أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يدخل قانون الإدارة العامة للمرور بشأن مخالفة استخدام الجوال أثناء القيادة، حيز التنفيذ لليوم الثاني، حيث رصدت «الشرق» الالتزام الكبير من قبل مستخدمي الطريق الذين تقيدوا بربط حزام الامان وترك الهاتف النقال وعدم العبث أو لمس أي شاشة في السيارة، وجاء ذلك مع تطبيق القانون الجديد الذي فرضته وزارة الداخلية ممثلة بإدارة المرور امس. وأكد عدد من المواطنين والمقيمين الذين التقتهم «الشرق» ان القانون الجديد سوف يحد من وقوع الحوادث التي عادة ما يكون سببها الانشغال بالهاتف النقال أو مشاهدة مقاطع الفيديو عبر شاشات السيارات. وأشادوا بتطبيق هذا القانون الذي يأتي لأهداف عدة منها الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق، وانتباه سائقي المركبات للطريق أثناء القيادة، خاصة مع ازدياد الحوادث التي يكون الانشغال بالهاتف والشاشة من أسبابها الرئيسية. وتنص المادة 55 من قانون المرور على عدم استعمال الهاتف النقال أو غيره من الأجهزة على أي نحو أثناء السياقة، مستخدما يده في حمله أو استعماله. وعدم الانشغال أثناء القيادة بمشاهدة أي مادة مرئية في تلفزيون المركبة. جابر المري: قــانون المـرور يســتحق الإشادة أشاد جابر المري صانع محتوى ومؤثر، بقانون ادارة المرور الذي تم تطبيقه امس فيما يخص ارتداء حزام الامان وعدم الانشغال بالهاتف النقال وشاشات المركبات أثناء السير على الطريق، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للمرور تعمل جاهدة من خلال تشريع مثل هذه القوانين للحفاظ على سلامة مستخدمين الطريق وتقليل نسبة الحوادث التي يتسبب بها العبث بالهواتف والانشغال عن الطريق بمشاهدة المواد المرئية عبر شاشات السيارات. ولفت المري إلى أن البعض لم يعتادوا حتى الآن على ترك الهاتف النقال أثناء القيادة، ولكن لابد أن يتقيدوا بقوانين المرور التي جاءت واضحة شاملة تمنع الامساك بالهاتف النقال أو العبث بشاشات السيارات أثناء السير على الطريق، آملا من الجميع الالتزام بقوانين المرور واحترامها. ودعا كافة مستخدمي الطريق الى احترام قوانين المرور والالتزام بها، بما فيهم المؤثرين الذين اعتادوا على استخدام الهواتف والتصوير أثناء قيادة المركبات، مشيرا إلى أن العديد من الحوادث وقعت على الشباب وكان سببها الانشغال بالهاتف النقال، كما أن بعض الحوادث في الدول المجاورة تسببت في وفيات لذات السبب أيضا. حبيب خلفان: إجـراءات رادعـة فـي الوقـت المنـاسب أكد حبيب خلفان أن قانون وزارة الداخلية الذي يلزم بارتداء حزام الأمان وعدم العبث واللهو بالهاتف النقال والتصوير ومشاهدة المواد المرئية جاء في الوقت المناسب خاصة مع كثرة الاستهتار من قبل البعض والتهاون في احترام قوانين المرور منها ارتداء حزام الامان وترك الهاتف النقال أثناء قيادة المركبات، مشيدا بقوانين وزارة الداخلية في هذا الشأن، معتبرا أن هذه القوانين وضعت وطبقت لمصلحة الجميع وللحفاظ على سلامة الجميع. وأضاف مع تطبيق القانون الجديد أمس ساد الهدوء والتركيز الشوارع القطرية حيث الانتباه وعدم القيادة برعونة أو عدم ثبات المركبات على الطريق وانتقالها من حارة لأخرى، حيث ان جميع السائقين كانوا على قدر كبير من التركيز أثناء السياقة تاركين الهواتف أو مشاهدة المواد المرئية على شاشات السيارات، موضحا ان قوانين ادارة المرور جميعها جاءت من مصلحة السائقين وسوف تجني ثمارها مستقبلا بعد ان تتراجع نسبة وقوع الحوادث المرورية التي كان سببها الأساسي الانشغال بالهاتف النقال او شاشات السيارات. إسراء سمير: الالتزام يجنبنا حوادث الطرق والإصابات قالت اسراء سمير: مع بداية صباح أمس التزم