رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سول تعزيز مراقبتها لتحركات جيش كوريا الشمالية على الحدود

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم، تعزيز مراقبتها لقوات كوريا الشمالية على الحدود، بعد أن هددتها بيونغ يانغ باتخاذ إجراءات عسكرية ضدها. وقال كيم جون-راك المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية خلال مؤتمر صحفي نحن نراقب عن كثب تحركات الجيش الكوري الشمالي ونحافظ على وضع الاستعداد العسكري الثابت. وحتى الآن، لم يكن هناك أي حادث يحتاج لتقديم تفسيرات إضافية حوله. وذكر المتحدث أن الجيش يراقب عن كثب الشمال مع أصول المراقبة في الخط الأمامي، وكذلك في الجو وفي البحر. وأضاف إنه لم تكن هناك أنشطة غير عادية من قبل كوريا الشمالية للإبلاغ عنها على الحدود البحرية بين الكوريتين أو بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح. وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية أن كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون قالت في بيان أذيع السبت الماضي إن جيشها سيكون مخول له الحق في اتخاذ الخطوة التالية ضد الجنوب ،بسبب المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ والتي أرسلها نشطاء كوريون جنوبيون عبر الحدود - على حد قولها . وبعد تهديد كوريا الشمالية، قالت وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية أمس الأحد إنها تحتفظ بموقف جاهز قوي للاستجابة لجميع الأحوال المرتبطة بكوريا الشمالية، داعية بيونغ يانغ إلى الامتثال للاتفاق العسكري بين الكوريتين الموقع في عام 2018 لوقف جميع الأعمال العدائية ضد بعضهما البعض.

379

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول تؤكد تمسكها باتفاق 2018 العسكري بين الكوريتين

أعلنت حكومة سول تمسكها بالاتفاق العسكري المبرم قبل عامين بين الكوريتين، وذلك بعد ساعات من تهديد بيونغ يانغ، باللجوء إلى خيارات من بينها إلغاؤه، ووصفه بأنه تكاد لا تكون له قيمة. وقالت السيدة تشوي هيون سو المتحدثة باسم وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، خلال مؤتمر صحفي، إن سول متمسكة بالحفاظ على الاتفاق، وترى أن هناك أجزاء فيه تم تنفيذها بشكل فعال، وفقا لما أوردته وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية اليوم. وتأتي تصريحات السيدة تشوي هيون سو، ردا على بيان أصدرته في وقت سابق من اليوم، السيدة كيم يو جونغ النائب الأول لرئيس اللجنة المركزية لحزب العمال والشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي، حذرت فيه من الانسحاب الكامل من مجمع (كيسونغ) الصناعي المشترك بعد التوقف عن الجولات السياحية، أو إغلاق مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين أو إلغاء الاتفاق العسكري بينهما، ما لم تتخذ سول إجراءات ضد منظمات مدنية معنية بالمنشقين الكوريين الشماليين ومنشورات لها اعتبرتها بيونغ يانغ مناهضة لها. ورغم أجواء الثقة التي سادت مؤخرا الأجواء بين الكوريتين، فقد عاد التوتر ليخيم من جديد على المنطقة، حيث أجرت بيونغ يانغ في نوفمبر الماضي، تدريبات على إطلاق المدفعية على جزيرة (تشانغرين) الحدودية التابعة لكوريا الجنوبية، وأطلقت رصاصات تجاه نقطة حراسة لجارتها الجنوبية داخل المنطقة منزوعة السلاح في شهر مايو الماضي، مما دفع سول إلى الاحتجاج واعتبار تلك الخطوات استفزازية.

477

| 04 يونيو 2020