رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير التعاون الدولي السوداني لـ"الشرق": 88.5 مليون دولار قدمتها قطر لمشروعات متلازمة اتفاق الدوحة

أشاد بإنجازات وثيقة الدوحة لسلام دارفور ... وتنفيذ أضخم 12 مشروعا تنمويا لدعم الاستقرار والتنمية نُشيد بدور الحكومة والقيادة القطرية في دعم الاقتصاد وضعنا إستراتيجية لاستقطاب مزيد من العون التنموي الدولي انضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية أقوى وسيلة للإصلاح الهيكلي والاقتصادي أكد وزير التعاون الدولي د. كمال حسن أن دولة قطر أكبر تمويل لمشروعات استقرار وتنمية دارفور أوفت بما لديها من التزامات، حيث قدمت تمويلات لمشروعات تنموية متلازمة مع اتفاقية الدوحة لسلام دارفور بقيمة إجمالية بلغت 88.500.000 دولار، لافتا إلى أن هذه المشروعات أسهمت في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى بلغت 12 مشروعا، نفذت بواسطة وكالات الأمم المتحدة وأدى تنفيذ هذه المشروعات لاستقرار وعودة المواطنين لمناطقهم. وأوضح في حديثه لـ"الشرق" أن هذه المشروعات التي مولت بتمويل قطري بتكلفة مالية 88.5 مليون دولار شملت مشروع ترقية وتأهيل الخدمات الصحية، مشيرًا إلى رصد 10.807.000 دولار لتوفير مياه نظيفة ومعقمة للاستخدام والخدمات في دارفور. وأضاف أنه تم تمويل تأهيل طرق المداخل ونقاط العبور بمبلغ 11.618.210 دولارات ورصد مبلغ 5.300.000 دولار لبناء مساكن شعبية لعكس الوجه الحضري للأماكن وتمويل مشروع كهرباء دارفور بالطاقة الشمسية بمبلغ 5.689.00 دولار. وقال: ومن المشروعات التي مولت تنفيذ مشروع برنامج الاستقرار وإعادة التكافل لمجتمع دارفور المحلي بقيمة 11.794.075 دولارا ورصد مبلغ4.930.000 دولار لتحسين رعاية صغار المزارعين والرعاة المحليين بجانب تقديم مبلغ 2.500.000 دولار لمشروعات التمويل الأصغر للفقراء وصغار المنتجين في المجتمع الريفي بدارفور. وقال إنه تم تقديم 5.105.955 دولارا لبرنامج التعليم السريع لإيجاد فرص توظيف للفاقد المدرسي والشباب ولاستمرار مشروعات تشجيع عودة النازحين واللاجئين وإعادة التكافل بدارفور تم تقديم 5.050.000 دولار. وأضاف: من المشروعات التي قدمت أيضًا دعم الدعوة للمصالحة والتعايش من أجل استدامة السلام الدائم بحجم تمويل بلغ 5.550.000 دولار ورصد مبلغ 6.079.290 دولارا. وقال الوزير إن مشروعات الدعم القطري البالغة 88.500.000 دولار أسهمت بشكل كبير في تنمية واستقرار دارفور، مثمنا الدور الهام الذي قدمته دولة قطر وبرعاية واهتمام كبير من أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد لدارفور والسودان بصفة عامة، وتشجيعه المتواصل للمستثمرين ورجال الأعمال القطريين للاستثمار بالسودان دعما للاقتصاد. وأضاف أن إستراتيجية بلاده تعتمد على ضرورة استقطاب مزيد من العون التنموي واستخدامه لتشجيع الاستثمار الخارجي وتنمية الموارد الداخلية واستخدامه كآلية لتحريك التمويلات الخارجية وتوجيهها للتنمية، سواء عبر مصادر الحكومات الصديقة والشقيقة أم المنظمات الإقليمية والدولية. وأوضح أن الإستراتيجية قدمت طرقا لتحسين وتنسيق العون، وضعت هيكلة مؤسسية لمراقبة وتدفق العون لتحسين فعالية إدارة العون وخلق علاقة عمل بين حكومة السودان وشركائها في التنمية والشأن الإنساني. وتوقع د. كمال أن يشهد ديسمبر من العام المقبل انضمام بلاده لمنظمة التجارة العالمية. وقال إن السودان سيقدم في 25 أغسطس الجاري الوثائق غير الرسمية، بعد موافقة المنظمة الدولية على رئاسة اليابان لفريق عمل السودان. وقال حسن إن انضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية أقوى وسيلة للإصلاح الهيكلي والاقتصادي والتقني بالسودان. إن الحكومة تبذل جهودًا مكثفة للانضمام عبر لجنة عليا برئاسة نائب الرئيس. وعدد حسن الفوائد التي ستعود على السودان في حالة انضمامه للمنظمة، مُبينًا أن السودان تقدم للمنظمة ضمن قائمة الدول الأقل نموًا للاستفادة القصوى من ميزات الانضمام ضمن تلك الفئة للمنظمة الدولية. وأشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها وزارته للاستفادة من العون الخارجي وبناء وتنمية القدرات المقدمة من مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية. وقال الوزير إن هذا العام تم استقطاب منظمات ووكالات منها دعم استقرار الشباب بشرق السودان عبر الأمم المتحدة ووكالاتها التي منها المنحة اليابانية بمبلغ 200 مليون دولار. وأكد أن الوزارة تسعى لتعزيز العلاقة مع الاتحاد الأوروبي الذي تمثلت مشروعاته المستمرة في الأمن الغذائي وتعليم الأساس والخدمات الصحية والموارد الطبيعية وتحسين مستوى المعيشة والصحة الإنجابية. وأضاف أن المعونة الأمريكية قدمت مشاريع للسودان، منها برنامج إمداد المياه عبر تأهيل سد الطويلة، ودعم استقرار السلام وسط مجتمعات دارفور. وأبان أن مشروعات المعونة الأمريكية بلغت أكثر 298 مليون دولار. وقال الوزير إن اليابان قدمت مساعدات للسودان عبر وكالة (جايكا) حيث قدمت مشروعات بلغت في جملتها 170 مليون دولار، بجانب مشروعات قدمتها دول كوريا الجنوبية وإيطاليا وتركيا وبريطانيا وفرنسا. وكشف حسن أن وزارته تقوم بدراسة تلك المشروعات وزيارتها ميدانيًا وتحديد الأولويات دون تعارض بين وزارته وجهات أخرى، مُبينًا مهمة الوزارة تنحصر في التحضير والمتابعة لكافة أشكال التعاون الدولي مع وجود التنسيق المشترك مع الجهات المشابهة.

