رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خالد العطية: القضية الفلسطينية صراع بين الحق والباطل

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن القضية الفلسطينية هي قضية صراع الحق أمام الباطل، مُشدّداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي له تداعيات أخلاقية وإنسانية وسياسية على العالم بأسره، ويكشف عن تحدي إسرائيل لإرادة المجتمع الدولي. وقال سعادة وزير الخارجية في كلمة مسجلة أذيعت اليوم، الثلاثاء، أمام المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الرباط الجامعية بغزة تحت عنوان (فلسطين أسباب الاحتلال وعوامل الانتصار)، إن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مسؤولية جماعية للمجتمع الدولي. وأضاف: "لقد تجاوز عمر هذه القضية أكثر من 65 عاماً كانت مليئة بالحزن والتشريد للشعب الفلسطيني الذي عانى ويلات الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة والممارسات غير المشروعة عبر عمليات الاستيطان المستمرة وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية والحيلولة دون إعادة الإعمار والحصار الخانق والجائر على قطاع غزة". وأوضح سعادته أن القضية الفلسطينية مرت بمراحل كشفت عن فشل المجتمع الدولي في الانتصار للحق، مضيفاً "إننا نعيش أزمة الشرعية الدولية وازدواجية المعايير. في مرحلة ما كانت القضية قضية احتلال واغتصاب للأرض ثم أصبحت قضية الضفة وغزة والقدس ثم أصبحت خرائط الطرق، ثم أصبحت طرقاً بدون خرائط وعدواناً وحصاراً على غزة ، ومفاوضات أكثر من عقدين من الزمن بدون حلول نهائية للاحتلال تعكس قدراً هائلاً من عجز المجتمع الدولي وغطرسة إسرائيل للحيلولة دون تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال عبر الانتهاكات الإسرائيلية لكافة الاتفاقيات الدولية التي عقدتها مع الفلسطينيين ولكافة قراءات الشرعية الدولية ذات الصلة، بجانب المخالفات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني في الأراضي المحتلة". وأضاف الدكتور خالد العطية "لقد كان غياب الإدارة الدولية في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الماضية أمراً واضحاً، حيث اكتفى المجتمع الدولي بإدارة النزاع عبر تسويات مرحلية وانتقالية".. مستطرداً: "على الرغم من ذلك لا أبدو متناقضاً حين أقول إن المستقبل للسلام بكل ما يعبر عنه المشهد الحالي من تناقض، فلقد علَمَنا التاريخ أن قوى العدوان إلى الزوال". وأكد سعادة وزير الخارجية أنه يتعين العمل العربي المشترك للضغط على المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية على أسس ومحددات واضحة وفي أطر زمنية محددة وفقاً لمبدأ حل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي. وشدّد سعادته على أن عملية السلام لا تبدأ من نقطة الصفر وإنما تبدأ من الشرعية الدولية المتمثلة في مقررات مدريد 1991 ومبادرة السلام العربية 2002 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة في ظل مبدأ حل الدولتين. وأكد سعادة وزير الخارجية موقف دولة قطر الثابت بتقديم كافة أوجه الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق في الحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية عبر استخدام كافة وسائل القانون الدولي في هذا الشأن، داعياً كافة الأطراف الفلسطينية إلى تنفيذ اتفاقات المصالحة التي أبرمت في الدوحة والقاهرة لتوحيد الصف الفلسطيني لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله. يشار إلى أن دعوة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية للمشاركة في المؤتمر جاءت تقديراً لجهود دولة قطر تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

1308

| 24 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تُشيد بدعم قطر للموظفين في غزة

أعربت الأمم المتحدة عن امتنانها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولدولة قطر للمساهمة السخية في تأمين صرف دفعة مالية قبل نهاية الشهر الجاري للموظفين المدنيين في قطاع غزة، وذلك بعد الاتفاق مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة. جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجريك في مؤتمر صحفي عقده هنا اليوم الجمعة. وأضاف السيد دوجريك أن الأمم المتحدة تعوّل على دعم كل الأطراف المعنية لتسهيل صرف مستحقات الموظفين المدنيين للمساهمة في استقرار غزة وفي جهود الحكومة الفلسطينية لإعادة إدماج مؤسسات الحكومة والخدمات المدنية.

