رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس الشورى يشارك في أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول

شارك مجلس الشورى في أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، واجتماع المجلس الحاكم الـ217، التي تستضيفها مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا، وتنطلق يوم غدٍ الأربعاء وتستمر 5 أيام، وذلك تحت عنوان تعزيز الأمل، وصون السلام، وضمان العدالة للأجيال القادمة. وترأس وفد المجلس سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، يضم كلاً من أصحاب السعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس المجلس، وسلطان بن حسن بن ضابت الدوسري، وأحمد بن إبراهيم المالكي، وأحمد بن هتمي الهتمي، ويوسف بن علي الخاطر، أعضاء المجلس، وسعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام للمجلس. وتُعقد هذه الدورة في ظل سياقات دولية متشابكة تتطلب استجابات برلمانية متعددة المستويات، إذ تتناول أجندتها قضايا السلم والأمن الدوليين، وبناء اقتصاد عالمي عادل ومستدام، ودور البرلمانات في إدارة مرحلة ما بعد النزاعات، إلى جانب تعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة ومتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. فضلاً عن اجراء مناقشات حول تعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. و رئيس مجلس الشورى، في الاجتماع الخليجي، والاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية اللذين عقدا اليوم، حيث ناقش الاجتماع الخليجي سبل تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف بين المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون حيال الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، فيما تناول الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية عددًا من الموضوعات منها ترشيحات منصب الأمين العام للاتحاد، والشواغر في اللجان الدائمة والفرعية، والبند الطارئ المقترح، إلى جانب تنسيق المواقف العربية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا المطروحة. كما قدمت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، ونائب رئيس اللجنة عن المجموعة الجيوسياسية العربية، خلال اجتماع المجموعة العربية، عرضًا تناول أعمال اللجنة منذ الجمعية العامة الـ151.

272

| 14 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
باكستان: فرصة ذهبية للسلام في أفغانستان

