رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
السيد عادل الرضا لـ الشرق: قمة النقل الجوي بالدوحة نجحت في الخروج بتصورات إيجابية

أشاد السيد عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران الامارات، بنتائج الاجتماع السنوي الـ 78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي، اللذين استضافتهما الدوحة أعمال القمة العالمية للنقل الجوي التي استضافتها الدوحة مؤخرا وأشرفت على تنظيمها الخطوط الجوية القطرية لمدة ثلاثة أيام بمشاركة ما يقارب 240 شركة طيران عالمية. وقال في حوار خاص مع الشرق إن القمة خرجت بتصورات إيجابية لمستقبل قطاع الطيران وحركة السفر. وقال الرئيس التنفيذي للعمليات بطيران الامارات إن اجتماع الجمعية العمومية لهذا العام، الذي حضره أكثر من 750 ممثلاً من قادة قطاع الطيران، ناقش أهم الموضوعات والقضايا والاتجاهات العالمية المتعلقة بقطاع الطيران. كما بحث عدداً من المحاور المهمة، من بينها الآثار المترتبة على الحرب في أوكرانيا على قطاع الطيران، ودور قطاع الطيران في دعم الجهود العالمية للحد من الانبعاثات المضرة بالبيئة، وأيضًا مساعدة شركات الطيران على التصدي للتحديات التي تفرضها تعويضات الكربون، والتحديات التنظيمية والمالية التي تواجه شركات الطيران العالمية. وفيما يلي نص الحوار: اجتمع قادة قطاع الطيران من جميع أنحاء العالم في الدوحة، في النسخة الـ78 للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي، واستمرت الفعاليات التي تشرف على تنظيمها الخطوط الجوية القطرية ثلاثة أيام. ما هو تقييكم لهذه القمة؟ مؤتمر الدوحة كان ناجحا، ومميزا من حيث التنظيم والترتيبات، خصوصاً أن تنظيمه جرى خلال فترة قصيرة من إعلان دولة قطر عن استضافته بعد اعتذار جمهورية الصين. لذلك نشكر الإخوة القطريين على ما بذلوه من ترتيبات لإنجاح هذا المؤتمر. وقد كان الجو العام للمؤتمر إيجابيا، فمعظم شركات الطيران الأعضاء في أياتا حضرت المؤتمر، وكان هناك إقبال كبير من الشركات المصنعة وشركات الخدمات، وكان انطباع الجميع إيجابياً عن مستوى الإقبال على السفر والحركة في معظم الدول، وارتفاع حركة السفر من حيث عدد الرحلات وأعداد المسافرين وكذلك نسبة إشغال المقاعد، ولذلك يتضح أن قطاع الطيران مستمر في التعافي وبوتيرة أسرع مما كان متوقعا من قبل. هل هذا يعني أن قطاع الطيران تجاوز تحديات كوفيد 19، خصوصاً التأثير على أعداد العاملين في بعض المطارات، وتحديداً في الدول الناشئة والنامية؟ هناك تحديات طبعا لا تزال تتعلق بتسريع حركة الشركات في إدخال رحلات إضافية أو تشغيل رحلات جديدة إلى بعض المطارات التي تعاني من نقص في العمالة عموما، سواء فيما يتعلق بالعاملين في خدمات المناولة أو الخدمات الأرضية، وهذا سيكون التحدي الأبرز فيما يخص تسيير رحلات جديدة إلى بعض المطارات التي تأثرت بتداعيات جائحة كوفيد 19. وقد لاحظنا في مؤتمر الدوحة أن كثيراً من دول العالم تواصل تخفيف قيود كوفيد 19، ومن الطبيعي أنه كلما تقلصت هذه القيود أو تم إلغاؤها فإننا سنرى طلبا هائلا في هذه الدول. وكمؤشر على تجاوز هذه التحديات تعمل طيران الامارات على ضم أكثر من 6000 موظف جديد، منهم نحو 800 طيار و5000 مضيفة ومضيف، بالإضافة إلى فنيي تكنولوجيا المعلومات. هل يمكننا القول إذن إن مؤتمر الدوحة يؤسس لمرحلة ما بعد كوفيد 19 بقطاع الطيران؟ في اكتوبر الماضي اجتمعنا تحت مظلة الآياتا في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وكانت الظروف في تلك الفترة أصعب بكثير مما هي عليه اليوم، ومؤتمر الدوحة هو الأول بعد مؤتمر اكتوبر الذي نلمس فيه هذه الإيجابية بقطاع الطيران، فكل الشركات تدرس كيفية الاستفادة من الإقبال على السفر، حتى أننا بدأنا نفكر في قابلية شراء أو تأجير الطائرات سواء فيما يخص نقل المسافرين أو الشحن الجوي، ولذلك نعتقد أنه ستكون هناك فرص متوفرة وفرص جيدة لكل شركات الطيران للاستفادة من هذه الطفرة في حركة النقل، وكذلك الشركات المصنعة للطائرات بإمكانها اليوم إبرام أو إتمام صفقات شراء الطائرات أو بيع وتسليم طلبيات الطائرات بأسرع وقت. هذا المؤتمر يأتي قبل استضافة الحدث العالمي الأبرز، كأس العالم 2022، هل هناك خطة لطيران الإمارات للمشاركة بشكل أوسع في حركة النقل المتوقعة بين دولة قطر والعالم؟ أذكر أنه قبل فترة قصيرة، أعلن السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، عن شراكة مع عدد من شركات الطيران منها شركة فلاي دبي في دولة الإمارات وشركات طيران في دول أخرى منها الكويت والسعودية وسلطنة عمان لتسيير خطوط ورحلات مكثفة خلال المونديال لنقل الركاب من الدول الخليجية إلى قطر. وسوف تسيّر فلاي دبي نحو 60 رحلة يوميا بين دبي والدوحة، وكذلك ستسيّر الاتحاد للطيران أيضاً رحلات بين أبوظبي والدوحة. وليس لدى طيران الإمارات ما يمنع من تسيير رحلات إضافية إن شاء الله إذا دعت الحاجة إلى ذلك. هذا يقودنا إلى سؤال آخر يتعلق بجهود فتح مكتب طيران الامارات في الدوحة، أين وصلت هذه الجهود؟ طبعا سيكون هناك مكتب في الوقت الذي تستأنف فيه رحلات طيران الإمارات بانتظام بين دبي والدوحة، وبكل تأكيد سيكون هناك مكتب مع بدء تشغيل هذه الرحلات، وسوف تعلن تلك الإجراءات في حينها. لو عدنا قليلا إلى الوراء، نجد أن كل شركات الطيران عانت من تداعيات كوفيد ولكنها تتطلع اليوم إلى المستقبل بتفاؤل كما أكدتم ذلك، وكما لاحظتم في أروقة مؤتمر الدوحة، ما هو تقييمكم لنتائج أعمال الشركة وقراءتكم لآفاقها المستقبلية؟ نقلت طيران الإمارات خلال السنة المالية 2021/ 2022 نحو 20 مليون مسافر عبر العالم رغم قيود السفر ورغم عدم فتح كل المطارات، ومحدودية عدد الرحلات في المطارات المفتوحة، ومع ذلك كانت نسبة الإشغال جيدة جدا في حدود 70%، تقلصت الخسائر إلى 3.5 مليارات درهم (مليار دولار أميركي تقريباً). ونتوقع في السنة المالية الجارية، التي بدأت في ابريل 2022، أن ننقل أكثر من 40 مليون مسافر، أي ما يقارب 65% من مستوى ما قبل الجائحة. وهذا حسب قراءتنا للطلب في المستقبل، حيث إن الطلب على السفر جيد جدا وهناك قابلية لمواصلة الارتفاع لعدة أسباب منها أسباب شخصية والسياحة وأغراض العمل والتجارة، فكل الوجهات التي استأنفنا العمل إليها نتوقع نسبة إشغال تقارب 80% على مختلف شبكة خطوط طيران الإمارات. ونحن نعمل الآن إلى 129 وجهة برحلات يومية، مقارنة مع 143 وجهة قبل الجائحة، والسبب في ذلك أن بعض الدول لم تفتح مطاراتها أو بعض الوجهات، ونحن نستعد حاليا لاستئناف تشغيل رحلاتنا إلى ثلاث وجهات، كما أننا على استعداد لفتح خطوط عندما تسمح الدول بفتح مطاراتها أمام حركة الطيران. لو تكلمنا عن قطاع الشحن، هل كان أقل تأثراً مقارنة بنقل الركاب؟ الشحن الجوي كان من القطاعات الأكثر استفادة خلال الجائحة بسبب حاجة العالم لشحن المعدات الطبية والمواد الغذائية، وغير ذلك من الاحتياجات التي كان قطاع الشحن وسيلتها الوحيدة لإيصالها إلى مختلف نقاط العالم. فقد كان هناك طلباً جيداً جداً، وكبيراً على الشحن، وساهم في ذلك ارتفاع أسعار الشحن البحري مع طول المدة، ولذلك لجأت الشركات للشحن الجوي نظرا لقصر مدة النقل ومعقولية الأسعار، ولا نزال نشهد طلباً كبيراً على الشحن الجوي من عدة دول حول العالم، أضف إلى ذلك الموقع الاستراتيجي لدولة الامارات ودبي بين شرق العالم وغربه، فهناك دائما حركة مستمرة عبر الجو، وكذلك الاستفادة من موقع جبل علي لتحريك بعض البضائع جوا من البحر. هل تتوقعون في طيران الإمارات عقد صفقات جديدة أو تسليم طلبيات قائمة مع شركات الطيران المصنعة؟ لا نتحدث عن طلبيات جديدة بقدر ما نتحدث عن تحديد أو الاتفاق على مواعيد تسليم الطلبيات القائمة، خصوصاً وأن هناك طلبيات متأخرة، واليوم نتوقع البدء في تسلّم طلبيتنا من طائرات الإيرباص 350 في الربع الرابع من عام 2024 وعددها 50 طائرة. ولدينا طلبية من بوينج، (115 طائرة 777 و 30 طائرة 787 دريملاينر) يفترض أن نبدأ في تسلمها منتصف 2025، وقد تأخر تسلّم هذه الطائرات بسبب الجائحة وأمور داخلية لدى الشركة المصنعة، حيث كان من المقرر أن يبدأ التسليم في 2023، ونحن في حوار دائم مع بوينج بشأن جميع هذه الطائرات، وآلية الوصول إلى اتفاق بالنسبة للطلبيات وتحديد مواعيد التسليم. مع خطط التوسع والتطوير التي تقومون بها دائما لصالح الركاب وفي ظل المنافسة القائمة، هل من تحديثات جديدة على أسطول طيران الإمارات؟ هذا سؤال مهم، حيث إن طيرن الامارات ستكون أول ناقلة في المنطقة توفر الدرجة السياحية الممتازة، وكنّا قد بدأنا التخطيط لهذه الدرجة منذ عدة سنوات، وإضافتها إلى طائراتنا، لنوفر لعملائنا أربع درجات على رحلاتنا. وخلال الاستخدام التجريبي، رأينا إقبالا كبيرا من المسافرين على هذه الدرجة، وسنبدأ بتوفير منتج الدرجة السياحية الممتازة كاملاً اعتبارا من 1 أغسطس 2022. وقد فتحنا باب الحجوزات على هذه الدرجة، ولكن نظرا لأن هذه الدرجة متوفرة على عدد محدود من طائرات ايرباص 380، فسوف تبدأ الخدمة تدريجيا وستكون في المرحلة الأولى لثلاث وجهات فقط هي فرنسا وبريطانيا واستراليا، تليها نيوزيلندا في ديسمبر المقبل. وفي مرحلة لاحقة سنباشر تحديث الأسطول اعتبارا من شهر نوفمبر 2022 على أمل إكمال البرنامج كاملا على 130 من طائراتنا العاملة من ايرباص وبوينج مع نهاية عام 2024 وسيكون البرنامج مكثفا لإضافة مقصورة الدرجة السياحية وتحديث المقصورات الأخرى. هذا مشروع كبير دون شك، ما هي التكلفة المتوقعة له؟ نحن نتوقع تكلفة بأكثر من 2 مليار دولار، وهو رقم قابل للزيادة على حسب التحديث، فهناك أمور أخرى قد تتطلب كلفة إضافية، ولكن هذه التكلفة المتوقعة حاليا، وهذا أمر مشجع لنا، ففي الوقت الذي تقلص فيه الشركات الأخرى تكاليفها، تقرر طيران الإمارات تحديث الأسطول العامل. أما الطائرات الجديدة فإنها ستكون مجهزة بمقصورة الدرجة السياحية عندما نتسلمها.