184

| 04 أكتوبر 2014

محليات alsharq
"المصرف" و"ناصر بن جاسم الخيرية" يدعمان حملة كلنا غزة

دعما لحملة كلنا غزة التي أطلقتها عيد الخيرية لا تزال تفاعلات الجمعيات والمؤسسات حيث قام السيد سعد بن لملوم المسيفري ممثلا لمؤسسة ناصر بن جاسم الخيرية (دار البر) بتسليم شيك قدره 100 ألف ريال دعما لحملة غزة. كما قام المصرف الإسلامي بتسليم شيك مماثل بمائة ألف ريال إلى المؤسسة، وصرح السيد محمد رحمن تاج مدير مكتب لجنة الزكاة بمصرف قطر الإسلامي أن "لجنة الزكاة بالمصرف تابعت بحزن وألم الحرب التي شنتها دولة الاحتلال الصهيوني على شعب قطاع غزة مؤخرا، وقد هالنا ما خلفته تلك الحرب من قتلى وجرحى وتدمير في البنية التحتية، وناقشت اللجنة هذا الأمر في اجتماعها الأخير و قررت المساهمة عبر مؤسستكم الكريمة بمبلغ مائة ألف ريال". هذا وتقدم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية شكرها العميق للمصرف الإسلامي ومؤسسة ناصر بن جاسم، كما تشكر المتبرعين الكرام الذين يتضامنون مع قضايا أمتنا وخاصة القضية الفلسطينية التي تعد محور قضايا الأمة. تجدر الإشارة إلى أن عيد الخيرية أطلقت حملة كلنا غزة التي بدأت مع انطلاق الحرب ولا تزال الحملة مستمرة، حيث نفذت المؤسسة مساعدات إغاثية قاربت اثني عشر مليون ريال شملت الإغاثات: المواد الغذائية وتوفير الأدوية للمرضى وعلاج الجرحى ومشاريع الإيواء كتأجير البيوت للأسر النازحة. واستمررا لهذه المشاريع ذكرت عيد الخيرية أنه يمكن إطعام أسرة في اليوم الواحد بخمسين ريالا، كما يمكن تأمين سلة غذائية لهم بـ300 ريال، أما علاج الجريح فيتكلف 700 ريال، وكفالة أسرة شهد تبلغ 1000 ريال شهريا، وهناك بيوت مؤجرة للمشردين تحتاج إلى أثاث ضروري وتبلغ تكلفتها 2000 ريال، كما أن هناك بيوتا تضررت جزئيا وفي حاجة إلى ترميم ويبلغ متوسط التكاليف حسب الحاجة 25000 ريال.

1000

| 24 سبتمبر 2014

محليات alsharq
المرى :20 مليون ريال إجمالي تبرعات حملة "كلنا غزة"

