلّها قطاعات واعدة نتطلع لان يكون لنا دور أكبر في الاستثمار فيها، ونأمل ان نتمكن من القيام بدور أكبر في هذا السياق لاسيما في السنوات العشر القادمة. حجم الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2010 وحتى 2014 يبلغ حوالي 930 مليون دولار تتوزع على قطاعات متعددة. بعض المشاريع الاستثمارية الإستراتيجية لا سيما في مجال الطاقة والبنى التحتيّة أخذت وقتا أكبر من اللازم لكن من المتوقع ان يتم حسم أمرها قريبا. في المقابل، هناك عدد كبير من الشركات التركيّة العاملة في الدوحة (حوالي 60 شركة)، والاستثمارات التركية في الدوحة تقودها في الغالب شركات المقاولات والبناء التي حصلت على عقود بقيمة حوالي 13.5 مليار دولار خلال العقد الأخير. وقد فازت في العام الماضي مجموعة (اس.تي.اف.ايه) وشركة "يابي مركزي" التركيتين بمناقصة في مشروع مترو الدوحة الذي أُعلن عن أنّ قيمته قد تصل الى حوالي 4.4 مليار دولار ، وهو أعلى رقم يحصل عليه مقاول تركي في مناقصة خارجيّة على الإطلاق. كما قامت مجموعة "Bein Media Group" القطرية بشراء شركة (ديجي تور) "Digiturk" أكبر الشركات الإعلامية في تركيا والتي تقدم خدمات لنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون مشترك بـ 239 قناة، والمجال الاستثماري مفتوح اليوم أمام الجانبين. سمو الأمير إستعرض مع أردوغان علاقات التعاون الثنائية مؤخرا نفذت بالدوحة تمارين عسكرية قطرية – تركية.. كيف تنظرون إلى التعاون بين الجانبين في هذا الاطار؟ طبعا هذا الامر مرتبط بالاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الجانبين ويأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي على هذا المستوى وبما يضمن الحفاظ على مصالح الدولتين وأمن وإستقرار المنطقة. وكما تعلمون، تشارك عدّة دول إقليمية منذ فترة أيضا في برامج تعاون في مجال التدريب والمناورات وتجري كلها بشكل دوري في تركيا وتصب في هذه الخانة بالتحديد. الرحلات الجوية بين البلدين في تزايد....ما دلالة هذا الامر؟ نعم صحيح، لقد قامت الخطوط الجوية التركية مؤخراً باضافة أربع رحلات جديدة إلى جدول رحلاتها الأسبوعي المنتظم إلى الدوحة خلال موسم الذروة الصيفي ليصل بذلك عدد رحلات الناقلة إلى 14 رحلة أسبوعيًا. امّا بالنسبة الى الخطوط الجوّية القطرية فقد زاد عدد رحلاتها إلى 32 رحلة أسبوعية الى إسطنبول وأنقرة ويجري العمل على زيادة عدد الرحلات أيضا في المستقبل. وتعكس هذه الزيادة بطبيعة الحال تطور التعاون في المجال السياحي بشكل إيجابي جدا، فهناك تزايد ملحوظ ومطّرد في عدد السيّاح القطريين القادمين الى تركيا في السنوات الأخيرة. وفقا للإحصاءات الرسمية إزداد عدد السياح القطريين المسافرين الى تركيا هذا العام منذ بداية شهر يناير وحتى شهر مايو بنسبة تبلغ حوالي 52% مقارنة بنفس الفترة من العام 2014، علماّ أنّ نسبة الزيادة في العام 2014 بلغت حوالي 60% أيضا مقارنة بالعام 2013. لا شكّ انّ الاستقرار الذي تشهده تركيا مقارنة بمحيطها الاقليمي الملتهب والمشتعل بالاضافة الى قربها الجغرافي من دولة قطر وجمال طبيعتها الخلابة وتنوّع حيّزها الجغرافي وفصولها المناخيّة التي تناسب جميع احتياجات السائح كلها عوامل تجعل من تركيا مقصدا سياحياً مفضّلا للمواطنين القطريين. نتوقع أن يزداد عدد السياح القطريين هذا العام أيضا وأن تنعكس العلاقات السياسيّة والاقتصاديّة والتجارية المميزة بين البلدين بشكل ايجابي على حركة السياحة والتنقلات وزيارات رجال الأعمال بين البلدين. كيف تقرأون مستقبل العلاقة بين البلدين؟ نعتقد أنّ كلاً من قطر وتركيا تقدّمان اليوم نموذجاً فريداً لعلاقتهما الثنائية على المستوى الإقليمي. ما نسعى إليه هو تعميم هذا النموذج لكي لا يبقى استثنائيا وبما يعود بالنفع على المنطقة برمتها. صحيح أنّنا خطونا خطوات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية في مسيرة العلاقات الثنائية، لكنّ ذلك لا يلغي حقيقة انّ هناك تحدّيات كبيرة مقبلة تفرضها التطورات الجارية في المنطقة وهي تحدّيات نرى أنّنا كدول وشعوب لا يمكننا أن نتجاوزها ما لم نقف معاً جنبا الى جنب لمواجهتها. هناك إستشعار إقليمي لهذه المخاطر والتحديات، ومن الممكن ملاحظة التقدّم الحاصل عموما في مجال العلاقات الثنائية التركية - الخليجية بموازاة العلاقات القطرية - التركية. نحن مؤمنون بضرورة وجود تعاون إقليمي حقيقي وجاد ومخلص هدفه تمكين هذه المنطقة من أن تقوم بإدارة نفسها بنفسها بدلا من أن تكون دوما فريسة لإدارة خارجية متضاربة ومتناقضة لاتأخذ مصالح الدول والشعوب بعين الاعتبار. نحن متفائلون باننا قادرون دوما وعبر العمل معا على تحقيق هذا الهدف إن شاء الله، لما فيه مصلحة دولنا وشعوبنا.

