قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد السيد محمد حسني السعيد المدير التنفيذي لشركة جت وي تكنولوجي أن رؤية قطر 2030، تضمنت التزاماً واضحا نحو التنمية المستدامة والحفاظ على البيئية من خلال استخدام احدث التقنيات المتاحة والعمل مع المؤسسات الدولية المتخصصة بهذا المجال . جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات مؤتمر المباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة الذي بدأت أعماله في فندق الشيراتون بالدوحة ، وانتهت يوم أمس الاثنين، وتنظمه مجلس قطر للمباني الخضراء ، تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر . واستطرد السعيد أن مفهوم التنمية المستدامة يرتكز على ثلاثة محاور وهي التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والاستدامة البيئية وهي ثلاثة أعمدة متوازنة لا يستغني الواحد منها عن الآخر لقد أدركنا أهمية الحفاظ على هذا التوازن في إستراتيجيتنا التنموية، وانعكست قناعتنا بأهمية الاستدامة البيئية على إستراتيجيتنا المستقبلية التي عبرت عنها رؤية قطر 2030. لذلك قمنا في جت وي تكنولوجي بالتعاون مع الشركات العالمية والعاملة في مجال الطاقة وكان لنا الشرف بأن نتعاون مع الشركة السويدية بارنز الرائدة في مجال الطاقة الشمسية وخاصة تحويل ونقل ضوء الشمس إلى الأماكن المغلقة التي يتعذر وصول ضوء الشمس لها . وأضاف السعيد بأن التعاون القائم بين شركة جت وي تكنولوجي وشركة بارنز للطاقة الشمسية سيحدث طفرة نوعية في تكنولوجيا الإضاءة والتي ستبني اللبنة الأولى كنموذج لمصادر الطاقة النظيفة المتجددة، وهي التي تضمن مستقبلا أفضل للأجيال القادمة في دولتنا الحبيبة قطر. كما أكد المهندس فريدريك جوهانسون المدير الإقليمي لشركة بارنز للطاقة الشمسية أن قطر اتخذت خطوات عملية سباقة على المستوى الإقليمي والعالمي في هذين المجالين، إذ تبنى مجلس قطر للمباني الخضراء مع هيئة أشغال والمؤسسة القطرية للكهرباء والماء «كهروما» مفهوم المباني الخضراء بهدف تحويل قطر إلى نموذج رائد للعواصم القابلة للاستدامة ولتكون مبانيها مصممة على أسس هندسية تكفل حماية الإنسان، وتسهم في ترشيد استخدام الطاقة والمياه، سعياً للوصول إلى مبان ذات بصمة بيئية. كما أشاد السيد أمين أحمد مدير تطوير الأعمال في جت وي تكنولوجي بالدور الرائع الذي قام به قسم الترشيد التابع للمؤسسة العامة للكهرباء والماء «كهروما» حيث تم تدشين أول قاعة مضيئة بتكنولوجيا بارنز لنقل الطاقة الشمسية في مبنى إدارة ترشيد داخل حديقة كهروما المعرفية والذي يعتبر أول تطبيق لهذه التكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط . أكد السيد محمد حسني السعيد المدير التنفيذي لشركة جت وي تكنولوجي أن رؤية قطر 2030، تضمنت التزاماً واضحا نحو التنمية المستدامة والحفاظ على البيئية من خلال استخدام احدث التقنيات المتاحة والعمل مع المؤسسات الدولية المتخصصة بهذا المجال . جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح فعاليات مؤتمر المباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة الذي بدأت أعماله في فندق الشيراتون بالدوحة ، وانتهت يوم أمس الاثنين، وتنظمه مجلس قطر للمباني الخضراء ، تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر . واستطرد السعيد أن مفهوم