لليوم الثاني على التوالي واصلت عيد الخيرية فعاليات "غزة حنا لها" ضمن حملة كلنا غزة، حيث تقام في مجمعي لاند مارك وفلاجيو.كانت الفعاليات قد بدأت الخميس في فندق رتاج ريزدنس حيث نقلتها قناة الجزيرة مباشر وحضرها الدكتور طارق الحواس والدكتور محمد الصغير والشيخ أحمد أبو العينين. المري: نستهدف بناء 1000 شقة سكنية وثمن الشقة 150 ألف ريال إقبال كثيفوشهد مجمع "فلاجيو" في جولة لـ"بوابة الشرق" أمام خيمة مؤسسة عيد الخيرية لجمع تبرعات الجمهور، إقبالاً ملحوظ من كافة الأعمار والجنسيات، حيث لاقت الحملة استحساناً كبيراً من الجمهور وتفاعلوا معها خاصة الأطفال الذين حث آبائهم على تقديم التبرعات بأنفسهم ليتعلموا ضرورة مساعدة المسلم في شدته وكربه، كما أقدم الغير مسلمين بتقديم التبرعات أيضاًُ، مما يدلل على أن الحرب على غزة آلمت قلوب العالم أجمع على مختلف الجنسيات والأديان لأنها جريمة إنسانية وقضية عالمية تهم الجميع وليس المسلمين أول الدول العربية فقط.وقال السيد متعب المري مدير عام المؤسسة بالإنابة في حوار ل"الشرق" أن إجمالي تبرعات حملة كلنا غزة وصلت 20 مليون ريال منذ بدء الحملة حتى الآن، مشيرا أن الحملة مستمرة وباب التبرعات والمساهمات مفتوح، مضيفاً "وكلنا ثقة في أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء وأصحاب الشركات والمؤسسات الذي لا يألون جهدا لدعم وإغاثة كل مسلم محتاج وخاصة أهلنا في غزة. إغاثات عاجلةوأكد المري أن القضية الفلسطينية في قلب قضايا العمل الإنساني الذي تهتم به قطر ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية التي نفذت 740 مشروعا في فلسطين من 2007 وحتى الآن بـتكلفة 245 مليون ريال، منها 95 مليون ريال تكلفة مشاريع الأيتام يستفيد منها شهريا 9.246 من الأسر والأيتام.وأضاف أن مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بادرت منذ اليوم الأول للعدوان الصهيوني الغاشم على أهلنا في غزة لإغاثتهم وتقديم المساعدات الغذائية والطبية لهم، ونفذت إغاثات عاجلة بقيمة مليون ريال قطري لدعمهم ومساعدة 5000 أسرة متضررة، لتكون أول جمعية خيرية قطرية تتعامل مع تداعيات العدوان وتهب منذ اللحظات الأولى لتغيث الشعب الغزي المتضرر تحت القصف والهدم والدمار.وتابع أن عيد الخيرية أول سفينة عربية تكسر الحصار عن قطاع غزة في نهاية عام 2008، وتصل إلى شعب غزة المحاصر في القطاع، مؤكداً "ونحن اليوم نواصل المسيرة لنقول: "غزة حنا لها" والتنفيذ على الأرض فعليا من خلال شركائنا المحليين من الجمعيات الخيرية الموثوقة على أرض غزة الذين أشادوا بالمساعدات التي وصلت من أهل قطر إلى أهل غزة، ويرفعون إليكم حجم المأساة التي يعانيها أهل القطاع آملين مواصلة الدعم والمساعدة". مشروعات مبدأيةوأردف "ونحن بدورنا بعد دراسة للوضع الإغاثي تبين أن أكثر ما يحتاجه الناس الغذاء والدواء والماء والكهرباء والكساء وإيواء المشردين، ومن ثم فقد عرضنا مشاريع مبدأية، فيمكن إطعام أسرة في اليوم الواحد بخمسين ريالا، كما يمكن تأمين سلة غذائية لهم بـ300 ريال، أما علاج الجريح فيتكلف 700 ريال، وكفالة أسرة شهد تبلغ 1000 ريال شهريا، وهناك بيوت مؤجرة للمشردين تحتاج إلى أثاث ضروري وتبلغ تكلفتها 2000 ريال، كما أن هناك بيوتا تضررت جزئيا وفي حاجة إلى ترميم ويبلغ متوسط التكاليف حسب الحاجة 25000 ريال.