رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جماعة تابعة للقاعدة تتبنى هجوم مترو سان بطرسبرج

قال موقع سايت الذي يراقب صفحات المتطرفين على الإنترنت إن جماعة تسمى "كتيبة الإمام شامل" أعلنت مسؤوليتها عن تفجير في مترو مدينة سان بطرسبرج الروسية الشهر الجاري أسفر عن مقتل 16 شخصا موضحة أن المفجر تحرك بناء على أوامر من تنظيم القاعدة. وقالت الجماعة، إن المهاجم يدعى أكبر جان جليلوف وتحرك بناء على تعليمات من أيمن الظواهري زعيم القاعدة. وكانت وكالات أنباء روسية، قد نقلت الخميس الماضي، عن رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي ألكسندر بورتنيكوف قوله، إن الجهاز حدد هوية مدبر الهجوم الذي أودى بحياة 16 شخصا في مترو سان بطرسبرج هذا الشهر. وقال بورتنيكوف "جرى تحديد هويته". واعتقلت الشرطة عشرة أشخاص للاشتباه في تورطهم في الهجوم.

251

| 25 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
"داعش" يتمدد ببلاد المغرب وتنظيم "القاعدة" ينهار

بدأت قيادات بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قبل عامٍ تقريباً، النقاش حول ضرورة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وفي غضون الـ12 شهراً الماضية، التحقت 4 جماعات مسلحة رئيسية من القاعدة، في الجزائر بجماعة أبو بكر البغدادي، زعيم "داعش". تمدد "داعش" وخسر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، خلال عام، مواقع لصالح "داعش" الذي تمدد على حسابه، كان آخرها مبايعة كتيبة "الأنصار" للأخير، الجمعة الماضي. وبانفصال "الأنصار"، فقدت القاعدة المغاربية، أبرز وأقوى كتائبها على الإطلاق، بحسب خبراء أمن جزائريين. وتعد هذه الكتيبة، المجموعة المسلحة الرابعة التي تعلن انشقاقها عن تنظيم "القاعدة" والانضمام لـ"داعش" في الجزائر، وفق بيانات متفرقة تنشرها مواقع جهادية محسوبة على تنظيم "داعش". وقصة الانشقاقات في القاعدة، بدأت صيف عام 2014، عندما نشر القاضي الأول فيها، عثمان العاصمي، رسائل عدة في مواقع مقربة من تنظيم "داعش"، تحدث فيها عن بذل النصح لأمير تنظيمه، عبد الملك دروكدال، من أجل مبايعة "داعش". وقال القاضي في إحدى الرسائل، إن "المجاهدين الصادقين في ثغور الإسلام لا يمكنهم القتال إلا تحت راية واحدة هي راية الخلافة الإسلامية". وأضاف العاصمي، "لقد بذلنا النصح مرات عديدة للأمير "يقصد درودكال"، من أجل توحيد صفوف المجاهدين خلف راية دولة الخلافة، وقلنا إن المجاهدين لن يبقوا مكتوفي الأيدي وهم يرون أن الإمارة الحالية تخالف الشريعة وترفض مبايعة دولة الخلافة". انفصال كتائب متعددة وقبل "الأنصار"، أعلنت جماعة تدعى "تنظيم الوسط"، وتنشط في محافظات شرق العاصمة، مبايعتها لـ"البغدادي"، في