856

| 17 يوليو 2022

اقتصاد alsharq
قمة الدوحة تقترح حلولا ً لتعافي قطاع الطيران

اختتمت أمس أعمال الاجتماع السنوي الـ78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي اللذين استضافتهما الدوحة على مدار ثلاثة أيام، وذلك بحضور قياسي ضم قادة قطاع الطيران حول العالم، وأكثر من 150 وسيلة إعلام دولية، بحثت خلالهما أهم الموضوعات والقضايا والاتجاهات العالمية المتعلقة بقطاع الطيران لضمان مستقبل واعد. وخلال المؤتمر الصحفي الختامي لأعمال الاجتماع السنوي الـ78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي، أكد سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، ورئيس النسخة الثامنة والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي، أن الاجتماع السنوي حظي بمناقشات في غاية الأهمية، وركز على عدة محاور بارزة. وقال: لقد شهد الاجتماع السنوي أكبر حضور لقادة قطاع الطيران، وبحث العديد من المحاور فيما يخص الوقود المستدام والتحديات المالية والعديد من الأمور التي واجهها القطاع خلال جائحة كورونا، مؤكدا أن كل من ينتمي الى الاتحاد الدولي للنقل الجوي وشريك في قطاع الطيران تقع على عاتقه مسؤوليات كبيرة في المرحلة المقبلة للسير نحو قطاع نقل جوي آمن ومتعاف. وتابع: القمة العالمية للنقل الجوي تعد أول اجتماع غير افتراضي منذ أكثر من عامين، فضلا عن أن المناقشات كان لها اثر إيجابي كبير في وضع السياسات اللازمة والوقوف على أهم التحديات في قطاع الطيران، في الوقت الأمثل الذي يواصل فيه هذا القطاع مواجهة العديد من التحديات التشغيلية والتجارية. وأشار إلى أن الخطوط الجوية القطرية تفخر بتحقيق أعلى نسبة أرباح على مستوى شركات العالم للعام المالي 2021 - 2022 بمقدار أكثر من مليار ونصف المليار دولار وهو أعلى أداء مالي للشركة في تاريخها، وبجانب ذلك معايير السلامة تمثل أهمية قصوى بالنسبة لنا في كافة الجوانب. كما لفت إلى أن الخطوط الجوية القطرية تجري أبحاثا بالتعاون مع جامعة قطر لإنتاج وقود الطيران المستدام / SAF/، مشيرا الى وجود تقدم كبير على مدار 10 سنوات من العمل بين الجانبين. وبين الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أن هناك العديد من القرارات التي اتخذت في صالح قطاع الطيران العالمي خلال الجمعية العمومية التي عقدت للمرة الثانية في منطقة الخليج، وقطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تستضيف هذا الاجتماع بعد نسخة عام 2014، مشيراً في ختام تصريحاته إلى أن تعافي قطاع الطيران سيحصل في السنوات المقبلة ولكن التحديات الأبرز التي ما زالت قائمة مرتبطة بالركود الاقتصادي وارتفاع أسعار الوقود، بجانب الصعوبة في استقطاب الموظفين الجدد والذي قد يكون هذا هو التحدي الكبير التالي الذي