وحث المري أهل الخير للتبرع لبناء خمسة مخابز قيمة كل مخبز مليون ريال، حيث إن المستهدف خمسة مخابز، وينتج المخبز 150 ألف رغيف تكفي لإطعام 15 ألف شخص، وستبنى هذه المخابز في مناطق مختلفة.وأضاف أن هناك حاجة أيضا لإيواء المشردين الذين يسكنون المدارس بعد أن تحطمت بيوتهم في القصف الإسرائيلي، لافتا إلى أن المؤسسة تهدف لبناء 1000 شقة قيمة الشقة 150 ألف ريال، متمنياً أن يأوي أهل قطر من شردتهم الحرب من خلال دعمهم وإغاثتهم لإخوانهم من الأطفال والنساء والشيوخ وتوفير متطلبات الحياة الأساسية لهم من المسكن والغذاء والدواء والرعاية الصحية وغيرها من الاحتياجات، التي أصبحوا في أمس الحاجة لها بعد العدوان الغاشم الذي هدم البيوت والمساجد والمصانع والمخابز، ودمر البنية التحتية على نطاق كبير في القطاع، داعياً أصحاب العمل والمؤسسات الحكومية بتخصيص أجر يوم واحد من العمل لكل موظف للتربع لأهل غزة. طرق التواصل والتبرعوعن كيفية التبرع قال أن هناك خطوط ساخنة هي: 77073030، و66660151، و70482174، و70482212، و44355555، كما يمكن التبرع من خلال الموقع الإلكتروني www.eidcharity.net، أو إرسال رسائل نصية إلى 928019 للتبرع بخمسين ريال، أو إلى 920244 للتبرع بمائة ريال، أو إرسال رسالة إلى 928606 للتبرع بخمسمائة ريال. مشيراً إلى أن من يريد أكثر من ذلك أو أقل أمامه التبرع عن طريق المؤسسة أو مواقع التحصيل أو الموقع الإلكتروني كما يمكن التبرع عن طريق حسابنا في المصرف الإسلامي أو الدولي الإسلامي.وقال "المساهمات مفتوحة وأملنا أن نجمع 100 مليون ريال خلال هذه الفعالية، ونتوقع إن شاء الله تجاوبا مع أهل غزة الذين يقفون في وجه الاعتداء الصهيوني الغاشم".كما أكد مدير عام مؤسسة عيد الخيرية بالإنابة إن أهل غزة علمونا كيفية الصمود، وهم يقفون في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم، ومن واجب الأمة أن تساعد إخواننا في غزة فهم يتعرضون للقصف والعدوان والحصار من كل مكان من أعداء الإسلام، وحقهم علينا تقديم العون والمساعدة ودعمهم بكل ما نستطيع، لدعم أهلنا في غزة العزة، وحث أهل قطر الخير من المواطنين والمقيمين رجالا ونساء على التبرع والدعم وتقديم المساعدة الإنسانية لإخوانهم المشردين والمتضررين في غزة. المسارعة في تقديم العونوقال إنه يجب على الجميع المسارعة في تقديم العون والوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا في غزة وأن نبذل وننفق كل حسب سعته فهذا حقهم علينا حق الدين والأخوة، والله سيعوض كل من ينفق ويبذل أضعاف ما بذل. بحاجة لبناء خمسة مخابز قيمة المخبز مليون ريال ينتج 150 ألف رغيف يومياوناشد المري أصحاب الشركات والمؤسسات التجارية المساهمة والدعم في إغاثة غزة وإعادة الإعمار وأن يضربوا بسهم في هذا الخير الذي ينتظره أهلنا في غزة من شعب قطر الذي يضرب دائما أروع الأمثلة في الدعم والمساعدة لكل مسلم محتاج في مشارق الأرض ومغاربها، وأياديهم بيضاء سخية تنفق وتبذل في كل مجال وهذا فضل من الله على كل منفق.وأكمل حديثه مؤكداً أن النصر الذي تحقق كان لقطر نصيب فيه، مشيرا إلى زيارة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى غزة كاسرا بذلك الحصار على غزة، ثم أشاد بشعب قطر الذين يقومون بالحملات تلو الأخرى لإغاثة المنكوبين في كل مكان، انطلاقا من واجب إنساني وواجب أخلاقي وديني.