التنمية المستدامة يرتكز على ثلاثة محاور وهي التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والاستدامة البيئية وهي ثلاثة أعمدة متوازنة لا يستغني الواحد منها عن الآخر لقد أدركنا أهمية الحفاظ على هذا التوازن في إستراتيجيتنا التنموية، وانعكست قناعتنا بأهمية الاستدامة البيئية على إستراتيجيتنا المستقبلية التي عبرت عنها رؤية قطر 2030. لذلك قمنا في جت وي تكنولوجي بالتعاون مع الشركات العالمية والعاملة في مجال الطاقة وكان لنا الشرف بأن نتعاون مع الشركة السويدية بارنز الرائدة في مجال الطاقة الشمسية وخاصة تحويل ونقل ضوء الشمس إلى الأماكن المغلقة التي يتعذر وصول ضوء الشمس لها . وأضاف السعيد بأن التعاون القائم بين شركة جت وي تكنولوجي وشركة بارنز للطاقة الشمسية سيحدث طفرة نوعية في تكنولوجيا الإضاءة والتي ستبني اللبنة الأولى كنموذج لمصادر الطاقة النظيفة المتجددة، وهي التي تضمن مستقبلا أفضل للأجيال القادمة في دولتنا الحبيبة قطر. كما أكد المهندس فريدريك جوهانسون المدير الإقليمي لشركة بارنز للطاقة الشمسية أن قطر اتخذت خطوات عملية سباقة على المستوى الإقليمي والعالمي في هذين المجالين، إذ تبنى مجلس قطر للمباني الخضراء مع هيئة أشغال والمؤسسة القطرية للكهرباء والماء كهروما مفهوم المباني الخضراء بهدف تحويل قطر إلى نموذج رائد للعواصم القابلة للاستدامة ولتكون مبانيها مصممة على أسس هندسية تكفل حماية الإنسان، وتسهم في ترشيد استخدام الطاقة والمياه، سعياً للوصول إلى مبان ذات بصمة بيئية. كما أشاد السيد أمين أحمد مدير تطوير الأعمال في جت وي تكنولوجي بالدور الرائع الذي قام به قسم الترشيد التابع للمؤسسة العامة للكهرباء والماء كهروما حيث تم تدشين أول قاعة مضيئة بتكنولوجيا بارنز لنقل الطاقة الشمسية في مبنى إدارة ترشيد داخل حديقة كهروما المعرفية والذي يعتبر أول تطبيق لهذه التكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط .
561
| 30 أكتوبر 2018
خلال مشاركتها في أسبوع قطر للاستدامة ومؤتمر المباني الخضراء شاركت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء» ممثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» في فعاليات النسخة الثالثة من «أسبوع قطر للاستدامة 2018» والذي ينظمه مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والذي يُعقد في الفترة من 27 اكتوبر وحتى 3 نوفمبر 2018. وتأتي مشاركة كهرماء في أسبوع قطر للاستدامة بهدف التعاون بين المؤسسة ومجلس قطر للمباني الخضراء في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة وموارد الدولة لتحقيق اهداف البرنامج الوطني «ترشيد» للحفاظ على موارد الكهرباء والمياه وخفض معدل الانبعاثات الكربونية الضارة إلى جانب عرض مبادرات المؤسسة لترسيخ ثقافة الاستدامة ونشرها في المجتمع وتسليط الضوء على الحلول العملية والمبتكرة في مجال الاستدامة والعمل بها لتحقيق اهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وقد اشتمل حفل الافتتاح على إطلاق النسخة الثالثة من مؤتمر قطر للمباني الخضراء الذي يقام برعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبدأ بكلمة من المهندس/ مشعل الشمري – مدير مجلس قطر للمباني الخضراء والسيدة مشاعل النعيمي – رئيس تنمية المجتمع في مؤسسة قطر. وقد حضر سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري – رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء» الجلسة الافتتاحية وشارك في الجلسة النقاشية التنفيذية التي عقدت تحت عنوان «التحول الذي تشهده مدينة الدوحة إلى مدينة ذكية مستدامة ضمن الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2022». ◄ الجلسة النقاشية وتحدث فيها سعادته عن دور كهرماء فيما يتعلق بتحقيق الاستدامة لدولة قطر وفق الرؤية الوطنية 2030 والتي تهدف لتحويـل دولة قطـر إلـى دولـة متقدمـة قـادرة على تحقيق التنميـة المسـتدامة، وعلـى تأمـين اسـتمرار العيـش الكـريم لشـعبها جيـلاً بعـد جيـل، وذلـك بالسـعي لتطويـر اقتصـاد متنـوع، يتناقـص اعتمـاده علـى الهيدروكربـون، ويتجـه الاستثمار فيـه نحـو الاقتصاد المعرفي وتقنياته الذكية وذلك من خلال مشروعات متعددة كالمحطات الشحن الكهربائي للسيارات ومشروع محطة الطاقة الكهروضوئية بالخرسعة بسعة 700 ميجا واط بحلول 2021 وغيرها. كما اشار أن كهرماء تعمل في إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأهمية كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتحديث وتطوير التشريعات بشكل مستمر لمواكبة مختلف التطورات وتعظيم الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص والاستدامة المالية ورفع مستوى التنسيق والتواصل بين كافة شركاء التنمية لتحسـن مسـتوى النتائـج والمخرجات وتقليـل فـرص الهـدر. ◄ مذكرة تفاهم من ناحية أخرى شهدت الجلسة الافتتاحية توقيع مذكرة تعاون مشترك بين كهرماء ممثلة في البرنامج الوطني «ترشيد» ومجلس قطر للمباني الخضراء، فيما يتعلق بالمدارس الخضراء، وهي ست مدارس والتي تم إنجازها من خلال مشروع ترشيد 22 وحصلت على الثلاث مراكز الأولى في المرحلة الأولى والثانية، وذلك للحصول على الاعتماد الدولي Eco-Schools المعتمد من هيئة الأمم المتحدة منذ عام 1994 كمدارس مستدامة. حيث وقع مذكرة التفاهم كل من المهندس/ عبد العزيز الحمادي – مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة والمهندس/ مشعل الشمري – مدير مجلس قطر للمباني الخضراء. وعقب الجلسة الافتتاحية تم افتتاح المعرض المقام ضمن فعاليات الأسبوع من خلال جولة شملت عدداً من الأجنحة المشاركة، وخلال الجولة اطلع الزوار إلى تجربة البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» في تحقيق استدامة الطاقة. ◄ جائزة الاستدامة كما شهدت فعاليات الأسبوع حفل إعلان جوائز الاستدامة، حيث حصلت كهرماء متمثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» على أفضل مبادرة حكومية في الاستدامة، وذلك عن مبادرة المركبات الخضراء. حيث أخذتها كهرماء من مراحل الاتفاقية إلى مراحل التنفيذ الفعلي بتدشين أول محطات للشحن الكهربائي بالدولة في فبراير هذا العام، وهي 9 محطات. وتسلم الجائزة المهندس/ عبد العزيز الحمادي – مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة بالمؤسسة. وتأتي هذه الجائزة تقديراً لجهود كهرماء في مجال ترشيد الاستهلاك ونشر الوعي بأهمية الاستدامة من خلال البرنامج الوطني ترشيد. ◄ ورقة عمل وقد شاركت كهرماء في ندوات مؤتمر الأبنية الخضراء بورقة عمل بعنوان «ترشيد: تجارب ناجحة نحو استدامة دولة قطر «، قدمها المهندس محمد الشرشني – مهندس طاقة متجددة بإدارة الترشيد وكفاءة الطاقة.
