رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حوادث وجرائم alsharq
غرست أنيابها ومخالبها في جسده.. شاهد: لبؤة تُهاجم مدربها أمام الجماهير!

هاجمت لبؤة على نحو غير متوقع مدربها خلال عرض سيرك في سيبيريا، وغرست أنيابها ومخالبها في جسده خلال العرض الذي خرج عن السيطرة، ليُنقل مروّض الأسود إلى المستشفى. وأظهر مقطع فيديو انتشر على الشبكات الاجتماعية اللبؤة فيغا ذات الخمس سنوات، وهي تهاجم ماكسيم أورلوف خلال سيرك Ural Travelling في بلدة موشكوفو بمدينة نوفوسيبيرسك، وفقاً لما أوردته صحيفةThe Timesالبريطانية، الإثنين 24 مايو/أيار 2021. تعالى صراخ الجماهير واللبؤة تزمجر وتندفع نحو المدرب لتسقطه أرضاً، وواجه العاملون بالسيرك الأسد باستخدام الأعمدة لإبعاده، وطافت لبؤة أخرى حلبة السيرك، لكنها لم تهاجم أورلوف. وقالت فيكتوريا، أحد الشهود: بينما كنا نركض بعيداً سمعنا زئير اللبوتين. دخلتا في حالة هياج. أصيب أورلوف بجروح في الساق والذراع تطلبت علاجاً. وقال: هذه طبيعة الحيوانات. لكنها لن تقدم عروضاً مرة أخرى، وأضاف: سنتفاوض مع حدائق الحيوانات لاستبدال شبل صغير بها. وقال إنَّ فيغا عنيدة منذ صغرها. تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان النهاية المأساويةلمربي الأسود الجنوب أفريقي، وست ماثيوسون، الذي غدرت به لبؤة في مربى للأسود وهاجمته في أغسطس/آب 2020 حتى أنهت حياته. كان ماثيوسن يبلغ من العمر 69 عاماً، وكان يمشي مع لبؤتين عندما هاجمته إحداهما دون سابق إنذار وأردته قتيلاً، وبينما كانت اللبؤة تهاجم ماثيوسون، كانت زوجة ماثيوس في سيارة خلفه، وكانت تشاهده وهو يتعرض للهجوم، فيما قالت محامية الأسرة مارينا بوثا إن زوجة ماثيوسون بذلت قصارى جهدها لإنقاذ زوجها، لكنها لم تتمكن من ذلك.

5837

| 24 مايو 2021

منوعات alsharq
شاهد.. شجاعة طفل صغير "حاولت لبؤة التهامه"

أظهر فيديو نشرته صحيفة "ميرور" البريطانية، مشاهد طريفة لطفل يلاعب لبؤة من وراء الزجاج في حديقة حيوان جبل شايان في كولورادو سبرينجز في الولايات المتحدة الأمريكية. ويظهر الفيديو الذي وصل عدد مشاهدته إلى أكثر من 11 مليون مشاهدة اللبؤة شديدة الحماس ما دفع بها لمحاولة الإمساك بالطفل وقضم رقبته بأنيابها الحادة.

