مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلاقاً من أهمية اللوحة ونشأتها في العالم العربي، يأتي كتاب الناقد التونسي الدكتور نزار شقرون، والمعنون نشأة اللوحة في الوطن العربي، والذي حظي بالصدور مرافقاً لأحد أعداد مجلة الدوحة، ضمن إصدارتها الدورية تحت عنوان كتاب الدوحة. الكتاب جاء لما تطرحه اللوحة المسندية في الوطن العربي من أسئلة عديدة، لا ترتبط بالسياق التاريخي وفقط، وإنما بالإشكاليات التي رافقتها، ما دفع د.شقرون إلى البحث في نشأة اللوحة، وما التبس بها من إشكاليات، منها ما يتصل بتلقي التصوير الغربي، وبنسق تأسسسه ولزومياته في تربة عربية اعتادت على غيره من صنوف الفن. من هنا يقف الكتاب عند جملة من الاصطلاحات التي تبدو للوهلة الأولى في سياق التداول، ولكنها - حسب تعبير الكتاب- ملغزة وتحتاج إلى مساءلة: فماذا نعني بـالنشأة؟، وأي دلالة للوحة المسندية؟ وما هي المقومات التي حفت بنمو هذا الفن في المجتمع العربي، وكيف تجلت قضايا اللوحة المسندية في الممارسة الفنية للفنانين العرب الأوائل. هذه الأسئلة وغيرها، حاول الكتاب الإجابة عنها ضمن المحاور التي طرحها، ومنها: النشأة في ميزان الخطاب التاريخي، الاستشراق الفني، صدمة الحداثة الفنية في مصر، الجيل المصري الأول ورهانات البحث الفني، اللوحة في السودان وظلال الإرث الشعبي، اللوحة المسندية في العراق، من حيث معالم التبني ومسارات الجماعات الفنية. كما رصد الكتاب للوحة في تونس، من حيث الأثر الاستعماري والتحرر من الأكاديمية، وكذلك اللوحة المسندية في الجزائر من الدور الاستشراقي إلى الخصائص الفنية. ولم يغفل الكتاب تناوله للوحة في المغرب وغلبة الاتجاه الفطري، وكذلك بحثه للوحة في فلسطين والتخلص من الأيقونة، واللوحة في سوريا من حيث التنوع وحضور البعد الوطني، واللوحة المسندية في لبنان من حيث سمات التأسيس والانفتاح على الغرب، واللوحة في الأردن من حيث الأفق المتشابك للتجربة الفنية. ويخلص الكتاب إلى أن الفنان العربي تبني مفهوم اللوحة المسندية دون أن يغفل عن ما تطرحه من تباينات مع الأشكال الفنية العربية، ومع البنية الذهنية للمجتمع العربي، ولذلك بقيت الممارسات التشكيلية أسيرة النخب والطبقات الموسرة، وهو ما تسبب في انغلاق عالم التشكيلي منذ البداية. وينتهي د. نزار شقرون إلى أن المؤسسات الرسمية أسهمت في الإحاطة بالفنانين من خلال إنشاء المدارس الفنية والبعثات، ولكن رغم ذلك فإن الفن التشكيلي بقى مهمشاً في الواقع العربي.