2230
| 30 أكتوبر 2018
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية لأسبوع قطر للاستدامة الذي ينظمه مجلس قطر للمباني الخضراء عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ويمتد حتى الرابع من نوفمبر المقبل. وفي هذا الإطار بدأت اليوم أولى فعاليات أسبوع قطر للاستدامة بعقد مؤتمر قطر للمباني الخضراء 2017 تحت رعاية وبحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ويستمر ثلاثة أيام. وفي كلمته الافتتاحية لأسبوع قطر للاستدامة 2017 أكد سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة أن "دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحرص على تحقيق رؤية قطر التطويرية لتصبح نموذجاً اقتصادياً قائماً على المعرفة"، مشيراً إلى أن الحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال المقبلة يتطلب إيجاد حلول جذرية لمواجهة التحدي الكبير المتمثل في تطوير نموذج اقتصادي جديد لا يعتمد على الصناعات القائمة على البترول والغاز ويضمن الاستدامة للأجيال المقبلة. وقال سعادته إن دولة قطر تحظى بموارد طبيعية متنوعة، لكن هذه الموارد محدودة والمعدل الحالي لاستهلاكها لا يتيح المجال للمحافظة عليها، منوهاً بأن بقاء كل أمة ونموها يعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، على الحفاظ على مواردها وبيئتها بشكل مستدام. وأشار إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تعتبر استراتيجية مستقبلية للتنمية وعنصراً أساسياً للاستدامة، فهي تهدف إلى دفع عجلة التنمية في دولة قطر من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والموارد البشرية والطبيعية، كما أن التنمية البيئية واحدة من الركائز الأربع الرئيسية التي تشكل هذه الرؤية وتحدد الطريق لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الإنمائية وحماية البيئة، وأن تحقيق رؤية دولة قطر مسؤولية المجتمع القطري بجميع فئاته وقطاعاته، مشدداً على ضرورة تطوير القدرات المؤسسية ودعم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص للتمكن من تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية حاجاتها. وأكد سعادة الوزير أن الاستدامة تشكل نقطة اهتمام للجميع في قطر، وللحكومة دور بارز في دفع عجلة الاستدامة من خلال النظم والسياسات والحوافز الاقتصادية، والتأكيد على سلامة البيئة باستخدام أحدث التقنيات ووضع البرامج والخطط وإجراء البحوث إلى جانب دعم الجهات الأخرى من حيث التوعية بشأن الاستدامة في المجتمع المحلي. وأضاف أن تنظيم مجلس قطر للمباني الخضراء لأسبوع قطر للاستدامة يعد أمراً حيوياً وهاماً باعتباره منصة فريدة تعزز رؤية الاستدامة في الوطن، وتجمع بين مجتمع الاستدامة المتنوع في القطاعين العام والخاص، وتتيح فرصة مثالية لشعب قطر لمعرفة المزيد عن المبادرات والجهود التي تُبذل لتوفير مجتمع مستدام وصحي. وقال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي إن وزارة البلدية والبيئة تحرص على تحقيق التنمية المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية، وتنميتها للأجيال القادمة وذلك من خلال تقييم الآثار البيئية للمشاريع وتحقيق أهداف منظومة الاستدامة البيئية من خلال تشجيع التوسع في المباني الخضراء الصديقة للبيئة. وشدد على أهمية الحاجة إلى توعية المجتمع وإشراكه في عملية التنمية المستدامة "منذ بداية مراحلها"، لأن ذلك يعد أمراً جوهرياً لتعزيز التحول في السلوك الاجتماعي والفردي نحو التفكير المستدام والعمل به خاصة في ضوء الطفرة التنموية التي تشهدها دولة قطر في مشروعات البنية التحتية والمشاريع الصناعية. وأوضح أن نجاح التنمية المستدامة يعتمد بشكل أساسي على القطاع الخاص إلى جانب الحكومة والمجتمع، مشيراً إلى أهمية المسؤولية البيئية والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية والموازنة بين تلبية الاحتياجات الآنية ومتطلبات المحافظة