رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. حصة الجابر: الأمن المعلوماتي وأمن البنية التحتية على قمة أوليات الحكومة

أكدت دولة قطر التزامها المستمر بتحقيق أهداف وغايات مؤتمر القمة العالمية لمجتمع المعلومات، على النحو المنصوص عليه في قمة جنيف عام 2003 وقمة تونس عام 2005 . كما أكدت أنها، في إطار سعيها لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المستويات، وضعت الأمن المعلوماتي وأمن البنية التحتية على قمة أوليات الحكومة، كما أن إستراتيجيتها الوطنية للأمن السيبراني هي أن توفر إطارا تنظيميا وقانونيا لتعزيز حماية المعلومات، وسرعة الاستجابة، والتعافي من مختلف صور التهديدات السيبرانية. كما أكدت دولة قطر أنها تعمل بشكل كبير على مضاعفة وتسريع وتيرة الاستثمارات الموجهة إلى بنية تحتية تكنولوجية متقدمة وعالية الجودة، وبناء أربع مدن ذكية، والارتقاء بجودة تقديم الخدمات العامة والنفاذ، فضلا عن تعزيز الهيكل التنظيمي لقطاع الاتصالات، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة حماية البنية التحتية الحيوية بهدف ضمان السلامة (السيبرانية) لجميع المواطنين. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أمام الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول "استعراض الجمعية العامة الشامل لتنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات" الذي انعقد في مقر الأمم المتحدة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري. وقالت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن العقد الماضي تطور تطوراهائلا في تقنية المعلومات، حيث مكنت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأفراد في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء من إنتاج المعلومات والمعرفة والنفاذ إليها والاستفادة منها، وتبادلها بما يساعدهم في تحقيق كامل إمكاناتهم وطاقاتهم، كما مكنت الحكومات من بناء اقتصادات مستدامة تمكن الشركات من الابتكار والنمو والازدهار، وبالتالي توفير حياة أفضل لجميع المواطنين. وأضافت "دولة قطر، بقيادتها الرشيدة، ليست بمعزل عن هذا التقدم، بل كانت في خضم هذا التطور وجزءا منه، إذ وضعنا قبل عشر سنوات برامج لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتفق وخطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات، ونتاج ذلك يتضح اليوم جليا للعيان". شراكات عديدة وقالت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن قطر اليوم تشهد تحولا ضخما من اقتصاد يعتمد على الموارد الطبيعية إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وهناك العديد من الشراكات التي تجمع القطاعين العام والخاص في جميع المجالات، أقامتها الدولة مع أفضل الجامعات في العالم لتوفر بذلك للشباب القطري فرصة الوصول إلى أفضل مستويات التعليم في مجالات الطب والهندسة والقانون والإعلام والفنون وكذلك النفاذ إلى أحدث التقنيات المتطورة. وتابعت "إضافة إلى ذلك، فإن مبادراتنا التي تعد جزءا من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، تتسق مع الكثير من أهداف وغايات القمة العالمية لمجتمع المعلومات والأهداف الإنمائية للألفية، وعلى الأخص تلك التي تتعلق بمجالات النفاذ والشمول والانفتاح والأمن، واليوم فإننا نعمل بشكل كبير على مضاعفة وتسريع وتيرة جهودنا في مجملها ، مع التركيز بشكل خاص على جملة الاستثمارات الموجهة إلى بنية تحتية تكنولوجية متقدمة وعالية الجودة، وبناء أربع مدن ذكية، والارتقاء بجودة تقديم الخدمات العامة والنفاذ، فضلا عن تعزيز الهيكل التنظيمي لقطاع الاتصالات ، مع الأخذ دائما بعين الاعتبار ضرورة حماية البنية التحتية الحيوية بهدف ضمان السلامة السيبرانية لجميع مواطنينا". وأضافت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إنه "بفضل الإستراتيجية الوطنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2015 التي تمثل الأجندة الرقمية لدولة قطر، وكذا بفضل الخطة الوطنية لـ(البرودباند) والرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، فقد حققت دولة قطر تقدما مهما في مسيرة التحول في أن تصبح دولة رائدة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وكان وراء هذا التقدم تنفيذ الكثير من مشروعات البنية التحتية الرقمية والتي تقود معا الاستجابة والحضور الرقمي لمختلف صور التحديات والغايات الواردة في الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030". جهود كبيرة وقالت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن دولة قطر قامت بجهود كبيرة للتأكد من أن الثورة الرقمية التي تشهدها البلاد إنما هي ثورة شاملة وعامة، لبناتُها هم جميع أفراد المجتمع القطري بدون استثناء. وأضافت "كما وتعزز إستراتيجية الدولة لـ"الدمج من خلال التكنولوجيا" مشاركة ذوي الإعاقة في جميع جوانب الحياة، وأذكر هنا على سبيل المثال مركز التكنولوجيا المساعدة قطر "مدى"، وهو مؤسسة غير ربحية متخصصة في ربط الأفراد ذوي الإعاقة، السمعية والبصرية والجسدية، ومن يعانون إعاقات التعلم، ربط هؤلاء جميعا بالعالم الرحب، والفرص الرائعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات .. فيضع مركز مدى بين أيديهم أداة قوية تساعدهم فعليا على التغلب على مختلف أشكال العقبات الاقتصادية والاجتماعية...فمن خلال توفير وسائل التكنولوجيا المساعدة داخل الفصول الدراسية وأماكن العمل والمنازل في كل أنحاء قطر، يتمكن ذوو الإعاقة من العمل والدراسة، والتوصل مع أقرانهم وأصدقائهم حول العالم". كما أشارت الدكتورة حصة الجابر إلى برنامج "وصلة" المخصص للعمال والذي يوفر لهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أماكن سكنهم، وذلك حرصا على دمج الجميع في المجتمع القطري. وقالت "ولتحقيق الاستدامة على مختلف المستويات، وضعت قطر الأمن المعلوماتي وأمن البنية التحتية على قمة أوليات الحكومة. وتوفر إستراتيجيتنا الوطنية للأمن السيبراني إطار تنظيميا وقانونيا لتعزيز حماية المعلومات، وسرعة الاستجابة، والتعافي من مختلف صور التهديدات السيبرانية..إن الابتكار هو المستقبل الأفضل لاقتصادات العالم في عصرنا الحالي. وفي قطر نسخر إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خلق تلك البيئة التي ينطلق في رحابها الشباب المبتكرون في خلق طرق ونماذج جديدة للأعمال من خلال تزويدهم بالتقنيات المتقدمة مثل الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة، ومهارات التشفير ومنصات الإعلام، وفي هذا الإطار لدينا مركز حاضنات الأعمال الرقمية الذي يوفر حزمة من خدمات الدعم والإرشاد عالية المستوى لشباب رواد العمال لمساعدتهم في ترجمة أفكارهم الإبداعية إلى نماذج أعمال ناجحة". مبادرات رقمية وأوضحت الدكتورة حصة الجابر أنه بفضل وجود العديد من المبادرات الرقمية فيها، فإن قطر مؤهلة لأن تخطو خطوات واثقة نحو تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح قطر دولة رقمية وذكية..مبينة أن "مدن المعرفة الذكية هي مبادرة رقمية وطنية لربط العديد من المشروعات الجارية في القطاعين الخاص والعام بغية الوصول إلى هدف مشترك وهو بناء اقتصاد قوي وحيوي والارتقاء بجودة الحياة في قطر من خلال الاستفادة القصوى من الوسائل التكنولوجية والابتكار سيوفر تجربة جديدة كليا للمستخدمين وخدمات مبتكرة في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع المواصلات والطاقة والمالية والعمل والترفية، كما سيتكامل بشكل تام مع التطورات التي تطرأ على تقنيات البيانات الضخمة وانترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والحكومة الذكية المرنة".