581

| 28 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يصل تركيا

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى مدنية إسطنبول مساء اليوم، في زيارة عمل قصيرة إلى جمهورية تركيا الشقيقة. وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار "أتاتورك" الدولي سعادة السيد مولود تشاويش أوغلو وزير الخارجية، وسعادة السيد واصب شاهين والي ولاية إسطنبول، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا، وعدد من كبار المسؤولين الأتراك وأعضاء السفارة القطرية. ويرافق سموه وفد رسمي.

299

| 13 يوليو 2015

عربي ودولي alsharq
"تحضيرية اللجنة الاستراتيجية العليا" بين قطر وتركيا تجتمع بأنطاليا اليوم

تشهد مدينة أنطاليا التركية اليوم انعقاد الاجتماع التحضيري للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر وتركيا على مستوى وزراء الخارجية، والذي يمهد لاجتماع اللجنة العليا للتعاون الاستراتيجي بين البلدين بنهاية العام الجاري. يرأس الجانب القطري إلى هذا الاجتماع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية الذي وصل مساء أمس إلى تركيا، فيما يرأس الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. وحسب مصادر "الشرق"، فإن الاجتماع يركز على العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتدعيمها والارتقاء بها في مختلف المجالات، وتقييم ما تم إنجازه خلال المرحلة الماضية، والبحث في آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين. كما سيستعرض الجانبان عددا من الملفات السياسية في المنطقة، أبرزها الملف السوري، الذي يحمل الطرفين رؤية متطابقة في التعامل مع هذا الملف، إضافة إلى الملف اليمني، وقضايا إقليمية ودولية مختلفة سيبحثها الجانبان. وهناك عدد من الاتفاقيات سيتم بحثها خلال هذا الاجتماع، والتي سترفع إلى اجتماع قادم للخبراء يتوقع انعقاده بين شهري أكتوبر ونوفمبر لتجهيزها للتوقيع عليها خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية بنهاية العام.

398

| 09 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
سفيرنا في أنقرة يشارك في احتفاليات "تشاناك قلعة" التاريخية

شارك سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية أمس الجمعة في احتفاليات الذكرى التأبينية المئوية لشهداء تشاناك قلعة التي أقيمت في نصب مهمتجيك (الجندي المجهول) التذكاري في شبه جزيرة جاليبولي بولاية تشاناك قلعة على مضيق الدردنيل.حضر الاحتفالية فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز ودولة السيد توني ابوت رئيس وزراء أستراليا ودولة السيد جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا ممثلين عن دول الكومنولث التي كانت طرفا في هذه الحرب عام 1915 إلى جانب حضور عدد كبير من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم، كما حضر سعادته قداس الكومنولث وأيرلندا لإحياء الذكرى المئوية في النصب التذكاري كيب هيليس والذي أقيم مساء أمس في شبه جزيرة جاليبولي بولاية تشاناك قلعة .