على البيئة، واستيعاب التحول في الطلب على السلع الاستهلاكية، الذي يعد عنصراً أساسياً في مرحلة التغيير الإيجابي. وأكد أن دولة قطر تعمل على وضع مبادئ توجيهية بيئية ومستدامة لتبنّي أفضل الممارسات في مجال البناء والتشييد، ودفع عجلة النمو المستدام في قطر من خلال زيادة الوعي وفهم أفضل الممارسات في مجال المباني الخضراء، موضحاً أن أسبوع قطر للاستدامة يعرض أفضل الابتكارات في القطاعين العام والخاص، كما يتيح فرصة إلقاء نظرة شاملة على هذا الجانب الهام من رؤية قطر الوطنية 2030. واختتم سعادة الوزير كلمته بالإشارة إلى أهمية رواد الصناعة وخبراء الاستدامة والأكاديميين، باعتبارهم ركيزة تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس، حيث تؤدي مشاركاتهم بالخبرات والمعرفة لأفضل الممارسات والابتكارات في التغلب على التحديات التي يواجهها، المجتمع، معربا عن ثقته التامة بأن يخرج هذا المحفل (أسبوع الاستدامة)، بشراكات جديدة تعزز منظومة الاستدامة في دولة قطر وخارجها وتساعد على تأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. من جانبه، قال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء إن أهمية أسبوع قطر للاستدامة 2017 تبرز من خلال المشاركة الفعّالة لمختلف الشركاء في القطاعين العام والخاص، حيث يستقطب أسبوع قطر للاستدامة 2017 أكثر من 70 جهة شريكة وينظم 150 فعالية. وأكد على أن هذه المبادرة تلعب دوراً أساسياً في توعية أفراد المجتمع وتعرض الإنجازات المهمة التي حققتها دولة قطر في مجالات الاستدامة والمباني الخضراء، وتسلط الضوء على غيرها من الإنجازات، مشيراً إلى أن هذا الحدث أن يحظى بدعم جميع الشركاء الداعمين. وأوضح أن المشاركة الكبيرة في النسختين السابقة والحالية من أسبوع قطر للاستدامة يعكس النجاح الواسع لمبادرات المجلس وبرامجه التدريبية والتعليمية والبحثية وغيرها من المبادرات الوطنية، معربا عن التزام المجلس باتخاذ خطوات مثمرة من أجل وضع الدولة في مصاف الدول العالمية الرائدة في قطاع المباني الخضراء. وأضاف أنه في هذا الإطار قام مجلس قطر للمباني الخضراء بتدريب أكثر من ثلاثة آلاف شاب وفتاة على برامج الاستدامة وإكسابهم المهارات اللازمة لتنمية مفهوم الاستدامة وتعزيز ريادة قطر في هذا القطاع وكذلك تطوير "دليل قطر الأخضر" كأول دليل أعمال مختص بالمواد والخدمات الخاصة بالبيئة والاستدامة لقطاع الإنشاءات، كما تم إطلاق مبادرة "حياتك خضراء" التي تعد أول برنامج خاص بالاستدامة والبيئة وأيضا تدشين شهادة الاعتماد "المفتاح الأخضر" الخاصة بقطاع الفنادق. في الإطار ذاته أوضحت السيدة مشاعل النعيمي رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن مؤتمر قطر للمباني الخضراء يلقي الضوء على دور الدولة وتقدمها في مجال الاستدامة كما يعطي الفرصة لتوحيد الجهود للتصدي للتحديات البيئية الملحة التي تواجه الدولة والمنطقة والعالم. وأضافت أن دولة قطر تسعى لتحويل اقتصادها إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتهدف رؤيتها الوطنية 2030 إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وقد أدت هذه الرؤية إلى تطوير مؤسسة قطر التي تدعم الدولة في مسيرتها نحو تأسيس مرحلة ما بعد النفط والغاز عبر بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة. وشددت على أن جهود القيادة الرشيدة لم تقتصر على استقطاب أفضل العقول الأكاديمية أو إرساء أسس الثقافة البحثية وبناء رأس المال البشري فقط /رغم أنها خطوات جوهرية/ لكن تم التركيز أيضاً على إشراك المجتمع وتنمية ثقافة الاستدامة بين الجميع. وأبرزت النعيمي أهمية مجلس قطر للمباني الخضراء عضو مؤسسة قطر في تطبيق معايير البناء المستدام ودوره في تخفيض استهلاك الطاقة والإنفاق وتحسين جودة الحياة، مضيفة أن المؤسسة تهدف إلى تثقيف المجتمعات فيما يختص بالحياة المستدامة ويبرز ذلك من خلال إيجاد البيئة التي تستخدم الطاقة