رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة حمد ومعهد الدوحة يعززان التعاون الأكاديمي

نظمت كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا وكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة سيمنارًا بحثيًا جرت فيه مناقشة واقع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مواضيع صنع السياسات والحوكمة وتنظيم الاقتصاد السياسي، واقتصاد المجتمع والقوة البشرية في الدول العربية، مع التركيز في عدد من الأوراق على دولة قطر كدراسة حالة. شهد السيمنار حضور عدد من الباحثين والأكاديميين المهتمين بمجالات الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة الدكتور حامد علي؛ بالإضافة إلى عدد من أساتذة وطلاب برامج الدراسات العليا ذات الصلة والاهتمام المشترك. وقد جرى تنظيم السيمنار بتنسيق من الدكتور محمد أبو رمضان من برنامج الإدارة العامة، بهدف تبادل الخبرات والأفكار وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجهتين، وذلك من خلال النقاشات المثمرة والعروض التقديمية المتخصصة. تناولت الجلسات المختلفة في السيمنار مواضيع متنوعة تتعلق بالأطر النظرية للإدارة العامة وإدارة المخاطر، وإعادة دراسة نظريات الاستثمار وتطبيقها على حالات في العالم العربي، واستعرضت أحدث الأبحاث والدراسات في مجالات التغير المناخي وحوكمة المؤسسات البيئية، مع التركيز على سبل دعم صناعة القرار لدى المؤسسات المعنية بإدارة مخاطر التغير المناخي والبيئي مع التركيز على دور دولة قطر في الحفاظ على البيئة رغم ما يحصل من تدهور على المستوى العالمي. بالإضافة إلى ذلك، ناقش المتحدثون سياسات الاستثمار العام في حالة الانتقال الديمقراطي في الشرق الوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على تونس كدراسة حالة. كما قدم الباحثون نتائج أبحاثهم وأفكارهم الجديدة في قطاع التعليم وقطاع العمالة في الإقليم. عبّر الحضور عن ارتياحهم لهذه الفرصة التي تتيح لهم توسيع آفاق المعرفة وتبادل الخبرات مع زملائهم وأعضاء هيئة التدريس المتميزين. كما أشاد المشاركون بالجهود المبذولة من قبل الجامعة والمعهد في تعزيز الأبحاث والتطوير الأكاديمي في قطر.

360

| 22 مايو 2023

محليات alsharq
رسالة ماجستير بمصر عن دور مجلس الوزراء القطري

حصل الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد بن عبدالله آل ثاني على درجة الماجستير بتقدير جيد جداً من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وذلك عن رسالته التي جاءت تحت عنوان: "بناء المؤسسات السياسية في قطر.. دور مجلس الوزراء 1995 ـ 2010". وناقش الباحث رسالته المقدمة لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في العلوم السياسية أمام لجنة الحكم باشراف الأستاذ الدكتور علي الدين هلال، والأستاذ الدكتور يوسف عبيدان رئيس قسم العلوم السياسية وعميد كلية التجارة الأسبق بجامعة قطر، والأستاذ الدكتور صفي الدين خربوش رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. حضر مناقشة الرسالة عدد كبير من أصدقاء الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، وحرص مسؤولون بسفارتنا بالقاهرة على الحضور وتقديم التبريكات وتهنئة الباحث وهم الشيخ فهد بن حمد مبارك عبدالرحمن آل ثاني ملحق دبلوماسي بالسفارة، والسيد محمد إبراهيم السادة سكرتير أول بالسفارة. قال الباحث أمام لجنة الحكم إن الدراسة تناولت دور مجلس الوزراء في النظام السياسي القطري من حيث اختصاصاته الدستورية وعلاقته بالأمير ومجلس الشورى وتكوينه عبر التشكيلات الوزارية المختلفة والتغير في تنظيم الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والسياسات العامة التي كان له مبادرات بشأنها. واختتم الباحث الدراسة منتهيا إلى عدد من النتائج المهمة وتتمثل في التالي: * تكمن السلطة في النظام السياسي القطري في صاحب السمو امير البلاد المفدى، فسموه رئيس الدولة وحاكم البلاد وتعتبر شخصيته ورؤيته هي العنصر الحاسم في تحديد توجه نظام الحكم والسياسات التي يتبعها. وهذه النتيجة مرتبطة بالسلطات الدستورية للأمير تجاه الوزراء ومجلس الشوري * منهج التغيير في مجلس الوزراء اتسم بالتدرج والتطور الهادئ دون إحداث هزات أو تغييرات مفاجئة، وأن حجم التغييرات التي حدثت ما بين التشكيلات الوزارية كان هائلا بحيث أتى التشكيل الوزاري الجديد وكأنه تقنين وإقرار بما حدث خلال الفترة ما بين التشكيلية. كما يظهر هذا المنهج التدريجي في عملية التغيير والاحلال في اشخاص الوزراء بحيث جمع كل تشكيل وزاري بين عناصر الاستمرار من ناحية والتجديد والتغيير من ناحية اخري. * تنظيم الوزارة في قطر خضع لتغييرات متلاحقة ومتعددة شمل عدد الوزارات، ومسمياتها واستحداث وزارات جديدة وإلغاء أخرى قائمة، والدمج والفصل بين الوزارات، وارتبط بذلك عملية انشاء هيئات أو مؤسسات عامة أو إلغائها او انشاء شركات خاصة تمتلكها الدولة بالكامل أو تملك جزء كبير منها. يوضح ذلك أن مؤسسة مجلس الوزراء مازالت في طور التجريب وأنها تسعى إلى تطوير قدراتها بناءً على التطورات الاقتصادية والاجتماعية داخلياً، والمستجدات الاقليمية والدولية خارجياً. * مجال الحكومة قد اتسع في قطر وشمل مجالات الصحة والتعليم والإسكان والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية بما يجعل من الصعب تصور مجال يكون خارج التنظيم الحكومي وإن كان من الملاحظ أيضاً أن هناك اجتهادات بشأن ما يجب أن تقوم به الحكومة بنفسها وما يمكن أن تتركه لنشاط القطاع الخاص المملوك للحكومة أو الأفراد وتعكس هذه الاجتهادات تأثير الافكار التي تروجها المنظمات الاقتصادية الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) مثل الخصخصة وكفاءة القطاع الخاص وقدرته على استخدام الموارد بشكل افضل، وهذه الافكار مازالت محل جدل في ضوء ان قطر هي دولة نفطية ثرية وإن على الحكومة القيام بدور كبير في تحقيق الرفاهية الاجتماعية للمواطنين والارتقاء بأوضاعهم.

1327

| 04 مارس 2014