رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
كلية الدراسات في جامعة حمد تتبنى مبادرة التعاون الأخلاقي

حافظة بيئية للأطفال ومشروع للاستثمار في أفران طهي تعمل بالطاقة النظيفة الكلية تتيح 5 درجات أكاديمية على مستوى الماجستير والدكتوراه 21 طالباً يشاركون في تعزيز أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بناء قاعدة من صناع التغيّر الأخلاقي لمعالجة التحديات العالمية تمثل استضافة الحوارات الفكرية حول الإسلام، وخاصة التي تسلط الضوء على الدراسات الإسلامية المعاصرة، جزءاً مهماً من رسالة كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة نحو بناء وتخريج قادة الغد من رواد التغيّر الأخلاقي. ولمواصلة العمل نحو الغاية، تبنت كلية الدراسات الإسلامية مبادرة فريدة من نوعها وهي: التعاون الأخلاقي Ethics Co-Lab؛ لتعزيز فهم أهداف التنمية المستدامة الـ 17 كما حددتها الأمم المتحدة، وربطتها بالممارسات الأخلاقية والدين. * قال الدكتور محمد إفرين توك، العميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي والذي يقود المبادرة من جانب كلية الدراسات الإسلامية: تمثل مبادرة ’التعاون الأخلاقي‘ أرضًا خصبةً لجمع مختلف البرامج عن الدراسات الإسلامية والثقافة. إن بناء وتشكيل قادة المستقبل لهو أمر مهم، لكن الجانب الأكثر أهمية هو التأكد من أن هؤلاء القادة مسلحون بقيم تُمكنهم من التعامل مع المشاكل العالمية من خلال أسس أخلاقية راسخة. وهذا ينسجم مع فلسفة مؤسسة قطر وجميع الكيانات التابعة لها نحو تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في تعزيز القدرات البشرية ذات المرونة الأخلاقية. * درجات كلية الدراسات تقدم كلية الدراسات الإسلامية 5 درجات أكاديمية على مستوى الماجستير والدكتوراه، وتتيح القواسم المشتركة بين هذه البرامج أنها جميعا تتعلق بالحكم الأخلاقي على الأفراد، والعوامل الداخلية والخارجية على حد سواء، التي تؤثر على اتخاذ القرار الأخلاقي، قد يكون هذا على مستوى الفرد والأسرة والمؤسسة والوطن والعالم. يقول الدكتور توك: نواجه، كمسلمين وطلاب علم من حول العالم، الفقر وعدم المساواة وممارسات غير محتملة وغياب السلام والظلم ومشكلات أخرى لا حصر لها تؤثر على صحتنا ورفاهنا وأمننا. نحن نريد أن نمنح الطلاب فرصة للتعرض لهذه المشكلات، حتى يتمكنوا من رسم وتحديد القضايا الأساسية، وبعد ذلك، تقديم حلول من وجهات نظر تغذّيها القيّم الإسلامية والفضائل والأخلاق. أصول التربية الفريدة عمل فريق مبادرة التعاون الأخلاقي لمدة ستة أيام مطلع العام الحالي، في إطار جهود تعزيز الوعي بأهداف التنمية المستدامة بين الطلاب على مستوى الدراسات العليا. وشهدت الفعالية مشاركة 21 طالبا إلى جانب 10 مشرفين، وكانت المبادرة مفتوحة لجميع طلاب كلية الدراسات الإسلامية من مختلف البرامج الأكاديمية، في محاولة للتعبير عن وجهات نظر متعددة التخصصات، وتضمين مفاهيم تجمع بين الدين وأهداف التنمية المستدامة. يضيف الدكتور توك: هناك اهتمام متزايد بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وخاصة على مستوى التعليم الثانوي، وتأتي برامج أكاديمية قطر كمثال جيد على ذلك، أما على مستوى الدراسات العليا، فنحن متأخرون. فمن خلال مبادرة التعاون الأخلاقي، أسسنا بنجاح أربعة مشاريع مبتكرة في نهاية الأيام الستة، وجميعها تدعم أهداف التنمية المستدامة بطرق