رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الدوحة تستضيف الاجتماع الـ 25 للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة "إنتربا"

استضافت الدوحة، اليوم، الاجتماع الـ 25 للهيئة التنفيذية للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة /إنتربا/، بمشاركة وفود عدد من الدول الأعضاء بالرابطة. وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن الاجتماع، الذي ترأسه الدكتور يلماز شولاك رئيس أكاديمية الشرطة الوطنية التركية ورئيس /إنتربا/، ناقش العديد من المحاور المدرجة على جدول أعماله منها برنامج الزيارات الدراسية لتبادل المعلومات، وأفضل الممارسات والتعاون الدولي مع المنظمات، وتعزيز التعاون في مجالات التدريب. وفي هذا الإطار، أوضح المقدم فهد سعيد عبد الله السبيعي، نائب رئيس أكاديمية الشرطة ومدير كلية الشرطة، أن الاجتماع يتيح للدول الأعضاء عرض آخر ما تم التوصل إليه من البرامج التدريبية، وتبادل المعارف والمعلومات، فضلا عن مناقشة البرامج التدريبية المتميزة التي طرحتها بعض الدول في مجالات التأهيل القيادي والوقاية من الجريمة والحس الأمني والطب الشرعي، مبينا أن دولة قطر قدمت برامج متعلقة بالدفاع المدني والإطفاء.

852

| 18 يناير 2024

محليات alsharq
مؤتمر الرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة يناقش "التدريب الشرطي ومواجهة الإرهاب"

خصص المؤتمر السابع للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة (انتربا) في يومه الأخير جلسته الخامسة لمناقشة واقع التدريب الشرطي لمنتسبي هذه الأكاديميات والكليات لمواجهة التطرف والإرهاب الذي يعاني منه العالم اليوم. وشددت أوراق العمل على أهمية تحديث برامج التدريب والتأهيل الشرطية لاستيعاب التحديات التي تفرضها ظاهرة الإرهاب حول العالم، مع التأكيد على أهمية التعاون والشراكة بين الأكاديميات لتعزيز هذه البرامج، والاستفادة من مختلف التجارب والخبرات في هذا الجال. وقالت العقيد مدرس مساعد جولزيا باسكاتوفا من أكاديمية( كوستاناي) للشرطة في كازاخستان، في ورقة بعنوان (إشكالية تدريب المرشحين بأكاديمية كوستاناي للشرطة على التصدي للإرهاب والتطرف)، إن الأكاديمية تقوم بتدريب الضباط وصقل مهاراتهم والمشاركة مع بعض الأكاديميات الأخرى في الدولة لتحقيق الأهداف التعليمية والتدريبية لمواجهة التحديات الراهنة. وأوضحت أن العملية التدريبية في المؤسسات الشرطية تعنى بتدريب الضباط والمرشحين من الضباط على العمل المجتمعي وكيفية تنفيذ القانون وتعزيز قدراتهم في التحليل النفسي لمساعدة المجرمين والإرهابيين للعودة إلى الطريق السليم. وأكدت أن ظاهرتي الإرهاب والتطرف تشكلان تهديدا للأمن والاستقرار في كازاخستان والعالم وهو ما يتطلب تدريب الشرطة على أعلى مستوى وتزويدهم بالمهارات القانونية لتنفيذ خطط مواجهة مثل هذه الظواهر، من مختلف النواحي ومنها عمليات تمويل الإرهاب. وأشارت إلى أن التدريب الشرطي في الأكاديمية الشرطية بكازاخستان يتخذ منحى شموليا لمواجهة جرائم الإرهاب والتركيز على مهارات البحث والتحليل، والعمليات الخاصة والتكتيكات والدورات التدريبية البدنية والرماية واستخدام هذه المهارات في فض الشغب والمواجهات العنيفة مع المجرمين. بدوره، أكد السيد حسين كافا من مدرسة الشرطة بجمهورية قبرص التركية على ضرورة اعتماد وسائل تدريبية حديثة ومتطورة لرجال الشرطة لمكافحة الإرهاب واعتماد مناهج تتعامل مع الواقع وتصميم خطط أكثر لمكافحة الإرهاب والتطرف.. وقال نحن في مدرسة الشرطة نعتمد مثل هذه المقاربات في التدريب والتأهيل. وأشار إلى الدورات التدريبية التي تنظمها مدرسة الشرطة لتأهيل الضباط لمواجهة المتطرفين والإرهابيين.. مؤكدا أهمية مثل هذه الدورات في تعزيز الجانب المعرفي حول مكافحة الإرهاب وجمع الاستدلالات حول المنظمات الإرهابية والتعرف على خططهم الإجرامية. وقال إن الدورات التدريبية في مجال مكافحة الإرهاب تشمل طرق الحصول على المعلومات والبيانات حول الجماعات المتطرفة، وعملية المراقبة والتتبع، والهجرة غير الشرعية وتحليل المنظمات الإرهابية ومكافحتها والهيكل التنظيمي والفكري لها، فضلا عن دورات في إدارة الأزمات وكيفية السيطرة على المجرمين والأمن السيبراني وكيفية مواجهته. وحث حسين كافا جميع كليات الشرطة المشاركة في المؤتمر السنوي السابع للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة على تعزيز التعاون التدريبي فيما بينها وتقديم دورات تدريبية متخصصة للضباط لزيادة المعرفة لديهم عن المنظمات الإرهابية والمتطرفة وتبادل المعلومات والخبرات فيما بين أكاديميات الشرطة ككل. وتطرق السيد أحمد عوض الجمل من جامعة (الرباط الوطنية) بجمهورية السودان إلى آفاق مكافحة العنف السياسي والإرهاب بالسودان.. وقال إن هذا النوع من العنف ليس مقتصرا على السودان ولكن عانت وتعاني منه الكثير من دول العالم. وأضاف أن أسباب ارتكاب العنف السياسي يرجع إلى عدم وجود إجراءات احترازية تأمينية في العديد من الحالات.. وقال لو اتبعنا تلك الإجراءات الاحترازية فلن تكون هناك أحداث عنف سياسي. وحذر من أن الفئات المهمشة في بعض دول العالم هي بيئة خصبة وصيد سهل للجماعات الإرهابية والمتطرفة.. كما رأى ضرورة تعميم كاميرات المراقبة في الأماكن الحيوية والشوارع والطرق الرئيسية لتأمينها نظرا لأهميتها في رصد الحالة الأمنية والتعرف على المجرمين وسرعة القبض عليهم. وشدد الجمل على أهمية دراسة وتحليل العمليات الإرهابية والسياسية منها للاستفادة من كيفية مكافحتها والتعرف على الثغرات التي شهدتها لعدم تكرارها. وخصص المشاركون جلستهم السادسة والأخيرة من المؤتمر لاستعراض تجارب بعض الدول في مواجهة التطرف والإرهاب حيث قدمت أربع أوراق عمل من صربيا وفيتنام وأوزبكستان والنمسا.

923

| 04 أبريل 2018