يواجه هذا القطاع. ودعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الحكومات خلال الجلسات الختامية امس إلى وضع حوافز على نطاق واسع على وجه السرعة للتوسع السريع في استخدام وقود الطيران المستدام، وتمحورت الجلسات حول التحديات التشغيلية والتجارية، والاستدامة. بدوره، أعرب السيد ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، عن أمله في أن يواصل قطاع الطيران العالمي تعافيه خلال الفترة المقبلة. وأشار في المؤتمر الصحفي الختامي لأعمال الاجتماع السنوي الـ78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي إلى أن وقود الطيران المستدام يمثل فرصة كبيرة للدول ويسهم في تطوير استقلالها في مجال الطاقة، وركزت الاجتماعات على التوسع السريع في استخدام وقود الطيران المستدام لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2050. وفي مداخلة له قال السيد ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا: أصبحت حلول الطاقة النظيفة الآن رخيصة ومتوافرة على نطاق واسع، ومع حوافز مماثلة لوقود الطيران المستدام، يمكننا أن نرى 30 مليار لتر من وقود الطيران المستدام متاحا بحلول عام 2030، وسيكون نقطة تحول واضحة نحو طموحنا لتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بكميات وافرة من هذا الوقود المستدام بأسعار معقولة. موضحا أن وقود الطيران المستدام يعد الحل المثبت للطيران لمسافات طويلة. وعلى صعيد متصل، وقعت الخطوط الجوية القطرية امس وشركة الطيران فيرجن أستراليا اتفاقية تعاون على هامش أعمال اليوم الختامي للجمعية العمومية، وذلك بهدف توفير مزايا جديدة للمسافرين وتجربة سفر سلسة على متن الناقلتين. بدر محمد البدير: القطرية سفير مميز لبوينج يربط العالم بشبكة نقل آمنة قال السيد بدر محمد البدير رئيس العلاقات العامة والتواصل المؤسسي بالمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط بشركة بوينج إن الشركة تفخر بالمشاركة في المعرض المصاحب للاجتماع السنوي العام الـ 78 ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي بصفتها راعيا ذهبيا ما يعكس حرص الشركة على لقاء المختصين والمهتمين وقادة قطاع الطيران في المنطقة وحول العالم. وأكد في تصريحات صحفية أن المؤتمر شهد حضورا كبيرا من مختصين وصحفيين ووسائل إعلام من جميع أنحاء العالم خاصة بعد جائحة كورونا كوفيد - 19 التي كان لها تأثير سلبي كبير على قطاع الطيران والعديد من القطاعات الأخرى التي تتداخل معه. وأضاف أن الزخم الكبير الذي شهده المؤتمر يمثل دليلا على انتهاء أزمة الوباء التي ألحقت أضرارا كبيرة بالقطاع وأن صناعة الطيران حققت تقدماً مهماً وملحوظاً في مسيرة التعافي من آثار جائحة كورونا، وتعكس توقعات بوينج الثقة الكبيرة في مرونة السوق