رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
الرفاهية الاقتصادية تتصدر أجندة قمة الفندقة والضيافة

تشهد قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط والتي تستضيفها الدوحة غداً العديد من النقاشات الحيوية حول أهم المواضيع المتعلقة بهذا القطاع في المنطقة. ويأتي على رأس هذه المواضيع: "تأثير التوجهات العالمية على قطاع الضيافة في الشرق الأوسط"، و"الرفاهية الإقتصادية" وغيرها من المواضيع المهمة. وتستهدف القمة المساعدة في زيادة الخبرات والمعارف في مجالات إدارة أعمال الفنادق بالمنطقة.والقمة التي تنظمها شركة IDE المتخصصة بالخدمات الاستشارية، تحرص أن تحمل فعالياتها قيمة مضافة حقيقية للوفود الكبرى المشاركة فيها، حيث تشارك مؤسسة PwC الشرق الأوسط في القمة بصفتها "الشريك المعرفي الرسمي" للقمة.وأشار فيكرام لومبا، المدير في قسم العقارات والضيافة في شركة PwC الشرق الأوسط إلى أن هناك العديد من العوامل التي تساهم في التغير الكبير في الديناميكية التي يعمل من خلالها قطاع الضيافة في المنطقة. ومن هذه العوامل الرئيسية: التغيرات الديموغرافية والاجتماعية، والتوسع الحضري، والتغير في ميزان القوى الاقتصادية والتغير المناخي وغيرها. وأوضح لومبا أن الدوحة تعتبر من الأسواق الأساسية في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط، كونها تعتبر واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في المنطقة. ولهذا السبب فإن القمة تعمل على دراسة السياسات التي تتبعها قطر والتي ساعدت في تحقيق استدامة القطاع السياحي في الدولة. وتشارك في فعاليات القمة العديد من الشركات والمجموعات التجارية الفاعلة في قطاع الفندقة والضيافة من جميع أنحاء العالم، حيث تشارك شركة "كي" الصينية كشريك بلاتيني للقمة. وأوضحت الشركة أن مشاركتها في قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط تأتي في إطار سعيها لدعم السياحة من خلال تمثيلها في واحد من أهم المحافل الدولية المتخصصة.في الوقت ذاته تشارك شركة موراسبك البريطانية المتخصصة بأغطية الجدران، حيث أوضحت الشركة أنها تشارك في قمة الفندقة والضيافة بالشرق الأوسط بهدف بناء شبكة علاقات مع ملاك الفنادق والمشاريع والمصممين، وكذلك لإثبات تواجدها كلاعب رئيسي في هذه الصناعة، وذلك من خلال التواجد الفعال في القمة والالتقاء بأصحاب المشاريع والمهندسين والمصممين العاملين في كبرى المشاريع الفندقية والعقارية في المنطقة، وذلك وفقا لطارق راشد، مدير عام الشركة. وتماشيًا مع التوجهات العالمية بالتركيز على الأبنية الخضراء وعلى التقنيات المساهمة في توفير الطاقة، فإن قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط حرصت على استضافة خبراء في مجال التقنيات الصديقة للبيئة من مجلس قطر للأبنية والخضراء، وكذلك من عدد من المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وذلك للتحدث من خلال جدول أعمال القمة عن هذه المواضيع الحيوية، حيث سيتم التركيز بشكل خاص على موضوع المسؤولية المجتمعية في قطاع السياحة. وستكون المعايير الخضراء للجودة فيما يتعلق بالمسؤولية البيئية ضمن القطاع السياحي الموضوع الأساسي للنقاش ضمن جدول أعمال قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط.

