رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
أشرف حكيمي أول مدافع يفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا منذ 52 عاماً

فاز النجم المغرب أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي بجائزة أفضل لاعب كرة قدم أفريقي لعام 2025، متفوقا على المصري محمد صلاح لاعب ليفربول والنيجيري فيكتور أوسيمين لاعب غلطة سراي في حين كان للمغرب نصيب الأسد من الجوائز. وتُوح حكيمي قائد المغرب بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، لأول مرة في تاريخ النادي، إلى جانب دوري الدرجة الأولى الفرنسي وكأس فرنسا بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبية. وبهذا يصبح أول مدافع يفوز بالجائزة منذ 52 عاما وأول مغربي يُتوج بها منذ لاعب خط الوسط مصطفى حجي في عام 1998. وأقيم حفل إعلان الجوائز في العاصمة المغربية الرباط وكان جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) ورئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي وناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان من أبرز الحاضرين. وذهبت جائزة أفضل حارس مرمى للرجال إلى ياسين بونو نجم الهلال السعودي ضمن الجوائز التي حصدها بلده المغرب وهي أفضل منتخب للرجال وأفضل لاعب ولاعبة في فئة الشباب، وأفضل لاعبة، إضافة إلى أفضل لاعب. وحصدت المغربية ضحى المدني لاعبة الجيش الملكي جائزة أفضل لاعبة أفريقية شابة للمرة الثانية على التوالي، في حين حصل مواطنها عثمان معما لاعب واتفورد الإنجليزي على جائزة أفضل لاعب شاب. وحصل منتخب المغرب تحت 20 عاما على جائزة أفضل منتخب للرجال بعدما توج بكأس العالم. وفازت المغربية غزلان الشباك لاعبة الهلال السعودي بجائزة أفضل لاعبة أفريقية. وفاز بيراميدز المصري بجائزة أفضل ناد للرجال ولاعبه فيستون مايلي القادم من الكونغو الديمقراطية بجائزة أفضل لاعب أندية أفريقية. وحصد بوبستا مدرب الرأس الأخضر جائزة أفضل مدرب في القارة بعدما قاد منتخب بلاده للتأهل لكأس العالم 2026 في إنجاز لا سابق له. فيديو| أشرف حكيمي نجم باريس جيرمان يستلم جائزة أفضل لاعب في إفريقيا pic.twitter.com/81LZr33lVx — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) November 20, 2025

272

| 20 نوفمبر 2025

رياضة alsharq
أسطورة "الساحر الأبيض" لا تزال حاضرة في كأس إفريقيا

أسطورة "الساحر الأبيض" تطفو من جديدة على ساحة كرة القدم الإفريقية بمناسبة انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2015 بغينيا الاستوائية.. تسمية دخلت القاموس الشعبي الإفريقي منذ عام 1988 عندما قاد المدرب الفرنسي "كلود لورا" المنتخب الكاميروني للفوز بكأس إفريقيا للأمم بالمغرب.. "الساحر الأبيض" وتعني المدرّب الأجنبي بالنسبة للأفارقة، والذي غالبا ما يكون لون بشرته فاتحا، فمع ارتباط المنتخبات الخاضعة لإشراف مدرّب "أبيض" بالتتويج بالكأس القارية، قفزت هذه الأسطورة من جديد إلى الواجهة، مع انطلاق كأس إفريقيا للأمم بغينيا الاستوائية السبت الماضي. سطوة "الساحر الأبيض" على الكرة الإفريقية أخذت في الانتشار بطريقة جعلتها تتفوق على المعتقدات السابقة، النابعة من ثقة عارمة في قدراته.. فهل هي مجرد معتقدات أم حقيقة ملموسة يترجمها المخيال الشعبي في شكل أساطير؟ خصوصا وأنّ الإحصائيات تكشف واقعا ثابتا يتمثل في تفوق الكوادر الفنية الأجنبية من مختلف الجنسيات على نظيرتها الإفريقية في التتويج بكأس إفريقيا للأمم، حيث تمكنّت من الظفر باللقب القاري في 16 مناسبة من بين 29 دورة. ويبقى الغاني "شارل كومي جيامفي" والمصري "حسن شحاتة" الاستثناء في هذا المجال، حيث تمكن هذا الثنائي من رد بعض الاعتبار للمدربين الأفارقة، بعدما قاد كل منهما منتخب بلاده إلى التربّع على العرش القاري في 3 مناسبات. ومع ذلك يعتقد عدد من المسيّرين أنّ "الطريق لا تزال طويلة أمام الأفارقة". ولا يفهم الملاحظ البسيط تماما مثل الخبير المحنّك أسباب عدم تمتّع بعض المدرّبين الأفارقة على غرار النيجيري "ستيفان كيشي" الفائز مع منتخب بلاده بالتاج القاري عام 2013 والإيفواري "فرنسوا زاهوي" وصيف بطل القارة سنة 2012، بالتقدير الكافي في القارة الإفريقية. فمن الواضح أنّه يوجد إيمان أكبر بـ"السحرة البيض"، بما أنّ الإحصائيات تقف إلى جانبهم وترجّح كفتهم، لكن يجب الإقرار أيضا أنّ هؤلاء يحظون بمعاملة أفضل من المدربين المحليين على مستوى الأجور والإمكانيات المرصودة لهم، على حد تعبير بعض الخبراء الكرويين الأفارقة. وقد جاءت المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2015 لتقيم الدليل مجددا على الحضور اللافت للمدربين الأجانب في كرة القدم الإفريقية. فالمدرّب الأرجنتيني "ايستيبان بيكير" أشرف على تسيير الدواليب الفنية لمنتخب غينيا الاستوائية في أوّل تجربة له في كأس إفريقيا للأمم، في حين تولّى الفرنسي "كلود لوروا"، الذي يسجّل حضوره للمرّة الثامنة في النهائيات القارية، الإشراف على حظوظ المنتخب الكونغولي. وانتهت المباراة التي جرت السبت الماضي بينهما بالتعادل الإيجابي 1-1. وعلى ما يبدو فإنّ أسطورة الساحر الأبيض ستتواصل خلال هذه النسخة من نهائيات كأس إفريقيا للأمم باعتبار تواجد 13 مدربا أجنبيا على رأس المنتخبات الإفريقية في مواجهة 3 مدرّبين محليين فقط، ما يعني أنّ نسبة تتويج مدرب أجنبي بالكأس الإفريقية تقارب 90 بالمائة. فالمنتخبات التي يتولى تدريبها "ساحر أبيض" هي الجزائر (الفرنسي كريستيان جوركوف) والرأس الأخضر (البرتغالي روي اجواس)، وتونس (البلجيكي جورج ليكنس) والكاميرون (الألماني فولك فينكه) وبوركينا فاسو (البلجيكي بول بوت) والسنغال (الفرنسي آلان جيراس) والجابون (البرتغالي جورج كوستا) والكونغو (الفرنسي كلود لوروا) وغانا (افرام جرانت) ومالي (البولوني هنري كاسبرتشاك) وكوت ديفوار (الفرنسي هيرفي رونار) وغينيا (الفرنسي ميشال دوساير) وغينيا الاستوائية (الارجنتيني استيبان بيكير). أما المنتخبات التي يشرف عليها مدربون محليون فهي جنوب افريقيا (شاكس ماشابا) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (فلورون ايبنجي) وزامبيا (هونور جانزا). وانطلقت نهائيات كاس إفريقيا للأمم 2015، السبت الماضي، بمدينة "باتا" في غينيا الاستوائية، وتتواصل إلى غاية 8 فبراير المقبل.

490

| 19 يناير 2015