وقدرته على التأقلم. وأوضح رئيس العلاقات العامة والتواصل المؤسسي بالشرق الأوسط أن شركة بوينج تسعى دائما للتواصل مع عملائها وشركائها في المنطقة وحول العالم كما أن جميع الصفقات والتعاقدات التي تم إبرامها سيتم تسليمها في مواعيدها المحددة في إطار حرص الشركة على الوفاء بالتزاماتها مع العملاء وتوقع أن يرتفع الطلب على شراء الطائرات التجارية خلال الـ 10 سنوات المقبلة. وعن الشراكة مع الخطوط الجوية القطرية قال البدير: نفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع الخطوط القطرية باعتبارها أحد أكبر مشغلي طائرات بوينج وسفيرا مميزا لنا يربط العالم بشبكة نقل آمنة ومريحة وتابع: «بدأ تعاوننا مع الخطوط الجوية القطرية قبل أكثر من 15 عاماً، عندما تقدمت دولة قطر بطلب 22 طائرة بوينج 777 في شهر مايو من عام 2006، تلاها طلب 30 طائرة من طراز 787 دريملاينر في العام التالي إلى جانب أنها تشغّل أكثر من 95 طائرة بوينج 777 و787 بالإضافة إلى أسطول شحن يتضمن أكثر من 25 طائرة شحن من طراز بوينج 777 وطائرتين من طراز 747-8». وأكد أن التعاون مع الخطوط الجوية القطرية، في غاية الأهمية بالنسبة لبوينج ويُعد اختيار الناقلة القطرية لطائرات الشحن من طراز 777-8 Freighter دليلاً على التزام الشركة بتصنيع طائرات شحن متفوّقة من حيث سعة الحمولة والموثوقية والكفاءة في استخدام الوقود. غيث الغيث: قمة الدوحة للنقل الجوي تساهم في تجاوز تحديات الطيران أشاد السيد غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي بالجهود المتكاملة التي بذلتها الخطوط الجوية القطرية في تنظيم سلسلة من الاجتماعات تحت مظلة أعمال النسخة الثامنة والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي التي اختتمت فعالياتها في الدوحة امس، مشيرا الى ان الاجتماعات تناولت بالبحث المستفيض كل التحديات والمعوقات التي تحول دون نمو وتطور صناعة الطيران على الصعيد العالمي واصفا اجتماعات قمة النقل الجوي بأنها من اهم الأحداث التي ترسخ لمسيرة ناجحة لمكونات صناعة الطيران. وقال ستتوج قمة الدوحة للنقل الجوي بجملة من القرارات التي تساهم بكفاءة عالية في تجاوز التحديات التي تواجه قطاع الطيران وأبرزها تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050 علاوة على تخفيض معدلات الخسائر التي واجهت شركات الطيران خلال العامين الماضيين مع توقعات بتحقيق أرباحٍ في 2023. موضحا في هذا السياق ان شركات الطيران الخليجية هي الأكثر تعافيا من تداعيات فيروس كورونا كوفيد - 19 والأقل تأثرا مقارنة بنظيراتها على الصعيد العالمي نظرا لتطبيقها وتبنيها استراتيجيات متكاملة تستهدف في مجملها تعزيز البنية التحتية وتزويد شركات الطيران بكل جديد وعصري يتماشى مع متطلبات النقل الجوي العالمي.

