رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عمداء الكليات بجامعة قطر يؤكدون قيم الولاء والعزة

نظمت مختلف قطاعات وكليات جامعة قطر، احتفالات مميزة، اعتزازاً باليوم الوطني لدولة قطر، الذي يجسد مناسبة مهمة في تاريخ الوطن. وشملت الفعاليات استعادة للتاريخ، واستشراف المستقبل، مع تعزيز معاني الانتماء والولاء للوطن، وتكريس قيم العمل والعطاء، لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وبهذه المناسبة، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة: "أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظهما الله ورعاهما، وإلى الشعب القطري الكريم". وأضاف الدكتور العماري: "تأتي هذه الاحتفالية كجزء من احتفالات أبناء الوطن بهذه المناسبة الخاصة، التي تعزز فينا جميعا روح الانتماء لوطننا الغالي، وتعتبر انطلاقاً من الرؤية العامة لفعاليات اليوم الوطني، التي تعزز فينا جميعا الولاء والتكاتف، والوحدة للوطن وللقيادة الرشيدة، وأود أن أشكر منظمي الفعالية، فقد لمس الجمهور المشارك الاختلاف في فعالية هذه السنة". وتابع: "وبهذه المناسبة نؤكد العهد الذي قطعته إدارة الكلية، ومنتسبوها سابقاً على خدمة الوطن، والتضحية من أجل تطوره، ونعاهد قيادتها على استمرار مسيرة التميز والعطاء، لتخريج جيل من المهندسين الأكْفاء لتفخر بهم قطر، وأبناؤها، وليسهموا في رفعة هذا الوطن وازدهاره". وختم الدكتور العماري كلمته بقوله: "اليوم الوطني مناسبة للجميع.. لاستكمال مسيرة عام كامل من العطاء. هو يوم يجمع أبناء هذا الوطن في الحب، والتضحية، والعطاء، والاحساس بالمسؤولية. وهو الشكر لله أن هيأ للوطن قيادة؛ هدفها أن يعيش المواطن بعزة، وكرامة، ورخاء. كما عبرت د. إيمان مصطفوي عميدة كلية الآداب والعلوم، عن اعتزازها بالمناسبة، وقالت: إن الثامن عشر من ديسمبر، هو اليوم الذي نحتفل فيه بذكرى إرساء قواعد دولة قطر الحديثة، على يد الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني "طيب الله ثراه". وزادت د. إيمان مصطفوي: ونحن نحتفل بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا، واسم دولة قطر يشار إليه بالبَنان، علينا أن نتذكرَ أن إنجازَ دولتِنا ونجاحَها وتقدمَها لم تأت من فراغ، ولم تحدث بمحض الصدفة، بل هي نتيجةٌ للرؤية الواضحة، والقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وبهذه المناسبة أَوَدُّ أن أُشّدد على أن مفهومَ حب الوطن يجب أن يتخطى الشعاراتِ والأناشيدَ الحماسية، إلي تطبيقِ مُتطلَّباتِ المواطَنة الحقَّةَ، ولا يسعنا اليومَ إلا تجديدُ ولائِنا لقيادتنا، ونحن على عهدنا لا نألو جهداً، في إعداد مواطنين مُزَوَّدين بالعلم والمعرفة، قادرينَ على تحمُّلِ المسؤوليةِ والنهوضِ بالوطنِ، ليبقى عزيزاً شامخاً بين الأمم. وختمت عميدة كلية الآداب والعلوم كلمتها، قائلة: أخيراً أهنئُ رئيسَ جامعةِ قطر؛ الدكتور حسن الدرهم، وجميع منتسبي الجامعة بهذه المناسبةِ العزيزة على قلوبنِا جميعا، وأتمنى من المولى ـ عز وجل ـ أن يُديم علينا الأمن والاستقرار والازدهار، ويبارك في شبابنا. كما تحدثت د. حصة صادق عميدة كلية التربية، بهذه المناسبة العزيزةِ علينا، قائلة: يسرني في هذه الذكرى العزيزة على نفوس الجميع، أن أتقدم باسمي واسم جميع منتسبي كلية التربية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، وجميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، سائلة المولى القدير، أن يديم الأمن الأمان والخير في بلدنا الغالي قطر. وأضافت د. حصة صادق: احتفال جامعة قطر بهذه المناسبة، يتعدى كونَها مجرد تظاهرات احتفالية، إلى دروس في القيم والولاء والمواطنة لطلابنا الأعزاء، وهي أيضاً ممارسات عملية لطلابنا في كلية التربية، على حسن التخطيط والتنظيم والعمل التعاوني، وتحمل المسؤولية، لإبراز صورة مشرفة عن قطر الماضي وقطر المستقبل، هي فرصة لإطلاق طاقات الشباب وقدراتهم، في