رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كتاب وإعلاميون: تشفير قناتي "براعم" و"ج" انتكاسة حقيقية لأحلام الأطفال

أثار قرار تشفير قناتي "براعم" و "ج" وإلحاقهما بإدارة شبكة "بي إن" الرياضية التي تحولت إلى مجموعة "بي إن الإعلامية"، جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي ليس في الدوحة فحسب، بل كذلك في دول عربية عديدة، حيث خيم على المشهد الإعلامي والتربوي والأسري استياء كبير، وتوجّس الجميع خيفة على أبنائهم من الشعور بانسداد أفق أحلامهم الصغيرة التي كانت تتشكل شيئا فشيئا من خلال برامج أدمنوا متابعتها، وهي في أغلبها تربوية تواكب مراحل عمرية بعينها، وتغذي لدى الطفل العربي ملكة القراءة والكتابة السليمة، وتغرس فيه روح الاعتزاز بالعادات والتقاليد العربية وقيم ديننا الحنيف. وقد تفرق الناس حول هذا القرار بين مؤيد ورافض، إلا أن الغالبية أبدت تبرأها من إلحاق القناتين بالمجموعة الإعلامية المشفرة، ورأت أن القرار سينعكس سلبا على نسبة مشاهدة الأطفال العرب لهاتين القناتين مستقبلا، حيث لم يعد بإمكان أي طفل التقاط بثهما إلا من استطاع إلى ذلك سبيلا.. متابعة لهذا القضية، التقى "ثقافي الشرق" عددا من الإعلاميين والكتاب، فكان التالي: أطفالنا أحوج ما يكونون إلى إطار يغذي ذاكرتهم بداية يقول الناقد الدكتور حسن رشيد: في كل احتفاء بفلذات أكبادنا نقول إن أطفال اليوم رجال الغد، وإننا لابد أن نحافظ على هذه الثروة. ثروة المستقبل، وأن نغذي ذاكرتهم بكل ما يشكل لبنة من لبنات تحقيق الأمل المنشود.. ومع هذا ففي ظل الغزو الخارجي الذي يحاول أن يمحي ذاكرتنا الجمعية للأسف نلجأ إلى قطع الوصل مع أحلام وتطلعات الجيل الجديد، ومن أجل ماذا؟ من أجل طبقة تملك القدرة المالية على الاشتراك في هذه القنوات من أجل غايات آنية نتناسى أن بناء العقول أهم من كل كنوز العالم. إن أطفالنا الآن أحوج ما يكونون إلى إطار يغذي ذاكرتهم بكل ما يرتبط بقيم وعادات المجتمع العربي الإسلامي، لا أن نكون ضد رغبات فلذات أكبادنا! ! إن تشفير القناتين بلا شك سوف يؤدي إلى البحث عن قنوات أخرى لا نريد أن نقول أو نكرر ما قاله طه حسين "إن الثقافة والعلم والتعليم كالماء والهواء.". ولكن من أجل مكتسبات آنية نلغي من ذاكرة الجيل كل ما يشكل لبنة من لبنات البناء الفكري والثقافي. إننا قد نربح جزءا يسيرا من المشاهدة، ولكننا سنخسر قاعدة مهمة من فلذات أكبادنا من المحيط إلى الخليج.. نأمل أن يتسع صدر المسؤولين وأن يفكروا في عقول الأجيال القادمة، خاصة أن الغزو من قبل الآخر عبر الوسائط الحديثة تلعب دورا سلبيا.. وأتمنى أن يكون القائمون على إحدى القناتين أكثر إدراكا الآن لحاجة فلذات أكبادنا إلى إطار يقدم كل ما يفيد وكل ما هو مرتبط بثقافة الأمة من مشارق الأرض إلى مغاربها.. أدعو شبكة الجزيرة إلى إعادة دراسة قرارها من جانبه يقول الكاتب جمال فايز: إن تشفير قناتي "براعم" و "ج" كان قرارا مفاجئا وغير متوقع، وصادما للأسرة العربية والراغبين في تعلم أبنائهم اللغة العربية خاصة أن شبكة الجزيرة التي انطلقت في العام 1996 أخذت على عاتقها تنوير الشعوب العربية بقضاياها المختلفة وتناولها بمهنية عالية، وحيادية وموضوعية، وعندما انطلقت قناتا الأطفال للفئة العمرية من (7) إلى (12) عاما ومن بعد "براعم" للفئة العمرية من (2) إلى (6) سنوات كانت بشرة خير. ورغم كثرة القنوات الفضائية العربية فإننا نعاني من قلة القنوات الخاصة بالأطفال، كما أن توقف مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية التي قدمت (افتح يا سمسم) و (شاهين) وغيرها من البرامج تركت فراغا لم تعوضه إلا قناتا (براعم) و (ج) ، وتميزهما عن بقية القنوات سواء في المضمون أو الإعداد أو العرض. إن قرار الجزيرة لم يكن صائبا لأنها تدرك الحال الموجع الذي بات يعصف بتدني مستويات الدخل للعديد من الأسر العربية نتيجة ما شهدته المنطقة من أحداث ما يسمى مجازا بالربيع العربي وتداعياته ووهن الاقتصاد في بلدان عربية أخرى والحروب التي لا تزال تلقي بظلالها على الأسرة العربية.. أدعو شبكة الجزيرة إلى إعادة دراسة قرارها رغم أن القرار من حقها لكن الضرر سيكون أفدح لأسباب كثيرة منها أننا في وقتنا الحالي نعاني من ارتفاع نسبة الأمية في البلاد العربية، وارتفاع نسبة الأطفال الذين هم خارج مقاعد الدراسة، كما أن القنوات العربية الموجهة للطفل أقل مستوى من قناتي "براعم" و "ج". لا بأس من فرض رسوم بسيطة للاشتراك في هذه القنوات في الاتجاه الآخر تقول الإعلامية عائشة حسن: إن قنوات البث عبر الأقمار الصناعية تحتاج إلى موازنات ضخمة للاستمرار في تقديم الخدمة إلى مشاهديها خاصة أن التليفزيون كوسيلة إعلامية يحتاج إلى ميزانية إضافية غير تكاليف البث عبر الأقمار الاصطناعية وهي تكاليف البرامج التي يتم شراؤها أو إنتاجها. ومن المعروف أن معظم القنوات الفضائية غير المشفرة تعتمد أساسا لتغطية تكاليفها على الإعلانات التجارية والرعاية المادية التي تمنحها شركات كبرى لبرامج أو مسلسلات أو أفلام معينة. كما درجت بعض المحطات الفضائية مؤخرا على اعتماد ما يشبه فكرة اليانصيب من خلال أرقام هاتفية خاصة عالية التكلفة يخصص جزء كبير من إيراداتها للمحطة ذاتها بالاتفاق مع الشركات المزودة للخدمة الهاتفية. ثم تختار المحطة فائزا أو أكثر بجوائز مادية أو عينية، وقد لاحظنا إقبالا منقطع النظير على هذه الخدمة وأصبحت قنوات كثيرة تجني أرباحا هائلة من وراء تلك الطريقة. ولكن هناك خصوصية معينة لقنوات البراعم وجيم إذ إن من المعلوم أن إنتاج برامج الأطفال عالية التكلفة، كما أن القناتين لا تجنيان أرباحا تذكر من الإعلانات أو الرعاية المادية. وأعتقد أن الرسوم التي ستفرض على مستقبلي القناتين تكاد تكون رمزية إذا ما قورنت بالرسوم المفروضة على مستقبلي قنوات الرياضة والتي يقبل على الاشتراك فيها الملايين من ذوي الدخل على أي مستوى عال أو محدود أو دون ذلك. دون أن يتذمر أحد من ارتفاع تكاليف الاشتراك في تلك القنوات. وفي رأيي الخاص أنه لا بأس من فرض رسوم بسيطة على الاشتراك في هذه القنوات ذات الفائدة العالية لأطفالنا واعتبار ما يصرف عليها كأنه بدل دروس خصوصية تدفع ببذخ للمدرسين. كما أن رسوم الاشتراك في هاتين القناتين ستساعد على قلتها في تأمين استمرارية الخدمة الثقافية لأطفالنا على مستوى راق وجدير بالاحترام والثقة. هذه الخطوة انتكاسة حقيقية لأحلام الأطفال ويقول الإعلامي حازم طه: أعتقد أن هذه الخطوة ليست مجرد تشفير لأحلام الأطفال ولكنها انتكاسة حقيقية لأحلام الأطفال وللغة العربية بالذات، لماذا؟ لأننا كنا دائما نستبشر خيرا بقناة الجزيرة للأطفال ومن بعدها "براعم" و "ج" وهي قنوات كانت أملا لبناء جيل جديد يتمسك باللغة العربية لأن برامجها قدوة. كنا دائما ما نضرب المثل في المؤتمرات والندوات الخاصة باللغة العربية بقناة الجزيرة للأطفال ومن بعدها هاتان القناتان لأنهما كانتا تحافظان على اللغة العربية وعلى مستواها، لأن البرامج المدبلجة تعوّد الطفل على الأداء اللغوي، فضلا عن المعارف والمعلومات التي يستقيها من برامج هذه القنوات، فيفترض أن تكون خدمة مجانية لأنها خدمة تثقيفية وليست ترفيهية. نعم كان فيها جزء ترفيهي ولكنها في الأصل خدمة ثقافية لأجيال من الأطفال يحتاجون إلى مثل هذه القنوات التي تقدم لهم الثقافة الرفيعة فكيف نحرمهم من ذلك؟ كيف نحرم جيلا كاملا من التمتع بهذا؟ إذا كان القائمون على هذه القنوات قد أرادوا لها منذ البداية أن تكون مجانية وتثقيفية فلماذا يغيرون الفكرة؟ كم من المال سيجنونه من دفع الاشتراكات؟ إن الرسالة أسمى بكثير من المال. نأمل أن يتم التراجع عن هذا القرار وتقول الإعلامية ضحى الحمادي: أعتقد أن القضية خاسرة لأن قناتي "براعم" و "ج" حققتا نجاحا باهرا طيلة السنوات الماضية لاعتمادهما على أسس تربوية وأخلاقية موصولة بالمجتمع العربي، وبالعادات والتقاليد خاصة بقيم الدين الإسلامي، معتمدة أيضا على برامج تربوية متطورة تسعى دائما إلى تطوير الطفل، فكسبت بذلك ثقة أولياء الأمور، وجذبت إليها الأبناء. إن تشفير القناتين في هذا الوقت سيؤدي إلى فقدان صرح إعلامي بني طيلة سنوات، وفقدان ثقة متابعيها، ونحن ضد تشفير هاتين القناتين خاصة أنهما أتيتا بالنفع الكبير للأطفال، وجميع الأولياء يقرون بتطور أداء أبنائهم للغة العربية، كما أنها مصدر أساسي لاستقاء السمع وتطبيقه أيضا من خلال معرفة الأشياء بمسمياتها، فهذه خسارة كبرى، وأعتقد أن سياسة تشفيرهما كان مفاجأة غير سارة بالنسبة إلى العديد من الأطفال الذين أدمنوا هاتين القناتين، وقد شاهدت ذلك بأم عيني من خلال تجربتي الشخصية في البيت ومن خلال أصدقائي. إن التشفير سيسمح لفئة قليلة فقط من متابعة القناتين لأن هناك العديد من الأشخاص لا يملكون ثمن الاشتراك الشهري وبالتالي سيتم الاستغناء عنها والحال أنها متوافرة. إضافة إلى أن محتوى القناتين مدروس وموثوق به لأنه يعتمد على رؤية واضحة. نأمل أن يتم التراجع عن هذا القرار وأن تظل مفتوحة الأفق ومضمونة الوصول لكل الأطفال. كم تمنيت أن تكون كذبة أبريل وتقول الإعلامية بثينة عبد الجليل: عندما أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من خلال مؤسسة قطر قناتي "ج" ثم "براعم" كانت مبادرة بالفعل رائدة ومهمة جدا كأول أداة إعلامية في الوطن العربي تحمل رسالة اللغة العربية لأولادنا، في وقت نشهد فيه جميعا كثرة المعاول التي تهدمها خاصة الإعلام. للأسف إلى جانب المحتوى التربوي المحترم من خلال برامجها فلا يمكن قبول فكرة تشفيرها مهما كان المقابل زهيدا لأنها تخاطب كل أطفال الوطن العربي، وما أكثر الفقراء فيه، فكيف أحرمهم من هذه القيمة التي علمتهم الكثير خاصة لو فكرنا في الطفل المحروم الفقير، من أين لأسرته قيمة الاشتراك وهي توفر له بالكاد قوت يومه في المقابل تترك قنوات الأطفال الغثة متاحة؟ كم تمنيت أن تكون كذبة أبريل.

