رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
البنتاغون ينفي تقارير تفيد بإرسال 14 ألف جندي للشرق الأوسط لردع إيران

نفت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، صحة التقرير الذي أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، بأن إدارة البيت الأبيض تدرس إرسال 14 ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران في إطار ردع هجمات إيرانية محتملة وفقا للأناضول. ونشرت المتحدثة أليسا فرح، أمس الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2019،عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، تغريدة كتبت فيها: «تقرير وول ستريت جورنال خاطئ، الولايات المتحدة لن ترسل 14 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران وجاءت تغريدة فرح، ردا على تغريدة للسيناتور الجمهوري جوش هاولي، الذي قال فيها: “أتطلع إلى سماع سبب رغبة البنتاغون في إرسال 14000 جندي إضافي في الشرق الأوسط، بعد إرسال نفس العدد العام الجاري، هل البنتاغون يستعد لخوض حرب برية؟”. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، قالت في وقت سابق من يوم الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول 2019، إن واشنطن تدرس إرسال 14 ألف جندي إضافي للشرق الأوسط، لمواجهة تهديدات إيران ونقلت الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس زيادة كبيرة في التواجد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ويشمل ذلك العشرات من السفن والمعدات العسكرية الإضافية، وما يصل لـ14 ألف جندي إضافي لمواجهة إيران. وأشارت الصحيفه أن المسؤولين أوضحوا أن عملية الانتشار ربما تضاعف عدد أفراد الجيش الأمريكي الذين تم إرسالهم إلى المنطقة منذ بدء زيادة القوات في مايو/أيار الماضي وأضافوا أنه من المتوقع أن يتخذ الرئيس ترامب قرارًا بشأن عمليات الانتشار الجديدة في أقرب وقت ممكن هذا الشهر. وفي 24 مايو، قال مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس ترامب، أبلغ الكونغرس باعتزام إدارته إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، وسط التوتر المتزايد مع إيران، وفق إعلام أمريكي. وأشارت شبكة سي إن إن المحلية، لموافقة ترامب على إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج، تشمل بطاريات صواريخ باتريوت، وطائرة استطلاع، والقوات اللازمة لهذه الموارد، دون تفاصيل أكثر. وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية ، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

875

| 05 ديسمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
خبراء: إرسال قوات عسكرية أمريكية للعراق "احتلال ثان"

أثار قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أول أمس الجمعة، نشر 1500 عسكري إضافي في العراق، علامات استفهام عديدة داخل العراق، إذ يعتبره بعض العراقيين "احتلالا ثانيا"، فيما يشعر آخرون بالقلق إزاء ذلك القرار. احتلال ثان وأوضح الباحث العراقي، حسين كريم، أن ضربات قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الموجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لم تأت بأي نتيجة إيجابية، مبينًا أن التنظيم مازال يحرز تقدمًا، ويسيطر على مناطق جديدة، تزامنًا مع تلك الضربات. وقال كريم، "كان الشعب يعتقد أن تلك الضربات ستدمر البنية التحتية للتنظيم، ولكن بعكس ذلك تمامًا، فإني أرى أن هذه الخطوة "إرسال قوات عسكرية" تعد تحضير لاحتلال ثانٍ للعراق". بدوره، أفاد المحلل السياسي والكاتب صبحي البدري، أن إرسال أوباما لـ1500 عسكري لن يغيّر الموازين على وجه الكرة الأرضية، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا قيمة ولا معنى لها من الناحيتين العملية والعلمية. ومن جانبه، أعلن عدنان الوندي، شيخ أكراد الفيلي بوسط وجنوب العراق، معارضتهم للقرار، مرجعًا ذلك إلى وجود قوات عسكرية، ووحدات شعبية في البلاد تكفي لقتال "داعش". وأشار الوندي، إلى عدم وجود أي ضرورة للقوات الأمريكية المخطط لإرسالها إلى العراق، مضيفًا، "بذلك تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تضع قدمها مرة أخرى في العراق، ولكن يجب علينا أن نكون حذرين هذه المرة". أمّا الناشط كمال عبد المؤمن، فأوضح أن إرسال أمريكا للقوات يثير علامات استفهام عديدة، مشددًا على أن العراق بحاجة إلى دعم جوي، ولوجستي أكثر منه دعمًا بالمستشارين العسكريين. وأكد عبد المؤمن على الحاجة إلى مساعدة بلدان المنطقة من أجل إيقاف تدفق الإرهابيين إلى العراق، داعيًا المجتمع الدولي لإيجاد حل للوضع الإنساني المأساوي في البلد ومشكلة اللاجئين. الحكومة تعارض وفضلًا عن الكتّاب والمحليين وخبراء شؤون الإرهاب، فإن المسؤولين العراقين أيضًا صرحوا بعدم رغبتهم في دخول أي قوات أجنبية إلى بلادهم. حيث قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ووزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، إنهما لا يريدان قوات أجنبية. رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي يُشار إلى أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قرر أول أمس الجمعة، نشر 1500 عسكري إضافي في العراق، لتدريب القوات العراقية وقوات إقليم شمال العراق، وتقديم إرشادات لها لمواجهة تنظيم "داعش"، حسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية. فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية اللواء البحري، جون كيربي، إن أقل من نصف القوات الإضافية "نحو 630 موظفًا" سيكرس لمهمة الإرشاد والمساعدة، ومن المهم معرفة أن جزءًا كبيرًا من هذا العدد سيكون لدعم المستشارين في اللوجستيات، والقيادة، والتحكم، والاستخبارات". السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية، الأدميرال جون كيربي وأضاف كيربي، أن المتبقي من هذه القوات، نحو 870، سيكرس لمهمة بناء قدرات الشريك "القوات العراقية"، عن طريق التدريب.

1037

| 09 نوفمبر 2014