595

| 04 أبريل 2016

منوعات alsharq
‏لبؤة تستميت في اصطياد زرافة عملاقة لكي تطعم أشبالها

نشرت صور على الإنترنت تظهر فيها لبؤة أبدت إصراراً عجيباً على اصطياد زرافة عملاقة في ‏محمية طبيعية في زيمبابوي.‏ وأظهرت الصور اللبؤة وهي تحاول بشتى الوسائل طرح الزرافة العملاقة أرضاً. وكان السبب ‏وراء مثابرتها على اصطياد هذه الفريسة الدسمة هو وجود أشبال ينتظرون أمهم لتجلب لهم ‏الطعام بحسب برينت ستيبل كامب "37 عاماً" وهو أحد مصوري الفيديو والخبير في عالم الحيوان. وأضاف برينت قائلاً "‏إن ركلة من الزرافة يمكن أن تقتل أسداً بكل سهولة، لذا كنا ننتظر أن تقدم الزرافة على هذه ‏الخطوة لتحمي نفسها بفارغ الصبر، إلا أنها لم تقم بذلك"‏. وحاولت اللبؤة جاهدة طرح الزرافة أرضاً حتى تتمكن من القضاء عليها عبر عضها من رقبتها، ‏لذا عمدت اللبؤة إلى عضها من صدرها أولاً، الأمر الذي أضعف الزرافة وأسقطها أرضاً لتتمكن ‏اللبؤة من القضاء عليها في نهاية المطاف. من الجدير بالذكر أن ارتفاع الزرافة البالغة يتراوح بين 5 و6 أمتار "بين 16 و20 قدمًا"، ‏والذكور أكثر ارتفاعاً من الإناث‎.‎‏ وتشكل الزرافات طرائد لجملة من الضواري، أبرزها‎ ‎الأسود، ‏وتقع صغارها أحياناً ضحية‎ ‎النمور‎ ‎والضباع المرقطة‎ ‎والكلاب البرية الأفريقية‎، بحسب صحيفة ‏الدايلي ميل البريطانية. ‏

2261

| 01 مايو 2015

منوعات alsharq
بالفيديو.. جاموس بري يقتل أبناء "لبؤة" أمام عينها

لقّن جاموس بري درساُ للبؤة، بعد أن قتلت صغيره، إذ تجرّأ على افتراس أشبالها الثلاثة أمامها، بينما هي عاجزة عن حمايتهم، خوفاً من أن تتحول إلى فريسة قطيع الجاموس بأكمله. لم يكن في حسبان لبؤة أن قتل جاموس صغير سيجعلها تدفع الثمن غالياً، وترى أشبالها الثلاثة تنزف حتى الموت أمام ناظريها، وهي لا تقوى إلا على مشاهدة هذه اللحظة، خوفاً من أن تتحول أيضاً لفريسة قطيع الجواميس بأكمله. يظهر في الفيديو الذي نشرته قتاة ناشينال جيوغرافيك للحياة البرية، لحظة استفراد جواميس القطيع بالأشبال، بعدما قام قطيع أسود بالتسلل واصطياد جاموس صغير، إذ تمكنوا من إجبار الأسود على ترك صغيرها، غير أن الوقت كان متأخراً بسبب موته من إصاباته البليغة. وحاولت اللبؤة إنقاذ أشبالها، لكن الجاموس المفجوع بقتل صغيره منعها من الاقتراب من أطفالها بفضل غطاء 7 من أفراد قطيعه، فشاهدت هي تقلب جسد أحد صغارها، مفجوعة بمقتله أمام ناظريها.

5830

| 28 يناير 2015

منوعات alsharq
بالفيديو.. علاقة فريدة بين ناشط بيئي و"لبؤة"

أثبتت لبؤة بهذه الصورة الجانب العاطفي للحيوانات المفترسة، بعدما كانت تشاهد في معظم الأحيان خلال اصطيادها فريسة بسرعة قياسية، وبطرق وحشية، فتحولت إلى نجمة مواقع التواصل بهذه الصورة. وتظهر اللبؤة سيرجا، في الصورة التي نشرها موقع مترو البريطاني، وعلى وجهها ملامح الحنان بينما تحتضن الأمريكي فالنتاين جرونر، الذي أنقذ حياتها من الموت وهي صغيرة، وتخلت عنها مجموعتها. وبدأت قصة هذه الصداقة الفريدة من نوعها عندما وجد الناشط البيئي اللبؤة منبوذة بأحد السهول، فأخذها لمشروع حماية الحياة البرية "موديسا"، في "بوتسوان" جنوب أفريقيا. ويظهر في مقطع الفيديو نشر سابقاً على يوتيوب "سيرجا"، وهي تسرع لتحتضن صديقها فالنتاين، بعد أن فتح لها البوابة في لقطة توضح مدى الحب بين سيرجا المتوحشة، وصديقها الذي أنقذ حياتها.

1169

| 25 يناير 2015