طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
"عدونا مشترك".. تصريح قالته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس في 2007 أثناء رحلتها إلى تركيا.. حينها كان الأمر يتعلق بمنظمة حزب العمال الكردستاني (PKK) التي كانت واشنطن قد أدرجتها آنذاك ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، ولكن في عالم السياسية أعداء الأمس قد يصبحون أصدقاء اليوم والعكس صحيح، فهكذا تدار اللعبة. الآن الولايات المتحدة تبحث عن شركاء في صراعها ضد عدو جديد هو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). تدرك واشنطن مدى خطورة الوضع مع استمرار الأزمة في العراق بعد سيطرة ميليشيات داعش على مناطق حيوية في مختلف أنحاء البلاد أمام تراجع وهروب القوات النظامية للجيش، ومن ثم فإن لعبة الأصدقاء والأعداء تمضي وبكل قوة. فجأة أصبح من الممكن أن يتحول "الشيطان الأكبر" أو الولايات المتحدة كما تدعوها طهران إلى حليف لإيران، فواشنطن وطهران تدعمان حكومة بغداد والأكراد في شمال العراق ويعارضان متطرفي السنة في "الدولة الإسلامية"، خاصة عقب التقدم الذي أحرزوه على الأرض وإعلانهم ما يسمى بـ"دولة الخلافة الإسلامية". "الوضع الحالي لا يشير إلى احتمالية وجود تقارب استراتيجي، بل يجعل من هذا التقارب ضرورة"، هكذا ينظر عدد من خبراء السياسة الإيرانيين للوضع، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يعترض الرئيس الإيراني حسن روحاني عليه في شيء، حيث قال المسؤول المحسوب على التيار المعتدل مؤخرا "إذا اتصل بي (الرئيس الأمريكي باراك أوباما)، يمكننا التحدث بخصوص الأمر". روحاني بخلاف سلفه محمود أحمدي نجاد، تحدث عدة مرات مع نظيره الأمريكي، ولكن الأمر دائما وحتى الآن كان يتعلق بالملف النووي الخاص بطهران، وليس بالوضع في الشرق الأوسط.. هذا الأمر يعني الكثير فالاتفاق على حل مشاكل النقطة الثانية قد يعني تعاونا في الأولى، والعكس أيضا صحيح. بالنسبة لوجهة نظر الأمريكيين، فهذا الأمر قد يبدو غريبا حيث أنه خلاف حقبة رئيس الولايات المتحدة السابق جورج بوش، الذي أدرجت إدارته إيران دائما ضمن ما أطلق عليه "دول محور الشر"، غيرت المعطيات الجديدة على الأرض تفاهمات وأولويات المصالح الكبرى في الوقت الراهن. البحث عن شركاء بالنسبة لإدارة أوباما فترى الوضع بصورة مختلفة، فالمهم بالنسبة لها هو إيقاف ما يحدث من تقدم لمتطرفي "الدولة الإسلامية" في العراق، لأنه يعرف أنه لا يمكن القضاء على حقل الألغام الموجود في الشرق الأوسط بالطريق العسكري وحده، بل يجب البحث عن شركاء محليين وتوطيد العلاقات معهم، لذا لم يكن غريبا أن يقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه "لا يجب استبعاد أي شيء بنّاء بخصوص هذا الصدد". بالنسبة لإيران فإن حكومة نوري المالكي في بغداد تعد شريكا وثيقا تعهد له بتعاون ليس له حدود في مكافحة ميليشيات "الدولة الإسلامية"، بالنسبة لطهران فإن جماعات مثل القاعدة وطالبان في أفغانستان تبث للعالم صورة مزورة عن الإسلام، حيث يقول الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني "بكل بساطة إنها جماعات باسم الإسلام والجهاد تعد الشباب بالجنة ولكنهم يطبقون أساليب غير إنسانية ولا تمت للإسلام بصلة". في ظل كل هذا لا تتوقف حالة العداء بين السعودية وإيران، فتحميل طهران للسعوديين مسؤولية دعم المسلحين في سورية والموجة الإرهابية الأخيرة يعد بمثابة سر معلن يعرفه الجميع، فيما يتساءل أحد الباحثين السياسيين الإيرانيين "من أين يأتي (زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر) البغدادي بكل هذه النقود، إن لم يكن من الرياض". التعامل بحذر تحرص حكومة روحاني على التعامل مع الأمر بحذر ولكن الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وطهران لم تتوقف منذ بدء النزاع بسورية في مارس 2011، وعلى الرغم من الدعم الذي تقدمه طهران لبغداد، إلا أن إيران ترغب في تجنب أن يظهر الصراع كمواجهة بين السنة والشيعة بأي صورة ممكنة. بهذه الطريقة فإن التعامل الرسمي مع الموضوع من قبل إيران كان يحمل صوتا واحدا يقول إن العراقيين وحدهم هم من يجب عليهم التخلص من "الدولة الإسلامية" أو (داعش) كما كانت تعرف سابقا، ولكن طهران تعرف أيضا أن أعداد الجهاديين يتفوق على أفراد الجيش العراقي، لذا أرسلت بصورة غير رسمية طائرات بدون طيار إلى العراق، مع وجود إنكار رسمي دائم لأي وجود لقواتها على الأراضي العراقية. من ناحية أخرى، تحرص طهران على عدم إخراج هذا الأمر خارج معادلة التقارب مع واشنطن ومسألة البرنامج النووي وإمكانية حدوث تنازلات قد يستغلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أساس أنها أحد أشكال نجاح سياسته الخارجية.
369
| 23 يوليو 2014
مساحة إعلانية
طالب عدد من مرتادي سوق الأسماك في سوق المزروعة بضرورة التدخل العاجل لتنظيم آلية العمل داخل القسم، بعد تزايد حالات الازدحام والفوضى خلال...
15746
| 17 مايو 2026
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
15480
| 18 مايو 2026
يبدأ غداً الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة 1447 هجرية في قطر،بحسب ما تظهر مواقيت الصلاة ليوم غد الموافق 18 مايو 2026 التي...
14670
| 17 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
9592
| 19 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5310
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
2898
| 20 مايو 2026
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي السد. وتقدم نادي السد...
1962
| 17 مايو 2026