سبتمبر 2014، وتشكيلها لجماعة أطلقت عليها اسم "جند الخلافة في الجزائر"، والتي تبنت عملية خطف واغتيال المواطنة الفرنسية، هرفي جورديل بيار، في 22 من الشهر نفسه. كما أعلنت مجموعة أخرى تسمي نفسها "كتيبة أنصار الخلافة" وتنشط بمحافظة "سكيكدة" شرقي البلاد، انضمامها لتنظيم "داعش"، مطلع مايو الماضي. وفي يوليو الماضي أعلنت كتيبة تسمي نفسها "سرية الغرباء" تنشط في محافظة "قسنطينة" مبايعتها للتنظيم نفسه. وفي هذا الصدد، قال الخبير الأمني الجزائري، محمد تاواتي، "لا بد من الانتظار أياما أخرى لتأكيد ولاء كتيبة الأنصار لجماعة البغدادي، لأن أحد الاحتمالات هو وقوع انشقاق بين مسلحي الكتيبة". وأعرب تاوتي عن اعتقاده أن هذه الكتيبة "هي القوة الرئيسية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، حيث نفذت أهم العمليات الإرهابية وأكبرها ضد الجيش الجزائري، وهجمات على مقرات أمنية في بلدة إيعكورن، شرقي العاصمة الجزائرية عام 2008". ومن جهته، يقول محمد يخلف، الخبير الجزائري في الشؤون الأمنية والسياسية، "في حالة تأكيد مبايعة كتيبة الأنصار لـ"داعش"، فإن هذا يعني أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، فقد إحدى أهم قواعده في جبال سيد علي بوناب، وجرجرة "شرقي العاصمة الجزائرية"، ما يعني أنه خسر أكثر من 50% من قدراته". وأضاف يخلف، أن "انسلاخ كتائب تنظيم القاعدة ومبايعتها لتنظيم "داعش"، يُظهر أن المسلحين التابعين للقاعدة في الجزائر يعتقدون أن الانضمام للبغدادي سيجعلهم أكثر قدرة على تجنيد مقاتلين جدد لصالح النشاط الإرهابي ضد الجيش الجزائري". وتابع، "أعتقد أننا سنشهد اقتتالاً داخليًا بين مسلحي القاعدة في بلاد المغرب، وعناصر تنظيمات "داعش" المنشقة، من أجل السيطرة على المناطق الوعرة التي يتحرك فيها المسلحون". وقال مصدر أمني جزائري، إن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يبقى المنظمة الإرهابية الأهم التي تهدد الأمن في البلاد، بسبب انتماء ما لا يقل عن 500 مسلح للتنظيم ينشطون في مناطق جبلية وعرة في محافظات عدة أبرزها الشمالية"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. وأشار المصدر نفسه إلى أن "العدد المفترض للمسلحين المنشقين عن التنظيم حتى في حالة تأكيد انشقاق كتيبة الأنصار، لا يزيد على 150 مقاتلاً". وتواجه قوات الأمن الجزائرية منذ تسعينيات القرن الماضي، جماعات معارضة للنظام توصف بـ"الجهادية"، يتقدمها حاليًا تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، لكن نطاق نشاط هذه الجماعات انحصر خلال السنوات الأخيرة، في مناطق جبلية شمالي البلاد، وفي مواقع بعيدة عن المدن، فضلًا عن أن بعضها نقل تحركاته إلى مناطق شمالي مالي.