805

| 16 مايو 2017

اقتصاد alsharq
قمة الفندقة: قطر ودول المنطقة تقود قطاع الضيافة العالمي

المشاركون اكدو ان الإستثمار في قطاع السياحة يتجاوز اتريليون دولاراستضافة قطر لمونديال 2022 يفتح افاق واعدة لنمو القطاع السياحيناقش المشاركون في اعمال "قمة الفندقة والضيافة في الشرق الأوسط 2016" خلال اليوم الثاني من اعمال المؤتمر الفرص والتحديات التي تواجه القطاع ، والفرص الاستثمارية الواعدة التي يؤمنها ، حيث اكد عدد من المشاركين ان قطر ودول المنطقة تقود حاليا قطاع الفندقة والضيافة ، لافتين الي ان الاستثمارات في هذا القطاع بالمنطقة يتجازو الف مليار دولار واكد بعض المشاركين ل الشرق ان استضافة قطر لمونديال 2022 لاول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فتحت افاق واسعة لنمو هذا القطاع ، واصبح السوق القطري جاذب للاستثمارات في قطاع السياحة ، حيث اصبح محط انظار كبريات الشركات العالمية والاقليمية والمستثمرين ، مشيرين الي ان توجه دول المنطقة لتنويع الاقتصاد فتح افاق واسعة لنمو قطاعات جديدة على راسها القطاع السياحي الذي اصبح يمثل مكون مهم من مكونات الناتج المحلي لهذه الدول واقال السيد محمد بن خالد الدريبي العضو المنتدب لشركة عو العقارية ان مؤتمر قمة الفندقة والضيافة في الشرق الاوسط في نسخته بالدوحة مثل منصة مهمة للمهتمين بقطاع السياحة بشكل عام والقطاع الفندقي بشكل خاص نظرا لنوعية الشركات المشاركة والخبراء والمختصين بالقطاع ، مما اتاح فرصة كبيرة للتبادل الخبرات ومناقشة الفرص التي يؤمنها القطاع والتحديات التي تواجهه واضاف الدريبي ان السوق القطري واسواق بقية دول مجلس التعاون تعتبر في الوقت الحالي هي الاكثر جذبا للاستثمارات في القطاع السياحي بشكل عام وقطاع الفندقة والضيافة بشكل خاص ، مشيرا الي ان دول المنطقة من خلال سيساتها في تنويع الاقتصاد قدمت دعما وتسهيلات كبيرة لنمو هذا القطاع ، مشيرا الي ان المنطقة عرفت طفرة هائلة ونوعية في مجال المشاريع الفندقية ، والسياحية وحجم الاستثمار في هذه المشاريع بدول المنطقة يتجاوز الف مليار دولار واوضح الدريبي ان قطر ودول المنطقة لم تعد كما كانت اماكن لاستقطاب العمالة فقط ، بل اصبحت وجهات سياحية مفضلة وتنافس الدول الاوروبية ، مشيرا الي الدور الكبير الذي لعبته الخطوط الجوية القطرية وشركات طيران المنطقة في الترويج لها من جانبه قال عادل سعد صاحب شركة امباير كازا للسجاد ان المؤتمر في نسخته الحالية تميز بنوعية المشاركين والمواضيع المهمة التي تم نقاشها ، هذا بالاضافة الي ان المؤتمر شهد عرض منتجات جديدة وتبادل للافكار من شانه ان يساهم في تطوير قطاع الفندقة والضيافة واضاف سعد ان المؤتمر مثل فرصة لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع ، وفرص الاستدامة في هذا القطاع الذي اصبح عامل من عوامل التنويع الاقتصادي في قطر ودول المنطقة اما المهندس خميس بن سالم الالصولي رئيس مجلس ادارة جمعية المهندسين العمانية فقد اكد على اهمية مؤتمر الفندقة والضيافة ، لافتا الي ان المؤتمر يعقد في توقيت مناسب وضم كل المهتمين بالقطاع من موردين واستشاريين ومقاولين وخبراء ، وبالتالي فان تبادل الخبرات بين هؤلاء من شانه المساهمة في تعزيز نمو القطاع والرفع من مساهمته في الناتج المحلي لاقتصاديات دول المنطقة واضاف الصولي ان دول الخليج العربي تعطي اولوية لتنويع اقتصاديتاتها ، وبالتالي فان قطاع السياحة يعتبر من القطاعات التي تحظي برعاية واهتمام الدول وهناك تسهيلات كبيرة لهذا القطاع سواءا من حيث تشجيع الاستثمار او من حيث تطوير وتحديث التشريعات التي تساعد على استقطاب الاستثمارات لهذا القطاع

380

| 28 سبتمبر 2016