646

| 22 يونيو 2022

محليات alsharq
مؤتمر إياتا.. إشادة دولية باستضافة قطر الاجتماع السنوي الـ 78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي

ثمَّن عدد من مسؤولي قطاع الطيران العالمي استضافة الخطوط الجوية القطرية الاجتماع السنوي الـ 78 للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي، اللذين استضافتهما الدوحة على مدار ثلاثة أيام. فمن جهته، أعرب السيد بدر البدير رئيس العلاقات العامة والتواصل المؤسسي في شركة بوينغ الشرق الأوسط، عن سعادته الكبيرة بعودة قادة الطيران في العالم إلى الاجتماعات بعد غياب دام أكثر من عامين بسبب جائحة كورونا. وقال في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تفخر شركة بوينغ بأن تكون شريكًا وراعيًا ذهبيًّا لمؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في نسخته الحالية، فضلًا عن أن تواجدنا يعد مهمًّا واستراتيجيًّا بالنسبة لنا كشريك في صناعة الطيران الجوي، والملتقى فرصة لقادة الطيران في العالم لمناقشة وبحث آخر ما توصلت إليه الأحداث في النقل الجوي، والتحديات التي واجهته في جائحة كورونا. وتابع: بلا شك الأجواء رائعة، وهناك تركيز كبير على العديد من المواضيع المهمة،خاصة مسألة الاستدامة التي حازت قسطًا كبيرًا من المناقشات في عدة محاور، كما أن الخطوط الجوية القطرية تعد من الشركات الداعمة للاتحاد الدولي للنقل الجوي، ونجح المؤتمر في وضع السياسات اللازمة، وتحديد الأولويات لضمان مستقبل واعد للقطاع، وكذلك التحديات التنظيمية والمالية التي تواجه شركات الطيران العالمية. وأكمل: تفخر شركة بوينغ بأنها أخذت موضوع الاستدامة على محمل الجد، وقد نجحت الشركة في عام 2020 بتشكيل أول إدارة تركّز على جانب الاستدامة بجميع منتجات الشركة، سواء في الشق الدفاعي أم التجاري. وأشار إلى أنه بحلول العام 2030 ستتمكن (بوينغ) من تسيير أول طائرة تجارية للركاب تستعمل الوقود المستدام بنسبة 100%. وأكد أن القرارات التي خرجت بها الجمعية العمومية والقمة العالمية للنقل الجوي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على مستقبل الطيران في العالم على المدى القريب. وختم تصريحاته بالإشادة الكبيرة بالدور الذي تلعبه قطر في مجال قطاع الطيران، من خلال استضافة الخطوط الجوية القطرية لهذه القمة العالمية، وقال: بلا شك هي دلالة على أن منطقة الشرق الأوسط تعد ركيزة رئيسية لصناعة الطيران حول العالم. بدوره، اعتبر المهندس عبدالعزيز الرئيسي، الرئيس التنفيذي للطيران العماني، أن الدوحة نجحت في استضافة حدث عالمي كبير بوجود أهم الشركات في قطاع الطيران، حيث تم بحث أبرز المستجدات، والتطرق إلى التحديات التشغيلية التي واجهت قطاع الطيران في العالم على مدار أكثر من عامين بسبب تداعيات جائحة كورونا. وقال: ليس غريبًا على قطر هذا التميّز الكبير في الاستضافة، في وقت بدأ فيه قطاع الطيران في العالم بالتعافي، وهناك تفاؤل كبير لما ستحمله المرحلة المقبلة. كما عبّر عن سعادته بانضمام الطيران العماني إلى تحالف /ون وورلد/، واعتبره إنجازًا كبيرًا للطيران العماني، مضيفًا: يسعدنا الانضمام إلى تحالف شركات الطيران الأول في العالم في وقت يتزايد فيه الطلب على السفر، وهي من دون شك واحدة من أهم اللحظات في تاريخ شركتنا. ولفت الرئيسي، في تصريحه لـ /قنا/، إلى أن شراكة الطيران العماني مع الخطوط الجوية القطرية في عدة مجالات، ستعزز فرصة الطيران العماني بالتواجد ضمن أفضل شركات الطيران في العالم، فضلًا عن أن انضمامه إلى تحالف /ون وورلد/ يعطي جميع المسافرين على خطوطه مساحة كبيرة للوصول إلى نحو 1200 وجهة عالمية. على صعيد متصل، قال السيد عبد الوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي: إن الجمعية العمومية والقمة العالمية بحثا العديد من القضايا التشغيلية التي تهم مستقبل قطاع الطيران. وأضاف: ما زالت هناك آثار مترتبة