رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
"ساركوزي" يمهّد الطريق لعودته لقصر الإليزيه

تقدم الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي خطوة إلى الأمام تمهد له الطريق للعودة إلى قصر الإليزيه، حيث إنه انتخب رئيسا لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض، بعد مرور شهرين فقط على إعلانه العودة إلى حلبة السياسة. استطاع ساركوزي حصد 64.5% من أصوات أعضاء حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني-الوسطي في ظل إقبال قياسي على الانتخابات التي أجريت لاختيار رئيس للحزب. ويمثل فوز ساركوزي خطوة أولى كبرى ضمن الخطة التي وضعها من أجل خوض انتخابات الرئاسة في فرنسا المقررة في عام 2017. وكانت قد توقعت استطلاعات الرأي فوز الرئيس الفرنسي السابق، بالرغم من أن منافسه برونو لو ماير، وزير الزراعة السابق، استطاع كسب دعم هائل في الفترة السابقة لإجراء الانتخابات. اصوات ضعيفة وبالرغم من فوزه بأغلبية، إلا أن نسبة الأصوات التي حصدها ساركوزي كانت أدنى مما كان يأمل من أجل هزيمة منافسيه في الحزب الذي يترأسه، بما في ذلك رؤساء وزراء سابقين أمثال آلان جوبيه، وفرانسوا فيون، ويكون مرشحا عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2017. ويأمل الأعضاء في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية أن يمثل انتخاب ساركوزي بداية جديدة للحزب، الذي شهد خلافات داخلية ألحقت به الضرر، بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية في عام 2012 أمام الاشتراكي فرانسوا أولاند، وبعد قضائه خمس سنوات في قصر الإليزيه. ومن جانبها، وصفت نتالي كوسيوسكو موريزيه، وزيرة سابقة في حكومة ساركوزي تنتمي لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، انتخابات اختيار رئيس للحزب بأنها بمثابة "نهضة" أو "ولادة جديدة" للحزب. تحديات واعباء يذكر أن الرئيس الفرنسي السابق يخضع رسميا لتحقيقات كجزء من عملية استجواب بشأن ارتكابه جرائم فساد وإساءة استخدامه للسلطة. ويواجه ساركوزي عديدا من التحديات أهمها الحاجة الماسة لمخاطبة مشكلة نقص الموارد المالية في الحزب الذي يترأسه، حيث إنه يعتقد في الوقت الحالي أنه يعاني من عبء ديون تقدر بنحو 74 مليون يورو. وكان قد صرح ساركوزي للصحفيين في عام 2012 أنه يعتزم الخروج من الحياة السياسية إذا تعرض للهزيمة في انتخابات الرئاسية التي خاضها أمام فرانسوا أولاند. وبعد إعلانه عن عودته لحلبة السياسة في سبتمبر الماضي، صرح ساركوزي للتليفزيون الفرنسي بأنه من واجبه أن يعود للحياة السياسية، مشيرا أن "الأمر لا يتعلق بما يريد، ولكن يتعلق بأنه لا يوجد أمامه خيار آخر".

233

| 07 ديسمبر 2014