243

| 25 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
الأمير يبحث مع الرئيس التركي تطورات الأوضاع بالمنطقة

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم اتصالا هاتفيا من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة. تم خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.

264

| 10 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
قطر تعزي تركيا بوفاة المدعى العام

أعربت دولة قطر عن خالص التعازي وصادق المواساة لحكومة جمهورية تركيا وشعبها بوفاة المدعى العام محمد سليم كراز، الذي احتجزه مسلحون كرهينة في وقت سابق، متأثرًا بإصابته. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم تعاطف دولة قطر الكامل وتضامنها مع تركيا حكومة وشعبا ومع أسرة الفقيد الذي راح ضحية هذا العمل الإجرامي. كما أعربت الخارجية عن استنكارها الشديد لمثل هذه الأعمال التي لا تمت للقيم والمبادئ الإنسانية، وتهدف إلى زعزعة الأمن وترويع الآمنين.

223

| 01 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
العلاقات القطرية التركية مفتاح الاستقرار والازدهار بالمنطقة

اكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر في تركيا ان الانسان هو محور الاهتمام والاولوية في سياسة دولة قطر ، شأنها في ذلك كشأن سائر الدول التي تتطلع دوما إلى تأمين الاستقرار والرفاهية لمواطنيها في المقام الأول، وهذا يتطلب الاهتمام بركائز التنمية والنهوض بالاقتصاد القطري، ولهذه الغاية وضعت قطر منذ سنوات رؤيتها الوطنية 2030، وتعمل بشكل حثيث لتحقيق الأهداف التي نصت عليها هذه الرؤية. جاء ذلك في محاضرة لسعادة السفير في جامعة "بهتشه شهير" في مدينة اسطنبول التركية تحت عنوان "السياسة الخارجية القطرية والعلاقات القطرية – التركية: مفتاح الاستقرار والازدهار في المنطقة". ونوه إلى أن دولة قطر لا تزال تؤمن بسياسة الوساطات والحوار في سبيل حل الخلافات والنزاعات، وتسعى دوما إلى أن تكون علاقاتها جيدة مع مختلف الأطراف واللاعبين. واعتبر سعادته أن المجتمع الدولي والدول الفاعلة على الصعيد العالمي يركزون عادة على التعامل مع النتائج التي تخلفها المشاكل وليس مع المشاكل الأساسية التي أدت إلى ولادة العنف، الأمر الذي يعني بقاء المسببات التي ستؤدي لاحقا إلى إنتاج المزيد من العنف . وطالب بمواجهة حاسمة للمسببات الأساسية للعنف والتطرف لضمان عدم تجدد المواجهات بعد سنة أو سنتين وعدم ظهور تنظيمات جديدة أشد راديكالية، كالقتل المتعمد للمدنيين الأبرياء بمئات الآلاف والإقصاء السياسي لشرائح واسعة من الشعب والتعامل الطائفي لمؤسسات الدولة وانتشار الميليشيات الطائفية المسلحة وبقاء الاحتلال ومصادرة الأراضي وتعزيز الاستيطان، بالإضافة إلى الفقر والجوع والبطالة. ورأى أن السياسة الخارجية القطرية تعمل بشكل جاهد نحو المساهمة في إنشاء رؤية متكاملة للتعامل مع الظواهر المعقدة، بحيث أن لا تقتصر الرؤية على الجوانب الأمنية أو العسكرية، بل تتعداه إلى الجانب السياسي والاقتصادي والفكري والاجتماعي بما يضمن إنهاء ظاهرة التطرف. