رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
إختتام قمة الفندقة والضيافة بالدوحة

اختتمت أعمال الدورة الـ11 لقمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط، التي عقدت بالدوحة، وقد جمعت القمة على مدى يومين كبار اللاعبين الرئيسيين في الصناعة على المستوى الاقليمي والعالمي في العديد من اللقاءات الثنائية، لمناقشة آخر التطورات التقنية، وخلق فرص عمل جديدة، وتحديد أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القطاع.وخلال أعمال القمة، ألقى السيد "فيكرام لومبا"، مدير قسم عقارات الضيافة والترفيه والخدمات الاستشارية في PwC الشرق الأوسط ، كلمة تحدث فيها عن واقع خبرته عن التوجهات العالمية الحالية المؤثرة على فرص الأعمال حول العالم، وشرح فيها العوامل التي تؤدي للتغيرات الدائمة في قطاع الضيافة العالمي.من جهته، قال "جانيش بابو"، المدير في شركة IDE المنظمة للقمة: "استهدفت القمة دعم خبراء الصناعة من خلال دراسة أحدث التوجهات العالمية والتحديات التي تواجه صناعة الفندقة والضيافة عموما. وجاءت القمة لتخدم هذا الهدف بنجاح باهر، حيث إن هذه النقاشات هي اليوم أكثر أهمية منها في أي وقت مضى، خصوصا أن منطقة الشرق الأوسط تستعد لنمو كبير في هذا القطاع خلال السنوات القادمة. ونحن على ثقة أن القمة استطاعت أن تقدم قيمة مضافة للعاملين في هذه الصناعة.

471

| 18 مايو 2017

اقتصاد alsharq
الدوحة تستضيف قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط

في إطار سعيها لتشجيع التعاون وتبادل الرؤى في مجال الصناعة الفندقية بين مالكي ومطوري ومشغلي والعاملين في مشاريع الضيافة، أعلنت شركة IDE المتخصصة في مجال تنظيم المناسبات العالمية عن إطلاق فعاليات الدورة الـ11 من قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط، والمقرر عقدها في الدوحة يومي 17 و18 مايو المقبل. وستجمع قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط جميع الأطراف الفاعلة في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط، حيث إنها ستوفر منصة للقاءات مباشرة بين أقطاب الصناعة. وتستهدف القمة خلق مساحة لإتمام العمليات والصفقات دون تجاوز في الميزانيات ودون أي نفقات إضافية خلال عمليات تطوير وصيانة مشاريع الفنادق في الشرق الأوسط.قمة ناجحةوقالت أمريثا جودا ميتا رئيسة قسم الاستحواذ في شركة IDE الشرق الأوسط: "أحد الأسباب التي تجعل من قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط ناجحة بشكل كبير هو أن الموردين يستطيعون اللقاء بشكل مباشر مع عملائهم، حيث نقوم بمساعدة كل وفد مشارك على خلق منصة اللقاءات التي يحتاجها قبل انطلاق فعاليات القمة".وأضافت جودا ميتا: "في أول لقاء تمت جدولته في قمة الفندقة والضيافة عام 2016، استطاعت شركة JRD أن توقع صفقة مع شركة "Aces Properties" تشمل منتجات الشركة عالية الجودة من اللوحات والأغطية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إتمام صفقة بعد وقت قليل من بداية القمة. كما تم عقد صفقة أخرى بين الأصالة القابضة وFC Frost من المملكة المتحدة أثناء فعاليات القمة بشكل مباشر". وتتبع شركة IDE أساليب دقيقة في تحديد المزودين والمشترين الذين يمكن أن يشاركوا في القمة، حيث يقوم فريق المشاريع بالعمل على دعوة المشترين الذين يملكون مشاريع عاملة في قطاع الضيافة في المنطقة، وفي الوقت ذاته الذي يقوم فيه فريق الموردين بالعمل على تحديد الموردين العالميين بناء على قدرتهم على تلبية احتياجات سوق الشرق الأوسط.عقد شراكاتوقال جانيش بابو مدير شركة IDE: "سيتم افتتاح 316 مشروع ضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2017، ما يعني تجهيز أكثر من 84 ألف غرفة فندقية جديدة للسياح. وفي هذا السياق، فإن انطلاق قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط تستهدف تسهيل عقد شراكات جديدة والاستفادة من خبرات الأسواق الأكثر تقدما في المنطقة والعالم".وتابع بابو قائلاً: "إن المناخ الإستثماري الآمن في منطقة الخليج وإمكانية الحصول على التأشيرات بشكل سلس، ونمط الحياة في المنطقة الذي يساعد في إدارة الأعمال، كلها عوامل تشجع المستثمرين في المنطقة على دعم التقدم في الصناعة الفندقية". وخلال القمة سيحصل المشاركون على فرص عديدة لبناء شبكات الأعمال التي تمكنهم من التواصل وتبادل المعلومات مع الأطراف الفاعلة في الصناعة. وإضافة لذلك فإن أجندة القمة تتضمن تفاصيل عن الحالة الراهنة لقطاع الضيافة والخطط الموجودة لتطوير السوق دائم النمو في المنطقة. على أن تقام جميع النشاطات خلال يومين من العمل والتواصل في أجواء مريحة ومشجعة على العمل. ومن جهته، قال فيشاك سيمها رئيس قسم التسويق في IDE: "فيما يتعلق بعمليات التسويق ونشر العلامات التجارية، فإن قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط هي المكان الأمثل حيث يمكن للشركات أن تقيس حجم عائداتها الاستثمارية. وتستطيع الوفود المشاركة أن تلتقي بصناع القرار إضافة لأشهر العلامات التجارية في مجال الضيافة في الشرق الأوسط. وهذا المزيج الفريد من نوعه يمنح الموردين فرصة مهمة للاجتماع بشكل مباشر مع العملاء المحتملين في مكان واحد".