في ظل الأزمة التي أحاطت بقطاع النقل الجوي، علينا ألا ننسى أن مسألة التعافي هي نتيجة عن الإغلاق الذي حدث بفضل التوجيهات الحكومية، ولا بد من سرعة اتخاذ الإجراءات الحكومية لإزالة العوائق، وبالتالي كانت التوقعات تشير إلى احتمالية العودة لمستويات العام 2019 في مطلع العام 2024، لكن كل هذا مرتبط بالإجراءات الحكومية، والعودة إلى الانفتاح والتعامل مع الطيران كمساهم اقتصادي فعّال، والسفر بحرية. وتابع: قطاع الطيران كباقي القطاعات الأخرى له أيامه المزدهرة، وكذلك السيئة، وقد سبق أن تعرض لأزمات كثيرة على غرار جائحة كورونا، ولكن نأمل الآن الخروج من أزمة كورونا والحرب في أوكرانيا. وختم تصريحاته: يمكن الوصول لحياد كربوني بحلول العام 2050 ، وهذا متوقف على التقدم التكنولوجي للتقليل من الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن استخدام الوقود المستدام، وتعويضات الكربون والوقود الأحفوري والزراعي، وكذلك قيام الحكومات بتحفيز إنتاج الوقود المستدام، وهو سيساعد على المضي قدمًا في هذا الاتجاه، بجانب تحسين البنية التحتية والمطارات. من جهته، اعتبر السيد معن محمود رزوقي، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الكويتية، أن الاجتماع السنوي ترك انطباعات إيجابية، في ظل بحثه الكثير من المسائل المهمة لقطاع النقل الجوي. وأضاف: في الربع الأول من العام الحالي أرباحنا فاقت التوقعات، ونحن نسير في الاتجاه ذاته في الربع الثاني، بجانب أن فترة الصيف تمثل بالنسبة لنا فترة منتعشة جدًّا. وختم تصريحاته: نريد أن نشكر الخطوط الجوية القطرية على استضافتها هذا الاجتماع، والعودة بعد غياب، ونأمل أن تنجح المساعي الرامية لاستخدام الوقود المستدام، والوصول إلى انبعاثات صفرية وفق ما خُطط له من قِبل قادة الطيران العالمي. وركّز المؤتمر على مدار ثلاثة أيام على ضرورة اعتماد الحكومات هدفًا طموحًا طويل الأجل لإزالة انبعاثات الكربون من الطيران، حيث ترسم شركات الطيران مسار التزام الصناعة بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، بما يتماشى مع هدف اتفاقية باريس البالغ 1.5 درجة مئوية. كما تم بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الجهود العالمية للحد من استعمال المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، ومعالجة التحديات التي يواجهها القطاع للتعويض عن الكربون، واستخدام وقود الطائرات المستدام. يشار إلى أنها المرة الثانية التي يعقد فيها الاجتماع العالمي لكبار قادة الطيران في قطر، حيث كانت المرة الأولى عام 2014، ويعكس قرار تغيير المكان القيود المستمرة المتعلقة بإجراءات السفر إلى الصين بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19).

626

| 21 يونيو 2022

محليات alsharq
 رئيس مجلس الوزراء يستقبل عددا من المشاركين في الجمعية العمومية لـ"إياتا" ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي

استقبل معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، كلا من السيد ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي /إياتا/، والسيد جيوم فوري الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص لصناعة الطائرات، والسيد ستان ديل نائب الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ والرئيس والمدير التنفيذي لشركة بوينغ للطائرات التجارية، وذلك بمناسبة زيارتهم للبلاد للمشاركة في أعمال النسخة الثامنة والسبعين للجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي /إياتا/، ومؤتمر القمة العالمية للنقل الجوي المنعقدين في الدوحة. جرى خلال المقابلة استعراض أبرز التحديات العالمية التي تواجه قطاع الطيران والنقل الجوي، كما تم استعراض سبل تعزيز التعاون بين دولة قطر والاتحاد الدولي للنقل الجوي، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.

443

| 20 يونيو 2022