كافة السائقين بقوانين المرور وارتداء حزام الامان وترك الهاتف النقال وعدم الامساك به أو لمس أي شاشة داخل السيارة أثناء السياقة، وهو ما يدل على احترام جميع المواطنين والمقيمين لقوانين المرور، لافتا إلى ان تطبيق هذا القانون جاء لأهداف عديدة على رأسها الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق، خاصة مع كثرة الحوادث التي يكون سببها الانشغال بالهاتف أو مشاهدة أي مادة مرئية أثناء قيادة السيارات. وطالب جميع أفراد المجتمع عدم التهاون بمثل هذه القوانين التي وضعت لمصلحة الجميع والتقيد بها يضمن السلامة لجميع مستخدمي الطريق، متوجها بالشكر لإدارة المرور في اصدار مثل هذه القوانين التي تسهم في الحفاظ على الأرواح وتقلل من نسبة وقوع الحوادث المرورية وقطع الاشارات الضوئية. وأكدت انها ملتزمة بارتداء حزام الأمان منذ أن حصلت على رخصة القيادة موضحة أن الالتزام بترك الهاتف النقال أمر يصعب التحكم به في بداية الأمر ولكن مع مرور الوقت ستكون هذه عادة، مؤكدة أن تطبيق هذا القانون سوف يكون له أثر ايجابي مستقبلا. واوضحت أن بعض الفتيات يتردين عباءة سوداء وحزام الامان في سياراتهن باللون الأسود وفي هذه الحالة كيف يمكن رصد عملية ارتدائهن لحزام الامان، متمنية توضيح هذه النقطة من قبل الجهات المعنية، وهل من الممكن مشاهدة حزام الأمان باللون الأسود على العباءة السوداء أثناء السير على الطريق.
2196
| 04 سبتمبر 2023
أكد عدد من المواطنين، أنه من الملاحظ أن هناك زيادة في الحوادث المرورية والتي سببت عددا من الوفيات التي تدمي القلوب، وراح ضحيتها بعض من الشباب في عمر الزهور، حتى إن أخبار وفاتهم تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عن سبب هذه الحوادث، وإلى متى تستمر؟ وطالبوا خلال لقاءات مع الشرق بضرورة تكثيف الحملات التوعوية في المدارس والمجمعات التجارية وغيرها من الأماكن التي تشهد تواجد الشباب، بالإضافة إلى ضرورة تغليظ العقوبات في حالة السرعة والقيادة بتهور على الطريق، الأمر الذي قد يساهم في تقليل الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية. وقالوا إن الأمر بحاجة لتكاتف جميع شرائح المجتمع، بدءا من الأهل وتفعيل دور مشاهير التواصل الاجتماعي والمؤثرين، وكذلك خطباء المساجد للتوعية بخطورة القيادة بسرعة ورعونة وعدم الالتزام بقواعد وقوانين المرور، مثمنين الدور الذي تقوم به الإدارة العامة للمرور، إلا أن كثرة الحوادث المرورية بحاجة ماسة لخلق حلول جذرية لتقليل عدد الحوادث حفاظا على أرواح شبابنا.. كما نصح عدد من مصابي الحوادث المرورية، الشباب بعدم التهور وتجاوز سرعة الطريق والانشغال أثناء القيادة، الأمر الذي قد يكلفهم حياتهم أو يجعلهم يعيشون مع الإعاقة طوال عمرهم، داعين إلى ضرورة التفكير في أهلهم وعائلاتهم ووضعهم نصب أعينهم قبل التهور أو القيادة برعونة أو تجاوز سرعة الطريق. فيما ذكتر آخر إحصائية صادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء زيادة في عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث، إذ بلغت عشرين حادث وفاة مقارنة بـ 13 وفاة في شهر أبريل من العام الجاري. خميس الكواري: تكاتف جهود جميع شرائح المجتمع أكد السيد خميس أحمد الكواري، على انه من الملاحظ أن هناك زيادة في الحوادث المرورية والتي سببت عددا من الوفيات التي تدمي القلوب، حتى إن أخبار وفاتهم تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلا عن سبب استمرار هذه الحوادث.. ويرى أنه من ضمن أسباب الحوادث المرورية ضعف التوعية وعدم الالتزام بقواعد وقوانين المرور، إذ ان كل طريق وله تعليمات وإرشادات يجب التقيد بها، وعدم الاستعراض أو القيادة