467

| 13 مارس 2017

اقتصاد alsharq
الدوحة تستضيف "قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط"

أعلنت شركة IDE الرائدة في مجال تنظيم الفعاليات العالمية، عن انطلاق النسخة الثامنة من قمة "الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط 2016" خلال الفترة ما بين 27 و29 سبتمبر الجاري في منتجع "جراند شيراتون" بالدوحة. وقال غانيش بابو، مدير شركة IDE في الهند والشرق الأوسط: "تمثل النسخة الثامنة من قمة الفندقة والضيافة المقبلة منصة عالمية بامتياز تضم أكثر من 180 من خبراء ورواد صناعة الضيافة عالميًا، بالإضافة إلى عدد من المشغلين والمطورين والاستشاريين الهندسيين والمصممين والمعماريين ومقدمي الخدمات الفندقية الفاخرة تحت سقف واحد، ما يجعل من القمة بيئة خصبة لاجتماعات رواد الأعمال في صناعة الضيافة في منطقة الشرق الأوسط". وتتخذ قمة "الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط" الخطوط الجوية القطرية وشركة كوليرز إنترناشيونال شريكين رسميين خلال تنظيم القمة. ومن أجل مواجهة زيادة الطلب على الفنادق والشقق السكنية، شرع 501 فندق في منطقة الشرق الأوسط في تطوير 144321 غرفة فندقية لتلبية احتياجات السوق خلال الفترة المقبلة. وفي معرض حديثه عن الاستثمارات الفندقية، قال "بابو": "لقد استثمر المطورون العقاريون الأجانب مليارات الدولارات في دول مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. ونحن نعتقد أن مستقبل الضيافة في المنطقة أصبح واعدًا، حيث صار أكثر نضجًا ويتمتع بمكانة عالمية مرموقة، وبخاصة مع وجود عدد من الالتزامات طويلة الأجل من أجل النهوض بالبنية التحتية التي تستلزم استثمارات جادة لاستضافة إكسبو 2020 في دبي وتنظيم كأس العالم 2022 في قطر". واختتم "بابو" حديثه بقوله: "يكتسب السوق زخمًا ورواجًا كبيرًا بسبب الالتزامات طويلة الأمد التي تنطوي على إنفاقات ضخمة في البنية التحتية والاستثمارات. ومن خلال هذه القمة نوفر لرواد الضيافة والفندقة ومزودي الحلول بيئة مناسبة وجاذبة من أجل عقد الشراكات والاتفاقيات لتنفيذ العديد من المشروعات في الشرق الأوسط. وقد زادت ثقة المستثمرين في القطاع الفندقي في المنطقة بسبب ارتفاع أعداد المسافرين والسائحين ورجال الأعمال إلى العديد من المدن الرئيسية في المنطقة وعلى رأسها المدن والعواصم الخليجية، حيث توجد أسواق تعتمد على الكثير من المطورين والأثرياء الذين يشكلون قوة استثمارية هائلة، وهي المقومات التي نراها كافية لجذب المؤسسات والتكتلات العالمية إلى المنطقة وإطلاق العديد من المشروعات من خلال قمة الفندقة والضيافة المقبلة".

439

| 29 أغسطس 2016