التعبير عن حبهم وولائهم لقطر. ومن جانبه تكلم الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر: نستقبل هذه الأيام يوماً عزيزاً على كل إنسان على هذه الأرض المعطاء، يومُ فخر وعزة وإباء، يومُ تَذَكُّرِ أمجاد الوطن، وماضيه الجميل، والفخر بحاضره البديع الواعد، يومُ وقفة للنظر فيما تم والاستبشار به، والبناء عليه لمزيد من الرقي والازدهار لوطننا الغالي قطر. وأضاف د. محمد الخليفي: وبهذه المناسبة العظيمة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقامِ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى مقامِ حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى كافة الشعب القطري الكريم، سائلاً المولى ـ عز وجل ـ أن يحفظ دولتنا الغالية قطر من كل مكروه، وأن يعيد علينا هذا اليوم، وقطرُ تنعُم بالأمنِ والأمان في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد المفدى، آملين من الله العلي القدير أن يعيدَ علينا هذا اليوم الوطني المجيد، أعواماً مديدة وأزمنة عديدة، والقانونُ والعدلُ والأمنُ والأمانُ سماتٌ مميزة لدولة قطر.. إننا للوطن.. وبالوطن نكون، ذلك أننا أدركنا ـ قيادةً وشعباً ـ كيف أن نهضة وتقدم هذا البلد لا يتمان إلا بتكاتف الجهود، وبالسعي الحثيث نحو الريادة والتميز، كل من موقعه وصفته. وأضاف الخليفي، مؤكدا على أهمية الجانب الأكاديمي: كما أدركت قيادتنا الرشيدة ـ مبكراً ـ أن الدعامة الأساسية لنهضة الأمم تتمثل في تعليمها، باعتباره قاطرةَ تنمية الأوطان، وسبيلَها للتقدم والرفعة، فبادرت إلى التطوير والتحسين والتجديد، وإيلاء العناية الفائقة للمعرفة الإنسانية بشتى صنوفها. ولعل المعرفة القانونية من أهم هذه المعارف والعلوم، وأبلغِها أثراً على حياة الأفراد، وتطور المجتمعات، وتثبيت أسس الحق والعدل والأمن فيها، بما يخدم التنمية الشاملة المستدامة، فتم بحمد الله استحداث سلسلة من التشريعات القطرية الجديدة، التي تخدم الوطن والمواطن، وتسهم في تطوير وتسهيل أوجه ومسارات الحياة في دولة قطر، كما ندرك ما تبذله الدولة من دعم كبير لتنمية العنصر البشري، ورفعة مكانته، وهذا ما تسعى له المؤسسات التعليمية؛ من تخريج كفاءات قطرية، قادرة على خدمة المجتمع على أكمل وجه. وبمناسبة اليوم الوطني، صرحت الدكتورة مها الهنداوي مديرة برنامج المتطلبات العامة، مديرة البرنامج التأسيسي بجامعة قطر: إن الاحتفال باليوم الوطني لقطر هو تأكيد على هوية الدولة وتاريخها؛ حيث يجسد المُثُل والآمال التي أقيمت عليها الدولة، ويكرم الرجال والنساء الذين شاركوا في بنائها. وأوضحت الهنداوي: "لاشك أن 18 ديسمبر هو اليوم الذي تتذكر فيه قطر، كيف نجحت في تحقيق وحدتها الوطنية، وكيف أصبحت دولة متميزة، ففي هذا اليوم، يتم التعبير عن مشاعر الحب والامتنان لشعب قطر العظيم، الذي شارك في التضامن وأقسم على الولاء والطاعة لقائده المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني. وأضافت د. مها الهنداوي: كما أن هذه المناسبة، فرصة ثمينة لاستذكار التاريخ والاعتبار به، حيث إن الأجداد بجدهم وقوتهم الذاتية والمعنوية، استطاعوا أن يؤسسوا الكيان الذي نعيش اليوم في ظله الوارف، كما استطاع الآباء أن يواصلوا العطاء، ونقل التجربة لتصل قطر اليوم إلى ما هي عليه؛ من نهضة ومَنَعة وعزة، ولاشك أن مسؤوليتنا جسيمة وعظيمة؛ في الحفاظ على الارث الحضاري الذي تركه المؤسسون، فلنحافظ على قطر قوية مزدهرة بالجد والمثابرة، والحرص على امتلاك أسباب العلم والتقدم، والتطور". كما عبر د. سلطان الهاشمي العميد المساعد للبحث والدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، عن السعادة الغامرة، التي يشعر بها، ويشهدها في كل مكان، ولمَ لا؟ وهذه المناسبة تعد حجر الأساس، وانطلاقة لنهضة الوطن. وأضاف د. سلطان الهاشمي: ذكرى اليوم الوطني لا يمكن اختصاره بمجرد احتفالية مؤقتة بزمن، بل هو عمل مستمر، استلهام لدروس التاريخ.. تفاعل مع واقعنا المعاصر.. استشراف لمستقبل مبهر.. يسرني بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا، أن أؤكد على أنّ دورنا في جامعة قطر كمؤسسة أكاديمية، وجامعة وطنية، يتركز حول إعداد الطالب ليكون غداً عضواً فاعلاً في المجتمع، يسهم بجهده، وما تلقاه من علم ومعرفة، في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، متسلحاً بالإيمان، معتزاً بهويته، رافعاً العلم بيمينه، سائراً إلى الأمام، يحاور العالم بالتي هي أحسن. وختم د. الهاشمي حديثه قائلاً: كما أننا في الكلية نحرِص على تعزيز مفهوم الوطنية بين طلاب وطالبات الكلية، فالوطنية ليست شعارات وملصقات، بل هي مسؤولية، وعطاء تجاه الوطن، وحقوق وواجبات متبادلة بين الوطن والمواطن، لا تختزل في كلمات أو يعبر عنها في المناسبات فقط. من جانبها قالت غادة الكواري العميدة المساعدة لشؤون الطلاب بكلية الطب: بطبيعة الحال فإن سعادتنا بهذا اليوم لا توصف، وهي تتكلل أيضا بتاج الفخر، حين نرنو إلى ماضينا الرائع، وحاضرنا المبهر، الذي صنعته سواعد قطرية عزيزة، في ظل قيادة رشيدة، نقلتنا إلى مصاف الدول الطموح.. إنجازات كثيرة حققناها خلال العقود الماضية، لكننا مازلنا نطمح إلى المزيد. وأضافت الكواري: وجاء تدشين كلية الطب في جامعة قطر، لتعبر عن اهتمام الدولة بالتنمية البشرية، فمن جانب ستسهم الكلية بتعزيز خدمات الرعاية الصحية في الدولة، ومن جانب آخر ستخرِّج كليتنا ـ بلا شك ـ كوادر متخصصة في مجال القطاع الصحي، تشعر باحتياجات مجتمعها، وفي ذات الوقت متسلحة بأحدث ماوصلت إليه الدراسات، والأبحاث في مجال الطب عبر العالم. وختمت الكواري كلمتها قائلة: ولا يسعني في ختام كلمتي، إلا أن أتقدم بأسمى آيات التهاني إلى مقام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظهما الله ورعاهما، وإلى الشعب القطري الكريم، وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة، بمناسبة حلول هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً. وقال الدكتور خالد شمس عبدالقادر العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع، بكلية الإدارة والاقتصاد: في كل سنة يمر على دولة قطر يوم عزيز وغال، على الشعب القطري، ففي هذا اليوم تتعزز الروح الوطنية، وتترابط بشكل أكبر أواصر الشعب القطري ونسيجه. واضاف د. خالد شمس عبدالقادر: نتذكر في هذا اليوم المميز، تاريخ قطر المجيد، وإرثها الحضاري، والعادات والتقاليد والمبادئ والأسس، التي تجسدت في مؤسس قطر رحمه الله، وامتدت عبر الأجيال الي الجيل الحالي، كما يتم ـ خلال الاحتفال ـ إبراز التطور في قطر والإنجازات، كما تعد الذكرى جسراً يربط الحاضر بالماضي، ويستشرف المستقبل. وبهذه المناسبة قال د. محمد دياب العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بكلية الصيدلة: اليوم الوطني مناسبة نفخر بها جميعاً، فهي تعبر عن مرحلة مهمة من تاريخ وطننا، كانت مفتاح العبور لما وصلنا إليه اليوم، الأمر الذي يحمِّلنا جميعا مسؤولية كبيرة، كي نجدد العهد، ونمضي على ذات الدرب، لنواصل البناء والإنجاز، نحو رؤية 2030، في ظل قيادتنا الرشيدة. وأضاف دياب: جاء تأسيس كلية الصيدلة قبل سنوات قليلة في جامعة قطر ـ الجامعة الوطنية الأولى ـ لتعزز توجه الدولة نحو دعم وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، وذلك في إطار حرصها على تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير كافة خدمات الرعاية الصحية؛ لكل المقيمين على أرض قطر. وختم كلامه معبراً عن سعادته بهذه المناسبة، قائلاً: من ينظر إلى الوجوه في الشوارع والمجمعات، وعلى شاشات التلفاز، فإنه ـ بلا شك ـ يلمَح بوضوح سعادة جمة، ارتسمت وعبرت عن نفسها على وجوه الجميع، وكيف لا؟ ونحن اليوم نحتفي بذكرى المؤسس، الذي استطاع أن يحرك عجلة النهوض في بلدنا، وأن يسهم عبر رؤيته النافذة، في أن ينقلنا إلى ما نحن عليه الآن، فكل عام وأنتم جميعاً بخير.

