رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
باحثون يناقشون العلاقات بين العرب والكرد

اختتم مؤتمر العرب والكرد أعماله بالدوحة بعد مناقشات أكاديمية تطرقت إلى آفاق العلاقات بين الجانبين. وقدم الباحثون المشاركون في جلسات اليوم الأخير من المؤتمر الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة على مدى ثلاثة أيام، تقييماً للعلاقة السياسية بين الأقاليم الكردية والسلطة المركزية في كل من العراق وسوريا بين الفيدرالية واللامركزية، كما تناولت إحدى الجلسات صورة الآخر في العلاقات العربية الكردية، فيما حاولت الأوراق المقدمة في الجلسة الأخيرة استشراف مستقبل العلاقات بين العرب والكرد في العراق. وخصصت الجلسة الأخيرة من أعمال المؤتمر لاستشراف المستقبل السياسي لإقليم كردستان العراق. وأكد الدكتور حيدر سعيد الباحث في المركز العربي وأحد منسقي المؤتمر، أن أهمية انعقاد هذا المؤتمر تأتي من منهجه الأكاديمي، حيث تعقد العديد من الندوات وورش العمل ذات الطابع السياسي والتي تناقش هذا الموضوع "بينما حرصنا في المركز العربي في هذا المؤتمر على احتضان باحثين وأكاديميين وأساتذة جامعات عرب وكرد من العراق وسوريا، لمناقشة العلاقات العربية الكردية بعيداً عن أي أجندات سياسية، مسلحين بأبحاث أكاديمية معمقة ومحكّمة تهدف إلى مناقشة موضوع شائك بعلانية، ودون الانزلاق إلى المواقف الاستقطابية والتفكير في صيغ وأسس لعلاقات تستفيد منها شعوب المنطقة العربية".

389

| 02 مايو 2017

محليات alsharq
باحثون: تعايش تاريخي بين العرب والكرد

انطلقت اليوم أعمال مؤتمر "العرب والكرد: المصالح والمخاوف والمشتركات" الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة على مدى ثلاثة أيام. وطرحت الأوراق المقدمة في اليوم الأول من المؤتمر وجهات نظر متعددة ومختلفة، حملها باحثون متخصصون ومؤرخون عرب من مختلف الدول العربية وكرد من العراق وسورية. وتركزت الأوراق المقدمة في جلسات المؤتمر ضمن محورين رئيسيين، أولهما في محاولة تبيان نشأة المسألة الكردية تاريخيا في نطاق الدول العربية الناشئة بعد الدولة العثمانية وبعد الانتداب الأجنبي، ثم التركيز في ثانيهما على التطور التاريخي للقضية الكردية في العراق. وتخصص لتطور المسألة الكردية في سورية جلسة خاصة أيضا ضمن برنامج أعمال المؤتمر. الباحث والمؤرخ سيّار الجميل سلط الضوء على التعايش الاجتماعي بين العرب والكرد في ولاية الموصل. وقد كانت هذه الولاية تضمّ كلّ كرد العراق إلى جانب الأطياف الاجتماعية الأخرى. وأشار إلى أن هذا التعايش التاريخي بين الطرفين يمتد أنثروبولوجيًّا إلى أزمنة قديمة، بل إنّه يرجع إلى مشروع إدريس البدليسي في تثبيت أركان الإدارة الأهلية في بلاد الجزيرة وولاية الموصل، على عهد سليم الأول في الفترة 1512 — 1520. وقد شارك الأكراد في الحياة العراقية، وخصوصًا في المشتركات السياسية على مستوى الأحزاب أو التمثيل النيابي. من جهته، قال الباحث عبد الوهاب القصاب إنه من الثابت تاريخيا أنّ المنطقة الكردية في العراق (المحافظات الكردية الثلاث، مضافًا إليها قطاعات من محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك) كانت على الدوام مناطق تدين بتابعيتها وولائها إلى السلطة القائمة في بغداد. من أجل ذلك، فإنّ سكان هذه المناطق كانوا عراقيين على الدوام، مهما كانت التسمية التي تُطلق على هذه الرقعة الجغرافية. وقد اختلفت أوضاع كرد العراق تحت النظام الملكي عن أوضاع الكرد في دول الجوار الأخرى. بدوره، أوضح الباحث جمال باروت أن نشوء المسألة الكردية في الجزيرة السورية ارتبط بطبيعة نشوء الاجتماع الحضري فيها، مشيرا إلى أن المشكلة الكردية نشأت في تركيا من قمع التمردات والثورات القبلية الكردية، وأدت لهجرةٌ كردية واسعة إلى الجزيرة. ومن زاوية نظر مختلفة، قال الباحث هوكر طاهر توفيق إن بلاد الكرد (كردستان) قد قُسِّمت بعد الحرب العالمية الأولى بين أربع دول، اثنتان منها عربية. فإضافةً إلى تركيا وإيران، تقاسمت كلّ من الدولتين العربيتين العراق وسورية أجزاءً من كردستان. وبعد هذا التقسيم الذي تكاملت أركانه في سنة 1926، دخلت العلاقات الكردية — العربية منعطفًا خطِرًا وصل إلى حدّ إنكار الهوية الكردية في سورية، وإلى القيام بحملات إبادة جماعية ضد الكرد في العراق. وأضاف أن العلاقات الكردية — العربية كانت قبل خضوع الكرد للعرب علاقات طبيعيةً.

286

| 29 أبريل 2017