برعونة على الطريق، كل هذا بالإضافة إلى انه من أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع حوادث التهور وعدم التقيد بالسرعة المحددة للطريق. وشدد الكواري على ضرورة تكاتف جهود جميع شرائح ومؤسسات المجتمع، خاصة الوزارات المعنية التي تستهدف فئة الشباب مثل وزارتي الرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى خطباء المساجد لحث الشباب على ضرورة حفظ النفس، منوها بأنه احيانا يكون هناك شخص مستهتر غير مبال بحياته، يضر بحياة الآخرين المحيطين به في الطريق او الراكبين معه بالسيارة.. وتابع قائلا: ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً، لذلك يجب عدم ترك غير الملتزمين يضرون بالمجتمع، وجميع الآباء والأمهات يرغبون في الأمان لأبنائهم، ويشعرون بالحزن والأسى للوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث، التي قد تسبب إصابة وإعاقات تصل للشلل وتجعل الشخص جليس كرسي مدى الحياة. ولفت إلى أن مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي والمؤثرين يقع على عاتقهم دور كبير في تفعيل دورهم والمشاركة في التوعية المجتمعية حول التحذير من خطورة الحوادث، مشيرا إلى ان الأشخاص الذين يقودون السيارات بسرعة جنونية، يجب أن تجمعهم الإدارة العامة للمرور وتعطيهم دورات توعية حول خطورة التهور وتجاوز سرعة الطريق، حتى يقتنعوا ويعيدوا تفكيرهم في هذا الأمر. د. خالد المهندي: عوامل نفسية وراء تهور الشباب أكدَّ الدكتور خالد المهندي - استشاري نفسي-، أنَّ هناك حزمة من الأسباب تقف وراء تهور فئة الشباب في القيادة، لافتا إلى أنَّ من أهم الأسباب هي الحالة النفسية لفئة الشباب والذين قد يعانون في هذه المرحلة بصمت لعدم قدرتهم على التعبير عن أنفسهم، ويعد أحد أهم العوامل هو أنَّ المراهقين يميلون إلى الإثارة ولفت الأنظار إليهم ويعتقدون أنَّ لفت النظر لا يتحقق إلا بفعل خطير كالسرعة الزائدة أو الاستخدام غير المسؤول للسيارة والتماهي في ذلك أمام بعضهم البعض دون أن يدركوا عواقب الأمور بسبب عدم نضجهم الكافي، ويضاف إلى هذه الأسباب أن البعض يدمن على بعض مذهبات العقل من منطلق أنَّ هذه الحبوب قد تساعد في أن تجعله أكثر هدوءا إلا أنها تفعل العكس بهم، سيما وأنَّ البعض يقود تحت فعل المخدر ليذهب ضحية تصرفه مفجعا والديه وكل أحبائه عليه. ورأى د. المهندي أنَّ علاج هذه الأسباب لا يكون إلا بالحملات التوعوية على أن تقدم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية ومع المراكز الشبابية والأندية الرياضية لتبيان مخاطر السرعة الزائدة والتهور في القيادة، خاصة وأنَّ الإحصائيات تشير إلى أنَّ فئة الشباب في الدولة تسجل أعلى نسبة وفيات والسبب حوادث الطرق، لذا لابد من مع الحملات التوعوية وتغليظ العقوبة فبدون القوانين المغلظة سيخلق جيل متمرد غير منضبط، لذا من المهم تشديد العقوبة للمتهورين من الشباب للحفاظ على سلامتهم سيما وأنَّ الدولة بحاجة إلى هذه الطاقات التي تهدر بسبب التهور. عبد العزيز الشرشني: الشباب أكثر ضحايا الحوادث قال عبد العزيز الشرشني إنَّ زيادة قيمة المخالفات وتدريج العقوبة وصولا بها إلى السجن لمن يخالفون قانون المرور والالتزام بالسرعة المقررة على الطريق ستسهم في الحد من الحوادث المرورية لاسيما التي يروح ضحيتها فئة الشباب، إذ إنَّ أغلب الحوادث المرورية هي بسبب فئة الشباب من عمر 18 سنة الذين عادة لا يلتزمون بقواعد المرور التي تحث على عدم استخدام الهاتف خلال القيادة مع الالتزام بالسرعة المحددة، والذين لا يرون في المخالفات المرورية رادعا، كما لو كانت العقوبة بالسجن أسوة ببعض الدول التي تقوم بتدريج العقوبة بمضاعفة مبلغ المخالفة، ومن