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، بأن العلاقات القطرية - التركية قديمة وقائمة على الأخوة والتفاهم والاحترام المتبادل وتستند إلى إرث كبيرٍ من التاريخ والحضارة المشتركة للشعبين الشقيقين. واستعرض سعادته مراحل العلاقات الثنائية التي تجمع دولة قطر وتركيا، كمل تطرق إلى توقيع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية على اتفاقية "اللجنة العليا للتعاون الاستراتيجي" بتاريخ 19 ديسمبر الماضي، والتي تعتبر أرفع آلية لضبط العلاقات الثنائية في إطار مؤسسي على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والأمني، بما يضمن تحصين المنجزات السابقة التي تم تحقيقها ويسرع من الوصول إلى الأهداف المحددة للعلاقات الثنائية بين الطرفين بشكل أفضل وأكثر فعالية مستقبلا. وأشار إلى وجود آلية من التعاون والتشاور المباشر بين البلدين لاسيما في القضايا التي تهم مصالحهما المشتركة وفي القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك سواء من خلال العلاقات الثنائية أو المتعددة الأطراف. وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قال "يوجد تقدم على صعيد زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الماضية، إلا أننا نرى بأن هذا الحجم من التبادل التجاري لا يعكس حقيقة المستوى الممتاز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا لاسيما على الصعيد السياسي، ولذلك نحن نطمح في أن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل سريع وكبير". وتحدث عن اهتمام البلدين في قطاع الطاقة ورغبتهما في تطوير التعاون في هذا المجال سواء عبر تصدير الغاز المسال القطري إلى تركيا عبر السفن أو في مجال استثمار قطر في قطاع الطاقة التركي. وأكد أن تركيا أرض خصبة للاستثمار، مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات القطرية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2010 وحتى 2014 بلغت حوالي 930 مليون دولار، مضيفا أنه يتم في الوقت الحالي بحث عدد من المشاريع الاستراتيجية بين البلدين لاسيما في مجال الطاقة والبنى التحتية. وقال سعادته إن أبواب دولة قطر مفتوحة لجميع المستثمرين في ظل الطفرة العمرانية والنهضوية التي تشهدها دولة قطر منذ سنوات، مبينا أنه تم تكثيف الجهود مؤخرا بما يتماشى مع طموحاتها في استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 بشكل مشرف. وكشف بأنه أدراكا لأهمية إحياء وتعزيز الهوية المشتركة والعامل الثقافي والقيمي في العلاقات الثنائية بين البلدين بما ينسجم مع توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" ورؤية قطر الوطنية 2030، ومتابعة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، تم العمل بجهد لجعل 2015 عاما ثقافيا قطريا - تركيا، ويتم التركيز الآن على استغلال نشاطات العام الثقافي القطري - التركي للإعلان عن مبادرات ثقافية ذات طابع استراتيجي غير مرتبطة بفترة زمنية محددة بأسبوع أو عام وإنما دائمة وتصب في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مبرزا بأن هناك جدول حافل بالنشاطات الثقافية التي سيتم تنفيذها تباعا بين كل من قطر وتركيا خلال العام. وألقى سعادة السفير هذه المحاضرة بدعوة من السيد براق كونتاي رئيس مدرسة الحكم والقيادة في جامعة "بهتشه شهير" إحدى أشهر الجامعات في تركيا، وبحضور غفير من مسؤولي الجامعة وجموع من الطلاب الأتراك والأجانب، حيث حظيت المحاضرة باهتمام واسع من الطلاب الذين وجهوا عددا من الأسئلة والاستفسارات حول سياسة دولة قطر الخارجية ومساهمتها في حل النزاعات الإقليمية وعن العلاقات القطرية التركية وأخر تطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة.

308

| 29 مارس 2015

محليات alsharq
متاحف قطر تدشن العام الثقافي "قطر- تركيا 2015"