365

| 30 أغسطس 2014

محليات alsharq
عيد الخيرية تطلق "غزة..حِنّا لها" لجمع 100 مليون ريال

تطلق عيد الخيرية فعاليات "غزة..حِنّا لها" لجمع 100 مليون ريال لإغاثة ودعم شعب غزة، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 أغسطس الجاري التي توافق الخميس والجمعة والسبت، ضمن حملة "كلنا غزة" بالشراكة مع عدد من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف المحلية والمجمعات التجارية. وقد تعهدت عيد الخيرية ضمن خطتها لدعم أهلنا في غزة بتقديم 100 مليون ريال منها 30 مليون ريال خلال المرحلة الأولى لتوفير الإغاثات العاجلة الغذائية والطبية والإيواء لمساعدة آلاف الأسر المتضررة والمشردة لما خلفته آلات الحرب والعدوان، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين في عدد من الجمعيات الخيرية الموثوقة. وأوضح السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تعمل في غزة منذ سنوات عديدة في شتى مجالات العمل الإنساني من إغاثات ومساعدات غذائية وطبية ومشاريع تنموية ومشاريع إنشائية من (مساجد ومراكز إسلامية ومعاهد علمية ومدارس) وموسمية وغيرها من المشاريع حيث بلغ إجمالي المشاريع منذ عام 2007 وحتى الآن في فلسطين عامة قرابة 740 مشروع بتكلفة تقارب245,000,000 مليون ريال قطري كان أغلبها في غزة من أهمها: المساعدات والإغاثات الغذائية والطبية التي بلغت تكلفتها قرابة 96 مليون ريال، وبلغت تكلفة مشاريع التعليم 16 مليون ريال، فيما بلغت قيمة المشاريع التنموية 19 مليون ريال، واستحوذت مشاريع الأيتام للأسر والأفراد على نسبة عالية بلغت حوالي 95 مليون ريال، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع الموسمية الأخرى مثل إفطار الصائم والأضاحي والحقيبة المدرسية والزي المدرسي وغير ذلك. وقال الهاجري إن مشاريع المؤسسة الأخيرة بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في غزة ستتواصل لتخفيف الكارثة وتقديم الإغاثات، وقد خططت المؤسسة لتقديم 100 مليون ريال قطري لمساندة أهلنا في غزة على أن تقدم على 3 مراحل حيث تم تخصيص 30 مليون ريال كمساعدات عاجلة تعهدت بها المؤسسة للمرحلة الأولى وقد تم تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بتكلفة 11.500.000 ريال، شملت الإغاثات المواد الغذائية وتوفير الأدوية للمرضى وعلاج الجرحى ومشاريع الإيواء كتأجير البيوت للأسر النازحة. وقد بادرت المؤسسة منذ بداية الأزمة كأول مؤسسة خيرية عربيا إلى تقييم الوضع والاحتياجات وذلك عبر التواصل مع شركائنا المحليين من الجمعيات العاملة في غزة وبناءً على ذلك تم تنفيذ الحملات الإغاثية والتي جاءت لتغطية الجوانب الأكثر حاجة والمتمثلة في التالي : مشاريع الغذاء: وذلك عبر توزيع السلال الغذائية والوجبات الجاهزة وتوفير حليب الأطفال والصحة : وتمثلت في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضى وعلاج الجرحى ومشاريع الإيواء: حيث تم تأجير بيوت للنازحين الذين دمرت منازلهم وتوفير الاحتياجات الأساسية اللازمة للسكن المساعدة العاجلة ولفت الهاجري إلى أن دعوتنا لأهل قطر تنطلق دائما من "الغوث" والمساعدة العاجلة لتلبية الحاجات الضرورية لشعب غزة والمساهمة في دراسة الوضع ميدانيا وحصر الكوارث والحاجات الطارئة عن طريق شركائنا المحليين .. وتتركز دعوتنا من منطلق الواجب الإنساني والأخوة الإسلامية التي تحث كل مسلم أن يلبي نداء إخوانه في غزة. وأضاف أن كفالات الأيتام والأسر تأتي في مرحلة متقدمة من إجمالي حجم المشاريع المنفذة حيث تكفل المؤسسة شهريا في فلسطين 9.246 من الأسر والأيتام بتكلفة 2.361.000 ريال قطري شهريا، منهم 2600 أسرة، و 6646 يتيم، حيث تبلغ كفالة اليتيم 250 ريالا، وكفالة الأسرة الصغيرة 500 ريال، فيما تصل كفالة الأسرة الكبيرة 1000 ريال. وقد بلغت التكلفة حتى الآن حوالي 95,000,000 ريال قطري. وخصصت المؤسسة في هذه الحملة مشروع كفالة أسرة شهيد وتبلغ تكلفة الكفالة 1000 ريال شهريا وذلك لسد حاجة أسر الشهداء وتوفير متطلباتهم الأساسية وإغنائهم عن السؤال . وبين المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن المؤسسة تأمل من خلال فعاليات "غزة .. حنا لها" جمع ما تعهدت به المؤسسة وهو 100,000,000 ريال قطري لتنفيذ مشاريعها الإغاثية حسب المراحل التالية : المرحلة الأولى وهي الإغاثة العاجلة والتي تحتوي على عدة مشاريع تشمل (الغذاء – الإيواء والمواد غير الغذائية – الصحة ) وقد رصدت المؤسسة لهذه المرحلة 30,000,000 ريال. المرحلة الثانية : مرحلة الترميم وإعادة البيوت والمنشآت المدمرة ورصدت المؤسسة لهذه المرحلة مبلغ 40,000,000 لإعادة بناء البيوت المدمرة والمساجد والمرافق العامة كالمساجد والمستشفيات والمدارس وغيرها المرحلة الثالثة : مرحلة الاستقرار وتوفير وسائل الدخل للأسر المتضررة وقد رصدت المؤسسة مبلغ 30,000,000 ريال لهذه المرحلة لتنفيذ مشاريع تنموية للأسر المتعففة. الحكومة القطرية وأكد الهاجري أن عيد الخيرية تسير على نهج الحكومة القطرية وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في نصرة القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الطبية والغذائية العاجلة لشعب غزة والوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا المحاصرين وتقديم العون والمساعدة لشعب غزة الأبي الأعزل . وأشار الهاجري أن دولة قطر حكومة وشعبا سبّاقة دائماً في إغاثة الشعب الفلسطيني والوقوف مع إخواننا في غزة العزة والكرامة على وجه الخصوص لمداواة الجروح والآلام وكسر الحصار وتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب. آملاً كسر الحصار وفتح المعابر بصورة دائمة وتمكين الجمعيات والهيئات والجهات الشعبية والخيرية من الوصول إلى قطاع غزة بشكل آمن وتقديم كل ما تستطيعه لهم.