317

| 17 ديسمبر 2015

محليات alsharq
كليات جامعة قطر تحتفل باليوم الوطني

استمرت احتفالات كليات جامعة قطر باليوم الوطني القطري، ومن هذه الكليات كلية التربية، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، حيث أقامت الكليتان حفلين منفصلين، عبر خلالهما منتسبوا الكليتين عن مشاعرهم بهذه المناسبة، في إطار فقرات تربوية وتراثية متنوعة. وفي كلمة له بهذه المناسبة قال د.عبدالحكيم يوسف الخليفي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر: "تعكس هذه المناسبة السنوية القيم والتقاليد الثقافية القطرية، حيث يُشارك أفراد المجتمع الجامعي في مختلف الأنشطة والبرامج التي تعزز وعي الطلبة بالتراث القطري العريق. وأضاف د. الخليفي: وتعكس هذه المناسبة الوطنية التزام جامعة قطر بتعزيز وعي الطلبة بضرورة التمسك بالجذور التاريخية و مواكبة عجلة التجديد على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي". من جانبها، وجهت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية، كلمة عبرت فيها عن فخرها بهذه المناسبة الغالية، وقالت: فلترتق للعلا قطر، وليحفظك الله من كل المحن، ولتنثري عطرك الفواح على طول الزمن، كل يوم ووطني والجميع بخير. وقالت د. فاطمة المعضادي مدير مركز الطفولة المبكرة، إن اليوم الوطني هو يوم مميز لكل قطري، ولكل مقيم على هذه الأرض الطيبة، وتمثل المناسبة ذكرى عزيزة تدفعنا للاتجاه نحو المستقبل بكل ثقة واقتدار، والفرحة التي نلمحها اليوم في أعين الأطفال والكبار، لهي شهادة رائعة، وتؤكد أن الوطن يسكن أعماق قلوبنا. وبهذه المناسبة، أيضا قالت د. أسماء العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية: اليوم الوطني لدولة قطر فرصةً لتأمل المبادئ التي من أجلها أسست دولة قطر، ألا وهي الصدق، والعدالة، والإخاء؛ وتذكرةً بقيم الكرم، والولاء، والمسؤولية، والتضحية التي هي أساس لنجاح قطر الماضي والحاضر والمستقبل إن شاء الله، وهو يوم لتكريم أبناء قطر المخلصين الذين جسدوا ويجسدون أسمى وأجمل صور العطاء والبناء والتضحية في بناء وطننا الغالي "قطر". كما عبرت الأستاذة آمنة المغيصيب مساعد التدريس بمركز الطفولة المبكرة، عن سعادتها بهذه المناسبة الغالية، كما أشادت بحضور هذا الحشد الرائع من داخل وخارج الجامعة، وأضافت: لك منا كل الولاء والاحترام يا وطننا الغالي، حفظك الله لنا يا قطر المجد. كان من أهم مظاهر الاحتفال أن تزينت الساحة الخارجية المقابلة لكلية الشريعة بأعلام دولة قطر، وخيمة أقيمت فيها عروض تراثية، على أصداء الأناشيد القطرية الشعبية، وقد حضر الاحتفال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د. عبدالحكيم الخليفي وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية. وقد أتيحت الفرصة للحضور للتعرف على مختلف جوانب التراث القطري ومأكولاته الشعبية وأغانيه التقليدية، وقد تبادل منتسبو الكلية التهاني فيما بينهم وتمنوا أن يدوم الأمن والأمن في دولة قطر. وكانت كلية التربية قد احتفلت بساحة الكلية، وتضمن الحفل العديد من الفقرات، بمساهمة بعض الشركاء من خارج جامعة، وكان من بين الفعاليات معرض للمنتجات القطرية بمشاركة شركة الريان للمياه المعدنية، شركة قطر للمنظفات، مصنع قطر للصناعات الغذائية (بفك)، كما تضمن معرضا موازيا للمنتجات الزراعية، بالإضافة إلى مشاركة نادي طالبات كلية التربية بقسم خاص لهم. وكان مركز الطفولة المبكرة بقسم العلوم النفسية بكلية التربية قد نظم احتفالاً لأطفاله بمناسبة اليوم الوطني، حضر الحفل سعادة أ.د. شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر، والدكتورة فاطمة المعضادي منسق مركز الطفولة المبكرة، وأمهات أطفال مركز الطفولة المبكرة، وضيوف من منتسبي جامعة قطر والضيوف المشاركين من معلمات وطلاب روضة جوعان بن جاسم المستقلة للبنين.

480

| 17 ديسمبر 2014