320

| 12 أغسطس 2016

محليات alsharq
حمد الطبية تتبع أحدث الأساليب لتغذية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي

قال الدكتور كمال حسن إستشاري أول طب الأطفال ورئيس قسم الجهاز الهضمي للأطفال بمؤسسة حمد الطبية" إن أحدث أساليب التغذية تستخدم حاليًا لمد الأطفال المصابين بحالات الشلل الدماغي الشديد وغيرها من الإعاقات العصبية المزمنة بحاجتهم من الغذاء نظرًا لكونهم يعانون من مشكلات في تناول الطعام بالفم نتيجة خلل وظيفي في المضغ والبلع، وأوضح الدكتور كمال حسن أنه يستخدم الأنبوب المعدي ((Gastric tube كوسيلة فعالة يتم اللجوء إليها لإمداد المريض باحتياجاته الغذائية، حين يتعذر على المريض تناول الطعام بشكل طبيعي لأسباب عضوية". وأكد الدكتور كمال حسن أن أنابيب التغذية المختلفة وأجهزة التغذية ومعداتها متوفرة بمؤسسة حمد الطبية وتوجد عيادة خاصة للعناية بالأنبوب المَعدي يومي الأثنين صباحًا والخميس ظهرًا في العيادات الخارجية للأطفال بمؤسسة حمد الطبية، مع وجود ممرضات مؤهلات لمساعدة المرضى وذويهم من حيث التثقيف والتدريب على استخدام أنبوب التغذية المَعِدي. وأضاف قائلا: " إن تناول هؤلاء الأطفال لطعامهم بالطريقة الطبيعية من خلال الفم يؤدي في كثير من الحالات إلى اختناق متكرر بسبب تسرب الطعام إلى مجرى التنفس، منتهيًا بسوء تغذية مزمن، وفشل النمو الجسمي، ولذلك يلجأ الأطباء إلى استخدام أنبوب التغذية " الأنف المعدي" على المدى القصير لأيام أو لأسابيع أو يتم اللجوء إلى التغذية عن طريق استحداث فتحة بالمعدة تكون بديلاً مفضلاً عن التغذية بواسطة الأنبوب " الأنف المعدي " على المدى البعيد لشهور أو لسنوات وهي وسيلة ناجحة لتخفيف الضيق والإحباط عن المرضى وذويهم المرتبطين بتغذية هؤلاء المرضى. وبين أن طريقة إعطاء التغذية تكون من خلال طريقتين؛ الأولى عن طريق استعمال الحقنة وتعتبر هذه الوسيلة سريعة حيث يحقن الطعام إلى المعدة من خلال الأنبوب الأنفي- المَعِدي أو الانبوب المَعِدي ، وتتراواح الفترة من (10 – 20 ) دقيقة ولا تحتاج إلى أجهزة معقدة. أما الطريقة الأخرى فتتم عن طريق جهاز خاص يضخ الحليب للمريض باستمرار، ومن مميزاتها أن الوجبة تعطى خلال عدة ساعات وقد تستمر التغذية طوال ساعات الليل والنهار إذا تطلب الأمر بحسب ما ينصح به الطبيب المعالج. وذكر أن وضع الأنبوب المَعِدي له تأثيرات إيجابية على نمو الأطفال ذوي الإعاقة العصبية، وعلى نوعية الحياة التي يعيشونها هم وأسرهم حيث انخفضت نسبة تعرض هؤلاء الأطفال للتقيؤ والتهابات الصدر المتكررة وتحسنت أوزانهم وأوضاعهم الغذائية العامة، ومن مميزات الأنبوب توفير الوقت للأهل لأن إطعام طفل شديد الإعاقة عن طريق الفم عادة ما يستغرق أكثر من ساعة إلى ساعتين في كل وجبة مقارنة بدقائق بسيطة باستخدام أنبوب التغذية. كما أنه في حالة عدم احتياج الطفل للأنبوب المَعدي فيمكن إزالته بسهولة دون تدخل جراحي.

414

| 16 أبريل 2014