رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مطالبات بتوسعة المخارج في الطرق السريعة

للحيلولة دون تسببها في اختناقات مروريةسعيد الكواري: مخططات الشوارع لا تستوعب التطور العمراني والسكاني شوارع الوعب وسلوى و22 فبراير لا تحتوي على مخارج ذات مسارات متعددة دعا مواطنون إلى ضرورة إعادة النظر في المخارج الموجودة على جنبات الطرق السريعة وضرورة إعادة تصميمها من جديد بحيث تكون أوسع وتكون من مسارين بدلا من مسار واحد، وهو ما يتسبب الآن في الزحام الموجود في الطرق والذي لم يجد العلاج الناجع له رغم كل الحلول التي قامت ادارة المرور بوضعها لضمان انسيابية مرورية في الطرق، ولكن هذه الانسيابية دوما ما تكون هشة حيث يتسبب تعطل اى سيارة في احد هذه الطرق فى خلق أزمة مرورية قد تستمر لساعات طوال دون حلول آنية. وقال سعيد الكواري متحدثا عن هذه الأزمة: يبدو أن المخططين لهذه الشوارع لم يضعوا في حساباتهم التطور العمراني المتسارع والكثافة السكانية الكبيرة التي وصلت إليها البلاد جراء مشاريع البنى التحتية والتنمية المتسارعة في كل الأنحاء. وهو ما يجعل عدد السكان يرتفع بصورة ملحوظة لترتفع معه أعداد السيارات التي تسير على الطرقات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في المرور تتجلى بصورة واضحة في ساعات الذروة صباحا عند الخروج إلى الدوام العملي أو المدرسي ومساء عند العودة للمنازل من الدوام والمدارس ولكن هناك بعض الاجراءات البسيطة التي من شأنها أن تخفف كثيرا من هذا الزحام. أولها وأهمها ضرورة توسيع المخارج على الطرقات السريعة وضرورة أن تحتوي على مسارين بدلا عن مسار واحد، حيث يتعرض هذا المسار الواحد للاغلاق عند وجود ثلاث سيارات أو أكثر نسبة لضيق الطريق وعدم مقدرة السيارات التي تريد العبور إلى اليمين أو اليسار أو الخروج من الطرق بصورة كاملة. حيث لا تستطيع التحرك وتظل حبيسة حتى تتحول الاشارة المرورية الى الضوء الأخضر، الأمر الذى يتسبب في هذا الزحام، ويبدو هذا الامر بصورة واضحة في شارع الوعب، فاذا كنت تسير في هذا الطريق وأنت متجه إلى فيلاجيو وتريد الدخول إلى منطقة "محيرجة" يمكن أن تستغرق الكثير من الوقت للوصول لوجهتك رغم أنها قريبة وهناك شارع فرعي ولكن مع أقل زحام تتوقف الحركة ويغلق المخرج وكذلك الحال في شارع سلوى وفي العديد من الشوارع، وهذا الأمر يعود إلى عدم التخطيط السليم في هندسة الطرق، والآن يمكن عمل معالجة سريعة من خلال توسيع هذه المخارج وجعل الحركة انسيابية بصورة أكبر.

1027

| 11 يوليو 2016

محليات alsharq
بدأ تركيب اللوحات الإرشادية على طريق 22 فبراير

تنفيذاً لقرار منع مرور الشاحنات بدأت البلدية بتركيب اللوحات الإرشادية على طريق 22 فبراير، لإرشاد سائقي الشاحنات وبعض المركبات الأخرى، بمنع مرورها على الطريق، بداية من الساعة الخامسة فجرًا وحتى العاشرة مساء، بالإضافة إلى منع كل من وسائط النقل الخاص الخفيفة والمتوسطة من استخدام الطريق، من نقطة التقاء الدائري الرابع والدائري الخامس في المعمورة، إلى جسر الشمال بالاتجاهين، من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة التاسعة مساءً. وبدأ تطبيق قرار المنع من قِبل إدارة المرور، في الأول من شهر أبريل، حيث يمكن لأصحاب المركبات الممنوعة، استخدام طرق بدليلة، عن طريق اللوحات الإرشادية الموضوعة على الطريق، لتجنب المخالفات التي قد تقع عليهم حال مخالفتهم، ويشمل المنع السيارات القاطرة والمقطورة "التيادر" ، وسيارات الشحن، والمعدات والآليات الثقيلة، وسيارات النقل التي تزيد حمولتها على 3 أطنان، والصهاريج بكافة أنواعها. كما تقرر منع سيارات مشروع النظافة، وسيارات الثلاجات بأنواعها، وباصات نقل العمال، وباصات النقل التجارية، والسيارات المغلقة "الفانات" التي تزيد حمولتها على 3 أطنان، وقد استثني من المنع حافلات المدارس، وسيارات البيك أب، وباصات الشركة العامة للمواصلات كروة، وسيارات الشرطة، والإسعاف، والدفاع المدني، وأكد عدد من مرتادي طريق 22 فبراير، أن الطريق أصبح يتمتع بانسيابية واضحة، بعد قرار منع مرور الشاحنات، الأمر الذي انعكس ايجابياً، على حركة المرور في الطريق.

745

| 03 مايو 2016