أعلنت متاحف قطر اليوم رسميا عن تدشين العام الثقافي "قطر – تركيا 2015" تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تعزيزا للعلاقات القطرية - التركية، حيث سيحتفي العام الثقافي بالعلاقات بين البلدين بإقامة شراكات بين المنظمات والمؤسسات والأفراد في كلتا الدولتين. وأوضح بيان صحفي صادر عن متاحف قطر أن برنامج هذا العام يتضمن أنشطة مكثّفة تسلّط الضوء على الألوان المختلفة للفنون التقليدية والمعاصرة التي تعكس ثقافة البلدين. وتشمل هذه الأنشطة تنظيم معارض دولية ومهرجانات وعروض وفعاليات للتبادل الثقافي وأخرى تعليمية، تهدف جميعها لإبراز الجوانب الفريدة التي تتميّز بها ثقافة الشعبين، فضلًا عن ملاءمة كافة هذه الفعاليات لجميع الفئات من مختلف الأعمار. وبهذه المناسبة، قالت صفية سيف الحجري، مديرة مكتب العلاقات الثقافية الإستراتيجية في متاحف قطر :" يسرنا الإعلان عن تسمية جمهورية تركيا شريكًا ثقافيًا لنا العام القادم".. موضحة أن احتفالية العام الثقافي قطر-تركيا 2015 تهدف إلى الاحتفاء بالتراث الثقافي المشترك بين الدولتين عبر إقامة شراكات عدة بين منظمات ومؤسسات وأفراد البلدين ، مشيرة إلى أن هذه الشراكات من شأنها أن تعود بالنفع على توطيد العلاقات وإرساء أرضية مشتركة صلبة تدفع نحو مزيد من التعاون الثقافي والسياحي والاقتصادي. وينقسم برنامج العام الثقافي "قطر-تركيا 2015" إلى 4 فئات رئيسية هي: الفنون والثقافة، والمجتمع والتعليم، والرياضة والأعمال، والتجارة. وعلى رأس الأنشطة التي سيتضمنها هذا البرنامج المثير لهذا العام، تنظيم معارض في كلا البلدين ، وإقامة مهرجان تركي وبازار في دولة قطر. المعارض المصاحبة وعن طبيعة المعارض التي ستشهدها دولة قطر في إطار هذا البرنامج، فستشمل عرضًا جديدًا من عروض مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث والذي يسلّط الضوء على الفن القطريّ والعربي المعاصر، فضلًا عن معرض آخر جديد ينظمه متحف الفن الإسلامي تحت عنوان "ذا هنت" ويضم مجموعة من المقتنيات القطرية ، وتلك التي تعود لحقبة الإمبراطورية العثمانية. أما المعارض التي ستُقام في تركيا، فستشمل تقديم نسخة جديدة من معرض "اللآلئ" الشهير الذي يستمتع بزيارته حاليًا الآلاف في اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل. كما سيعقد أسبوع السينما التركية الذي سيقام بالتعاون مع معهد الدوحة للأفلام، إلى جانب المهرجان والبازار التركي الذي ستستضيفه حديقة الفن الإسلامي في الهواء الطلق. علاقات متميزة من جانبه، أعرب سعادة السيد أحمد دميروك، سفير جمهورية تركيا لدى دولة قطر، عن سعادته البالغة بهذه المبادرة، قائلًا:" تتمتع كل من تركيا وقطر بعلاقات أخوية متميّزة مبنيّة على الثقافة المشتركة بين البلدين وتاريخهما الممتد منذ قرون. وانطلاقاً من هذه العلاقات التاريخية الفريدة وتماشياً مع الرؤية المشتركة لقادتنا، نعزّز أواصر الشراكة فيما بيننا من أجل فتح آفاق مستقبل واعد من التعاون". وأضاف " إنه على المستوى الشعبيّ، تحتل قطر مكانة كبيرة في قلوب الشعب التركي. وبالمثل، يسعدنا أن نرى الاهتمام المتزايد لإخواننا القطريين بتركيا. فالثقافة التركية لها جمهورها الكبير في قطر، وهو ما يعكسه ارتفاع أعداد القطريين الذين يزورون تركيا سنوياً". وأكد السفير التركي أن العام الثقافي بين البلدين سيمثل خطوة كبرى في مسيرة تعزيز العلاقات على المستوى الإنساني ، وسيتيح الفرصة لاكتشاف قدراتنا على المستوى الثقافي. وقال "نود خلال هذا العام أن نترك انطباعاً مؤثراً عبر تسليط الضوء على جزءٍ مهم من الجوانب التاريخية والمعاصرة للثقافة التركية، ويسعدنا أيضاً أن نرى الثقافة القطرية حاضرةً في تركيا". جدير بالذكر أن احتفاليات العام الثقافي تأتي تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، إذ تعد من العناصر الأساسية في رؤية متاحف قطر الرامية إلى إقامة علاقات ثقافية بين دولة قطر وغيرها من بلدان العالم.

620

| 05 يناير 2015

محليات alsharq
رئيس الوزراء يهنئ داود أوغلو

بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى دولة السيد أحمد داود أوغلو بمناسبة تكليفه برئاسة الوزراء في جمهورية تركيا.

271

| 29 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
الأمير يغادر أنقرة بعد مشاركته بحفل تنصيب أردوغان رئيسا

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العاصمة التركية انقرة صباح اليوم، بعد ان شارك في مراسم تنصيب فخامة الرئيس رجب طيب اردوغان رئيس جمهورية تركيا . رافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.