بكفاءة. وأوضحت رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر على سعي المؤسسة في بناء صروح المدينة التعليمية بمواد صديقة للبيئة ومعايير رفيعة المستوى، مؤكدة أن التصاميم الحديثة والحياة المستدامة يمكن أن تتواجد في مكان واحد بشكل متناغم. ونوهت بأن تنظيم هذا المؤتمر يعكس نهج المؤسسة في تعزيز الشراكات بين القطاعات الأكاديمية والصناعية على النطاق المحلي والإقليمي والعالمي وتقليص الفجوة بين النظرية والتنفيذ لتبني أفضل الممارسات في مجال البناء الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة حيث يوفر هذا المؤتمر منصة فاعلة للمشاركة المجتمعية فهو يوعي الجمهور العريض بمبادئ الاستدامة والحفاظ على البيئة وإدماجها في صلب الحياة اليومية لكل مواطن. ويقدم أسبوع قطر للاستدامة فرصة لمختلف الجهات والهيئات المهتمة بقطاع الاستدامة داخل دولة قطر لتقديم مبادراتها وتسليط الضوء على حلولها العملية والمبتكرة في هذا المجال إضافة إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة الاستدامة ونشرها بين جميع فئات المجتمع، من خلال عدد من الأنشطة منها "مسابقة بناء الجسور، ومنافسة التصوير الفوتوغرافي، وتنظيف الشواطئ والصحراء وغيرها من الفعاليات المختلفة" إضافة إلى جائزة قطر للاستدامة التي تحفز المؤسسات على حماية البيئة في قطر والمنطقة. ويعمل مؤتمر قطر للمباني الخضراء على جذب الباحثين والأكاديميين والخبراء والنشطاء والمخططين في قطر والعالم للخروج بأفضل التوصيات التي تسهم في تعزيز التنمية المستدامة داخل الدولة من خلال ورش العمل والجلسات، حيث يناقش أكثر من 50 متحدثاً آليات التنمية المستدامة وطرقها، وتطوير المجتمع، ودور رجال الأعمال في الاستدامة وغيرها من القضايا الخاصة بهذا المجال، عن طريق التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي "المدن المستقبلية المستدامة، ونحو اقتصاد مستدام ، والاستدامة كأسلوب حياة". يذكر أنه خلال افتتاح أسبوع قطر للاستدامة 2017 اليوم، وقع مجلس قطر للمباني الخضراء خمس مذكرات تفاهم مع كل من مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، ووزارة البلدية، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، ومؤسسة اسباير، ووايل كورنيل للطب قطر.
1481
| 29 أكتوبر 2017
ناقش مؤتمر قطر للمباني الخضراء تأثير مفاهيم ومواقف المجتمع تجاه الاستدامة على أهداف قطر للاستدامة في المدى البعيد. وجاء ذلك في إطار جلسات المؤتمر وحلقاته النقاشية، التي تناولت مختلف القضايا المتعلقة بالاستدامة والمباني الخضراء. وركزت جلسات المؤتمر على الحاجة الملحّة لنشر ثقافة الاستدامة في أوساط المجتمع، والتوعية بالتحديات المتعلقة بتحقيق أهداف الاستدامة في قطر، والمنطقة المحيطة. وسلّط المشاركون في المؤتمر، من نشطاء البيئة والخبراء والأكاديميين والعاملين في قطاع الاستدامة، الضوء على ضرورة تكريس مفاهيم الاستدامة في أوساط المواطنين، وأهمية ترسيخ الممارسات المستدامة لدى عموم المجتمع، من أجل تحقيق استراتيجية قطر للاستدامة على المدى البعيد. وقال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، في كلمته الافتتاحية لفعاليات اليوم الثاني من المؤتمر: "يركز مؤتمر قطر للمباني الخضراء، وأسبوع قطر للاستدامة، على أهمية إشراك وتثقيف المجتمع، كجزء أساسي من مساعي التصدي لتحديات الاستدامة في قطر، سيما عبر تكثيف البرامج التعليمية المتعلقة بالاستدامة. ويتطلب الأمر إحداث نقلة نوعية في سلوكيات ومفاهيم المواطنين، فكلما زاد وعي فئات المجتمع بالتحديات المحدقة، كلما تمكنت من المساهمة في صياغة الحلول للحد من تداعيات التغير المناخي". التنمية المستدامة كما تحدثت في افتتاح فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر قطر للمباني الخضراء سعادة السيدة بهية تهذيب لي، سفيرة مملكة هولندا في قطر، قائلة: "يسعدني أن أخاطبكم ضمن فعاليات هذا