1220

| 09 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
"داعش" يقتل قائد كتائب الإمام علي بمحيط تكريت

أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين العسكرية اليوم الأحد، أن قيادياً كبيراً في الحشد الشعبي قتل في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بمواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خارج مدينة تكريت، شمالي بغداد. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية، إن "علي الموسوي المعروف بأبي الحسنين، وهو قائد كتائب الإمام علي، قد قتل في مواجهات جرت عند أطراف مدينة تكريت الغربية الليلة الماضية، مع تنظيم داعش، وأن جثة الموسوي تم نقلها إلى قاعدة سبايكر لغرض إيصالها جواً إلى مدينة بغداد". وأضاف "أن الموسوي يعد ثاني قيادي في الحشد الشعبي يقتل في هجوم صلاح الدين، بعد مقتل مهدي أبو نوري الكناني، مسؤول الجناح العسكري، في عصائب أهل الحق، والذي قتل قرب قضاء الدور قبل نحو 10 أيام". يذكر أن الموسوي أحد أعضاء الجمعية الوطنية التي تشكلت بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.

1238

| 15 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
القسام لـ قادة الاحتلال: نرصد تحركاتكم وستكونوا بمرمى صواريخنا

حذرت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القادة العسكريين الإسرائيليين أن كل تحركاتهم باتت مرصودة وأنهم سيكونوا في مرمى نيرانهم كما حصل مع اثنين منهم. جاء هذا التحذير في بيان لكتائب القسام نشرت فيه تفاصيل قصفهم لقوات الاحتلال في معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة، والذي أوقع العشرات من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح. وكانت الدولة العبرية اعترفت اليوم الأحد، بإصابة ستة من جنودها بعد تعرض قوات الاحتلال في معبر بيت حانون للقصف بقذائف الهاون. وقالت الكتائب: "إن مجاهدينا قاموا على مدار الأسبوع الماضي برصد قاعدة "إيرز" العسكرية، والتي تضم موقعاً يتبع للاستخبارات العسكرية الصهيونية، ومن خلال الرصد والمتابعة تبين أن أحد الباصات العسكرية يحضر للمكان في تمام الساعة الواحدة ظهراً، ويقوم بنقل الجنود والضباط العاملين في مقر الاستخبارات". وأضاف أنه "في تمام الساعة الواحدة وخمس دقائق من ظهر اليوم الأحد الموافق 24-08-2014م وفور قدوم الجنود والضباط تم استهداف المكان من 3 محاور وعلى مدار ساعة ونصف بـ (15) قذيفة هاون من عيار 61 ملم و(8) قذائف هاون من عيار 120 ملم". ونسبت الكتائب لمقاوميها وقوع عددٍ كبيرٍ من الجنود بين قتيلٍ وجريحٍ فيما اعترف الاحتلال حتى الآن بإصابة 6 من جنوده 3 منهم بحال الخطر، كما أدى القصف القسامي إلى اشتعال النار وانقطاع الكهرباء عن المكان. وقالت الكتائب: "ليعلم قادة الاحتلال وضباطه وجنوده أن عيون القسام ترصد تحركاتهم وأنهم سيكونون في مرمى قذائفنا وصواريخنا، كما حصل مع جانتس وترجمان اللذين هربا تحت دوي القصف القسامي على حدود غزة الشرقية ومن قبلهما ليبرمان خلال الأيام الماضية".

1276

| 24 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
"القسام" تدمر منظومة مراقبة إسرائيلية على حدود غزة

أكدت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها دمرت بعد ظهر اليوم الجمعة، منظومة مراقبة واستطلاع على حدود شمال قطاع غزة، وذلك بدك احد المواقع الذي يحتضنها بعدد من الصواريخ. وكشفت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها تمكنت ظهر اليوم، من تدمير منظومة مراقبة إسرائيلية على حدود شمال قطاع غزة. كما قصفت الكتائب عدة مستوطنات ومواقع عسكرية على حدود قطاع غزة ومنها موقع، ومستوطنة كرم أبو سالم، ومستوطنة وموقع "ناح العوز"، وموقع فجا في اشكول وموقع كوسوفيم ورعيم، ومجمع اشكول الاستيطاني بعشرات القذائف والصواريخ من نوع 107 والهاون.

617

| 22 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
"عبدالله عزام" دعت لقتال "حزب الله" قبل هجوم أمس

دعت كتائب "عبدالله عزام" المرتبطة بتنظيم القاعدة اللبنانيين السنة، لشن هجمات على حزب الله الشيعي اللبناني، قبل يوم من التفجير الانتحاري الذي وقع أمس الأربعاء في وسط العاصمة بيروت. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن كتائب عبد الله عزام قالت إنها وراء التفجيرات الأخيرة التي وقعت في لبنان، بما في ذلك الهجوم على السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر، الذي أودى بأرواح 23 شخصا غالبيتهم مدنيون. ونشرت كتائب عبد الله عزام رسالتها على موقع "تويتر" أمس الأول الثلاثاء، قبل أن يقوم مفجر انتحاري قالت السلطات إنه سعودي الجنسية بإصابة ثلاثة من ضباط الأمن، في فندق قريب من السفارة السعودية في بيروت. وقال سراج الدين زريقات وهو رجل دين من كتائب عبد الله عزام في الرسالة الصوتية "دونكم عساكر الحزب الإيراني وقادته نالوا رضى الله بقتلهم واغتيالهم. أيها الحزب الإيراني المحتل للبنان: لن يهنأ لكم عيش آمنين حتى يعود الأمن لأهل سورية ولبنان".

550

| 26 يونيو 2014