274

| 29 أغسطس 2014

محليات alsharq
الأمير يهنئ أردوغان بفوزه في انتخابات رئاسة تركيا

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا اليوم مع دولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء جمهورية تركيا هنأه خلاله على فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تركيا، متمنيا له السداد والتوفيق.

339

| 11 أغسطس 2014

محليات alsharq
الأمير يتبادل التهاني بالعيد مع رئيس الوزراء التركي

تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع دولة السيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء الجمهورية التركية التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك في اتصال هاتفي اليوم .

245

| 28 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الأمير يبحث مع الرئيس التركي الأحداث بفلسطين وسوريا والعراق

عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية اجتماعا في القصر الجمهوري بالعاصمة التركية أنقرة مساء اليوم. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها ، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما الأحداث في فلسطين وسوريا والعراق.

218

| 15 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
سمو الأمير يتوجه إلى أنقرة

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن بحفظ الله ورعايته متوجها إلى أنقرة في زيارة عمل قصيرة إلى الجمهورية التركية. ويرافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.

230

| 15 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
وزير الصحة يبحث مع نظيره التركي تبادل الخبرات

اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة مع سعادة الدكتور مهمت مؤذن أوغلو وزير الصحة في الجمهورية التركية . جرى خلال الاجتماع بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما في المجال الصحي وسبل تعزيزها، وتبادل الخبرات فضلا عن التنسيق المشترك . حضر الاجتماع سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية، وأعضاء الوفد المرافق لسعادة وزير الصحة العامة . وفي نفس الإطار قام الوفد الرسمي المرافق لسعادة وزير الصحة العامة بزيارات ميدانية إلى مراكز التدريب والأبحاث الطبية والطوارئ والكوارث والمستشفيات الحكومية والخاصة، بهدف الاطلاع على التجارب التركية في هذه المجالات الصحية.

389

| 26 يونيو 2014

عربي ودولي alsharq
وزير الداخلية التركي يبحث مع سفيرنا تطوير العلاقات

استقبل سعادة السيد أفغان علاء وزير الداخلية في الجمهورية التركية، سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية. وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية، وسبل دعمها، وتطويرها، في كافة المجالات، وخاصة المجال الأمني، والعمل على تبادل الزيارات بين المسؤولين، والاستفادة من خبرات كلا الجانبين.. هذا وقد أشاد الوزير بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، خصوصاً في مجال التشاور السياسي والتعاون الأمني.

191

| 30 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
تناغم قطري تركي غير مسبوق

أكد سعادة السيد سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر في تركيا أن العلاقات القطرية التركية تشهد مرحلة غير مسبوقة من حيث التعاون والتنسيق المشترك في مختلف القضايا والمجالات. وقال آل شافي في تصريح لوكالة الأناضول أنّ هناك تناغماً في سياسات الدولتين، وهو لا يقتصر على السياسات الخارجية من حيث الانسجام والرؤى المشتركة؛ بل تم قطع أشواط كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات أخرى للوصول إلى هذا التميز. وقال آل شافي إن العلاقات الاقتصادية تخطو خطوات كبيرة إلى الأمام، وأن آخر ما تم إنجازه في هذا السياق؛ هو فوز الجانب التركي بمناقصة في مشروع مترو الدوحة؛ بقيمة حوالي 4.4 مليار دولار، وهو أعلى رقم يحصل عليه مقاول تركي في مناقصة خارجيّة على الإطلاق. وأضاف نحن نخطط للقيام بمشاريع توأمة بين تركيا وقطر في أكثر من قطاع، بعد أن تم التوصل إلى اتفاقيّة توأمة وتعاون بين محكمتي التمييز في قطر وتركيا سيتم الإعلان عن تفاصيلها خلال الأيام القليلة القادمة.

217

| 23 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
وزير المالية التركى يستعرض مع سفيرنا تطوير العلاقات

قام سعادة السيد محمد شيمشك وزير المالية بجمهورية تركيا اليوم بزيارة لسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية. وقد عبر سعادة الوزير لسعادة السفير عن عمق الروابط التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية تركيا. وتم بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

220

| 25 أبريل 2014