3035
| 03 يونيو 2018
ترافق مع مجلة الدوحة الثقافية لشهر أبريل الجاري، إصدار الكتاب رقم 83، والمعنون من سير الأبطال والعظماء القدماء، لمؤلفه إس.إس.بيو، ترجمة يعقوب صروف وفارس نمر. اللافت أن المؤلف اقتصر في هذه السير على سرد قصصي وخرافات من تاريخ اليونان القديم، قاطعاً النظر عن تأويلها، مكتفياً بالفوائد الأدبية التي تحملها، دون نية تمحيصها. وربما كان لهذا الأمر دلالته، كون المؤلف ترك للقارئ أن يعيش في معترك تلك القصص والخرافات، كون الكاتب اعتبرها تحمل فوائد أدبية عديدة، كمقاومة الشهوات الجسدية، وذم الانتقام والظلم واللؤم على أنواعه بالأقوال والحكم والأمثال والنوادر. اللافت أيضاً في الكتاب، ما ذكرته مقدمته بأن الطبعة الأصلية الإنجليزية لم تذكر اسم مؤلفه، كما لم تذكره الطبعة المترجمة إلى العربية، لكن مصادر متطابقة توضح أن مدون هذه السير هو المؤلف البريطاني إس.إس.بيو، وأما الترجمة ، فهى حسب مصادر أخرى ليعقوب صروف وفارس نمر، اللذين عملا بالتدريس في الكلية البروتستانتية السورية. والمؤكد ، فإن المؤلف جاء انجازه لهذا الكتاب، لما كان يسود منتصف القرن التاسع عشر من كتابات وصفت بالحماسية ، وهى نفسها الكتابات التي كانت منتشرة في مدارس الطلاب بأوروبا، وخلال هذه الفترة ظهر الكتاب في بريطانيا، وتم ترجمته إلى اللغة العربية، وطبع في بيروت، وذلك عام 1890، وتحتفظ مكتبة قطر الوطنية بالنسخة الأصلية منه. ولكون المؤلف قد توجه في كتابه إلى طلاب المدارس، فقد حرص على أن يقدم لهم وجبة مفيدة ، تحض على تعزيز القيم والشجاعة، وتنمي فيهم حب الوطن والصدق والشجاعة، كونها من الصفات الشريفة السامية. كل هذه الصفات حرص الكاتب على تقديمها لمتلقيه بأسلوب أدبي رشيق، يعكس في الوقت نفسه، حرصه على توصيل فكرته، والتي حرص على أن تكون رسالته فيها أن هناك من أسماء الأشياء التي تحولت إلى أسماء أشخاص عاقلة، على نحو ما تبرزه سنوات الزمان، حتى صارت وقائع حقيقية، وقع الإجماع على تصديقها، والتسليم بحدوثها، وخاصة لدى الذين اتصلت بهم. دعم القراءة يوصف الكتاب بأن قراءته مناسبة للأطفال ، أو هم يقرأونه بأنفسهم، لما يحمله من قصص وسير لأبطال من التاريخ اليوناني القديم، تم عرضها بطريقة مبسطة ومشوقة في آن، لجذب أمثال هذه الشريحة العمرية إلى القراءة، وحثهم عليها.
1479
| 06 أبريل 2018
مساحة إعلانية
مع انتظام العملية التعليمية في المدارس منذ 30أغسطس، وبعد مرور أسبوعين على بدء العام الدراسي الأكاديمي 2026-2027، تقترب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
12980
| 10 سبتمبر 2026
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر دعوات لأداء صلاة الجنازة على دكتور جامعي كندي مسلم تُوفي في الدوحة بعيدًا عن أهله، وذلك...
9420
| 11 سبتمبر 2026
أعادت الحادثة الأخيرة في العاصمة المصرية القاهرة بأواخر أغسطس الماضي، تسليط الضوء على مكيف السيارة والمخاطر التي يتسبب بها، إذ عُثر على أسرة...
6016
| 11 سبتمبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
3874
| 12 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قامت الهيئة العامة للضرائب بضبط ومصادرة أكثر من 200 كيلوغرام من منتجات التبغ. جاء ذلك خلال حملة تفتيشية رصدت تداول منتجات دون أختام...
3794
| 10 سبتمبر 2026
اشتكى عدد من المواطنين والمراجعين من الازدحام المروري المتكرر والنقص الحاد في مواقف السيارات أمام مستشفى القلب ومستشفى الأمل، مؤكدين أن هذه المشكلة...
2284
| 11 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
1918
| 12 سبتمبر 2026