إبداعية. فريق المبادرة وقد استفاد فريق مبادرة التعاون الأخلاقي من منصة تعليمية فريدة تعمل بطرق مبتكرة على دمج الأخلاق والدين في نهجها ومقاربتها للشؤون العالمية. وجمعت الجلسات المختلفة للفعالية عناصر من جميع البرامج متعددة التخصصات التي تقدمها كلية الدراسات الإسلامية، بما في ذلك التمويل الإسلامي والاقتصاد، والفن والعمارة الإسلامية والعمران، والدراسات الإسلامية. وسلطت الجلسة التي عقدت حول تكنولوجيا سلاسل البيانات الضوء على كيفية تجاوب التقنيات المالية بشكل جيد مع المنتجات والأدوات المالية المصرفية الإسلامية. وفي جلسة أخرى، اقترح 5 من الطلاب يمثلون برنامج الفن والعمارة الإسلامية والعمران المقدم في كلية الدراسات الإسلامية طرقًا مختلفة للتعامل مع القضايا المتعلقة بالتوسع الحضري، والمدن، ونقاط التباين المتزايدة، منوهين بأن هذه لم تكن مشاكل محلية فحسب، بل كانت أيضا مشاكل حضرية، وتبادل طلاب من برنامج مقارنة الأديان وجهات النظر حول تعامل الأديان بطرق مختلفة مع العدالة البيئية والاجتماعية. استفاد المشاركون أيضا من التوجيهات والقيادة المتميزة لـ 10 مشرفين، من رواد الأعمال الاجتماعية والمؤسسات الحاضنة للأعمال من أربع قارات. قال د. توك: تبدو جهود التعاون غير عادية، ويتعين على المرء أن يفهم أنه في تعامله مع المشاكل العالمية المعاصرة، وخاصة أهداف التنمية المستدامة، هناك حاجة إلى مجموعة محددة من المهارات والقدرات ذات الصلة بريادة الأعمال. وقد يشمل ذلك تصميم وابتكار المنتجات، وابتكار الخدمات، وما إلى ذلك. فنحن كلية تعزز الدراسات متداخلة التخصصات، ولذا فإن هذا التعاون المتبادل وضعنا جميعًا في نفس الحيز. الخلاصة والنتائج في نهاية الأيام الستة من العمل المكثف، قدَّم الطلاب المشاركون أربعة مشاريع تضم حلولاً مبتكرة؛ كان أحدها نظام مرحاض لمخيمات اللاجئين يتوافق مع القيّم الإسلامية، وقُدم هذا المشروع إلى صندوق قطر للتنمية، وسيكون جزءا من مشاريع الصندوق القادمة. وكان المشروع الثاني عبارة عن حافظة بيئية للأطفال، تتضمن قصصا وألعابا حول الاستدامة والقضايا البيئية التي عُرضت من منظور ديني. أما المشروع الثالث فتضمن اقتراح السياسات الحكومية والبلدية، وخاصة لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، للاستثمار في أفران الطهي التي تعمل بالطاقة النظيفة والتي تقلل من الانبعاثات الضارة أثناء إعداد الطعام. يتمثل أحد الجوانب الرئيسة لهذه المبادرة في تعريف الطلاب بالأدوات المتنوعة واللازمة لكي يصبحوا رواد أعمال. وأضاف قائلاً: قدمنا للمشاركين الآليات والتصورات الضرورية، وقاموا بأنفسهم ببحث أهداف التنمية المستدامة، وأن يتعاملوا مع المشكلة أو التحدي، وأن يدمجوا رؤاهم وقيّمهم، ثم يُوجدوا الحل الاستراتيجي الذي يضيف القيمة المرجوة. * دورات مفتوحة ونتيجة لمبادرة التعاون الأخلاقي، أصبحت كلية الدراسات الإسلامية منوطة بإنتاج مواد تعليمية في شكل دورات تدريبية مكثفة مفتوحة عبر الإنترنت، إضافة إلى مواد مكتوبة للاستخدام في قاعات الدراسة. وتأمل كلية الدراسات الإسلامية مستقبلاً في أن تصبح هذه المبادرة البرنامج الأكثر استخدامًا، وهنالك خطط قيد العمل لتوسيع المبادرة، وجار التواصل مع الجهات المعنية لإدراج الجهات الفاعلة المحلية منها والدولية. وهذا من شأنه أن يوفر للمشاركين معرفة عملية بالتحديات الموجودة، ويقلل من حجم الجانب النظري.