شدد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، عملية السلام التي بدأت في الدوحة يجب أن تصل إلى نتيجة منطقية من خلال مؤتمر إسطنبول المرتقب، وقال إن عملية السلام الأفغانية محفوفة بـمخاطر كبيرة للغاية، مؤكداً في الوقت نفسه على وجود فرصة ذهبية للسلام يجب اغتنامها. وأضاف قريشي خلال مقابلة حصرية مع وكالة الأناضول، أن هناك تخوفًا من اندلاع حرب أهلية في أفغانستان، وهو ما لا يريده الجميع، إذا لم يكن هناك اتفاق وتسوية سياسية. وأضاف: باكستان دفعت ثمناً باهظاً بسبب البيئة غير المستقرة في أفغانستان.. لقد دفعنا ثمناً بشرياً واقتصادياً باهظاً، ولهذا نشعر بأن وجود أفغانستان مستقرة ومسالمة سيخدم المصلحة الوطنية لباكستان. وبخصوص الانسحاب الأمريكي ودوره في تسريع الاستقرار بأفغانستان، قال إن قرار الإدارة الأمريكية السابقة كان الانسحاب بحلول الأول من مايو المقبل، ولكن إدارة جو بايدن، ولأسباب لوجستية، قالت إنها ملتزمة بالاتفاق السابق على أن تبدأ عملية الانسحاب في الأول من مايو وتكتمل بحلول 11 سبتمبر 2021. وأضاف أن هذا هو أحد المطالب المهمة جدًا لطالبان أثناء المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذ يقولون إنهم يريدون إخراج القوات الأجنبية من أفغانستان، وإن ذلك سيسهل عملية السلام. وتابع: آمل أن تدرك طالبان هذه الفرصة الجديدة، وأن تظل منخرطة في عملية السلام، وسنحاول بالتأكيد حثهم على الاستمرار في المشاركة بعملية السلام.. العملية التي بدأت في الدوحة، يجب أن تصل إلى نتيجة منطقية من خلال مؤتمر إسطنبول. ولدى سؤاله عن القضايا الرئيسية والعقبات التي يجب على الأطراف التغلب عليها خلال مؤتمر إسطنبول، شدد قريشي على أن القرار يجب أن يُتخذ، والقضايا يجب أن يحلها الأفغان أنفسهم. طالبان والجماعات العرقية الأخرى في أفغانستان والحكومة التي ستنتخب، عليهم الجلوس والتصالح مع الوضع الجديد. وأضاف: لقد رأى جميع الأطراف أنهم استمروا في هذا الصراع لعقود دون وجود أي نهاية قريبة، فلو كان هناك حل عسكري، لكان بإمكانهم تحقيقه، لطالما دعت باكستان إلى عدم وجود حل عسكري للصراع الأفغاني، لطالما دعونا إلى تسوية سياسية تفاوضية، ويسعدنا اليوم أن المنطقة والعالم بأسره قد توصلوا إلى هذا الاستنتاج، وحدث هذا التقارب. ورأى قريشي أن هناك فرصة ذهبية يجب على الأفغان اغتنامها والجلوس فيما بينهم وتحديد نوع الدستور الذي يريدونه، وأي نوع من النظم السياسية يريدون، وكيف يريدون أن يتفاوضوا من أجل السلام نحن كجيران وأجانب لا يسعنا إلا المساعدة والتسهيل، لا يمكننا اتخاذ قرارات. وتابع: اتخذت باكستان موقفا واضحا للغاية مفاده أننا سنحترم القرار ونتائج المفاوضات بين الأفغان. نحن نتطلع إلى الأمام، ونطلب من جميع أصحاب المصالح أن يظلوا بنّاءين، وأن يظلوا مشاركين، وأن يستمروا في البناء على ما حققوه في الدوحة. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه لا أحد يرغب في تجدد الحرب الاهلية في أفغانستان وفي حديثه إلى شبكة CNN، رداً على سؤال حول المخاوف من أن خطط بايدن لسحب القوات الأمريكية من البلاد بحلول 11 سبتمبر يمكن أن تخلق فراغًا يؤدي إلى حرب أهلية أو سيطرة طالبان مرة أخرى، قال بلينكن: هذا بالتأكيد سيناريو محتمل لكنه كرر القول لا أحد لديه مصلحة في تجدد الحرب الأهلية في أفغانستان، والشعب الأفغاني بالتأكيد ليس كذلك واضاف لا الحكومة الأفغانية ولا طالبان يفعلون ذلك، ولا يفعل أي من جيران أفغانستان، والدول الأخرى في المنطقة، حيث كنا منخرطين هناك مع حلفائنا وشركائنا في الناتو، وقال بلينكن إن دول المنطقة عليها الآن أن تقرر، بالنظر إلى مصالحها في أفغانستان مستقرة نسبيًا، بالنظر إلى تأثيرها، ما إذا كانت ستحاول استخدام هذا النفوذ بطريقة تحافظ على الأمور داخل خطوط 40 ياردة. ونقلت شبكة CNN عن بلينكن قوله: لذلك فإن الكثير من الناس يركزون عقولهم على قرار الرئيس، وكرر أنه حتى مع قيام الولايات المتحدة بسحب قواتها، نحن لا ننسحب من أفغانستان، فنحن ما زلنا منخرطين بعمق في الدبلوماسية لدعم الحكومة الأفغانية وشعبها، والتنمية، والمساعدة الاقتصادية، والمساعدات الإنسانية، دعم قوات الأمن. يأتي ذلك في الوقت الذي أدلى فيه المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد بشهادته يوم الثلاثاء أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن السياسة الأمريكية في أفغانستان حيث استجوبه المشرعون حول كيفية حماية النساء الأفغانيات إذا سيطرت طالبان بعد مغادرة القوات الأمريكية للبلاد. من جهة اخرى، استدعت وزارة الخارجية الأمريكية، عددا كبيرا من موظفيها في سفارة البلاد بالعاصمة الأفغانية كابل، لـأسباب أمنية، وجاء القرار بالتزامن مع استعداد القوات الأمريكية لمغادرة أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل، بعد حرب دامت 20 عاما. وقالت الوزارة في بيان إنها أصدرت تعليمات لجميع الموظفين بالمغادرة، ما لم تتطلب وظائفهم أن يكونوا موجودين فعليا في أفغانستان، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس. وفي بيان للخارجية بشأن التحذير من السفر لأفغانستان، قالت إنها أمرت بمغادرة جميع موظفي الحكومة الأمريكية الذين يمكنهم أداء وظائفهم في مكان آخر. كما حذر البيان المواطنين الأمريكيين من السفر إلى أفغانستان، مؤكدا أنه من يريد المغادرة عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن على متن الرحلات الجوية المتاحة.

896

| 29 أبريل 2021