3254

| 04 أبريل 2016

ثقافة وفنون alsharq
برامج وأفلام هادفة وممتعة على قناة براعم في رمضان

بمناسبة شهر رمضان المبارك، تستعد قناة براعم لبث برنامج "أحلى صباح" في موسمه الجديد والذي يقدم للأطفال كل صباح أنشطة متنوعة في إطار هادف وسليم يوافق المبادئ الأساسية السليمة التي ينبغي أن يُربّى عليها الطفل العربي في سن ما قبل المدرسة (3 – 6 سنوات)، حيث تتناول كل حلقة من حلقاته موضوعا خاصا يتعلق بإكساب الناشئة مهارات جديدة ومعلومات مفيدة. وأكد السيد سعد الهديفي – المدير العام التنفيذي بالوكالة مدير القنوات في الجزيرة للأطفال، أهمية البرامج التعليمية والترفيهية للبراعم الصغار التي تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم وقدراتهم على التعلّم وتهيئتهم لمراحل الدراسة الأولى وتزيد إدراكهم للمحيط الذي حولهم. وأشار الهديفي إلى أنه سيُعرض خلال شهر رمضان المبارك على شاشة قناة براعم العديد من البرامج التعليمية الترفيهية، والتي نسعى من خلالها إلى إعداد جيل واعٍ وواعد ومبدع في كافة المجالات، "وهذا ما اعتادت عليه براعم منذ انطلاقها من خلال البرامج التفاعلية التي تحظى باهتمام الأطفال وثقة الآباء". وتقدم القناة لمشاهديها حلقات مسلسل "لالا لوبسي" التي يتعلمون من شخصياتها دروسا مفيدة عن الصداقة والعمل الجماعي، ونعيش معها مغامرات مثيرة برفقة مجموعة من الدمى اللطيفة، ونتعرّف على كل شخصية في عالم خيالي جميل يُدعى "لالالوبسي". كما نقترب منها أكثر لنتعرّف على الأقمشة التي حيكت منها كل دمية، مغامرات يومية مليئة بالمفاجآت العجيبة سنقضي معا أجمل الأوقات. "حكايات الفوانيس" وتعرض القناة برنامج "حكايات الفوانيس" وتحكي كلُّ حلقة من حلقاته قصّة من العالم الخيالي الخاص بالفوانيس، والتي تدور حول بعض المفاهيم الإسلامية والأفكار التي تهدف إلى إكساب الأطفال بعضَ القيم الإنسانية لِتجعلهم قادرين على التفكير بإيجابية وإبداع، ومواجهة التغييرات المستمرة في الحياة. كما تعرض القناة برنامج "سيد بلوم فلنزرع معا" الذي يشجع الأطفال في سن ما قبل المدرسة على تناول الخضراوات، ويزودهم بالمهارات العديدة في مجال العناية بالنباتات. والحقائق المثيرة التي تتعلق بزراعة الحدائق بالإضافة إلى تطبيقات عملية تفيدهم في الحياة اليومية. كل هذا بصحبة "السيد بلوم" الذي يزور مناطق مختلفة في العالم وينظم مهرجانات عدّة ويطلب من الأطفال مساعدته في مهامه المختلفة. برنامج بالإضافة إلى مجموعة أفلام كل يوم جمعة في الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ومنها فيلم "الدببة الطيبة - مع النجوم "الذي يحكي عن النجوم التي فقدت تلألؤها ولمعانها مما يجعل السماء شديدة الظلام! فتدور الأحداث بأجواء خيالية وشيقة.. ومن أفلام ديزني اخترنا لكم فيلم "ميكي، بطوط، بندق: الفرسان الثلاثة" يتميز هذا الفيلم بأنه يضم مجموعة رائعة من شخصيات ديزني الكلاسيكية. بالإضافة إلى فيلم "زيد والعلوم" وفيه يشترك زيد وجميلة في إحدى مسابقات مهرجان العلوم، ويتحمّسان للفوز بالمركز الأول ليحظيا بجولة خاصة في أرجاء متحف العلوم، وأثناء الجولة يخوضان مغامرات كثيرة وشيقة. موقع براعم ومن جانب آخر يحتوي موقع براعم على الكثير من الأقسام الجميلة التي تمد الطفل بالعديد من المعارف، وبطرق مسلية، إلى جانب تهيئة الفرصة للصغار كي يشاركوا في قسم نادي الأصدقاء من خلال إرسالهم صورهم أو مقاطع الفيديو التي يصورونها. كما تحتوي الصفحة الرئيسية على شخصيات براعم الأساسية، مثل فافا، وروزي، ونان وليلي، تيلا وتولا، الذين يتميزون بتقديمهم لبرامج تساعد الطفل على صقل مواهبه وتُهيئه للمراحل الدراسية المختلفة. ويتضمن الموقع خمسة برامج أنتجتها القناة داخليا بأحدث الوسائل التكنولوجية، وكُتبت بطريقة تلائم الناشئة، وتكسبهم مهارات ومعارف متنوعة، ومنها برنامج "تيلا تولا" الذي تقدمه المذيعة جيهان مع الدميتين تيلا وتولا وبوبوك، ومجموعة من الأطفال الصغار، حيث يلعب الأطفال ويتنافسون ضمن فريق تيلا وفريق تولا على ألعاب حماسية، تملأ القلوب فرحا وبهجة، ويقضون أوقاتاً رائعة في أجواء يغلب عليها طابع المرح والتسلية والمعلومة المفيدة. بالإضافة إلى برنامج "أحلى صباح" و"العم مصلح" و"حروف ورسوم". والبرنامج الجديد عالمي الصغير "الذي أعددته فتيات قطريات" وأبصر النور في عيد براعم السادس، وهو عبارة عن أم وطفلها الصغير يعيشان في جزيرة صغيرة، ويخرجان كل يوم فيستكشفان العالم من حولهما بأسلوب يطور المهارات اللغوية عند الأطفال ويشجعهم على الحديث فيما بينهم باللغة العربية الفصحى المعاصرة.

3595

| 17 يونيو 2015