416

| 25 مارس 2019

محليات الشرق
ندوة عن إدارة الطوارئ والكوارث اليوم

تستضيف كلية الدراسات المتواصلة بجامعة جورجتاون ندوة تعريفية مساء اليوم الأربعاء للمهنيين المهتمين ببرنامج الماجستير الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث. ستقام الندوة في السادسة مساء بفندق هيلتون الدوحة، وستعرض البرنامج بشكل مفصل لتسمح للمهتمين بالتعرف عليه بقدر أكبر من العمق وتحديد متطلبات الالتحاق وشروطه. يذكر أن برنامج الماجستير الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث هو برنامج يستمر فترة عام واحد ويهدف إلى تمكين الجيل القادم من المهنيين المتخصصين في إدارة الطوارئ والكوارث من مواجهة التحديات المتوقعة عالمياً في المستقبل.

1094

| 28 مارس 2018

محليات الشرق
ماجستير تنفيذي في إدارة الطوارئ والكوارث بجامعة جورجتاون

أعلنت كلية الدراسات المستمرة في جامعة جورجتاون عن البدء في برنامج جديد لنيل درجة الماجستير التنفيذي، والذي صمم لتلبية احتياجات المهنيين في إدارة الطوارئ والكوارث في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد أقرت إدارة مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ هذا البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج، ولا سيما أنه يستجيب للتحديات المحتملة مثل الكوارث البيئية وتلك التي يتسبب بها الإنسان، ويلبي الاحتياجات الخاصة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال الدكتور عدنان التميمي، رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ: "نحن سعداء جدا أن جامعة جورجتاون تمكنت من تصميم هذا البرنامج الذي يركز على مجلس التعاون لدول الخليج العربية. إن هذا البرنامج يتلائم تماماً مع الأهداف الرئيسية لمركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ القائمة على تعزيز القدرات الإقليمية لإدارة المخاطر من خلال تحسين إدارة المعلومات وتبادلها، ودعم الاستجابة الإقليمية المنسقة، وتعزيز التكامل والعمل الإقليمي المشترك". ويقوم الماجستير التنفيذي في الدراسات المهنية الخاص بإدارة الطوارئ والكوارث بإعداد المهنيين للقيام بإجراءات التخفيف من حدة التهديدات المحتملة وإدارة جهود الاستجابة بشكل فعال في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. من خلال مزيج من الأساليب التعليمية، بما في ذلك سلسلة من الدورات المكثفة في الدوحة ومسقط وواشنطن العاصمة، سوف يطور المشاركون فهماً استراتيجياً في مجال إدارة الطوارئ عبر هذا البرنامج، إذ يجمع المنهج بين التفكير النقدي وممارسة التدريب العملي بالإضافة إلى الإستفادة من تجارب أفضل الخبراء والمنظمات في هذا المجال حول العالم. * تطوير المهارات وقال الدكتور تيم فرايزر، مدير كلية الدراسات المستمرة في جامعة جورجتاون: "يمثل هذا البرنامج فرصة للمهنيين العاملين في مجال الطوارئ وإدارة الكوارث لكي يطوروا مهاراتهم من خلال شهادة هي الأولى من نوعها". وأضاف قائلاً: إن تصميم الدورات والتركيز على التعاون الإقليمي يسهمان في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات فريدة من نوعها، والتي ترافق الاستجابة للمخاطر وحالات الطوارئ في دول مجلس التعاون الخليجي." وخلال هذا البرنامج الذي يدوم عاماً كاملاً، سوف يتعلم المشاركون كيفية الاستعداد والاستجابة للكوارث الطبيعية والتكنولوجية والكوارث التي يتسبب فيها الإنسان وحالات طوارئ الصحة العامة والأزمات الإنسانية. كما سيتم إعداد الطلاب للتعاطي مع مجموعة من القضايا المتنوعة، بدءاً من الهجمات الإلكترونية وانتهاءً بتفشي الأمراض المعدية، كل ذلك من خلال تطبيق مهارات إدارة الطوارئ تحت الضغط، ومن خلال التعاون مع العديد من الشركاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. بالإضافة إلى ذلك، سوف يناقش الطلاب الجوانب الفنية والقانونية والأخلاقية لإدارة الطوارئ والكوارث، وستتم دراسة النظم الحالية واقتراح بدائل مبتكرة من أجل مواجهة أفضل للتهديدات المستقبلية. والدعوة موجهة إلى المهنيين المهتمين لحضور دورة تعريفية حول هذا البرنامج في الدوحة بتمام الساعة السابعة مساءً يوم الأحد في فندق فور سيزونز الدوحة، حيث يمكن معرفة المزيد حول متطلبات الشهادة والتسجيل. من أجل المزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للماجستير التنفيذي في إدارة الطوارئ والكوارث: https://cee.georgetown.edu/edm3

617

| 27 أغسطس 2016