ثم سحب السيارة وسحب الرخصة إلى سجن المخالف. محمد ذياب: تغليظ العقوبة أحد الحلول حملَّ محمد ذياب السرعة الزائدة والاستخدام غير المسؤول للهاتف الجوال أثناء القيادة مسؤولية زيادة نسبة الحوادث على الطرق الخارجية لاسيما بين فئة الشباب، ضاربين بالقوانين المرورية عرض الحائط. ودعا محمد ذياب إلى أهمية تغليظ عقوبة السرعة الزائدة وعدم الاكتفاء بتغريم المخالف تغريما ماليا فقط وإنما من المهم تدرج العقوبة وصولا بها إلى السجن حتى يكون عبرة لغيره، لافتا إلى أهمية تكثيف الحملات التوعوية على الطرقات أيضا وزيادة عدد الرادارات على الطرق الخارجية ومنافذ الدولة البرية، وكذلك في المدارس، والتعريف بالأضرار النفسية الجسيمة التي تقع على عاتق أسرة المتوفى أو المصاب، الأمر الذي قد يساهم في إقناعهم بأهمية الحفاظ على حياتهم وحياة الآخرين على الطريق، وذلك من خلال الالتزام بقواعد وقوانين المرور وعدم تجاوز سرعة الطريق أو القيادة بتهور ورعونة. عبد الرحمن اليافعي: وفيات وإصابات بليغة.. والحل في التوعية أعرب السيد عبد الرحمن اليافعي - أحد مصابي حوادث السيارات، عن أسفه من استمرار نزيف الأرواح والإصابات جراء الحوادث المرورية، مؤكدا أن الحل في تكثيف التوعية المرورية والمجتمعية التي توضح خطورة القيادة بسرعة والتهور. وقال إنه يجب على الإدارة العامة للمرور السماح بنشر بعض الفيديوهات المسجلة لديهم مع الحفاظ على الخصوصية، لتوضح خطورة الحوادث المرورية خاصة حوادث الاشارات الضوئية، إذ ان لها تأثيرا كبيرا على السائق عندما يرى ما يحدث بسبب التهور وعدم الالتزام بقواعد المرور. وتابع : ما زال بعض الشباب متهورين، ونرى حوادث تقع أسبوعيا، وقد تنجم عنها وفيات أو إصابات بليغة، فالحوادث المرورية في زيادة وتسبب في خسارة الأرواح والمؤسف ان الكثير منهم شباب في عمر الزهور، فالبعض لا يقدرون نعمة الصحة، وأتمنى أن يكون الشباب أكثر وعيا وحرصا على أنفسهم وأهلهم باتباع قوانين المرور، حتى لا يفقدون أرواحهم أو يعيشون ما تبقى من حياتهم مع إعاقة أو إصابة بليغة. وأكد ان هناك دورا كبيرا على عاتق الأهل، عبر الانتباه الشديد لأبنائهم خاصة وسط المؤثرات الخارجية التي تلعب دورا كبيرا في حياة الشباب، سواء من اصدقائهم أو مواقع التواصل، داعيا مرتادي الطريق الى ضرورة الالتزام بالسرعة المحددة، إذ ان خطأ صغيرا قد يكلفهم حياتهم أو إعاقة مدى الحياة. واضاف: البعض يعتقد أنه قائد سيارة متمكنا، ولكن بعد تجاوز سرعة السيارة 120 كيلو قد يفقد التحكم فيها تماما، وفي لمح البصر يقع الحادث، لذلك يجب الانتباه. صالح الكواري: التهور أحد أهم الأسباب رأى صالح الكواري أنَّ التهور هو أحد أهم الأسباب وراء ارتفاع نسبة الحوادث المرورية في الطرق الداخلية والخارجية، إلى جانب غياب الحملات التوعوية على مدار العام، إذ إنَّ من المهم ألا تكون الحملات التوعوية مرتبطة بأسبوع واحد بالسنة، بل من المهم أن تستمر على مدار العام، من خلال إرسال رسائل نصية عبر الهواتف، إلى جانب بث إعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي على اعتبار أنَّ الفئة المستهدفة أغلبها تتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنَّ من المهم الاستفادة من دور المراكز الشبابية والأندية الرياضية في نشر الوعي بين فئة الشباب والتحذير من خطر السرعة الزائدة، إلى جانب تغليظ العقوبة وصولا للسجن. أحمد الشهراني: الالتزام بقوانين المرور ضرورة يرى السيد أحمد الشهراني أحد مصابي حوادث السيارات، أن هناك بعض الأسباب لزيادة الحوادث المرورية هذه الأيام، والتي تتمثل في السرعة الزائدة والرعونة على الطريق، بالإضافة إلى الانشغال بأشياء أخرى غير