918

| 18 ديسمبر 2015

محليات alsharq
قطر تؤكد التزامها بتحقيق أهداف مؤتمر القمة العالمية للمعلومات

أكدت دولة قطر التزامها المستمر بتحقيق أهداف وغايات مؤتمر القمة العالمية لمجتمع المعلومات، على النحو المنصوص عليه في قمة جنيف عام 2003 وقمة تونس عام 2005. كما أكدت أنها، في إطار سعيها لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المستويات، وضعت الأمن المعلوماتي وأمن البنية التحتية على قمة أوليات الحكومة، كما أن استراتيجيتها الوطنية للأمن السيبراني توفر إطارا تنظيميا وقانونيا لتعزيز حماية المعلومات، وسرعة الاستجابة، والتعافي من مختلف صور التهديدات السيبرانية. كما أكدت دولة قطر أنها نعمل بشكل كبير على مضاعفة وتسريع وتيرة الاستثمارات الموجهة إلى بنية تحتية تكنولوجية متقدمة وعالية الجودة، وبناء أربع مدن ذكية، والارتقاء بجودة تقديم الخدمات العامة والنفاذ، فضلا عن تعزيز الهيكل التنظيمي لقطاع الاتصالات، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة حماية البنية التحتية الحيوية بهدف ضمان السلامة (السيبرانية) لجميع المواطنين. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أمام الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول "استعراض الجمعية العامة الشامل لتنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات" المنعقد في مقر الأمم المتحدة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري. وقالت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن العقد الماضي تطورا هائلا في تقنية المعلومات، حيث مكنت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأفراد في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء من إنتاج المعلومات والمعرفة والنفاذ إليها والاستفادة منها، وتبادلها بما يساعدهم في تحقيق كامل إمكاناتهم وطاقاتهم، كما مكنت الحكومات من بناء اقتصادات مستدامة تمكن الشركات من الابتكار والنمو والازدهار، وبالتالي توفير حياة أفضل لجميع المواطنين. وأضافت "دولة قطر، بقيادتها الرشيدة، ليست بمعزل عن هذا التقدم، بل كانت في خضم هذا التطور وجزءاً منه، إذ وضعنا قبل عشر سنوات برامج لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتفق وخطة عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات، ونتاج ذلك يتضح اليوم جليا للعيان". وأكدت سعادة الدكتورة حصة الجابر، أن قطر اليوم تشهد تحولاً ضخما من اقتصاد يعتمد على الموارد الطبيعية إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، وهناك العديد من الشراكات التي تجمع القطاعين العام والخاص في جميع المجالات، أقامتها الدولة مع أفضل الجامعات في العالم لتوفر بذلك للشباب القطري فرصة الوصول إلى أفضل مستويات التعليم في مجالات الطب والهندسة والقانون والإعلام والفنون وكذلك النفاذ إلى أحدث التقنيات المتطورة. وتابعت "إضافة إلى ذلك، فإن مبادراتنا التي تعد جزءاً من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، تتسق مع الكثير من أهداف وغايات القمة العالمية لمجتمع المعلومات والأهداف الإنمائية للألفية، وعلى الأخص تلك التي تتعلق بمجالات النفاذ والشمول والانفتاح والأمن، واليوم فإننا نعمل بشكل كبير على مضاعفة وتسريع وتيرة جهودنا في مجملها ، مع التركيز بشكل خاص على جملة الاستثمارات الموجهة إلى بنية تحتية تكنولوجية متقدمة وعالية الجودة، وبناء أربع مدن ذكية، والارتقاء بجودة تقديم الخدمات العامة والنفاذ، فضلا عن تعزيز الهيكل التنظيمي لقطاع الاتصالات ، مع الأخذ دائما بعين الاعتبار ضرورة حماية البنية التحتية الحيوية بهدف ضمان السلامة السيبرانية لجميع مواطنينا". وأضافت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إنه "بفضل الاستراتيجية الوطنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2015 التي تمثل الأجندة الرقمية لدولة قطر، وكذا بفضل الخطة الوطنية لـ"البرودباند" والرؤية الوطنية لدولة قطر 2030، فقد حققت دولة قطر تقدما مهما في مسيرة التحول في أن تصبح دولة رائدة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكان وراء هذا التقدم تنفيذ الكثير من مشروعات البنية التحتية الرقمية والتي تقود معا الاستجابة والحضور الرقمي لمختلف صور التحديات والغايات الواردة في الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030". وقالت سعادة الدكتورة حصة الجابر، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن دولة قطر قامت بجهود كبيرة للتأكد من أن الثورة الرقمية التي تشهدها البلاد إنما هي ثورة شاملة وعامة، لبناتُها هم جميع أفراد المجتمع القطري بدون استثناء. وأضافت: "ولتحقيق الاستدامة على مختلف المستويات، وضعت قطر الأمن المعلوماتي وأمن البنية التحتية على قمة أوليات الحكومة. وتوفر استراتيجيتنا الوطنية للأمن السيبراني إطار تنظيميا وقانونيا لتعزيز حماية المعلومات، وسرعة الاستجابة، والتعافي من مختلف صور التهديدات السيبرانية..إن الابتكار هو المستقبل الأفضل لاقتصادات العالم في عصرنا الحالي. وفي قطر نسخر إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خلق تلك البيئة التي ينطلق في رحابها الشباب المبتكرون في خلق طرق ونماذج جديدة للأعمال من خلال تزويدهم بالتقنيات المتقدمة مثل الحوسبة السحابية والبيانات الضخمة، ومهارات التشفير ومنصات الإعلام، وفي هذا الإطار لدينا مركز حاضنات الأعمال الرقمية الذي يوفر حزمة من خدمات الدعم والارشاد عالية المستوى لشباب رواد العمال لمساعدتهم في ترجمة أفكارهم الإبداعية إلى نماذج أعمال ناجحة". وأوضحت الدكتورة حصة الجابر أنه بفضل وجود العديد من المبادرات الرقمية فيها، فإن قطر مؤهلة لأن تخطو خطوات واثقة نحو تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح قطر دولة رقمية وذكية..مبينة أن "مدن المعرفة الذكية هي مبادرة رقمية وطنية لربط العديد من المشروعات الجارية في القطاعين الخاص والعام بغية الوصول إلى هدف مشترك وهو بناء إقصاد قوي وحيوي والارتقاء بجودة الحياة في قطر من خلال الاستفادة القصوى من الوسائل التكنولوجية والابتكار سيوفر تجربة جديدة كلياً للمستخدمين وخدمات مبتكرة في مختلف القطاعات بما في ذلك قطاع المواصلات والطاقة والمالية والعمل والترفية، كما سيتكامل بشكل تام مع التطورات التي تطرأ على تقنيات البيانات الضخمة وانترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والحكومة الذكية المرنة".

621

| 18 ديسمبر 2015