367

| 24 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
"عيد الخيرية" تدعم غزة بـ11.5 مليون ريال

بلغت قيمة المساعدات الإغاثية الغذائية والطبية والإيواء التي قدمتها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية لأهلنا من المنكوبين والمتضررين في محافظات غزة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم ( 11.478.636 ريالاً قطرياً). وقد تعهدت "عيد الخيرية" منذ بداية العدوان بتقديم 30 مليون ريال خلال المرحلة القادمة لتوفير الإغاثات العاجلة الغذائية والطبية والإيواء لمساعدة آلاف الأسرة المتضررة والمشردة لما خلفته آلات الحرب والعدوان، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين في عدد من الجمعيات الخيرية الموثوقة. تنفيذ 730 مشروع في فلسطين من 2007 وحتى الآن بـ 236 مليون ريالوأوضح السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام عيد الخيرية أن المؤسسة نفذت عدة مشاريع إغاثية خلال الأيام القليلة الماضية بلغت تكلفتها إحدى عشر مليوناً وخمسمائة ألف ريال، منها قرابة تسعة ملايين ( 8.930.000 ريال) خلال حملة كلنا غزة التي استهدفت توفير المواد الغذائية والأدوية والعلاجات اللازمة لآلاف الجرحى والمصابين، كما وفرت الفرش وأدوات المطبخ اللازمة للأسر المتضررة، ووفرت إيجارات المنازل لمئات الأسر التي شردت بعد أن تهدمت بيوتهم كليا أو جزئيا، وأصبحوا بلا مأوى في العراء مع نسائهم وأطفالهم. إغاثات غذائية ونفذت إغاثات غذائية بقيمة (1.302.636 ريالاً) استفاد منها آلاف الأسر والأشخاص المتضررين من النساء والأطفال والرجال من أسر الشهداء والجرحى والمصابين والمشردين في شوارع ومحافظات غزة الخمس بعد أن أصبحوا بين عشية وضحاها بلا مأوى وسط الركام والأنقاض والهدم والدمار الذي تعرضوا له ليل نهار. وأقامت المؤسسة وجبات إفطارات الصائمين خلال شهر رمضان بتكلفة (1.246.000 ريال) استفاد منها 62.300 شخص في محافظات غزة الخمس من الأسر والجرحى والمتضررين بالإضافة إلى المشردين في الطرقات بعد أن هدمت بيوتهم ولم يجدوا مأوى لهم، حيث استهدفت الأسر المتضررة والجرحى والمشردين في المناطق التي تتعرض للقصف والتدمير للبيوت والبنية التحتية، مما جعل أهلنا في أمس الحاجة للمساعدة والدعم في هذه الحرب الشرسة التي تقتل الأطفال والنساء والشيوخ على مرأى ومسمع من العالم أجمع. علي السويدي .. نسير على نهج حكومة قطر وتوجيهات سمو الأمير بنصرة فلسطينوسارع السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام المؤسسة بزيارة الجرحى والمصابين من أهل غزة بالمشافي، في إطار القيام بالواجب الإنساني تجاه أهلنا المتضررين والمنكوبين من الشعب الغزاوي، للاطمئنان عليهم والوقوف على حجم المعاناة التي تعرض لها إخواننا العزل من النساء والأطفال والشباب والشيوخ جراء العدوان الصهيوني الآثم. ووزع السويدي خلال زيارة المصابين الذين تم نقلهم لأحد مشافي الأردن المساعدات والإغاثات على الجرحى وذويهم، للتخفيف من مصابهم ومساعدتهم على تجاوز تلك المحنة التي ألمت بهم في شهر رمضان وهم صائمون. توجيهات سمو الأمير وأكد السيد علي السويدي أن عيد الخيرية تسير على نهج الحكومة القطرية وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في نصرة القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات الطبية والغذائية العاجلة لشعب غزة والوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا المحاصرين وتقديم العون والمساعدة لشعب غزة الأبي الأعزل . وأشار إلى أن دولة قطر حكومة وشعبا سبّاقة دائماً في إغاثة الشعب الفلسطيني والوقوف مع إخواننا في غزة العزة والكرامة على وجه الخصوص لمداواة الجروح والآلام وكسر الحصار وتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب. آملاً كسر الحصار وفتح المعابر بصورة دائمة وتمكين الجمعيات والهيئات والجهات الشعبية والخيرية من الوصول إلى قطاع غزة بشكل آمن وتقديم كل ما تستطيعه لهم. وذكر السويدي أن عيد الخيرية تولي الشعب الفلسطيني وأهلنا في غزة أهمية كبرى كون فلسطين هي قضية المسلمين الأولى، ولذا فإن أكبر دعم توجهه المؤسسة يذهب إلى فلسطين عامة وأهلنا المحاصرين في محافظات غزة الخمس خاصة، حيث نفذت المؤسسة في فلسطين من 2007 وحتى الآن 730 مشروع خيري، بلغت تكلفتها 236.337.386 ريالا نفذت بها مشاريع كفالة الأيتام والأسر ومشاريع الإغاثة الغذائية والطبية، والمشاريع التنموية والإنشائية من بناء المدارس والمعاهد العلمية وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن ودور الأيتام وبناء وترميم بيوت الفقراء ومساعدات المرضى وتشغيل المستشفيات هذا فضلا عن المشاريع الوقفية والتأهيل المهني والدورات الشرعية للأيتام والمشاريع الموسمية كإفطار صائم وسلة رمضان والحقيبة المدرسية والأضاحي وغيرها. وبين مدير عام عيد الخيرية أن المؤسسة تكفل شهرياً في فلسطين 9.246 من الأسر والأيتام بتكلفة 2.361.000 ريال قطري شهريا، منهم 2600 أسرة، و 6646 يتيم، حيث تبلغ كفالة اليتيم 250 ريالا، وكفالة الأسرة الصغيرة 500 ريال، فيما تصل كفالة الأسرة الكبيرة 1000 ريال. وأهاب مدير عام عيد الخيرية بالشعب القطري الكريم من الرجال والنساء والشركات والمؤسسات إلى هبة واسعة لدعم صمود أهلنا في غزة العزة على الصعيد الغذائي والدوائي والإيواء كمرحلة أولى عاجلة، ومن ثم التعامل مع الاحتياجات الأخرى، وما خلفته آثار العدوان من أسر الشهداء والجرحى وهدم وتدمير للبيوت والبنية التحتية.

