رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
سباستيان سوريا في مونديال 2026.. رقصة التانغو الأخيرة بقميص العنابي

بينما تترقب الجماهير القطرية انطلاق صافرة مونديال 2026، لم يكن الإعلان عن قائمة العنابي الأولية مجرد إجراء روتيني، بل تحول إلى لحظة تاريخية عاطفية بطلها سباستيان سوريا، المهاجم الذي يبدو أنه هزم الزمن، عاد ليحجز مكانه في القائمة النهائية للمونديال وهو في الثانية والأربعين من عمره، ليكتب الفصل الأخير والأكثر إثارة في مسيرة بدأت قبل عقدين من الزمن. حلم العشرين عاماً لم يكن استدعاء مدرب العنابي جولين لوبيتيغي لسوريا مجرد تكريم شرفي، بل كان اعترافاً بأن الروح التي يمتلكها هذا المخضرم لا تزال قادرة على العطاء. سباستيان الذي بدأ رحلته مع المنتخب في 2006، وجد نفسه اليوم -وبعد 20 عاماً بالضبط- يستعد لخوض غمار المونديال الذي طالما استعصى عليه في عز توهجه، كما أنه غاب عن مونديال قطر 2022. الأرقام تتحدث لا يمكن قراءة قصة سوريا دون النظر إلى لغة الأرقام التي تضعه كواحد من أفضل الهدافين في تاريخ الكرة القطرية: العمر: 42 عاماً (أكبر اللاعبين سناً في تاريخ المونديال حتى الآن). المسيرة: بدأت دولياً في 2006، ويمتلك أكثر من 102 مباراة دوليةً – طبقا لموقع ترانسفير ماركت. الإنجاز: هداف للدوري القطري ومن بين الأعلى تسجيلاً للمنتخب بـ 30 هدفاً دولياً. مونديال 2026 ليس مجرد بطولة لسباستيان سوريا، بل هو مكافأة لمشوار طويل مع العنابي وسواء شارك أساسياً أو بديلا، سيبقى وجود اسم سباستيان سوريا في القائمة هو الانتصار الأكبر للإرادة.

798

| 12 مايو 2026

رياضة alsharq
"أديداس" تكشف عن قميص العنابي

عرضت شركة أديداس المختصة في الألبسة الرياضية عبر موقعها الرسمي أمس عن التصاميم الجديدة لقمصان المنتخبات الوطنية، ومن بينها قميص منتخبنا الوطني لكرة القدم باللون العنابي وبالتخطيط الأبيض مع شعار اتحاد الكرة، ومن المفترض سيكون هذا القميص هو الحلة الجديدة لمنتخبنا الوطني ببطولة كأس العالم 2026.

476

| 06 نوفمبر 2025

رياضة محلية alsharq
قميص العنابي نفد من الأسواق

مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، لم يقفز الفلسطينيون عن هذا المحفل العالمي الذي ينظم لأول مرة على أرض عربية، بل بدوا متمسكين بثقتهم بدولة قطر، وبقدرتها على امتلاك مقومات النجاح، والقدرة على التميز والإبداع والعطاء، مؤكدين أن بمقدورها أن ترسم آفاق الحاضر والمستقبل، من خلال حُسن الإدارة والتخطيط، والاجتراح والتوسع أفقياً وعمودياً في مشاريع البنى التحتية، للخروج بنسخة فريدة ومميزة للمونديال. ورفع المونديال القطري العربي، من وتيرة استعدادات الفلسطينيين للاستمتاع بهذا الحدث، والمشاركة في انجاحه بطريقتهم الخاصة، ففلسطين رغم أنها تعاني من احتلال آثم ومجرم وشرس، إلا أنها لم تشأ الغياب عن هذا الكرنفال العربي والعالمي، وجاءت إطلالتها عبر تجليات مختلفة، إذ تزينت واجهات المقاهي بأعلام الدول المشاركة في المونديال، وبدأ أصحابها بتجهيز شاشات عرض عملاقة، لتمكين الزبائن من الاستمتاع بأجواء المونديال، وقضاء أوقات جميلة، كما ظهرت قمصان المنتخبات المشاركة في المجمعات التجارية ومراكز التسوق. وتفاعلت وسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة مع الحدث، فبدأت الصحف المحلية بإصدار ملاحق خاصة بأخبار المونديال، وكل ما يتفرع عنه، بينما أنهت فضائية فلسطين الشباب والرياضة تحضيراتها لإطلاق برنامج مونديال العرب وكذلك فعلت غالبية الإذاعات الفلسطينية التي خصصت برامج خاصة للمناسبة. يوضح سامر السيد صاحب محل فريقي المتخصص بالمستلزمات الرياضية، إنه استورد كمية كبيرة من قمصان كافة المنتخبات المشاركة بالمونديال، لكن الطلب كان كبيراً على قميص المنتخب القطري، حيث نفدت الكمية ذات اللونين العنابي والأبيض بسرعة كبيرة، ما اضطره للتوصية على كمية إضافية. أضاف لـالشرق: حركة الإقبال على قمصان المنتخبات، غير معهودة، وعشية انطلاق منافسات المونديال بلغت مبيعاتنا الذروة، والكل يريد أن يستأثر بقميص المنتخب الذي يشجعه، قبل نفاد الكمية، وهناك تفاعل غير مسبوق مع هذه الذكرى الجميلة، من خلال إقامة بطولة كأس العالم لأول مرة في بلد عربي. وعبثاً حاولت الإعلامية الفلسطينية سهى الزبن الحصول على نسخة من قميص العنابي للظهور به في برنامجها الرياضي الوشيك، فاستعاضت عن ذلك، بطباعة علم قطر وشعار البطولة على تي شيرت أبيض، مشددة على دعمها وتشجيعها لصاحب الأرض المنتخب القطري. وكان الفلسطينيون كغيرهم يترقبون هذا الحدث الكوني، الذي يعد موضع متابعة ومواكبة من ثلثي قاطني الكرة الأرضية، وسط دعم وتأييد كبيرين لدولة قطر الشقيقة، أمام الهجمة العنصرية والاستعلائية عليها، مشددين على أن دول العالم الثالث، بدأت تقف على أقدامها، ولم تعد تكتفي بالمشاهدة والمشاركة، وها هي تتصدى لأكبر تظاهرة رياضية في العالم.ويرى الناقد الرياضي محمود السقا أن مؤشرات نجاح قطر في تنظيم المونديال تتجلى من خلال خروج الحدث بأبهى صورة، وسوف تثبت بالأدلة والبراهين، أن الهجمات المسعورة التي استهدفتها تحت عناوين متعددة، لم تمنع قطر من مواكبة خطى العصر المتسارعة، نحو التقدم والازدهار والرفعة.

1698

| 21 نوفمبر 2022