قيادة السيارة، معربا عن أسفه من استمرار الحوادث المرورية التي تحصد الأرواح ونسمع عنها يوميا. وقال انه للأسف خلال السفر عن طريق البر، فالبعض من قائدي السيارات يبحثون عن طرق مختصرة أو يقودون السيارة بسرعة كبيرة، وغير منتبهين للطريق، وهذا أمر خطير، منوها إلى انه يوجد بالدولة العديد من السكان من مختلف الثقافات، كل يقود السيارة حسب ثقافته او ما تعلمه والبعض منهم قد يستخرج رخصة القيادة خلال شهر أو شهرين، بالإضافة إلى أن البعض قد تكون مهنته سائقا، ولكن لا يلتزم بقواعد المرور. ونصح الشهراني الشباب بضرورة عدم التهور والالتزام بقواعد وقوانين المرور، مع التفكير في أهلهم وعائلاتهم ووضعهم نصب أعينهم قبل التهور .
4838
| 17 يوليو 2023
ازدادت في الآونة الأخيرة ، ظاهرة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي للتصوير أو التسجيل الصوتي ، ويعتبر تطبيق "سناب شات" الأكثر استخداما بين أوساط الشباب والمشاهير ، حيث يقومون بعمل فيديوهات وتسجيلها بالجوال أثناء قيادة السيارة، بهدف الاستعراض ، أو التحدث مع متابعيهم ، الأمر الذي يعد مخالفا لقواعد وقوانين المرور ، فالسائق لا ينتبه كليا للطريق ، مما قد يعرض حياته وحياة الآخرين الذين يسيرون بجانبه إلى الخطر . والغريب في الأمر أن بعض رواد تلك التطبيقات ، قد يقدمون نصائح بعدم القيادة بسرعات جنونية ، أو عن أهمية استخدام حزام الأمان أثناء القيادة ، وهو يقوم بمخالفة القوانين بالتحدث بالهاتف الجوال أثناء القيادة ، وبالفعل وقعت حادثة لأحد الأشخاص أثناء تصوير نفسه ،الأمر الذي دفع الكثير من الدول المجاورة بسن قوانين تصل إلى الحبس والإيقاف لمدة 24 ساعة ، والتأكيد على ملاحقة مرتكبي تلك المخالفات ، لذلك يجب تشديد العقوبات من الجهات المختصة على مخالفي قوانين المرور داخل الدولة ، والذين يقومون بتصوير مقاطع فيديو أثناء القيادة .
3471
| 21 فبراير 2017
علمت "الشرق" أن إدارات المرور في دول مجلس التعاون الخليجي بصدد الانتهاء من المراحل الأخيرة لمشروع الربط الآلي للمخالفات المرورية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك للعمل على إيجاد آلية عمل موحدة لتحصيل المخالفات المرورية التي يرتكبها المواطنون الخليجيون والمقيمون في أي دولة خليجية، وهو ما يجعل احترام القوانين في الدول الخليجية أمرا أساسيا يجب اتباعه واحترامه كما هو واضح. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "الشرق"، سيتم الانتهاء من المشروع والعمل على تطبيقه نهاية العام الجاري، حيث انتهت عملية الربط الآلي بين عدد من الدول الخليجية بشكل كامل. وبحسب المصدر تم عقد اجتماع الاسبوع الماضي في دولة الكويت شارك فيه ممثلون لإدارة المرور، وعدد من ممثلي إدارات المرور في دول الخليج؛ وذلك للتشاور ووضع المراحل الأخيرة لهذا المشروع، الذي يعتبر إضافة جديدة وأولى من نوعها في الخليج عامة.
351
| 30 مارس 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
178316
| 06 يناير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
86670
| 05 يناير 2026
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
9186
| 06 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
7674
| 06 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
7530
| 05 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
7488
| 07 يناير 2026
دشنت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها الجوية المباشرة اليوم إلى مطار حائل الدولي (HAS) في المملكة العربية السعودية، وذلك بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً عبر...
6046
| 05 يناير 2026