397

| 06 أغسطس 2014

رمضان 1435 alsharq
سيدات عيد الخيرية يتضامنّ مع فلسطين في أمسية "كلنا غزة"

تضامنت مشرفات ومتطوعات مع نساء وأطفال غزة في فعاليات مجالس نسائم الخير النسائية تحت شعار" كلنا غزة"، الذي نظمه الفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية. وفي أجواء إنسانية وتفاعلية، تضامنت سيدات الفرع النسائي مع معاناة نساء غزة وهنّ يرزحنّ تحت الحصار ونير القصف، وأقمنّ فعالية خيرية قدمنّ فيها عرضاً مرئياً عن الأحداث الجارية في غزة، ومعاناة الأمهات الفلسطينيات في الحرب والحصار، وأقمنّ طبقاً خيرياً يخصص ريعه لصالح غزة. قالت السيدة أمينة معرفيه مديرة الأفرع النسائية بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية: لقد أقام الفرع النسائي على مدى يومين بالدفنة والوكرة فعاليات تحت عنوان كلنا غزة، وذلك تضامناً مع أخواتنا الفلسطينيات اللواتي يعانين من الحصار والاعتداء الغاشم عليهنّ. وأضافت إنّ مجالس نسائم الخير نفذت الفعالية تضامناً مع نساء غزة، وتقديم المساندة المعنوية والدعم لهنّ، والتعريف بمعاناتهنّ من خلال البرامج والأنشطة، إضافة إلى حثّ المتبرعين على دعم الأسر الفلسطينية والدعاء لهم ومساندتهم بكل شيء حتى بالكلمة والدعاء. وأشارت إلى أنّ مجالس نسائم الخير أقامت بفرع نسائي الوكرة برنامج غنائم الخير الموجه للأطفال، الذي يقدم برامجاً تناسب الفئة العمرية للطفل وورش عمل من ألعاب ورسوم وتلوين ومسابقات، بهدف تمكين الأمهات اللواتي يتابعنّ مع أطفالهنّ برامج مركز الوكرة من حضور الأنشطة. وقدمت السيدة أمينة معرفيه محاضرة بعنوان (كلنا غزة)، تناولت فيها صمود العائلات الفلسطينية في وجه الاعتداء، وسبل الإغاثة وكيفية نقل المواد التموينية والإغاثية لهم، إضافة إلى التعريف ببرامج مؤسسة عيد الخيرية بوجه عام. وفي مقر الفرع بالدفنة قدم برنامج كلنا غزة، وألقت السيدة مها أبو وطفة، محاضرة عن غزة، وتحدثت عن صمود الأسر الفلسطينية، وكان هناك اتصال مباشر مع زوجة شهيد في غزة، وتحدثت عن صمودها في وجه المعاناة، كما قدمت طفلة فلسطينية أنشودة عن غزة. ونوهت أنّ الحاضرات تفاعلنّ مع برنامج (كلنا غزة)، وقدمنّ الدعم والمساندة للأسر الفلسطينية، مؤكدةً أنّ ما تقدمه الأسر هو شيء بسيط ويسير لما تقدمه أسر الشهداء من تضحيات في سبيل إعلاء الوطن. وعن توزيع المعونات على أسر المطلقات والأرامل، أوضحت السيدة أمينة أنّ أحد المحسنين تبرع على مدى يومين لأسر المطلقات والأرامل، وكان يحضر برفقة ابنته إلى الفرع، ويقدم الدعم المالي لكل أسرة من أسر المطلقات والأرامل التي يرعاها الفرع النسائي، وهي بادرة خير مثالية تعود على فاعلها بالاستقرار النفسي والثبات وتقربه من فعل الخير لأنه يكون على مقربة منه، من خلال الدعم والتواصل بشكل مباشر مع حالات الأسر المحتاجة. وأضافت أنّ مبادرة أحد المحسنين وابنته في أن يقدما الدعم بنفسيهما للمحتاجات تقربهما في فعل الخير والوقوف على مدى حاجة الحالات الفعلية للدعم والمساندة ويزيد من التواصل والتكافل الخيري والاجتماعي في مجتمعنا كما أنّ تقديم الدعم لأسر المطلقات والأرامل تحفز النفس على بذل المزيد وتعمل على التشجيع على الاستزادة من فعله والإكثار منه وبالتالي يشعر المحسنون بلذة العطاء ومتعة الرضا. وعن أحدث برامج الفرع، قالت: إنّ الفرع فتح باب التسجيل لبرنامجين كبيرين سيبدأ الفرع بتنفيذهما عقب رمضان، وهما: برنامج الشفيع الصيفي للقرآن الكريم، والذي يتواصل للسنة الخامسة على التوالي، وتنفذه وحدة تحفيظ القرآن الكريم، وهو عبارة عن دورة صيفية سنوية للفتيات للاستفادة من أوقات الفراغ. وتابعت: ويتيح للملتحقات حفظ أجزاء من القرآن الكريم، بهدف تمكين الدارسات من تعلم أصول العلم الشرعي للقرآن والتجويد، وربط القلوب بكتاب الله تعظيماً وتدبراً وتجويداً وفهماً وعملاً به، وإيجاد فرص للطموحات في رفع مستوياتهنّ ورغباتهنّ واستغلال أوقات الفراغ، وإتاحة الفرصة أمامهنّ لمراجعة الكتاب. ونوهت أنّ الفرع فتح باب التسجيل لمركز الكوكبة الصيفي الذي يتواصل للسنة الثانية عشرة على التوالي، وهو مركز تربوي ثقافي ترفيهي، يقام خلال إجازة الصيف، ويسهم في تشكيل شخصية الفتاة في المجتمع من خلال إحداث تغيير في سلوكياتها وتوجهاتها بطرح مجموعة من الدورات المهارية والتطويرية المميزة كالورش والدورات والمحاضرات إلى جانب الرحلات والمعسكرات والزيارات. وأضافت إنّ مركز الكوكبة الصيفي يهدف إلى بناء الشخصية المتوازنة للفتاة في ضوء العقيدة، وغرس مفاهيم الإسلام في نفس كل فتاة، وتعديل سلوك المشاركات من خلال المعايشة والقدوة، وتدريب الفتيات على تحمل المسؤولية والمشاركة الجماعية، وحماية الفتيات من آثار الفراغ السلبية واستثمارها في برامج مفيدة.

338

| 18 يوليو 2014