المؤتمر، لأهنئ دولة قطر على مبادرات التنمية المستدامة التي طورتها خلال السنوات القليلة الماضية، بما يتماشى مع الأهداف المحددة في رؤية قطر الوطنية 2030. لقد باتت قطر اليوم أكثر استدامة من ذي قبل، كما أنها اتخذت إجراءات محددة لتأمين الاستدامة داخل المدن". واضافت : "لدينا، في هولندا، نماذج لمناطق حضرية مستدامة، تتضمن شبكة ممتازة للنقل العام، فضلاً عن مركبات كهربائية، ومسارات عامة لركوب الدراجات الهوائية. بإمكاننا تحويل خيالنا إلى حقيقة خضراء مستدامة، كما في هولندا، حيث بدأنا تطوير مسارات للدراجات الهوائية التي تحفز نماذج الحياة الصحية الخضراء بالمجتمع المحلي. يمكننا جميعاً أن نكون أكثر ابتكاراً وإبداعاً في هذا المجال. على سبيل المثال، لدينا في هولندا الآن دراجة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية، على غرار لوحة "لوحة النجوم" الشهيرة لفنسنت فان جوخ. وسيكون من الرائع أن تنظر دولة قطر في إمكانية الاستعانة بجهود الفنانين والخطاطين المحليين، كخطوة إضافية نحو مجتمعات أكثر صحة واستدامة". تأثير التغيرات السلوكية وفي جلسة أخرى بعنوان "تأثير التغيرات السلوكية"، تناول الدكتور إسلام عبيدات من جامعة اليرموك الأردنية موضوع "المواقف والسلوكيات تجاه الاستدامة في استهلاك المياه في المنازل"، حيث ناقش مختلف العوامل المؤثرة في استهلاك المياه داخل المنازل. وسلّط الدكتور عبيدات الضوء على دور الوعي والتجربة بالاستدامة، وتكوين الشخصية، والرؤى المتعلقة باستهلاك المياه، كمجموعة من العوامل المؤثرة في استهلاك المياه المنزلية. وعلّق بالقول: "لا بد من تحديد العوامل المؤثرة في سلوكيات الأفراد، من أجل تمكين خبراء الاستدامة وصانعي السياسات من صياغة سياسات وبرامج الاستدامة الفعالة لترشيد استهلاك المياه". التمدن المستدام كما تطرّقت السيدة إيمان عبد الصبور، من جامعة قطر، في ملخصها حول "الأرضية المشتركة للتمدن المستدام في الدوحة"، إلى أهمية ترسيخ ممارسات التمدن المستدام، من أجل ضمان أسلوب حياة مستدام في مدينة الدوحة. وأضافت بالقول: "لا يمكن تحقيق التمدن المستدام في غياب تعريف واضح ومتفق عليه من قبل كافة الجهات الرئيسية المعنية بعملية التمدن. ويُعد تشكيل المناطق المستدامة وغيرها من المرافق في مدينة مثل الدوحة، من ضمن الإسهامات الرئيسية التي من شأنها دفع عجلة التغيير السلوكي في سبيل تكريس أسلوب حياة مستدام". وأضافت السيدة عبد الصبور بالقول: "لقد قطعت دولة قطر شوطاً كبيراً نحو تحقيق التمدن المستدام، لكننا لا نزال نفتقر إلى تعريف موحد، يعتني تحديداً بالتحديات المتعلقة بصياغة وتنفيذ السياسات في مدينة الدوحة. ولن نتمكن من سد الفجوة بين الاستراتيجية والتنفيذ إلا في حال الوصول إلى مثل ذلك التعريف الموحد". وقد أطلق مجلس قطر للمباني الخضراء حملة وطنية جديدة للاستدامة بعنوان "حياتك خضراء"، دعماً لجهود المجلس في التوعية وتعزيز فرص التثقيف بالممارسات المستدامة في أوساط المجتمع القطري. وسيستكمل تنفيذ البرنامج في وقت لاحق من العام الجاري، حيث سيشهد إضافة باقة من الأنشطة والبرامج التفاعلية المفتوحة لعموم الجمهور والشركات والمؤسسات.
411
| 15 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23562
| 18 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
13272
| 18 مارس 2026
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
13168
| 19 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7826
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان) عن تأجيل استقطاع أقساط سلف المتقاعدين المستحقة لشهر مارس 2026....
6452
| 18 مارس 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن يوم غدٍ الخميس الموافق 19 مارس 2026، هو المتمم لشهر رمضان المبارك لعام...
5588
| 18 مارس 2026
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية...
4454
| 19 مارس 2026